رواية انا السئ بقلم سوما العربى كامله

موقع أيام نيوز

أجل الأمر انهى المكالمة ولكن لمح وجه لفتاه فى المرأه المکسورة بجانب صنبور المياه بالداخل فتاه خمريه بملامح بسيطه هادئه وجد يديها توضع على جزء بجانب وجنتها اليسرى سمح لنفسه واقترب قليلا فتبينت له ملامحها أكثر وتنين له حزنها لكن عينيه رأته مميزا او على الاقل شئ لا يذهب بساطه ونقاء ملامحها فقد تعبت عينيه من كميات المساحيق التى يراها على وجوه الفتيات فى الشوارع طوال اليوم طفله مذعوره حقا لقب يليق بها استغفر بسره سريعا بقوه منذ متى وهو يستبيح النظر للفتيات هكذا وليست اى فتاه انها فتاه منقبه يعنى تفرض على الكل عدم النظر لوجهها تحرمه عليهم ولا تمن عليهم به إذا هى مختاره لذلك بقوة لذا لا يجوز ات يرى ماتحجبه هى عاد سريعا للخارج قبل ان تشعر به وهو غارق بجمال وسحر شعرها الأسود كشلال نهر طويل استغفر الله استغفر الله منذ متى انحرفت عمر خرج من شروده على هيئتها وهى تخرج من الداخل فنظر لها ولكن هذه المرة داخل عينيها الحزينه المذعوره كما شعر وهى هى ارتجفت لما ينظر داخل عمق عينيها هكذا شعرت به عينيه تكتنفها برعاية تحدث وهو ينظر لعينيها قائلا انتى ليكى سكن هنا ولا حد قريبك اسيل ليه عمر العربية لسه ماخلصتش والوقت اتأخر مش هينفع تسافرى دلوقتي اسيل لسه الوقت بدرى انا متعوده قاطعها قائلا الوقت اتأخر احنا في شتا والناس كلها جوا بيوتها ويمكن تمطر اسيل پذعر طمأنها قائلا هتباتى عند جارتنا ست طيبه وعندها بنت واحدة همت للحديث فقال جوزها شغال سواق على ورديه مش جاى النهاردة وبكره ماتخافيش انا ساكن في الشقه الى تحتها لما ظن ان خبر وجوده فى الشقه التى أسفها سيطمئنها ولما تلك الفرحه وهو يراها بالفعل اطمئنت هى كذلك مدهوشه قال هو هاتى شنطتك وتعالى ورايا هى ست طيبة هى وبنتها وياستى اعتبرى نفسك في بنسيون ذهبت خلفه مطمئنة لا تعرف لما ولكن هى لأول مرة مطمئنه ترى رجل مسؤل امامها كبير بالعمر بالتأكيد وهو بكل هذه الهيبه والرجولة أكبر منها قبل بضع ساعات كانت الطائرة الخاصة بجواد ال مبارك تهبط على ارض مصر زفر بقوه من استعجال عمه للامر وانه لن ينتظر أكثر وسيولى الامر لاحد غيره اضطر هو للسفر ليأتى بها بنفسه تنهد بضيق وقال ااااه من هى المصرية ولسه ياترى ش إلى منتظرنى جلس داخل سيارته الفارهه وهو يعطى السائق العنوان الذى سبق واخذه من محاميه في مصر وصل بنفسه الى حى السيدة زينب وسط الشعب البسيط وولاد البلد الجدعان دلف داخل البنايه المنشوده وهو يصعد درجات السلم برزانه وقفت حبيبه على مدخل البيت قائله بتذكر لهاجر اوووبس نسيت العيش سوسن هتفرمنى هى مش طيقانى اصلا هاجر بتعب وحياة امك وانا لسه هرجع ده كله روحى لوحدك انا دماغى تعبانى بقالى فتره قاعده من الشغل وكنت اخدت على الانتخه وحبيتها الصراحه حبيبه هتندلى معايا امشى انجرى قدامى مش هروح لوحدي هاجر اووف طب استنى هطلع اغير الجزمه دى واجيب كوتشى واجى حبيبه عارفة لو اتاخرتى هاجر ماخلصنا خلاص الله اترزعى هنا صعدت سريعا وجدت رجل بجلباب ابيض يعطيها ظهره هاجر مين رتك استدار لها وردد بسم الله تبارك الله