باقي القصه من هنا
سمعت صوت جلبه وصړاخ يأتي من الخارج انتفضت بزعر وهي تنكمش على نفسها امسكت هاتفها
وليد دعااااااء افتحي انا وليد
لا تعلم كيف استطاعت ان تقفز لتتخطى المسافه لتصل الي الباب بكل هذه السرعه لتفتح سريعا وتطمئن برؤيته
وليد طمنيني حد عملك حاجه
لم تستطع ان تنطق باي كلمه لتكتفي بهز رأسها بالرفض ليقول
طيب الحمد لله يلا بينا من هنا...
لتتبعه پخوف من ملاقتهم وحينما خرجت الي الصالة وجدت مجموعه من الرجال اصحاب
بعد وقت
وصلا كلا من وليد ودعاء الي منزله صف سيارته وطلب منها النزول بينما هي تسمرت مكانها لتقول
لا مش هينفع انا هروح ابات في اي فندق ولا اي حته كتر خيرك لغايه كده..
نظر اليها پغضب ليقول
يعني انا هكلك عاوزه تباتي فالشارع !!
مش قصدي بس مش هينفع صدقني ابات في بيتك...
ماما فوق ....
_ اسفه بردو مش هينفع...
طيب تعرفي مين من قرايبكم ممكن يكون امين وتباتي عنده لغايه الصبح...
اخذت تفكر للحظات لتنكس رأسها وهي تقول
معرفش حد مكنش ليه حد في الدنيا غير ماما.
نظر لها يتفرس ملامحها الحزينه ليقول
_ دي مش امك يا دعاء ...
كنت واخد الموضوع فالأول هزار لما جبتك وشغلتك معايا فالشركه ودي مكنتش صعبه لان صحبتك الي عرفتك بموضوع اعلان الوظيفه وعرفتني بموضوع فقدانك للذاكره.... المهم انا بعد ملاقيت الي اسمه فهد ده متابعك و......
كلمت المحامي يجبلي كل المعلومات اللازمه والي عرفته ان الي بتقول انها امك دي تبقى مش امك لانها ببساطه عمرها ما اتجوزت!!!!!