الثلاثاء 25 يونيو 2024

رواية نيران الحب

انت في الصفحة 1 من 48 صفحات

موقع أيام نيوز

البارت_الأول 
في احد أحياء القاهره القديمه
وبالتحديد حي المعز لدين الله الفاطمي
انه رجل الأعمال الأكثر شهره على الإطلاق
تنهدت بحزن وهي مازالت تدقق النظر له و لوسامته الطاغيه و ملامحه البارده
لتردف بسخريه لنفسها
عز الدين الرواي مليكه فوقي يا حببتي دا واحد من اهم رجال الأعمال انتي فين وهو فين 
ثواني قليله وانتهى البرنامج تنهدت بحنق و ضيق وهي تغلق التلفاز لتلقط مجله وهي تجلس على فراشها ظلت تنظر لملامحه البارده بعشق
ليقسم من يراها انها متيمه بعشق ذلك الشاب لكن لا تعرف ما يخبه القدر لها
ضمت تلك المجله اليها وهي تبتسم بسخريه من أفكارها فهي الان واقعه في فخ العشق لا تعلم السبب
اجل ما سبب ان تعشق شخص لم تراه ولو لمره واحده هي حتى لا تعرف أي شي عنه كل ما تعلمه انها حين تراه
نفضت كل تلك الأفكار من راسها وهي تتذكر واقع حياتها الأليم
بدا على ملامحها الحزن و الڠضب اغلقت عنيها وهي تحاول النوم حتى لا تتأخر على عملها في الصباح الباكر

لأنها تعلم أن تأخرت سيقوم مديرها بافتعال المشاكل معها و هي تحاول أن تتجنب القيل والقال وخصوصا انها فتاه تعيش وحدها في ذلك المنزل البالي
ليس لديها اي شخص أو صديق يونس وحدتها
في الصباح
تململت في الفراش بكسل و ضيق من اشعه الشمس التي تنصب على وجهها الأبيض تزعجها لكن لا مفر 
قامت بتثقل و ملل و توجهت نحو الحمام
في وقت لاحق
كانت تقف أمام المرأه وهي تثبت حجابها فوق راسها باحكام بعد أن جمعت شعرها الاسود الحريري في كحكه فوضويه
نظرت بياس لنفسها فهي تبدو جميله و هذا ما يزعجها لانها تتعرض للمشاكل بسبب جمالها فالجميع يطمع بها 
بالرغم انها لا تضع اي من مساحيق التجميل
اخذت حقيبتها پغضب و لكن قبل أن تخرج عادت مسرعه و التقط المجله و تبتسم
مليكه بدلال للمجله عارفه اني جميله وزي القمر بس انت بس اللي تشوف جمالي و احنا سوا
ادرفت بتلك الكلمات وهي تطبع قبله على صوره ذلك الشاب في المجله لتضعها باهتمام على الاريكه كأنها شي غالي جدا تخاف ان ينجرح
ابتسمت بعفويه و هي تعلم انها تعيش بعالم الخيال الخاص بها لكن ربما هذا العالم هو كل ما تتمنه
ثواني وتحولت تلك الابتسامه الي الهلع والړعب وهي ترى الساعه تدق السابعه والنص صباحا
هرولت مسرعه الي عملها و هي تدعو الله أن يمر اليوم بسلام
بعد مرور دقائق 
دخلت مليكه الي محل الملابس ذلك الذي تعمل به فقد كان قريبا من منزلها 
لكن توقفت وبدا على ملامحها الضيق وهي ترى ذلك الشاب صاحب المحل يقف امامها
ليردف بتساول السنيوريتاه متأخره على الشغل النهارده ليه ولا يكون وراها الديون
اخذت نفس عميق تحاول السيطره على ڠضبها حتى لا تتسبب في طردها من العمل
مليكه 
اتاخرت اي بس يا مستر عماد الساعه تمانيه
اردفت بتلك الكلمات من بين أسنانها و هي تحاول ان تكون هادئه فهو دائما ما يختلق المشاكل
عماد بسخريه الساعه تمانيه وخمسه متأخره خمس دقايق يا مليكه هانم
لم تستطع التحكم في نفسها فهي ك البركان الڠضب دائما مستعده للانفجار
هو حضرتك عايز ايه يا مستر
دا باقي البنات بيتاخروا بالساعه ونص وحضرتك مش بتتكلم
ثم تابعت باشمئزاز وهي تنظر له
ولا يكونش في سبب تاني مخليك راضي عنهم
انفرج عن ابتسامه خبيثه وهو ينظر لها نظرات تملؤها 
لتجعلها تشعر بارتجاف غريب و اشمئزاز من نفسها وهي تجذب حجابها بأقصى درجه
لتردف پغضب وعصبيه 
في اي يا اخينا ما تحترم نفسك و الا قسما بالله هتلقي الشبشب معلم على افاك
اجابها عماد بخبث و هو يفكر كيف يكسر غرورها
خالص يا ستي ادخلي و خلينا نخلص صحيح النهارده هنروح المخزن نفرز البضاعه
شحب وجهها كالامۏات وهي تعلم نواياه بخصوص الذهاب للمخزن وحدهم 
فإن كانت هي مجرد فتاه فقط تستخدم قناع القوه حتى ېخاف الناس من الاقتراب منها لاتحاول جاهده ان تجد حجه حتى
لا تذهب معه
بس يا مستر النهارده في شغل عليا كتير في المحل اي رايك تاخد البت سميحه
لتتابع بسخريه و ازدراء
على الأقل سميحه فاهمه حضرتك عايز اي وهتيجي معاك سكه و دوغري
عماد و قد بدا عليه الارتباك
تقصدي اي يا مليكه
مليكه بلامباله
مقصدش حاجه بعد اذن حضرتك
اردفت بتلك الكلمات وهي تتجه الي البروفا
في وقت اخر
دلفت فتاتان الي المحل كانوا يمدغون العلكه اللبان بش من الدلال المفرط
لتتجه واحده منهم ناحيه مليكه التي تقف و تبدو كأنها ستنفجر من الڠضب
سميحه اتاخرنا عليكي معليش انتي عا
لتقاطعها مليكه بنظرات استحقار
سميحه ابعدي عن خلقتي مش ناقصه على الصبح مش كفايه بوز الأخص اللي اسمه عماد دا وبعدين يا حببتي عارفه انك كنتي سهرانه في الكباريه امبارح
فأكيد نموسيتك كحلي يا عنيا
اجابتها سميحه ووجهها مشتعل من الڠضب
جرا اي يا مليكه ما تقفي معوج وتتكلمي عدل و بعدين يا حببتي هو انا يعني في الكباريه ليه دا اكل عيش يا حببتي
شهقت مليكه پغضب و سخريه
اكل عيش اي يا بنت
ال اكل

انت في الصفحة 1 من 48 صفحات