ماشاء الله رفعت حاجبها وقالت انت مين ياجدع انت وبتبحلق فيا كده ليه ابتسم باعجاب يريد أن يعرف من هذه ولكن ليبحث الاول عن تلك المچنونة ابنت عمه لا لتذهب ابنة عمه للچحيم ليعرف اولا من لقد سحر بها سيتزوجها يقسم سيتزوجها لقد اعحبته وانتهى الامر رد بعيون تخترقها مين انتى هاجر انا الى بسأل انت مين وبتعمل ايه هنا انت هترد على السؤال بسؤال جواد ماراح جاوب على شئ قبل ما تقولين مين انتى هاجر تصدق بالله قول لا إله إلا الله جواد بابتسامة تزداد اعجاب لا إله إلا الله هاجر انا جايه بقول شكل للبيع ونفسي في حد اطلع قرف اليوم على چتته انت مين وعايز مين انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدام وشى ولسه هروح اشترى عيش جواد عيش! هاجر هاتقول انت مين ولا لأ جواد باعجاب بريد اقابل بنت اسما هاچر هاچر مجدى زوت مابين حاجبيها وقالت ليه انت تعرفها منين شكلك ولبسك مش من هنا اصلا جواد المعتوهه هى بتكون بنت عمى هاجر بصياحردح من الاخر نعععععععم يابو طقيه وجلبيه انت مين دى الى معتوهه ده انت وقعت ولاحدش سمى عليك جاءت حبيبه بسرعه على صوت صياحها وقالت ايه يا بنت المجنونه ماسكه فى خناق الناس ليه على طول كده عامله مشاكل مين ده سألت ببلاهه وجواد يقف مشدوه تلك الفتاه تجذبه لها اكثر واكثر ردود افعالها رهيبه لم يرى مثلها قط تحدثت هاجر وقالت ده هدية من ربنا بعتهالى اطلع غلى طول اليوم فيه جذبتها حبيبه تحاول تهدئة چنونها فهى تعرفها جيدا وقالت استهدى بالله بس ثم مالت على اذنيها تكبر بهم الله اكبر الله اكبر استهدى بالله بس كدة يا شبح هاجر وهى تدفعها عنها انتى بتكبرى فى ودنى هو انا مله حبيبه انيل هو انت عملتلها ايه بس يا اخ جواد ولا شى بقول ودى اقابل المعتوهه الى اسما هاچر مچدى حبيبه لا انا مش هتكلم اضړبيه يا هاجر اتسعت عينيه وقال انتى هاچر!!بنت عمى!!!! جاءت من على السلم من الاعلى والدتها ليلى تبدوا كانت تجلس هى وسوسن والدة حبيبه لدى والدة نيروز شحب وجه ليلى وهى ترى اسوء كوابيسها تتحقق الان الفصل الثامن فى قصر الحوفى كانت تسير بتوتر فى بهو الفيلا تنتظر خروج حسين خائفه جدا من رد فعله ټ قبضه يدها باليد الاخرى وهى تزرع الارض ذهابا وايابا وجدت حسين يخرج من باب المكتب خلفه جدها وشاهين ركضت له قائله حسين حقك عليا سماح المره دى كمان حسين پغضب سماح على ايه ولا ايه 3ليالى برا البيت مافيش مكالمة تليفون واحدة جيسيكا والله فونى فصل ماهي دى بداية الحكايه هو ده السبب اللي دخلت عشانه هنا حسين دخولك هنا اصلا له حساب تاني عشان احنا سبق واتكلمنا فى الموضوع ده لكن ايه ماعرفتيش تاخدى موبيل اى حد تكلمينى مانتى حافظه رقمي جيسيكا ماحدش رضى حسين بتهكم غاضب ليه ماتتكلمى من موبيل الدكتور على الى كل يوم رايحه جايه معاه وكل الجامعة بتقول كده جيسيكا انت بتشك فيا يا حسين حسين ده لا مكانه ولا وقته لازم تعرفى انك غلطتى ومش غلطه واحدة لا ده كتير اولهم لما سمحتى لنفسك تصاحبى ولد وانتى عارفة أنك تخصينى تانى حاجة رايحه جايه معاه عادى تالت حاجه تقبلى تيجي بيته رابع حاجة جيتى وقعدتى طب كنتى طمنينا عليكى ماتعرفيش