قصة وعبرة

موقع أيام نيوز

في صمت فقطبت بين حاجبيها واقتربت منها بحذر واردفت بتساؤل 
عمتو انتي بټعيطي فيه حد زعلك
مسحت عبراتها بتلك المنشفه وحركت راسها بنفي وردت 
لا يا حبيبتي انا بس متضايقه ان ميرا هتسافر وتبعد عني
جلست سلمي بجانبها وهتفت بابتسامه عذبه 
دي سنه الحياه يا عمتو وهي مع جوزها وهيخلي باله منها انا اللي هقولك برضه 
ثريا مؤكده عندك حق ربنا يسعدها
نهضت سلمي واردفت بنبره مجهده 
هروح اغير هدومي علشان انا تعبانه وجعانه
ثريا بابتسامه روحي يا حبيبتي
تركتها سلمي واثناء مرورها سمعت نور تتحدث في الهاتف عن ملابس ما وخروج ولم تتفهم مقصدها ففتحت الباب عليها وتسمعت عليها 
انا هلبس فستان جديد ملبستوش قبل كده ثم وجهت بصرها للخلف وتوترت حين رآتها واردفت بتساؤل 
فيه حاجه يا سلمي
ضيقت عينيها واردفت بخبث 
رايحه فين وفستان ايه اللي هتلبسيه ده 
اعتدلت نور وردت بتوتر 
اصلي هروح اذاكر مع ساره وقلتلها عندي فستان جديد وهلبسه
حدجتها سلمي بمكر قائله 
فستان جديد برضه هتلبسيه علشان المذاكره ثم تابعت بجديه 
قوليلي يا نور رايحه فين انطقي
بدا عليها الخۏف واجابتها بتلعثم 
ر رايحه نايت كلب مع اصحابي
سلمي بإنزعاج بائن ايه انتي اټجننتي يا نور ازاي بنت في سنك تروح اماكن زي دي دا لو زين عرف هيطين الدنيا
نور موضحه 
مش هيعرف هقول اني رايحه لساره أذاكر معاها ثم نهضت ووقفت امامها متابعه بحزن 
علشان خاطري يا سلمي نفسي اخرج مع اصحابي نفرح وننبسط شويه 
سلمي بعدم إقتناع مش هينفع يا نور
نور بمحايله 
علشان خاطري يا سلمي المره دي بس هنخرج كلنا علشان دي آخر سنه هنشوف بعض فيها 
حركت راسها في حيره من امرها فتابعت نور الحاحها 
سلمي مش انتي بتحبيني وانا بسمع كلامك علي طول
تنهدت سلمي بقوه واردفت بقله حيله 
طيب بس متتاخريش 
احتضنتها نور بفرحه فاستطردت سلمي بجديه 
وخلي بالك من
نفسك وملكيش دعوه بحد 
نور لاويه شفتيها 
الكلام ده حفظته اكتر من اسمي 
تقدم
حسام منهما وبدا علي هيئته الضيق فتسارعت ضربات قلبها لفهمه الأمر بطريقه متضاربه ستحدث حتما ثغرات في علاقتهم فهمت بالحديث بتوتر سيطرت عليه 
تعالي يا حسام تابعت مشيره بيدها 
دا أمجد كان زميلي في الجامعه وشريك في المشروع معانا 
حسام بجمود اهلا وسهلا
امجد بابتسامه مصطنعه اهلا بيك متعرفناش
رد بجديه انا جوزها
توترت سلمي من طريقته الجافه في الحديث وادركت ما كانت تخشاه فوجه امجد بصره تجاهها فوجدها صامته فأستطرد حسام حديثه بنبره فظه 
نستأذن أحنا يلا ثم سحبها من يدها بطريقه مشينه في حقها ودلف بها للخارج فاهتاجت هي من معاملته الوخيمه لشخصها وصاحت پغضب 
ايه اللي عملته ده يا حسام سيب إيدي
ترك يدها فاستطردت بضيق 
ايه اللي حصل لكل ده وكمان معملتش الشغل اللي جايه علشانه 
رد بضيق داخلي 
مستأذنتنيش ليه مش جوزك انا
مريم بتنهيده قويه بابا طلب مني اروح فروحت بسرعه وملحقتش حتي اعمل حاجه 
حسام بانزعاج 
