مريض الحب مچنون عايش بلا ليلي
المحتويات
منها شابا مفتول العضلاتممكن يا انسه تقولي لي العنوان الي بكارت دا فين
ليلي ببعض التوتر..نظرت للكارت بسلامة نيه دون انتباه للاسبري المخدر الذي اخرجه ذلك الشاب ورشه لتفقد ليلي وعيها اثر استنشاقها لرزاز هذا الاسبري...
حملها فادي وانطلق بها الي شقة د مراد في احدي العمارات الراقيه..وتركها باحدي الغرف واوصد الياب بالمفتاح..وتصل بمراد ليخبره بما حدث..وانه ار الفتاه..فاخبره بان لا يقترب منها وانه سيصل خلال ساعه...
اما في قسم الشرطه فكان مازن يعمل بمكتبه ووجد هاتفه يرن برقم غريب ففتح قائلا بطريقه عشوائيه الو..
سمع صوت نسائيرائد مازن
مازن ابوه مين
ميس انا ميس يا كابتن.
مازن بلا مباله ميس مين
ميس بضيق ميس زميلة ميسون الي فابلتك في الجامعه الي...
قاطعها مازن مرجعا ظهره مسندا اياه علي ظهر الكرسيااااه..افتكرتك..خير في حاجه
ميس انت نسيت وعدك ليا..
مازن وعد ايه
ميس القهوه..يا كابتن.
مازن ااااااه..معلش طبيعة شغلي بتنسيني حاجات كتير.
ميسمش مشكله..ها قهوه النهارده بعد الشغل
مازن تسلام
ميسبشوفك بليل باي.
مازن باي.
اغلق مازن معه رافعا حاجبيه فهو يعلم انها كالفتيات المدلالات وانه سيتعمد نسيان الميعاد ويعتذر منها..
اما في غرفة مكتب وليد في الجامعه فظلت مغمضة عيناها بيدها حتي لا تري وليد هكذا واتجهت ناحية الباب وهي مغمضه فتعثرت فلحقها محاوطا اياها بذراعيه واضعة هي يدها علي كتفيه..تائهة في نظراته لها..
وليدصرصار...ها.
نادينهه.
وليد بابتسامه سحرتهااخبار القهوه ايه
نادينهه.
غمز وليد بعينه قائلاهههه..طيب الحړق خف
تذكرت نادين ما قاله في الغرفه بانها اخته..فاقتربت من اذنه بهدوء وهيام ثم صړخت في اذنه صړخت عاليه ابتعد محررا اياها من قبضته واضعا يده علي اذنه..اما هي فاسرعت ناحية الباب تفتحه وخرجت مسرعة..ثن عادت تفتح الباب مرة اخري قائلةاه..اعتقد ان الي حصل لك النهارده..مش هتقدر تكمل السكشن بسببه..باي يا دكتوووووور..هههههه.
قالت كلمتها وهربة مسرعة قبل ان يلحق بها ويمسكها..وذهبت الي المختبر و اعتذرت منهم با دكتور وليد لن يكمل السكشن والتقطت ادواتها وكتبها ورحلت علي الفور وركبت سيارتها وما ان رات وليد يجري يركب سيارته حتي ادارت عجلة القياده منطلقة سريعا قبل ان يلحق بها...
اما في مستشفي د حمدي..ففاقت ميرا لتجد والدتها بجوارها تبكي..فحركت راسها بتكاسل ووضعته علي وجهها تمسح دموعها..
ناهدميرا حبيبتي...سلامتك الف سلامه.
ميرا بضعفما ..ما تعيطيش..
ناهدانا اسفه انا ظلمتك وضغط عليكي الايام الي فاتت بسبب تغيرك المفاجئ..ماكنتش فاهمه حاجه.
ميراانا كو..كويسه..
ناهدخبيتي عني ليه
ميرا بۏجع مش..عاوزه..اموت وانا في المستشفي..مش عاوزه افضل نايمه علي السرير استني المۏت..
ناهدلا..مش ھتموتي..هتعملي العمليه وهتكوني كويسه..
ميرا..انا...
