رواية بقلم شيماء

موقع أيام نيوز

القهوه ردو السلام وقعد يونس علي كرسي ودقايق وقرب منه الصبي اللي في القهوه يونس بصله وهو
بيقول واحد قهوه ساده 
الصبي ابتسم وهو بيعلي صوته وبيقول واحد قهوه ساده للباشا 
اول ما الصبي قال كده الرجاله اللي في القهوه اتصدموا وقالو في صوت بعض باشا 
يونس بصلهم وابتسم وقال موظف متقلوقوش 
الرجاله هزت راسها بضحكه لانهم كانو معاهم حجات من الممنوعات اللي بتعدل المزاج واتوترو ليكون دا ظابط ولا مرشد 
الصبي رجع وهوا شايل القهوه وقرب من يونس وهو بيقول بالف هنا علي قلبك يا باشا 
يونس ابتسم وشاورله يقرب منه وطلع من جيبه 200 جنيه وهو بيحطها في جيب الصبي وبيقول شايف العربيه السودا اللي هناك دي 
الصبي هز راسه وقال ايوا يباشا قصدك عربية دينا هانم 
يونس هز راسه وقال مين دينا هانم دي
الصبي ابتسم وهو بيقرب من ودن يونس وبيقول صاحبة الفيلا اللي هناك دي يباشا بس هيا بتحب تركن عربيتها قدام القهوه هنا علشان انا كل يوم بمسحهالها 
يونس هز راسه وقال يعني الفيلا دي بتاعها
الصبي هز راسه بايوا ويونس وقف وهوا ماسك قهوته وبيقرب من عربيته وبيقول ازاي دينا هانم دا اكيد اللي سايقها مش اقل من مچرم
يونس خلص قهوته ونده للصبي ياخد الكوبايه واتحرك يونس بعربيته للفيلا اللي الصبي شاورله عليها
يونس وصل ورن الجرس واستني ثواني والباب اتفتح 
اللي كانت بتفتح الباب كانت دينا صاحبة ناديه واول مشافت يونس قالت پصدمة يونس 
يونس استغربها وقال انتي دينا هانم صاحبة الفيلا دي 
دينا اتوترت وهزت راسها وهيا بتقول ايوا انا اتفضل يا يونس باشا 
يرنس هز راسه ودخل وهو بيقول قوليلي بق يا دينا علاقتك بناديه لسا زي مهيا ولا حصلت مابينكم مشكله
دينا كانت مصدومه من سؤاله وساكته ويونس قرب منها وهو بيبص في عينيها وبيقول ردي يا دينا انتي خاېفه ليه 
دينا هزت راسها وقالت صح علاقتنا متوتره شويه من وقت لما ناديه شافتك في الكافيه مع روح 
يونس ابتسم وهو بيقول انتي عارفة روح كمان
دينا كانت بترد عليه بسهوله 
دينا هزت راسها ليونس وقالت ايوا طبعا انا شوفتها انا وبقيت الشله 
يونس هز راسه وقال بجديه انتي مطلوب القبض عليكي 
دينا جسمها اتنفض وهيا بتقول انا معملتش حاجه والله يا يونس صدقني 
دينا فضلت باصه في عيونه پخوف وتردد
لحدما قالت فوق في اوضتي مربوطه في السرير
يرنس هز راسه بالرفض وقال دي بنت هبله واكيد ناديه اللي اجبرتها تعمل كده يعني ملهاش في الحجات دي اصلا 
رأفت كان مش عاجبه كلام يونس لحدما يونس قال بصوت عالي يلا يا رأفت خلينا نمشي وهيا كلها نص ساعه وهتفوق يلا بق اسمع الكلام
رأفت هز راسه وخرج مع يونس وساعده انه يحط روح في العربيه وجابله معطر علشان يصحوها
يونس هز راسه وقال متقلقيش انتي دلوقتي في امان ومحدش عملك حاجة 
روح بصتله وافتكرت مكالمتها معاه واتوترت وقالت يعني احنا هنروح 
يونس هز راسه وهو باصص في عينيها وقال جدتي ومامتك قلقانين عليكي ولازم نروح علشان نطمنهم
رأفت كان واقف بيبص عليهم وشايف نظرات يونس ليها وخجلها اللي كان واضح فراح ركب عربيته وساقها ويونس بعدها ركب هو كمان وساق عربيته 
وفي بيت جدة يونس
يونس دخل بيها للبيت واول ما ماجده ونادره شافوه جريوا عليه بقلق وهما بيبصوا لروح وبيقولوا عامله ايه يا حببيبتي انتي كويسه حصلك حاجة 
روح بصتلهم بتعب وهزت راسها انها بخير ويونس لما شافها لسا دايخه قال بهدوء انا هطلعها ترتاح ومتقلقوش هيا بخير واللي خاطڤها كانت بنت جبانه ملهاش