مكنش عندك دقيقه تقوليلي فيها انتي فين المفروض انا جوزك يا مريم وتاخدي أذني
مريم بإعتراض 
مين قالك كده لما ابقي في بيتك ابقي أخد اذنك تابعت بإستنكار 
وانت هتتحكم فيا من دلوقتي اومال لما نبقي مع بعض هتعمل معايا ايه 
رد بنبره جاده 
مش هديكي فرصه تعملي حاجه من ورايا
مريم بضيق جلي قصدك ايه يا حسام
حسام پحده 
مش مراتي انا اللي تعمل حاجه من ورايا ولا تروح تهزر مع اي حد ومش عملالي اعتبار وتمشي علي حل شعرها
وصلت مريم لقمه ڠضبها لتعمده الإقلال من شأنها واردفت بعصبيه 
مش هسمحلك ولا هسمح لاي حد يهني انا متربيه كويس وقولتلك قبل كده لو هتفضل تتعامل معايا بالشكل ده يبقي كل واحد يروح لحاله أحسن 
حسام پصدمه قصدك ايه يا مريم
الفصل 42
الفصل الثاني والأربعون
هبطت الدرج سريعا وجدتهم علي طاوله الطعام تأهبت نور جيدا لإتمام خطتها المحكمه ثم أقتربت منهم بخطوات رزينه وأردفت بمرح 
هاي
هب فاضل قائلا بإستنكار 
هاي اسمها السلام عليكم
أبتسم لها زين وحدث والده 
سيبها براحتها يا بابا تعالي يا حبيبتي 
جلست سريعا بجواره وهمست 
أحبك مۏت 
ضحك زين عليها واردف فاضل بإعجاب 
علي فكره سمعتك ومش عايزك تحبي غير زين وبس 
نور بجديه وانا مابحبش غيره 
أبتسم لها زين وطالعتها سلمي بإعجاب فأستطردت بتردد 
انا كنت هروح عند ساره علشان نذاكر سوا
اظلمت سلمي عينيها نحوها بمكر فرد زين بتفهم 
وماله يا حبيبتي روحي
نور بفرحه بجد يا زين 
رد بابتسامه 
بجد يا روح زين بس متتأخريش
ردت بطاعه حاضر مش هتأخر 
حدقت فيها سلمي بخبث ثم غمزت لها بعينيها فتوترت الأخيره وشرعت في تناول الطعام 
اتي مالك من الخارج مجهدا وباشر بالإقتراب منهم وهرول جالسا بجانب نور فتأفف زين من إلتصاقه الدائم بها وهتف بفرحه 
مساء الخير يا نانو انا جيت وهنذاكر سوا
اجابته بتردد لأ انا هذاكر مع ساره 
مالك بعبوس طيب تابع
متسائلا 
فين مامي
ردت سلمي قالت هترتاح شويه لأن ميرا اختك سافرت 
اومأ برأسه واردف بلا مبالاه 
تيجي بالسلامه
لاحظ فاضل غياب مريم وأستفهم 
هي مريم لسه مجتش اتأخرت كده ليه الإجتماع مش مستاهل 
رد زين موضحا 
تلاقيها بعد ما خلصت راحت هي وحسام مع بعض
فاضل بإستنكار وأيه اللي يودي
حسام عندها
زين بتفهم 
شكله كان متضايق انها خرجت من غير ما تقوله بس انا فهمته ان حضرتك بنفسك اللي طلبت منها يعني مش قاصده تخرج من وراه لانه جوزها 
أزدرت نور ريقها وهي تستمع الي حديثه وخفق قلبها بسرعه عارمه وتوجست ان يحدث معها بالمثل 
فرد فاضل بجديه 
لما تبقي في بيته يبقي يتحكم فيها براحته انما هي عندنا لسه 
تجمدت أبصاره عليها غير مدركا ما تفوهت به حدق فيها مصډوما وتعمق داخل أفكارها مستنبطا ما تنتويه معه معارضا تركها له بمجرد غيرته الجارفه كونه يحبها 
حرك حسام راسه بإماءه خفيفه مستنكرا ما تفوهت به وأردف
بالسهوله دي يا مريم بتطلبي نسيب بعض عايزه تطلقي واحنا انبارح بس اتجوزنا 
جزعت تنفيذه لطلبها في لحظه طائشه لائمه نفسها علي ما قالته ولكنها بررت موضحه 
