قصه مرعبه
أنا شايف نفسي في المرايا .. بس إللي كان هيموتني من الړعب .. هو إني شوفت إنعكاس شفايفي في المرايا بتتحرك .. وإكتشفت إن إنعكاسي هو إللي طالع منه صوت الطلسم دا.. رغم إني ساكت وملزم الصمت!! .
في الوقت دا حسيت برعشة في رجلي الشمال .. أنا كنت واقف ساند على الحوض ورافع رجلي الشمال وواقف برجلي اليمين .. بس بشكل لا إرادي .. رجلي الشمال لقيتها بتترعش وبتنزل على الأرض .
بصيت تلقائي على رجلي وأنا بحاول أرفعها لكن مافيش فايدة .. الغريب إني مكنتش حاسس بأي ألم .. لإني أصلا مكنتش حاسس بيها أصلا !!!
أيوة .. رجلي الشمال إللي فيها الإعاقة ثابتة على الأرض لكن بتترعش بقوة وأنا مش حاسس بكل دا .
نزلت بإيدي ومسكت رجلي .. مافيش أي شعور حاسس بيه .. إحساس العاجز بالظبط .
نزلت دموعي من الخۏف .. سندت بإيدي التانية علشان أقوم وأخرج من الحمام .. لكن وأنا بطلع وعيني جت جوة المرايا .. لقيت إنعكاس جسمي ثابت مابيتحركش خالص !
ملامح جامدة .. لا يمين ولا شمال .. زي اللي بيتفرج على ڤيديو ووقفه!!! .
إتنفضت من مكاني.. مديت إيدي علشان أفتح زرار النور ..
لكن النور مبيفتحش !.
حسيت بضړبة على راسي .. لقيتني بتنفض من مكاني وحطيت إيدي على وداني لما سمعت صوت الطلسم مرة تانية .. بس المرادي سامعه جاي من جوايا أنا وبصوت عالي ومزعج!! .
غمضت عيني وكان جوايا شعور غريب اني ھموت دلوقتى.. شوية ولقيت النور بتاع الحمام بينور ويطفي .. كنت واقف ف نص الحمام مش قادر أتحرك ولا قادر أتحكم ف نفسي .. لحد ما لحظات وكل دا أنتهى..
فتحت عينى بالتدريج وشيلت إيدي من على ودانى ببطء .. لحد ما أستوعبت اللى حصل وقبل ما أطلع من الحمام لقيتني ببص على المرايا للمرة التانية .. علشان أشوف دخان إسود هلامى متجسد على هيئة جسم ضخم ! .
ولما ركزت شوية لمحت الدخان دا بيتحرك .. ماستنتش كتير .. لقيتني بفتح الباب وبخرج وأنا بتنطط برجلي اليمين .. ونسيت العكاز خالص.
عديت من الصالة .. بصيت على الكرسي علشان أستنجد بأبويا .. ملقتهوش قاعد والتليفزيون شغال..
سيبت كل حاجة وجريت على أوضتي وقفلت الباب .. جسمي كله بيشر عرق وكنت بنهج ماكنتش قادر أخد نفسي أصلا .. لفيت وبصيت على السرير لقيتني پصرخ .. وعيني مفتوحة ومش عارف دا حصل إزاي .. لإني ببساطة شوفت العكاز محطوط على السرير وجنب منه كتاب التحضير !! .
العكاز إللي سيبته جوة الحمام والكتاب اللي أفتكر إنه وقع على أرضية الحمام لما سمعت صوت الطلسم بيتردد من إنعكاسي في المرايا .. يبقى إزاي جم على سريري !!! .
عايز أقولك
يا أستاذ محمد إني حرفيا كنت ھموت من الړعب .. فضلت باصص للكتاب وكأني مستني حد يظهرلي منه أو حتى الكتاب نفسه يكلمني ! .
الموضوع وصل معايا لدرجة الجنون
باب أوضتي خبط تلت خبطات متتالية .. قولت بصوت عالي وپخوف
_ إدخل .
فضلت باصص على الباب ومتفتحتش ولا إللي خبط دخل ! .. قمت بصعوبة ووصلت للباب .. ولما فتحته.....
يتبععع
ان شاء الله الجزء التاني والأخير بعد ساعة من دلوقتي
ماتنسوش تدوسوا لايك وكومنت وتمنشنوا لأصحابكم.. خطوات زي دي هتفرق معايا كتير.. فضلا ماتنسوش