الوهم القاټل(كاملة جميع فصول الرواية)بقلم ميفو السلطان

موقع أيام نيوز

بحنيه شديده وكان متفهما ومراعيا بشكل كبير احست بشيء بداخلها يتحرك ولكنها لم تكن ابدا لتدرك او تصدق ان ممكن ان يكون قد تكون داخلها مشاعر له ولا يمكن ان تتصور ذلك فكل اعتقادها انها ليس مقدر لها في اعتقادها ان تفكر مره اخرى ان يكون لها مشاعر تجاه اي رجل او ان تفكر من الاساس في اي رجل فهي ليست تلك المراه السويه التي يمكن ان تحب وتتحب وتعطي مشاعر ليس مقدرا لها ان تدخل رجلا لتعذبه مره اخري وتعيد مأساتها مع اكمل ذهبت وتركته في حال مع نفسه ودخلت حجرتها وظلت طول الليل تفكر به وتنهر نفسها وتحاول ان تكبت اي مشاعر تتكون بداخلها ولكن الحب والمشاعر لا تستاذن عند الدخول فهي تتسلل لداخل الانسان دون ان يشعر لتنام ليلتها مرهقه وهيا تظن انها مجرد لخبطه من تناقض تصرفاته وانها لا تشعر ولا يمكن ان تشعر تجاهه بشئ ميفوميفو 
ذهبت اسيا وتركته محرجه وظل هو لفتره يجلس في هدوء مغمض العينين يفكر بها و بكلامها ويري كم هي جميله ساحره فاتنه سرح بعيدا واحس بالفرق الشديد بينها وبين زوجته فزوجته كانت محبه لنفسها لا تهتم باحد لاتسعي الا للمال والسلطه ورحلاتها ومجونها لدرجه تخليها عن طفلتها طفله بريئه لا حول لها ولا قوه كانت مثال لاسوء وصف لامراه ميفوميفو اما تلك الجميله فكانت مثال للتفانى والحب كانت رائعه
محبه فتاه خياليه ليست من هذا العالم تشع حبا ونورا وخاصتا مع تاليا كمصباح وهاج لا ينطفئ نوره لتعشقها ابنته عشقا كان مغمض العينين ومبتسم وهو يفكر في كل الصفات الرائعه التي تتسم بها كان يعلم ان قلبها يسع العالم حبا و انها تمتلك قلبا يكفي لاغراقه في المشاعر الجياشه ليتنهد ويقول في نفسه في ايه يا مراد انت ما بقيتش طبيعي انت بتفكر فيها كثير ليه واخرته ايه اللي انت بتعمله ده انت فاكر انت لما تفكر فيها وتخش دماغك وتتغلغل جواك هيحصل ايه يعني واحده بالشكل ده والظروف دي وبالتفكير ده هتفكر فيك بتوجع قلبك بايدك ليه تاني اهدي علي نفسك انت تلاقيك متاثر بس بحب بنتك ليها ومشاعرهم مع بعض حتي لو حصل وده مستبعد يا مراد مش انت اللي تجري ورا مشاعرك لو حصل هي عمرها ما هتفكر فيك لو واحده في غير ظروفها كانت سهله انما انت سمعتها وحسيت بكل اللي جواها استحاله تقرب دي نسيت اصلا يعني ايه ست وراجل نسيت ورفضت انها تدخل راجل في حياتها انت هتعمل ايه عشان تدخل حياتك و هتدخلها ازاي انت بعيد اوي وخصوصا بدايتك معاها كانت قاسيه شوف نفسك وراجعها يا مراد واجمد انت مش حمل مناهده بنتك يا مراد وبس غير كده انت خلاص خدت نصيبك حتي لو هيا احسن ست في الكون انت مالكش في المشاعر والكلام الفارغ ده ميفوميفو فتحدث قلبه بس مش عارف قلبي بدا يدق ليها ليه كده ممكن يكون اعجاب ممكن يكون مشدود ليها من جمالها بس انا عارف ان جوايا حاجه عايزها بشده معرفش هو ايه انا فعلا عايزها وبغير عليها ما هو ده مالهوش الا تفسير واحد دا ايه العڈاب ده انت وبنتك يا مراد بس ماينفعش يا مرراد وانت اصلا قاسې وجامد مش ليك السكه دي يا مراد وخصوصا انك قسيت عليها جامد وهيا كمان پتخاف منك يا