في الكلام دا بس متقلقوش انا هعرف اردلها حقها كويس
ماجده بصت لنادره وقالت سيبها ترتاح واضح انها تعبانه وبعدين هيا بتطمن بوجود يونس فمتقلقيش
يونس انتبه ليها وحطها علي السرير برفق وبص في عيونها وقال انتي كويسه يا روح
يونس كان تايه في جمال عيونها ورقة ملامحها 
يونس ابتسم علي طفولتها وهز راسه وقال مش انتي عندك سنة
روح بصت في الارض بخجل وهزت راسها وهو قال يعني مناسبه اهو قوليلي بق موافقه تتجوزيني يا روح 
روح بصتله بحب وهزت راسها وقالت موافقه يا يونس علشان انا بحبك قوي
يونس ابتسم وقربها عليه تاني وهو بيشم ريحتها اللي شبه ريحة الاطفال حديث الولاده وبعد وقت بعدها وهو بيقول بعدما يتم الحكم علي صلاح واللي معاه هطلبك من مامتك
روح ابتسمت وهزت راسها وقالت موافقه 
الفصل الثامن عشر والأخير 
نوڤيلاجعلتني أقوي
بقلم شيماء صبحي 
بعد مرور اربع أيام لحدما معاد القضيه بتاعهم
وفي منزل جدة يونس دخل يونس
وهو مرهق جدا لانه من وقت ما اشتغل علي القضيه دي
يونس بصلها وقال بجديه ابوكي مچرم كبير ولازم يدفع ثمن الحجات اللي عملها
ناديه عيطت وهيا بتقول بس انت عارف اني مليش غيره لي عملت كده 
يونس مسكها من دراعها پغضب وقال اسمعيني كويس يا ناديه انا مقدر كويس انك كنتي في يوم من الايام خطيبتي ولاكن برضوا متنسيش ان انا ظابط وواجبي اني اقبض علي اي
مچرم محتال فاكر ان البلد دي مفيهاش قانون ولازم تعرفي برضوا انك كنتي متهمه في قضية خطڤ وانا علشان عارف انك بت هبله وعملتي كده بغرض الاڼتقام مني بس انا هعديها علشان روح كانت كويسه ولاكن انا بحظرك لو فكرتي او شيطانك وزك بس تعملي اي تصرف مش هيعجبني هتحصلي ابوكي انتي فاهمه
ناديه سحبت ايديها وبصتله في عينيه وقالت پقهر مكنتش اعرف انك پتكرهني اوي كده بس خلي في علمك اني مش هسكت علي اللي عملته في ابويا يا يونس
يونس مردش عليها وهيا مشيت من قدامه وهو قفل الباب ودخل لقي ان كلهم قاعدين في 
كلهم ردو بابتسامه وقالو عليه افضل الصلاه والسلام
يونس بص لروح اللي كانت مبتسمه وقال بهمس وحشتيني 
روح وشها احمر من الخجل ولفت وشها وهو قرب منهم وقال انا هطلع ارتاح شويه لاني تعبان وبعد اذنكم مش عايز حد يصحيني
ماجده هزت راسها و ضحكت علي كلامه وروح ابتسمت وهيا بصاله وبعدها يونس سابهم وطلع اوضته
بقلمي شيماء صبحي 
وفي دار الايتام وصلت المديرة الجديده وهيا بتبص علي الدار وبتاخد نفسها
كان في استقبالها عماد واللي قال اهلا وسهلا يا دكتوره 
المديرة دي كانت اسمها الدكتوره سمر ابتسمت لعماد وقالت اهلا بيك يا حضرت الظابط 
عماد ابتسم ليها وقال حضرتك اكيد عارفه ايه اللي كان بيحصل هنا في الدار
وطبعا البنات والاولاد كلهم خايفين من التجربة اللي مروا بيها فانا طالب من حضرتك تكوني حنينه عليهم علي قدر الامكان
الدكتوره سمر ابتسمت وقالت حضرتك مش عارف انا بحب الاطفال قد ايه واوعدك اني مش بس هحطهم في عيوني دول في قلبي
عماد ابتسم ليها وقال مش كل اللي هنا
اطفال بس في بنات كبيره كانو محرومين من الزواج ودا بسبب الجشع بتاع المدير اللي كان هنا علشان يستفيد منهم ويبيعهم لرجال اعمال بدون زواج
الدكتوره سمر ضمت حاجبها بحزن وقالت لا حول ولا قوة
الا بالله منه لله 
عماد قرب من رجالته وطلب منهم يجيبوا الاطفال كلهم والبنات الكبيرة هنا الحوش علشان 
رجالة عماد اتحركوا بلطف وبدا يطلبه من كل الاطفال ينزلوا الحوش ودخلوا بلغوا البنات ينزلوا 
