حماية صعيدي
المحتويات
بالقلم اخرررسي وكمان ليكي عين تنكري بس انا هوريكي انتي وهو انا هخليكي تتحسري عليه وحقي هجيبه منه يا جميلة
قال باسل كلامه وجميلة كانت بټعيط باڼهيار وهي بتنده عليه لكنه مسمعش ليها وسابها ومشي
......................
كان نازل هشام عالسلم بعد ما بلغته الشغالة ان في حد عايزه بس مقالش هو مين وفجأة وقف مكانه پصدمة اول ما شاف بدر قاعد وحاطط رجل علي رجل وبيبصله پغضب ملامح هشام اتحولت للسخرية وهو بيبتسم وبيكمل نزول
هشام بابتسامة اهلا اهلا بصراحة زيارة مكنتش متوقعة ابدا بس كانت لازم هتيجي
بدر بجدية وهو علي نفس قاعدته بالعكس دي كانت المفروض تيچي من بدري بس اني اللي كنت مأچلها لاجل ما اعرف نيتك ايه من مرتي
هشام بابتسامة امممم افهم من كدة انك عرفت طب كويس وفرت علينا كتير
بدر وهو بيقف حدانا في البلد اللي عينه تترفع في حريم غيره نخزجهاله ما بالك بجي في اللي فكر يتعدي حدوده ويكلمهم ويجابلهم كمان
هشام بتصنع القوة ويا تري بقي قالتلك احنا اتكلمنا في ايه لما اتقابلنا
بدر مسك هشام من هدومه پغضب واتكلم ببرود مخيف اني مرتي مبتخبيش حاچة عليا وحدودك اللي انت اتعدتها اني مش هعديها بالساهل اكده
خلص بدر كلامه وفجأة ضر٭ب هشام بالبو٭كس في وشه فرجع علي اثرها لورا كام خطوة ووقتها اتعصب هشام جامد وبقي ينادي عالجارد بتوعه بس ابتسم بدر بسخرية وهو بيقرب منه
بدر بسخرية عشان تعرف انك من غيرهم ولا تسوي ربع چنيه اللي بتنده عليهم رچالتي مروجينهم برة عالاخر
هشام پغضب انت فاكر اني هعدي اللي عملته ده كدة انا هوريك يا بدر
بدر پغضب المرادي بس تأديب لكن لو فكرت تتحدت مع مرتي تاني او ترفع عنيك فيها وجتها مش هيكفيني فيك عمرك يا هشام ومش هاخد فيك دجيجة فاهم ولا لاه
خلص بدر كلامه وساب هشام ومشي بس فجأة وقف مرة واحدة لما سمع كلام هشام اللي صډمه
هشام بسخريةطب بما ان فريدة بقي قالتلك كل حاجة يا تري بقي قالتلك انها كانت علي علاقة بيا من قبل ما تتجوز رائد
بدر بثقة لاه مجالتليش لان حديتك كدب ولاني واثق في مرتي وكيف ما جولتلك يا هشام ده اخر تحذير ليك ولو فكرت بس تجرب منيها هيبجي اخر يوم في عمرك
خرج بدر بعد ما قال كلامه وهشام وقتها اتعصب وبقي يضر٭ب ويكس٭ر كل حاجة قدامه لما اكتشف ان بدر مش زي ما هو كان متوقع
..........................
كان
قاعد فارس عالقهوة مع صحابه وبيضحكو ويهزرو لحد ما فجأة سكتو اول ما شافو باسل واقف قدامهم
فارس بسخرية وه لا عچيبة بجي المصراوي چاي بنفسه يجعد علي جهوتنا المتواضعة يا اهلا وسهلا
قرب باسل ببطئ من فارس وفجأة مسكه من جلبيته وشده عليه واتكلم بهمس قصاد
وشه
باسل
متابعة القراءة