لم تكمل فقد احتضنتها امها مقبلة راسهاانا جنبك ومس هسيبك تروحي مني كدا..وهتعمل الغمليه..وهتبقي كويسه ان شالله.
استسلمت ميرا الي ڼ امها فهي حقا كانت بحاجه الي احد يقويها يشعرها بالامان..
بينما في الليل وجد مازن هاتفه يرن برقمها فالقي بهاتفه ولم يرد..
امجدفي ايه يا بني ماترد
مازن مش عاوز..دي بنت رخمه..عاوزه تعزمني علي قهوه
امجدايوه يا عم البنات بتجري وراك..الله يسهله...حلوه.
مازن هههههه..اه يعني..
امجدخلاص يعم رد دي بترن تاني.
التقط هاتفه ورد عليها واخبره بانه سيلتقي بها بعد ساعة يكون فيها انهي عمله..
وبعد ساعة فعلا انهي مازن عمله وذهب مع ميس الي المطعم ليلبي رغبتها الملحه في شرب القهوه معه..
وما ان دلف الي المطعم معها وجلس كنا روحنا كافيه
احسن...مش عارف انتي صممتي نيجي هنا ليه
ميس بصراحهعلشان حابه القهوه تبقي عشا ممكن
مازن ههههه..دي صراحه
ميسانا بحب اكون صريحه.
مازن كويس...وانا موافق...اطلبي لنا حاجه علي زوقك..
طلبت ميس الاوردر اما مازن فنظر الي ساعته والتقط هاتفه يعبث به..ولم يهتم بميس ولم ينتبه الي جمالها وثيابها الراقيه ومظهرها الراقي..انزعحت ميس من لا مبالاته تلك واهانته لانوقتها..فاخذت تلهو بخصلات شعرها تفكر كيف تجعله ينجذب لها..وما ان سمعت الموسيقي حتي قالت له بحماسترقص
نظر لها مازن جاحظا عينيه مستغربانعم
ميسبتعرف ترقص
مازن ايوا.
نهضت تمسك يده وتجذبهيلا تعالي نرقص.
قام معها مازن ..ظل واقفا امامها دون حراك..فمسكت يده ووضعتها حول ها ورفعت يدها علي كتفه وبدات تتمايل علي نغمات الموسيقي..استغرب من جرأتها الزائده ولكنه سايره واخذ يراقصها..وادارها ثم جذبها لټرتطم به ناظرا الي عينيها ليقع اسير عينيها الكاحلتين..
اما في شقة الراقيه الخاصه بمراد حمدي..تململت ليلي ممسكة راسها وما ان لت رؤيتها حتي نظرت الي الغرفة التي بها محاولة تذكر كيف ومتي جاءت الي هنا..لم تذكر غير ذلك الشاب الذي استوقفها فقط فانتفضت خوفا واندفعت اتجاه المراه تري ما ان قد اها شي او تعرضت لاذي..فلم تجد شي مريب ورات في المراه الباب فاتجهت نحوه محاولة فتحه فوجدته مغلقا من الخارج فاخذ تركل الباب بقدمهافي حد هنا..افتحوا لي..حد يفتح لي..
هدات عندما سمعت صوت خطوات اقدام م سمعت صوت رجولي شعرت بانها تعرفه من قبل..سمعته يقولهي فين
في الاوضه جوا..وماحدش لمسها زي ما حصرتك امرت.
تمام يا فادي امشي انت.
ماشي يا باشا.
اتجه مراد ناحية باب الغرفه يفتحه وما ان فتحه حتي صدم فهو لم يجدها..وراي الستائر تطير بسبب البلاكون التي وجدها مفتوحه فاتجه ناحيتها ووجد ليلي تقف بقرب سور البلاكون تنظر لاسفل فعلم بانه تفكر في القفز فاقترب منها بهدوء واحتضنه لتتململ وتقع لي مراد ..
فتاوه مراد اثر وقوعها عليه وتالم من ظهره ولكنه ظل قابضا عليها ناظرا الي عينيها بقوه..هو حقا لا يعلم لما اتي بها الي هنا..لم يستطع ان يحدد ما بداخله احقا اتي بها لينتقم من اهانتها له..اما ماذا..