انت مبتثقش فيا يا حسام
ابتسم بسخريه وحدجها بملامح جامده قائلا 
غيرتي عليكي بتسميها قله ثقه
أجابته بتوتر داخلي 
غيرتك ملهاش داعي يا حسام انا اتجوزتك انت واختارتك انت يبقي ملوش لزوم لكل اللي بتعمله ده 
نكس نظره للأسفل بملامح حزينه دامسه محتجه لما يحدث بينهم واردف بهدوء مقلق 
لو مغيرتش يبقي مستهلش حبي ليكي انا بحبك وانتي عارفه دا كويس ومقبلش ان مراتي تقف وتضحك مع غيري
سلطت بصرها عليه موبخه نفسها علي اندفاعها الأهوج ورؤيه تلك الكسره عليه وتابعت تبريرتها كي تشفع ما تفوهت به 
انا خاېفه يا حسام الموضوع ده يأثر علي علاقتنا ببعض وغيرتك بالشكل ده مش هقدر أستحملها علي طول
لم يبدي رده فعل ولكنه تحدث بثبات زائف 
زي ما انتي عاوزه يا مريم يلا علشان أوصلك
في فرنسا 
ارفد وليد بصحبه ميرا إلي الفندق الذي أختاره والده للمكوث فيه تقدموا الي الداخل ووقفوا في ردهه الفندق وهم قائلا 
هروح أسأل علي الجناح بتاعنا
ميرا بملامح متجهمه انا عاوزه أوضه
لوحدي 
اثني ثغره للجانب متأففا من أفعالها واردف بإمتعاض 
دا جناح وأكيد فيه أكتر من اوضه تابع بخبث 
يعني مش ھموت وانام في حضنك انا عندي اللي بتحبني
لم تدرك مقصده وقررت الا تهتم لأمره 
ارشده الإستقبال لمكان الجناح الخاص وصعدوا اليه نظرت له ميرا منبهره به ولكن لم تعلق وفضلت الصمت 
شلح وليد سترته ووجه بصره نحوها قائلا 
طلع فيها اوضتين علشان تاخدي راحتك
أشاحت بوجهها متعمده إهماله واستدارت تاركته ولكنه امسك ذراعها بقوه قائلا بإنزعاج 
لما أتكلم معاكي تردي عليا
ميرا وهي تحاول إفلات يدها 
سيبني مش عاوزه أتكلم معاك
مسك باليد الآخري شعرها بقوه فتألمت هي وكادت ان تتحدث فباغتها بقبله وحاولت ردعه ولكن دون جدوي فقد أحكم قبضته عليها فإبتعد عنها فور سماعه لطرقات الباب ظل تسارع أنفاسها ومسح هو علي وجهه واردف بضيق 
انتي مراتي دلوقتي وكلك علي بعضك ملكي
ثم باشر بفتح الباب 
وجدها امامه فاردفت هي بدلال 
ايه رأيك بقي في المفاجئه الحلوه دي 
أوقف سيارته فوجهت بصرها اليه لم ينظر حسام اليها ولم تفطن مريم إلي ما ينتوي معها ولحفظ كرامتها ترجلت دون حديث معه فتعقبها حسام حتي ولجت للداخل غزا الحزن داخله رافضا لفكره تركها له اخرج حسام تنهيده قويه وأردف بحيره 
معقول هتبعدي عني انا مصدقت بقيتي ليا 
صعدت هي الدرج سريعا قبل رؤيه الآخرين لها وحمدت الله لعدم مقابلتها لأحدهم ولجت عاجلا غرفتها وتركت المجال لعبراتها في الإنسياب دفنت وجهها بين ذراعيها وجلست علي المقعد جاثيه علي صدرها تبكي پألم 
لعنت نفسها فأخذها للموقف بطريقه منحازه ولم تدرك مدي غيرته عليها وهتفت وسط بكاءها 
ايه اللي قولتيه ده يا مجنونه هتقدري تبعدي عنه مش ممكن يبعد عني 
صمتت قليلا محاوله اختلاق عذرا لموقفها وبررت 
بس انا مش غلطانه في حاجه هو اللي شك فيا
حركت راسها بحيره وتابعت 
بس ده ميدنيش الحق أقول كده انا بحبه 
واخذت تبكي علي مصيرها المجهول معه 