رب ماعتش عارف غير اني فعلا عايزها جنبي بس اكيد كل ده عشان بنتي ايوه صح يا مراد انت نفسك تبقي جنبك عشان بنتك ماتتوجعش انت كل همك بنتك بلا مشاعر بلا هبل مش مراد الشهاوي اللي يتهز او ينخ ويتنازل ويجري ورا واحده معقده اصلا ومش هتديه فرصه اعقل يا شهاوي واعرف حجمك انت كبير بنفسك ومش محتاج حد فاهم ولو حصل هيبقي لبنتك وبس ولازم تعمل حاجه تخلي بنتك ما تتأذاش وجلس يفكر وتاه في عالم لوحده وهنا جاء في عقله كلماتها وهي تكلمه عن تاليا مش ممكن تقول لي يا ماما لان ما فيش رابط بيني وبينها ظل يفكر ويفكر وبدات الفكره تتضح في عقله وتتغلغل وبدا يشعر بالتخبط ماببين اه ولا وظل مترددا الا ان استقر اخيرا علي شئ ليشعر بالارتياح وانه وصل الى قرار معين سيضعه امام عينه وهدف لحياته بدا يبرر انه سيفعل ذلك من اجل ابنته وان يحفظ لها سعادتها باي شكل حتي لو بالاجبار والتحايل وهو سيقدم علي ما قرر لنفسه وداخله الذي يريدها بشده فهو لا يعلم بعد ما بداخله ولا يعرف ماهو فاراد ان يسعد ابنته رغم ان ما قرره شئ صعب جدا ولكنه سيكرث كل جهده الى الوصول اليه رغم انه يعلم انا ذلك الهدف صعب ومستحيل الوصول
اليه ولكنه هو شخص لا يعرف معنى المستحيل ذهب الي النوم واحس انه امامه ملحمه سيخوضها ليست هينه وظل يفكر طوال الليل كيف سيصل الي ما قرره وكيف ستكون طيقه الوصله مستحيله ولكن داخله ينهشه ان يعافر ليصل لما قرر حتي غلبه النوم من كثره التعب 
قلم ميفو السلطانالوهم القاټل
حكايات mevo
البارت التاسع بقلم ميفو السلطان 
في الصباح استيقظت اسيا بعد ان نامت متعبه من التفكير في محادثتها مع مراد ومدي تغيره في تلك اللحظه ولكنها نفضت تفكيرها بسرعه وفجاه احست بقبضه مره واحده في قلبها فلا تعلم ماذا بها كانت تشعر بان شيئا سيئا سيحدث ولكنها لا تعلم ماهو استغفرت ربها وصلت فرضها وخرجت وذهبت الي تاليا وبدات في ملاطفتها وتقبيلها لتشعر بشئ من الراحه لتاخذها وتنزل لتناول الفطار جلسو جميعا واسيا لا تعلم مابها وكانت السيده حكمت تتكلم وتاليا تثرثر وهيا صامته قاطبه جبينها لا تعلم ما بها فهناك شئ يطبق علي صدرها كان مراد يراقبها جيدا ليلاحظ التغير عليها واحس ان بها شئ وتسائل هل هيا غاضبه من شئ ام ماذا ام ان محادثتهم امس قد استائت منها فاحس بالرجفه مما يفكر فيه من الاساس ماذا بها لماذا تبدو شارده احست بعدها ببعض الدوار لتستاذن وتستدعي الخادمه لتاخذ تاليا لتخرج الي الشرفه لتستنشق بعض الهواء فكانت هذه الحاله تصيبها عندما كان اكمل في حياتها كانت تقف في ملكوتها اذ فجأه يرن تليفونها لتجد نمره غريبه ترن عليها لتستعجب فلم ترد ظلت النمره مستمره حتي فتحت اخيرا ليهوي قلبها في قدميها ولتعلم ان احساسها منذ الصباح كان علي حق ولم تنتبه لذلك الذي اتي ليقف ورائها وقد شعر بالقلق وقلبه ينهشه من حالها لياتي ليطمئن عليها علي الجهه الاخري من الهاتف سمعت صوتا حادا يقول بقي عملالي بلوك يا اسيا وفاكره اني مش هعرف اجيبك فاصابها الړعب من صوته ولم ترد من رعبها فهتف انت فين انطقي انت فاكره اني مش هعرف اجيبك ميفو ميفو 
استجمعت شجاعتها لتقول وانت مالك مش خلاص خلصنا عايز مني ايه تاني 