فاق علي صړخة ليلي في وجهه انت
.مجنون_عايش_بلا_ليلي حصري
مريض الحب
الفصل الرابع عشر
ممنوع الاقت او النشر في اي جروب اخر بدون موافقتي..
..................
تاوه مراد اثر وقوعها عليه فقد وقع علي ظهره ولكنه ظل قابضا عليها ناظرا الي عينيها بقوه..هو حقا لا يعلم لما اتي بها الي هنا..لم يستطع ان يحدد ما بداخله احقا اتي بها لينتقم من اهانتها له..اما ماذا..
فاق من تفكيره علي صړختها في وجهه انت....سبني..سبني
ظل مراد قابضا عليها مانعا اياها من النهوض ناظرا اليها بوقاحةولو ماسبتكيش هتعملي ايه
زمت ليلي شفتيها پغضب من وقاحتهلا بقا ..ما بدهاش...انت الي جبته لنفسك.
غمز لها مراد مبتسما قائلاعاوزك
ليلي انا عاوزه امشي..
مراد خمس دقايق..انا مش خطڤك..انا عاوزك فعلا..بس مش زي ما انتي فاهمه..انا عاوزك في شغل.
ليلي شغل ايه يا دكتور.
مراد خلاص واضح انك تعبانه دلوقتي..
التقط هاتفه ومفاتيحه من علي الطاوله قائلاانا هوصلك البيت.
ليلي لا..انا همشي لوحدي.
الجراج..حتي قال لها مهددااحسن انك تهدي وتمشي معايا بهدوء ومتصرخش بدل ما انتي عارفه انا هسكتك ازاي.
ليلي بعندومين قالك ان انا همشي معاك اصلا.
هز مراد كتفيه واضعا يده في ه والاخري اسفل ذقنه مدعيا التفكيرمش عاوزه تمشي معايا...خلاص..علي راحتك.
خطڤ مراد ذلك الاشارب الصغير التي تضعه دائما علي راسها..و ربطه علي فمها مانعا اياها من فكه..وحملها بين ذراعيه واتجه الي سيارته وضعها بجواره..واغلق السياره حتي لا تستطع ان تخرج...ثم دار وفتح السياره سريعا ممسكا يدها جاذبا اياها اتجاهه..ثم اغلق بابه
وبابها واوصد السياره وانطلق..
ليلي انت مچنون
لم يرد مراد عليها وعلي صړاخها..و الفاظها البذيئه التي تنعته بها..استشاطت ليلي ڠضبا من بروده...فضړبته واخذت تدير عجلة القياده عكسه مما جعله يوشك علي فقد السيطره علي السياره...فشد فرامل اليد وتوقفت السياره فجاة..مما جعل ليلي تصدم بالطابلو.. صړخ بها مراد انتي مجنونه..عاوزه تموتينا..انا صبرت عليكي..واعتذرت منك مع اني عمري ماعتذرت من حد..بس انتي....
لم يكمل كلامه فقد لاحظ انها لا تتحرك..ابعد خصلات شعره للخلف وارجع راسها ليجدها ټنزف من چرح في راسها..فك حزام الامان علي الفور واقترب منها اكثر ليتاكد من انه چرح سطحي..
واستغرب من عدم خروج والوسائد الهوائيه لتحميهما من الاصطدام..بعد لحظات استعادت ليلي وعيها..متاوهة..اااه...ااه..
مراد ما تعندنيش..انا عمري ما صبرت علي حد كدا..وانا صبري له حدود..فبلاش تستفزيني..واهدي ودليني علي بيتك..
بالفعل هدات ليلي وقالت تسلام منافي لطبيعتها العنيده والصارخهحاضر.
واغمضت عيناها من الالم فاقترب مراد منها حتي احست بانفاس حاره تلفح وجهها ففتحت عيناها لتجده قريبا جدا منها..فتوترت ولكنها هدات عندما وجدته يطهر جرحها..ويضع لها حزام الامانكدا احسن علشان يحميكي..
ليلي شكرا.
نظر لها مراد ثم قالقول لي ساكنه فين
وصفت ليلي له الطريق..حتي اوصلها ورحل..متجها الي فيلته...
