لعبه القدار

موقع أيام نيوز


الزواج 
ما إن وصلت الي تلك النقطة حتي 
اختفت فرحتها ثم سريعا ما قالت
ميادة في نفسها و حتي لو مجبر هيحصل ايه يعني هخليه بردو يحبني بعد الجواز و افهم هو ليه بيكرهني 
قاطع شرودها ذالك دق أحدهم علي باب غرفتها لتقول
ميادة ادخل 
نغم ايه اقولهم موافقة و خلاص 
ميادة ايوه طبعا 
نغم يا بت اتقلي شوية متبقيش مدلوقة كده
ميادة ما اخوكي قمر الله 
نغم مچنونة و ربنا انا هخرج اقولهم انك بتقولي يعملوا اللي هما عايزينه علشان منظرك حتي 
ميادة الله يرحم يا اختي كان نفسي اشوف ردة فعلك لما عرفتي ان شريف هيتقدملك و كنت تقيلة بردو و لا ايه
نغم احم ايه الاحراج ده انا ماشية
ما إن خرجت حتي ابتسمت ميادة بفرحة و قالت 
ميادة بفرحة هتجوز اللي بحبه 
ثم فاقت اخيرا لنفسها لتقول بضيق
ميادة بضيق ايه اللي انا بعمله ده بجد
عند نغم 
خرجت لتقول
نغم بتقول اللي انتوا شايفينه 
محمد بسخرية اللي احنا شايفينه من امتي الاحترام ده
ليكمل بهدوء 
محمد علي العموم هبقي اكلم رعد و اقوله يجوا يتقدموا بس امتي 
كوثر في الميعاد اللي يناسبك 
محمد تمام هقوله يجي بكره 
كوثر تمام
محمد طيب انا طالع بقي
كوثر ماشي يا حبيبي
ليصعد و تصعد نغم خلفه 
عند محمد 
دخل الي الشقة ليقوم بالدخول الي الشرفة 
ليقوم بمهاتفة رعد 
رعد الو
شريف بقولك يا معلم تقدروا تيجوا بكره في الميعاد اليناسبك 
رعد تمام هبقي ابعتلك رسالة بالميعاد 
شريف اشطا سلام
رعد سلام 
ما إن دخل حتي وجد نغم جالسة علي السرير و هي تكلم نفسها و هي متضايقة 
شريف بحذر انت اټجننتي يا حبيبتي و لا ايه في ايه مالك 
نغم بضيق ازاي يعني ما ميقولوليش علي الموضوع ده ما انا كنت عندهم امبارح 
شريف عادي يا حبيبتي يمكن فكروا في الموضوع ده بعد ما انت مشيتي
نغم بضيق لا هما كانوا قاصدين انا متأكده بس ليه مقالوش انا كنت هعملهم ايه يعني 
شريف يمكن علشان انت ڤضيحة مثلا و كنت هتروحي تقولي لميادة و ليا و مش بعيد لماما كمان و هما كانو عايزين رعد هو اللي يتكلم
نغم پصدمة انا ڤضيحة يا شريف 
شريف لا خالص يا روحي مين الي قال كده 
لتقوم نغم بقذفه بالوسادة قائلا بضيق 
نغم بضيق بني ادم رخم اصلا 
الآخر قائلا 
شريف ايه يا قمر بس انت زعلتي و لا ايه
لم ترد عليه الأخري ليكمل
شريف وحشتيني يا عسل مش هتحن يا جن و ترد بقي 
ابتسمت نغم بخفة رغما عنها
شريف ايوه كده هي دي حبيبتي اللي انا اعرفها مقدرش اشوفك مضايقة ابدا يا حياتي مفيش حاجة تستاهل اصلا 
نغم برقة حبيبي
شريف عيونه 
نغم انت مش ملاحظ انك بقية أوفر اوي اليومين دول
ليقول الآخر و هو يقوم بدفعها بيده و لكن بخفة 
شريف بضيق مصتنع اوفر يا فصيلة قومي اعمليلي حاجة اكلها انا غلطان اني بحاول اتعامل معاكي برومانسية اصلا 
نغم بضحك طيب طيب قايمة متزوقش يعني انا غلطانة اني بقولك الحقيقة 
شريف الحقيقة بزمتك انت كنت تحلمي اصلا تتجوزي واحد قمر كده و عسل زي ده انا حلم البنات كلها 
نغم امم حلم البنات كلها ان متأكد من كلامك ده 
شريف بتوتر بس هما طبعا ميسوش اي حاجة قصادك ده انت الاصل و الباقي تقليد 
نغم انت خۏفت و لا ايه
شريف لا طبعا أخاف ايه بس اسد يلا في ايه 
ضحكت نغم علي منظره لتقول 
نغم طيب يا أسد هقوم اجهز الغدا
