رواية عمر وادهم (كامله جميع الاجزاء)

موقع أيام نيوز

يدها بيده دلوقتي الخاتم زاد جمالو لما لبستيه
عفويا وجدت نفسها تضغط على يده بابتسامة جميلة تزين شفتيها قائلة بسرور وقد قررت التخلي قليلا عن الخجل الذي يسيطر عليها في وجوده بجد عجبني اوي ذوقك جميل ورقيق.. ميرسي يا ادهم علي كل حاجة الخاتم والفستان والعشاء ربنا يخليك ليا
حدق فيها بشغف مستمتعا بكلماتها التي هي بمثابة بلسم ينعش الروح والقلب وتمتم ويخليكي ليا يا حبيبتي
سحبت راحة يدها بلطف من يده ثم قربتها من فمها بشكل تلقائي وقبلت الخاتم أمام عينيه التي تألقت بلهب الحب والشوق الذي أحرق قلبه لسنوات عديدة.
تنحنحت كارمن برقة غافلة عما فعلته به بحركتها احنا مش هناكل الاكل هيبرد
بدأوا في تناول الطعام في جو حميمي يتسم بالدفء والعاطفة والمرح وتحدثوا عن العديد من الموضوعات واكتشفوا أشياء أخرى كثيرة مشتركة بينهم.
لقد استمتعت بالحديث معه كثيرا حيث اكتشفت العديد من جوانب شخصيته التي لم تكن تعلم بوجودها وتدريجيا نسيت توترها ودخلت في محادثات شيقة معه.
..... مش معقول ادهم بيه حضرتك هنا !!
انقطع حديثهم بسبب ذلك الصوت الأنثوي الرقيق.
نظرت كارمن إلى من حطمت سحر جلستهم الرومانسية.
كانت امرأة ذات جمال فائق وطويلة وكان جسدها منسجما مع قوام رشيق لم يكن فيها عيب واحد ظاهريا.
أومأ أدهم برأسه ترحيبا بها وهو يبتسم ابتسامة ساحرة جعلت قلب كارمن يغلي من الغيرة الحاړقة رغما عنها فهي لا تريده ان يبتسم هكذا لغيرها ابدا ولكن صعب جدا أن تتحدث المرأة عن غيرتها على الحبيب ولو كانت دماؤها مترعة بتلك الغيرة ومشاعرها تحترق.
ادهم بهدوء ازيك يا رانيا
سبلت رانيا عينيها قائلة برقة بخير بشوفتك اكيد.. حلوة جدا الصدفة دي وبعتذر لو قطعت حديثكم
ادهم ببساطة مفيش مشكلة
أضاف موجها حديثه إلى كارمن بإبتسامة دي رانيا من عارضات الازياء المميزات في الشركة.. اقدملك كارمن مراتي والمدير التنفيذي للشركة
مدت رانيا يدها لكارمن لتصافحها قائلة بابتسامة حلوة اهلا وسهلا بحضرتك يا مدام اتشرفت بيكي..
كارمن بإبتسامة رقيقة الشرف ليا.. فرصة سعيدة
رانيا ميرسي عن اذنكم معايا صحابي
اردفت بنعومة مقصودة وهي تنظر لأدهم وقريب هنتقابل عشان العرض يا ادهم بيه
بعد ذلك تركتهم وذهبت بهدوء فحاولت كارمن تهدئة نفسها من خلال أخذ عدة أنفاس عميقة لردع نفسها عن مشاعر الغيرة القوية التي اصبحت تراودها كثيرا.
ادهم بهمس عميق دافئ ايه اللي واخذ تفكيرك وانا معاكي
صدمت كارمن من صوته بجوار أذنيها فرفعت رأسها في اتجاه الصوت لتجد وجهها قريبا جدا من وجهه وكان يجلس بالقرب منها ويميل جسده تجاهها وملاصقا لها.
بينما خلال شرودها قام أدهم من مقعده ليجلس بجانبها فأحست بيده خلف ظهرها تلفها بحنان.
لا تعرف لماذا شعرت بالأمان عندما أحاطها بذراعه.
شعرت كارمن بالاسترخاء على عكس المرات السابقة عندما كان يجلس بجانبها كان جسدها يصبح متيبسا لكن الآن تتنفس بثبات ودقات قلبها تنبض بهدوء وبفرح ربما لأنها تعرف الآن أن هناك حبا بداخله لها.
بلا شك ان تلك المساحة المحصورة بين ذراعي المحب تغني عن اتساع كل هذا الكون وهذا ما يسمى بالاحتواء.
اجابت كارمن بصدق وبشكل عفوي للغاية علي سؤاله وشعور قوي يغمر روحها وهي تحت تأثير لمساته الرقيقة على ظهرها وكتفها انت
لا تعرف حقا من أين حصلت على تلك الجراءة لتجد نفسها ترفع يدها وتلمس ذقنه بلطف ونعومة بابتسامة تزين ثغرها.
اتسعت حدقتى عينيه التي لمعت عشقا من اجابتها وحركتها اللطيفة مما ألهب المزيد من المشاعر في جسده وواصل حديثه في نفس الهمس العميق بأذنها وهو ينظر مباشرة في عينيها ويسألها تحبي ترقصي معايا
تشعر كما لو أنها مسحورة وتسحبها قوة سحرية نحوه لتجد نفسها تهز رأسها بالموافقة بدون اي وعي منها.
أمسك بيدها ووقفوا معا ورافقها إلى حلبة الرقص.
وقف أدهم أمامها وهو يضع يده على خصرها ليثير قشعريرة لذيذة في جسدها وهو يقربها منه بشدة لتقول هي بإحراج وقد استوعبت الموقف الذي أوقعت نفسها فيه ادهم انا مش برقص كويس
تحدث أدهم بهدوء ونظر إليها بدفئ لتستكين رجفة جسدها بين يديه متزامنا مع استخدام يده اليسرى لربط أصابعه بأصابعها ركزي مع الموسيقي واتحركي مع خطواتي
ترك خصرها للحظة ثم رفع يدها اليسرى ووضعها على كتفه ولف خصرها مرة أخرى بيده مبتسما لها ليبدأ الحديث معها لمساعدتها على نسيان التوتر والاسترخاء والاستمتاع بتلك اللحظات.
بدأوا في التأرجح بسلاسة وخفة وبعد ثوان اندمجت في هذا الجو الرومانسي من حولها.
ادهم بإبتسامة دافئة طلعتي بترقصي حلو اهو.. اومال ليه الخۏف دا كله
كارمن بضحكة خافته بصراحة كنت مكسوفه شوية في الاول وينظر إليها في صمت فإن لغة العيون هي أكثر ما يعبر عن الحب ولأن العين هي مرآة الروح وكان مبتسما وسعيدا بخجلها ورقتها التي تسحره.
تورد خديها قائلة بحرج ادهم عيب كدا الناس حوالينا
ادهم بغمزة براحتنا محدش له عندنا حاجة
مد يديه وربت على خديها الوردية التي تزامنت مع رقصهما فأغمضت عينيها مستمتعة بدفء يده وكأن حنان العالم كله تكمن في تلك
تم نسخ الرابط