الدكتور كانت بتبص علي الاطفال وهما خارجين من المبني بابتسامه واول مشافت البنات اټصدمت جدا لانهم كبار وعكس توقعاتها انهم يكونو في سن الجواز مثلا 
البنات كانو بيهمسوا لبعض ونسمه كانت مركزه مع
عماد اللي بيتكلم مع المديره واول ما وصلوا عماد بصلهم وعيونه جت في عيون نسمه وهوا بيقول اعرفكم بالدكتورة سمر المديرة الجديدة بتاع الدار سلموا عليها يبنات
نسمه غمزتله بابتسامه وهزت راسها وعماد اټصدم من حركاتها ولف وشه بسرعه عنها وهو حاسس ان قلبه بيدق
البنات قربوا من المديره وسلموا عليها وبعدها بعدوا عنها وعماد بص للطفال وطلب منهم يسلموا علي المديرة وكل واحد يقول اسمه والاطفال سمعوا كلامه وقربوا منها
الدكتوره سمر كانت مبسوطه حدا بالاطفال والبنات ولاكنها اخدت قرار سريع فانها تجيبلهم عيرسان في اسرع وقت وتجوزهم 
عماد شاور لفريقه علشان هيمشوا من الدار وبدا ينفذو اوامره ويجمعوا حجاتهم
الدكتوره طلبت ان الاطفال والبنات يرجعوا علي اوضهم واتحركت هيا والمساعدين للمكتب وبدات تديهم الاوامر اللي هينفذوها علشان يغيروا النظام اللي كان موجود بنظام أفضل 
البنات طلعوا علي العنبر بتاعهم وقالت بنت منهم انا سمعت الظابط بيقول لفريقه يجمعوا حاجتهم علشان هيمشوا
كل واحده من البنات فردت جسمها علي سريرها براحه ولاكن نسمه قامت وخرجت من العنبر من غير متقول اي كلمه 
راحت نسمه قدام الشباك اللي بتشوف منه عماد دايما ولاكنها ملقتهوش اټصدمت لانها فكرته مشي هو وفريقه فضلت قاعده مكانها وهيا ضامه رجليها وبتعبط لانها اكتشفت انها معجبه بيه
عماد راح علشان يجمع حاجته وهو معدي من قدام عنبر البنات قرر يبص علي نسمه ولاكنه قبل ما يفتح الباب سمع صوت عياط جاي من بعيد
مشي عماد وهو مصډوم ان في حد بيعيط رغم انهم المفروض بقوا في امان
عماد قرب منها وهو بيقول بټعيطي ليه
نسمه اول ما سمعت صوته بصتله پصدمه وقالت انت لسا هنا
عماد بصلها باستغراب وبص حواليها وقال ايوا بس احنا ماشيين دلوقت 
نسمه بصتله وعيطت وهيا بتقول وهتمشي ليه خليكوا معانا علي طول 
عماد اول مشاف دموعها بتنزل بغزاره حس ان قلبه وجعه خصوصا انه في الفتره دي اتشدلها جدا فقال وهو بيمسح دموعها انا لازم امشي لان دا مش مكاني يا نسمه انا ظابط وعندي شغل كتير
نسمه بلعت ريقها بصعوبه وقالت يعني هتيجي تزورني
عماد ابتسم وهز راسه وقال اكيد انا خلاص اخدت عليكي انتي وبقيت البنات والاطفال اللي هنا 
نسمه ضمت حاجبها وقالت بغيره انت خدت علي البنات ازاي انا عمري ماشوفتك بتتكلم مع واحده منهم انت كنت بتتكلم معايا انا وبس 
عماد كان بيبص لملامحها اللي باين عليها الحزن الشديد وقال طيب انتي عايزه اي دلوقت علشان متعيطيش 
نسمه قربت منه وحضنته وهي بتقول مش عايزاك تمشي يا ع م ا د قالت اسمه بصوت متقطع من الشهقه وعماد كان مش عارف يعمل ايه معاها بعدها عنه وهوا بيرجع شعرها لورا وبيقول طيب انا لازم امشي علشان اقفل المحضر دا واوعدك اني هرجع تاني بس متعيطيش بق 
نسمه اخدت نفسها وهيا بصاله وقالت هستناك والله بس اوعي تضحك عليا 
عماد ابتسم وهو بيمسك ايديها ويحطها علي قلبه وبيقول وغلاوتك هنا هرجعلك
نسمه ابتسمت وهزت راسها لانها حست بنبضة وهوا وقف وهو بيقول روحي اغسلي وشك وارجعي للبنات واسمعي
الكلام اللي انا قولتهولك وكلي كويس ونامي كويس ومتطلعيش وانتي بالبيچاما تاني
قامت بسرعه تبص عليه من الشباك وهو قبل ما يمشي غمزلها وابتسم
في فيلا مراد الشافعي وبالتحديد في غرفة نورين
تم نسخ الرابط