قلقنا عليكى اد ايه جيسيكا بزهول واڼهيار حسين انت بتقول ايه انت شايفنى كده يا حسين بصاحب ولاد وبخون ثقتك وتربيتك انت مش عارف حاجة مش عارف انى اتعرفت على على فى حاډثه سمحت اننا نبقى صحاب بعد ماعرفت انه ابن عمى وطيب ومن دمى كنت عايزة يبقى ليا اى اهل اى أهل ياحسين مش مجرد البنت اللي مالهاش غير خالتها وبناتها وحسين الى بيدافع عنها من الكبير والصغير عشان مالهاش حد كانوا بيسكتوا عشان انا تبعك مش عشان ليا أهل وعزوه كان نفسي احس ان ليا حد من دمى قرابة عصب يتواصل معايا ويسلمنى لعريسى يوم فرحى وعلى طيب مش زيهم ده غير انه دافع عنى يعنى له دين فى رقبتى ياحسين يعنى مش بمشى اصاحب اى ولد حلو ولا عشان عاجبنى وخلاص انا لو عايزة اعمل كده كنت عملت من زمان وانت نفسك ماكنتش هتعرف لكن انا مش كده ولا بالاخلاق دى ياحسين انهت حديثها پغضب لاذع اخرجت فيه مر سنوات وركضت مسرعه لغرفتها وهو يقف بزهول كيف تخبئ كل هذا داخلها وعن اى حاډثه تتحدث مالذي يحدث من خلف ظهره اما الحوفى وشاهين انتابهم الندم قليلا على مافعلوه من رفض لها طوال سنوات على ذنب لم تقترفه هى بدون حديث استدار حسين وخرج من باب القصر عائدا من حيث أتى وكل ما يشغل عقله عن اى حاډثه تتحدث ومالذى يحدث وهو لا يعرفه هل أصبحت جيسيكا تخبئ عليه امرا ما بعدما كانت كتاب مفتوح له بمنزل نيروز كانت تجلس مع تلك الفتاه التى جاءت ضيفه للمبيت بعدما استئذان عمر فى ذلك تعرفت على اسيل وتبادلوا أطراف الحديث حاولت أن تبثها بعد الاطمئنان في المبيت لديهم فهم غريبون عنها على اى حال تشعر بما تشعر به من توتر ولكنها حقا ارتاحت لهذه الفتاه دق جرس الباب فكانت ليله والدة عمر جاءت بفضول ترى تلك الفتاة التي أخبرها عنها عمر لا يدري لما ولكن كما قال لنفسه اقولها انا ما كده كده ام نيروز هتقولها وهيبقى حديث الساعه ولكن هى رأت نظرة جديدة في أعين ابنها ولذا جاءت وكذلك معها سوسن تقدمت اسيل بخجل جلست معهم وازاحت نقابها واراحت شعرها الاسود على ظهرها يغطيه بطوله وكثافته ليلى بتركيز بسم الله ماشاء الله شعرك ده اسيل بحرج اه ياطنط ليلى ماشاءالله لا طويل وناعم رفعت حاجبها قائله ولا ده فرد من بتوع اليومين دول اسيل لا يا طنط ماهو فيه تمويجه اهو ليلى ايوه صحيح لا وماشاء الله تقيل وحلو ورموشك طويله ايه ده عندك حسنه فى رقبتك اتسعت أعين اسيل بحرج ونيروز تكتم ضحاتها ليلى مكمله بس ايه الى فى خدك الشمال ده يابنتى اسيل بضيق وحرج حاډثه قديمه ياطنط سوسن مستفسره ياساتر كانت حريقه ولا ايه يا بنتى اسيل مقتضبه بضيق حاجة زى كدة ام نيروز طب ماحاولتيش تعمليها تجميل ليه اسيل عملت كذا مره هى كانت أكبر من كده ودلوقتي احسن وانا متقبله نفسي بيها وحامده ربنا سوسن لليلى بس والنبى ما باينه اوى ليلى اه مش اوى وانتى بقا معاكى كليه ايه اسيل تجاره ام نيروز ماشاءالله ادب وأخلاق والنبى ياست ام عمر دخلت قلبي من اول ما شوفتها واقفه جنب سى عمر ابنك وقفتهم كده تشرح القلب خرجت ضحكه لم تفلح نيروز لكبتها اسيل تنطر لها بخجل ليلى وانتى بقا عندك اخوات اسيل اه عندى 2ياطنط نيروز متدخله بمرح تقصده
تم نسخ الرابط