اما مازن فانهي سهرته مع ميس التي احس بانجذاب لها..وانها لم تكن كما ظنها..وجدها رقيقه وهادئه كميسون...
ميساشوفك بكره
مازن لا مش فاضي بكره
ميسبس بكره اجازه
مازن بكره هقضي اليوم مع عيلتي ...بصي هكلمك ونتقابل..
ميس بابتسامه رقيقه اوك..باي.
مازن باي.
انطلق مازن عائدا الي فيلته يفكر في ميس التي تشبه ميسون..فهو لا ينكر انه معجبا حقا بها..ولكنها ليست من طبقته..ومحال ان يجمعهم اي رابط..اما ميس فهي كامله تجمع بين النسب والجمال والصفات التي يبحث عنها في شريكته..
لم يفكر كثيرا واستسلم للنوم تاركا القدر يدبر له ما يناسبه..
في صباح اليوم التالي..
استيقظ الجميع واستعدوا للذهاب الي النادي وهناك تناولوا الفطور وجلس مراد بجوار والدته واعتذر منها..واخبره بانه لم يري ميار الفيديو ولم يطردها بعد من المشفي منتظرا وقوعها ليسلمها الي الشرطه...فالفيديو ليس كاف كما اخبره مازن ..فمن الممكن ان ياتي اي محام يقول بانه اعتراف بالاكراه تحت تاثير الخمور..
فتفهمت والدته و اخبرته بان يعين حراسة له وللجميع وحراسة علي الفيلا فماكد من ان تلك العة لن ترحمه بعد كشفه لهم..فتذكر مراد ما حدث امس في سيارته..وانه ايقن بان احدهم عبث بها..ليمنع خروج تلك الوسائد..
مرفتسرحت في ايه
مراد لا ما فيش...من اول الاسبوع الجاي هعين حراسه علي الفيلا..ولكل واحد..
مرفتوانت كمان.
مراد انا هعرف احمي نفسي كويس..ما تقلقيش عليا يا ماما
مرفتلا..انت اول واحد محتاج للحراسه دي.
مراد ماشي..
وما ان انهوا حديثهم حتي وجدوا وليد مقبل عليهم....
وليدبقا كدا سايبني لايص في المستشفي ورتك اعد لي هنا...
مراد اهدي..واثبت بدل ماتسمع كلمتين من مدام مرفت علي كلامك اللوكل دا.
اتجه ولبد الي مرفت ليجلس جوارها قائلا برقهيا اجمل ورده في النادي.
مرفتلا والله..تفتكر رقتك دي مش هتخليني احاسبك علي اللفظ الي قلته من شويه.
وليدقلبك ابيض يا فوفه..
مسكته من اذنههههههه...بكاش طول عمرك.
وليداي اي اي..ودني ودني..كدا يا فوفه هبقي بودن و ودن والبنات تهرب مني بعد ما كانوا بيترموا عليا..
مرفتيعني البنات بتترمي عليك انت والبيه وما فيش واحده قدرت تعجبكم..وتكسر غروركم...انا زهقت منكم...هتفضلوا اعدين جنبي كدا كتير..
تاه مراد متذكرا قبلته لليلي وهروبه من ذلك الشعور الذي اوشك ان يغزوه..ثم نهض فحاة هاربا قبل ان تعد الذكريات وتهاجمه.
مرفتايه يا مراد رايح فين
مراد رايح اجري شويه.
مرفتوانت كمان مش ناوي تهرب زيه.
مسك وليد هاتفهيا خبر..الغدا اتاخر لما اروح اتصل عليه.
وقام مسرعا باحثا عن مراد ليتحدث معه..واثناء بحثه وجد يدا تخبط علي كتفه برقه وصوت ناعم ياتي من خلفهد وليد صالح
اما مازن فكان يلعب التنس مع نادين التي تركته وذهبت لانه هزمها..فظل مازن يسخر منها ومن هروبهامش بتعرفي تلعبي اصلا..و انا فزت عليكي..وخسړتي..انتي خسرانه.
توقف عن السخرية منها عندما وجد صوتا ناعما ياتي من خلفه..تسمح لي العب
متابعة القراءة