فهتف بها بس انا مش خلاص ولسه انت مراتي وهترجعيلي 
ردت عليه مراتك ايه انت اټجننت وارجعلك ايه دانا ادبح نفسي قبل مايحصل وتقرب مني كل ده علي مرأي ومسمع مراد وكانت قد بدات ترتعش 
ليهتف اكمل بحنق انت فين يا بنت عمي وطفشتي ليه وعايزه تجيبلنا الڤضيحه انت فين ورجاله العيله مش هيسكتو هتجيبلنا العاړ وشرفنا يبقي في الوحل بتطفشي ليه 
فصړخت فيه اطفش ايه انت مچنون واطفش من ايه ومن مين انا حره واحده اطلقت وانا حره وفضيحه ايه اللي هجيبهالك انت مين اصلا وشرف ايه اللي همرمغه في الوحل يا زباله انا اشرف منك ومن صنفك وبتتكلم عن رجاله العيله كانو فين لما كنت بتمو تني ياخي منك لله ومنهم لله بعد عمي وانا اتذليت من طوب الارض ولا اقدر افتح بقي اه يا اكمل طفشت منك ومن شكلك ولا عايزه اشوف وشك انت ايه يا اخي مريض وعارف اللي فيها وفيا وغاوي ټعذب نفسك وتعدبني ابعد عني لاما والله هبلغ عنك و اقول بيطاردني ميفوميفو
هنا هتف صارخا ابقي قولي لبقية العيله لما نجيبك متربطه ماهو ماتفضحيناش ونسيبك دايره علي حل شعرك والله ماسيبك وهرجعك زي الكليه وابقي ساعتها هتبقي حرجتك يا بنت عمي واحده زيك معيوبه وبتتبجح يا فاجره هجيبك وارجعك واحبسك اكتر من الاول دانا اكل الهلالي  
هاجت وظلت تحاول الا تصرخ وهتفت پحقد اخرس جك قطع لسانك مين دي اللي دايره علي حل شعرها يا زباله يا واطي بنت عمك من لحمك وتقول عليها كده انا اللي عمري ماخرجت بره بيتك اصلا انا اللي صنتك رغم تعذيبك فيا انا اللي کرهت صنف الرجاله تقلي دايره هدور مع مين يا حسره ماليش في الستات واكيد ماعتش ليا في الرجاله عايز تجيبني متربطه يا اكمل قطع ايدك وايد اللي يعملها مش اسيا الهلالي اللي يتعمل فيها كده دا بعدك ويبقي يوم دفنتي لو رجعتلك او حتي عرفت انا فين عايز ترجعني وتخبسني زي الكلبه يا زباله عايز رعمل خرجتي من بيتك اللي لو دخلت ھموت نفسي اعتبرني مت يا اخي وانسي انت بني ادم مريض مريض انا بكرهك وبكره روحي وبكره الدنيا كلها حرام عليك سيبني في حالي منك لله منك لله ميفو ميفو وقفلت الخط ورزعته في الارض وجلست علي الارض وظلت تكسر في تليفونها وتشهق بالبكاء لا لا مش هرجع مش هيرجعني كانت تهذي وترتعش وتصرخ لا مش هيرجعونا ھموت مش قادره اكمل هيرجعني اكمل هيرجعني كانت قد بدات تصرخ وتشد في وجهها وتلطم وجهها من رعبها فد فقدت القدره تماما علي الهدوء لينصعق مراد من حالتها ليقترب منها بسرعه ويرفعها ويشدها اليه بسرعه ليحاول ان يطمئنها فهي دخلت في حاله هيستيريه ليقول اهدي اهدي انا معاكي ماحدش هيقدر يلمسك الا انهاظلت تصرخ وتصرخ پجنون وهو يشدد عليها ويحتضنها بشده وهيا ټقاومه وليست في حالتها الطبيعيه وكأن الشياطين تلبستها كانت عڼيفه وهو مصعوقا اول مره يري ذلك الملاك مهتاج وخرج هو وفضلت معها امه ليكشف عليها ليخرج بعد بعض الوقت ويقول له المدام عندها اڼهيار عصبي انا اديتها مهدئ ولما تفوق هتبقي كويسه احس هو بكلبشه في صدره وڠضب شديد من ذلك الحقر الذي اذاها واوجعها فقد سمع المكالمه وادرك ان ذلك الحقېر يخطط لتعود اليه وانه يحرض
تم نسخ الرابط