كشف المستور
دراية بتلك القصة بإستدراجه في الحديث والفاجعة بعدها علمت أنه هو من كان يحتفظ بتلك القصة منذ وقت بعيد واطلعت عليها مانسا بالصدفة وفي الحقيقة هي تكون ملك اخاه الذي امره ان يحتفظ بها جيدا قبل ۏفاته شنقا من احد حراس السلطان.
فطلبت السلطانة من الفتى أن يحضر له تلك الاوراق حتى تقرأها فهي من محب القصص متحججة ان مانسا لم تكمل لها سردها خاصة بعد هروبها مع صديقها قبل عدة ايام لحظتها دهش الفتى من كلام السلطانة عن هروب مانسا فهو يعلم عنها الكثير ويكاد يكون صديقها الوحيد فكيف لها ان يظهر ذلك الشخص مابين ليلة وضحاها وتهرب معه بعيدا مع انها لها الحق في اختيار من تكون معه ومن يمنعها بالقيام من ذلك!.
كأن في الموضوع لبس و سر ما. ولكن لم يستطع صديق مانسا ان يكتشف ماحقيقة اختفائها ومع ذلك منح الفتى تلك الاوراق التي كان يحتفظ بها للسلطانة التي اخذتها بلهفة وإهتمام والفضول ېقتلها ان تكمل باقي القصة المكتوبة بدقة تفاصيلها التي لم تستطع مانسا إكمالها لها بعد ان امرت السلطانة بقټلها.
بعد ثواني اڼهارت السلطانة ارضا وهي تبكي بكاء مريرا ادهش كل من حوليها من خدم وحراس الذين كانوا يسمعون انين ونحيبها خلف الباب عندها دخلت في هلوسة تكلم نفسها تارة تصرخ تارة اخرى بأنها هي من قټلت إبنتها بيديها واصبحت تنادي مانسا مانسا انا قتلتك يا ابنتي ثم طلبت من الحارس الذي قام پقتل مانسا ان يأخذها الى المكان الذي دفنت فيه المغدورة وبعد وصولها للمكان نزلت السلطانة من العربة بسرعة وارتمت على قبر مانسا تنفش في التراب باظافرها وهي تنادي إبنتي ابنتي سامحيني كل هذا الوقت ابعدتك عن حضڼي حتى تعيشي حياة كريمة ولكن من ظنت انها ضحت لتحميك من الخطړ هي نفسها من قتلتك اااه مانسااا عودي إلي يا ابنتي. مانسااا سامحيني.
بعدها علم السلطان بما يحدث من بلبلة في قصر زوجته خاصة بعدما ان سربت إحدى الخدم المدسسين هناك فقام بالتحقيق بنفسه ما هو الموضوع بالضبط الذي جعل زوجته تجن لهذه الدرجة وبعد قراءته لتلك الاوراق علم حقيقة كل الذي كان مخفيا قبل سنين الذي كان امره في تلك الايام الخوالي تعيشه ليالي طويلة تحت سيطرة كوابيس الارتياب و الشكوك
في تلك الفترة طلبت السلطانة ان تقوم برحلة بعيدا عن المملكة وبعد وضعها للرضيعة عادت لديارها فمنحها للانسانة التي يحترمها ويعتبرها كوالدته وهي طباخة القصر صوفيا والتي نفسها لم تكن قد الامانة والثقة فباعت الصغيرة للسلطان بعد ۏفاة والدها
ولكن كل مافي الأمر أن القدر هو من أراد أن يظهر المستور بعد مرور الأيام والسنين وكشف الحقيقة اخيرا بعدها أمر السلطان على الفور بإعدام زوجته رغم حبه
لها في وسط ميدان مملكته أمام رعاياه على الجرم الذي اقترفته نحوه . حتى تكون عبرة لمن يعتبر