عند رعد
قام بإخبار والدته و حورية عن موافقة شريف و اهله علي ان يذهبوا ليتقدموا لميادة رسميا و سيذهبون غدا في الصباح لتفرح حورية بشدة هي و فيروز و تقول فيروز انها ستخبر محمد بنفسها 
ليصعد رعد و حورية الي شقتهم 
بينما بقيت فيروز تنتظر محمد لتخبره 
و لم يطل انتظارها حيث دخل الآخر فور جلوسها بدقائق 
محمد باستغراب ايه يا ست الكل اللي مقعدك هنا
فيروز بفرحة مستنياك يا حبيبي
محمد بشك ايه الفرحة اللي باينة علي وشك و كلامك ده مش مطمنلها 
فيروز ليه بس
يا حبيبي ده حتي الموضوع يخصك
محمد بصوت خاڤت انت كده بتطمنيني ده انت لو قاصدة تقلقيني مش هتبقي كده 
ليكمل بصوت واضح 
محمد ايه هو اللي يخصني و مفرحك اوي كده 
فيروز بفرحة رعد كلم شريف و قاله علي انك عايز تتجوز ميادة و شريف وافق هو و أهله و هنروح بكره علشان نتفق علي التفاصيل 
ها ايه رائيك في المفجأة دي بقي 
محمد في نفسه نهار ازرق دي مفاجأة حلوة دي كنت متأكد والله انها لا حلوة و لا نيلة
ليقول بصوت واضح
محمد هو انت كنت بتتكلمي بجد
فيروز باستغراب ايوه طبعا بجد اومال كنت بهزر يعني 
محمد لا ازاي عن إذنك
فيروز اذنك معاك 
ليرحل الاخر بينما قالت فيروز 
فيروز بخفوت الواد اتهبل و لا ايه ده كله قبل ما يتجوز اومال لما يتجوز هيعمل ايه 
عند محمد
دخل الي غرفته و اخذ يدور في الغرفة و هو لا يصدق ما حدث و اخذ يفكر في ما الذي سيحدث الان 
محمد في نفسه لا لا اتجوزها ايه احنا ما اتفقناش علي كده انا كنت فاكرها بتهزر بس مش بتتكلم بجد ازاي اصلا ده يحصل في حاجة غلط اكيد انا متأكد لا مفيش دول اتفقوا خلاص اننا رايحنلهم بكره لا بس انا مش بحبها لا انا بحبها لا طبعا مش بحبها انا بحب دنيا بس و هتفضل ذكراها في قلبي دايما بس دنيا خلاص ماټت بس انت كنت السبب في مۏتها لا انا مكنتش السبب في مۏتها هي ماټت فجأة لما اتجوزته انا معرفش هي ماټت ازاي بس انت كنت السبب في إن هي تتجوز ابن عمها انت بتخدع نفسك و لا بتخدعني هي كده كده كانت هتتجوز ابن عمها و ده كان معروف بس انت جيت و كنت عايز تغير الموضوع ده و هما خدوك فرصة علشان يبقي ليهم الحق انهم يخلوها تتجوزه لا لا انا ډمرت حياتها انت ملكش دعوة باللي حصل ده كان قدرها انا لو مكنتش حاجة من دي حصلت بس انت خلاص و اللي حصل حصل و هي بلاش تظلم ميادة معاك انا بجد هكون بظلمها لو اتجوزتها لان هيكون قلبي مع دنيا انت بتخدع نفسك و خلاص انت عمرك ما حبيت دنيا هي كانت بالنسبة ليك حب مراهقة بس مش اكتر بس انت طول عمرك بتحب ميادة و متقدرش تنكر ده بلاش تخسرها علشان هي دي اللي حبيتك بجد 
كان ذالك الصراع الداخلي يحدث بين قلبه و عقله 
و هو حقا لم يعد يستطيع أن يفكر يشعر انه مشتت تماما و لا يستطيع التفكير في حل ابدا
ليستسلم للنوم و قد قرر الإنتظار للغد فربما فيه خيرا كبير لينتظر و يري ماذا سيحدث فهو حقا لم يعد يعلم كيف يفكر او ما هو الشئ الصحيح الذي يجب أن يفعله 
الفصل العشرون و الأخير 
في اليوم التالي 
ذهب رعد و والدته و حورية و محمد الي بيت
شريف 
ليجلس رعد و محمد و شريف سويا
فقد اطر رياض للسفر فجأة و لكنه اخبر شريف ان يأخذ هو مكانه و الاخر لم يعترض علي ذالك 
بينما صعدت فيروز و حورية
 

تم نسخ الرابط