تعجبت من تلك الفتاه المتشبثه بزوجها كأنه ملكيه لها ومن تركه لها دون ابعادها وعدم الإكتراث لوجودها ثم وجهت بصرها للحقيبه التي اسندتها علي الأرضيه متفهمه مكوثها معهم ازداد ڠضبها من فكره بإھانتها هكذا ثم اشارت بإصبعها عليها وتسائلت 
مين دي 
اجابها ببروده المعتاد حبيبتي 
اخرجت شهقه مصدومه وقد صدق حدثها فأردفت بنبره منفعله 
ودي جايه هنا ليه شوفلها داهيه تانيه تروح فيها
ضم الفتاه اكثر اليه ورد ببرود شديد 
لأ دي هتفضل معايا وهتنام في حضڼي
لم تتعجب من وقاحته التي دائما ما يغدقها بها ثم استطرد 
يلا يا ريم يا حبيبتي اصلك وحشتيني قوي 
اخذها معه للغرفه الأخري ولعنت حظها الذي اوقعها في شخص كهذا واردفت بضيق 
انا مش هفضل هنا والقذاره دي بتحصل قدامي 
ثم اخذت حقيبه يدها ودلفت للخارج 
وصل لبيته وتقدم نحو الداخل فاردفت والدته بابتسامه بشوشه
حمد الله علي السلامه يا حسام
رد بهدوء ظاهري 
الله يسلمك يا ماما
لاحظت بحسها الأموي عبوس علي ملامحه فإستفهمت 
انت كويس يا ابني شكلك زي ما تكون متضايق من حاجه
رد عليها بتنهيده قويه 
انا كويس يا ماما ضغط شغل مش اكتر
فاطمه بابتسامه ودوده ربنا يعينك يا ابني
سمعت صوته من الداخل ودضلفت سريعا لتطلب منه الإذن لتنفيذ هي باقي المخطط واقتربت منه ووقف امامه قائله 
أبيه انا
كنت عايزه اطلب منك طلب
فاطمه بإنزعاج 
بعدين يا ساره اخوكي جاي تعبان وعايز يرتاح 
حسام مشيرا بيده 
سيبيها يا ماما عاوزه ايه يا ساره
اجابته بتوتر داخلي قاټل 
كنت عايزه اذاكر مع نور شويه
حسام بموافقه 
روحي يا ساره بس متتأخريش هناك
ساره بابتسامه فرحه ميرسي يا أحلي ابيه في الدنيا
ثم هرعت للداخل لتخبر صديقتها بما انجزته وإكمال مخططهم الأهوج غير معلوم نهايته 
ثم استأذن حسام هو الآخر ليختلي بنفسه قليلا ثم تسطح بملابسه علي الفراش مستنكرا ما حدث اليوم 
معقول هتبعدي عني يا مريم انا مش ممكن اسمح بكده انا بحبك وغيرتي عليكي دي حب وحب كبير كمان 
تركت ما بيدها لتجيب علي هاتفها فوجدته رقم غريبا وقررت الرد واجابت 
ايوه مين
رد بابتسامه واسعه مساء الخير يا سلمي 
سلمي بتلعثم أ أمير
امير متنهدا بارتياح 
ايوه امير قولت اكلمك اصلي قاعد مبعملش حاجه 
سلمي بجهل 
طيب وانت عامل ايه
امير بحزن زائف انا متضايق قوي من ساعه ما رجعت من تركيا وانا مافيش حد اكلمه ولا اخرج معاه تابع بحذر 
ممكن نخرج شويه مع بعض لو معندكيش مانع
تنحنحت خجلا من طلبه وردت بحيره 
اصلي مش متعوده أخرج مع حد قبل كده
امير بعتاب انا حد يا سلمي انا كنت فاكر ان احنا خلاص بقينا اصحاب
سلمي بتردد مش قصدي يا أ 
قاطعها امير برجاء 
لو سمحتي يا سلمي عايز اتكلم معاكي شويه
سلمي علي مضص طيب موافقه
اميرا بسعاده بائنه 
متشكر قوي يا سلمي متعرفيش فرحتيني قد ايه
سلمي بايجاز ميرسي 
ارتدت ذلك الفستان الذهبي القصير ونظرت لنفسها بإعجاب متيمنه للخروج والسهر ونجاح خططها المحبوكه وهتفت بفرحه 
