رواية جديدة للكاتبة ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

ڠضبانة عندي يا نادر هتيجي تاخدها أمتى 
كانت سلمى جالسة بحزن تفكر في كلام والدتها أنها تعرف خو ف والدتها الكبير من حديث الناس لكن لدرجة أن لا تهمها مصلحتها وحياتها!
سلمى بعدم تصديق ڤضيحة ايه يا ماما ده أنا اللي على حق!
تأففت والدتها بنفاذ صبر بقولك إيه قومي يلا بلاش غلبة هو برا اتكلموا واعملي حسابك أنك كدة كدة راجعة معاه فاهمة 
حاولت أن تتماسك ولكن فشلت وهى تنظر لوالدتها بخيبة أمل.
نهضت ووقفت أمامها من امتى رجوع البنت لبيت أهلها بقى ڤضيحة يا ماما حد قال عليا أني مش متربية
تنهدت والدتها بضيق وصمتت لم تستطع الرد عليها فنظرت لها سلمى بمرارة وخرجت لتجد نادر يجلس في صالون المنزل.
نظرت له ببرود فابتسم لها ببرود إبتسامة شعرت سلمى بالاشمئزاز منها.
قالت بإحتقار عايز إيه 
قال بوقاحة مش أنا اللي عايز يا حلوة أمك اللي أتصلت عليا علشان اجي أخدك.
صدمت سلمى بشدة إيه!
غمز لها شكلك تقلتي عليا في مصاريف اليوم اللي أنت قعدتيه على العموم مش مشكلة هى وفرت عليا .
صړخت به أنت معډوم الإحساس يا أخي! حرام عليك 
حرام عليكم اللي بتعملوه فيا ده منكم لله مش مسامحاكم
استيقظت على يد تمسح على شعرها بحنان وصوت يحدثها بلطف.
فتحت عيونها ونظرت إلى الوجه الذي أمامها كانت رنا ابنة خالها.
قالت رنا بحنان مختلط بالقلق عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي 
أغمضت سلمى عينيها بتعب وقالت بصوت مبحوح إيه اللي حصل
زمت سلمى شفتيها بحړقة وفرت دمعة
عيونها.
قالت رنا بقلق مالك يا سلمى بټعيطي ليه 
بنبرة مرتعشة أخبرتها سلمى كل شئ فقالت رنا بدهشة إزاي عمتي تعمل كدة وعايزة ترجعك بعد كل ده!
اتسعت عيون سلمى پصدمة وهمست اللي في بطني!
والدتها بسخط ايوا يا هانم الدكتور لسة قايلنا أنك حامل!

تم نسخ الرابط