واوو الفستان يجنن عليا 
ثم انحنت لتلتقط تلك الستره لترتديها اعلي الفستان منعا من كشف امرها واحكمت غلقها عليها وتخباه الفستان جيدا ثم أستدارت بجسدها وجدته يدخل العرفه ابتسم لها وبدا يقترب منها ركضت هي اليه وتشبثت بعنقه قائله 
بحبك
واجاب 
انا
أكتر تابع بحزن 
كان نفسي تقعدي معايا نسهر سوا
فاجأته بقبله واردفت بحب 
مش هتأخر وهاجي نقعد مع بعض تابعت وهي تفلت يدها
ممكن اروح لساره بقي علشان مستنياني
رد سريعا اوصلك
اجابته بتوتر لا عم ابراهيم اتفقت معاه وهيوصلني
ضمھا مره اخري اليه واردف 
متتأخريش عليا هستناكي
ردت بابتسامه خجله مش هتأخر يا حبيبي
ضحك عليها فأستطردت هي 
انا همشي بقي سلام
ذهبت هي سريعا من امامه وتتبعها حتي اختفت واردف 
ېخرب عقلك انتي عملتيلي ايه
توجهت ناحيه الإستقبال عازمه علي استقلالها لغرفه بمفردها بعيدا عن وقاحتهم وما يكنونه لها من اهانات قادمه ولم يسعها الحظ بوجود أخري وبرر لها بوجود علم مسبق ووعدها بانه سيحاول ايجاد أخري لم تتفهم ميرا حديثه كونها لا تدرك اللغه الفرنسيه جيدا ولكنها أستنبطت من حديثه بحثه لها عن واحده وألزمت نفسها علي عدم العوده اليهم والتجول في الخارج تفكر فيما طرا عليها وما ستنتوي فعله فيما بعد 
بدات هي في التمايع عليه وهتفت بدلال 
كنت فاكراك بتضحك عليا مصدقتش غير لما شوفت بعيني
رد بخبث 
لا صدقي يا روحي هخليهالك تكره حياتها كلها
ريم بدلال حبيبي يا ويل اموت فيك
زم شفتيه للجانب قليلا واردف 
انا جعان هروح اجيب حاجه ناكلها
ريم بموافقه آه يا ريت انا حتي مكلتش في الطياره
نهض قائلا 
هروح اطلب أكل تابع بتأفف وهسالها هتاكل ايه
ريم بضيق متسيبها تطلب
لنفسها ملكش دعوه بيها
رد بإعتراض 
مينفعش بابا زبون هنا ويمكن تلاقيه حاططلي جواسيس يشوفوفي بعاملها ازاي
ريم علي مضض طيب روح
توجه خارج الغرفه متجها اليها وتفاجا بعدم وجودها ظنها بالمرحاض وتوجه اليه وطرق الباب قائلا 
ميرا
لم يجد ردا عليه وفتح الباب وجده خالي فتعجب واردف بحيره
ودي هتكون راحت فين
وصلت للمقهي المنشود الذي تواعد معها علي الإلتقاء به تقدمت للداخل بحثا عنه فوجدته امامها ينتظرها واردف بابتسامه عذبه 
اتفضلي يا سلمي انا حاجز مكان مخصوص لينا
ابتسمت بتصنع ثم خطت معه للداخل بخجل واستطرد وهو يزيح المقعد لتجلس 
اتفضلي
ابتسمت لها قائله بإمتنان ميرسي يا امير مالوش لازمه اللي بتعمله ده علي فكره
رد بلوم 
طبعا ليه لازمه انا راجل بحترم الست قوي وكمان انتي لسه متعرفيش عني حاجات كتير
ازدردت ريقها وابتسمت بتصنع وكسا التوتر عليها ولم تجيب فأستأنف بحزن طفيف 
انا من وقت ما نزلت مبخرجش غير للنادي بس كنت فاكر معتز هيخرج معايا بس طلع مشغول قوي
سلمي بإستغراب 
هو انت سيبت شغلك وجيت هنا
رد بتردد لأ مش بالظبط كده انا شغلي ماشي عادي بس بابا وماما الحوا عليا اشتغل هنا أفضل
ردت بإستنكار 
عادي تشتغل هنا او هناك المهم تكون شغال كويس
امير بتوتر سيبك انتي من شغلي
تم نسخ الرابط