رواية كامله
نفسها جوه الاوضه لكن هو بيحاول يكسر الباب ويدخل عليها
لاما يلحقها لاما ميلحقهاش
مالك خد العربيه بسرعه وراح علي العنوان الي كان في منطقه هاديه مفيهاش سكان جري علي السلم لغاية ما وصل الشقه كسر الباب بكل قوه ودخل
لقي اروي هدومها متقطعه جسمها عريان قاعده جنب جسد شاب دماغه مدعوسه والأرض كلها ډم
اروي حاطه دماغها بين ركبها جسمها ييرتعش وعماله تبكي
مالك اروي انتي بخير
رفعت اروي رأسها بعيون تائهه وبسطت يديها الملطخه پالدم انا قټلته يا مالك قټلته
مالك وهو بيحضنها وبيحاول يستر جسمها بقميصه اهدي يا أروى
اروي وهي بتصرخ قټلته قټلته
ضمھا مالك في حضنه وقعد يهديها لحد ما قدرت تتكلم
كان ڠصب عني يا مالك الحيوان كان عايز يغتصبني كنت بدافع عن نفسي هيعدموني يا مالك
مالك وهو بيفكر حد شافك وهو طالع بيكي هنا
اروي ما اعتقدش يا مالك الي زي ده بيكون مرتب كل حاجه
مالك احنا لازم نتخلص من الچثه!
اروي ازايانا هتعدم يا مالك هدخل السچن وېموتوني
مالك لو تصرفنا بسرعه مفيش حاجه هتحصل
ساعدت اروي مالك في حمل جسد احمد لحد ما وصل العربيه
مكنش فيه حد موجود حطوه في صندوق العربيه طلع بسرعه علي الطريق الصحراوي
فضل سايق العربيه في الصحراء لغاية ما بعد عن الطريق نزل الچثه وقال لاروي لازم ڼدفنه
اروي ڼدفنه ازاي
مالك بأي طريقه عايزين نخفي جثته
قعدو يحفرو بأيديهم في الرمله لحد ما غطو جسمه حطو عليه حجاره كتيره
بعد ما خلصو مالك قاد السياره ناحية الطريق الصحراوي ركن بعد مسافه بعيده ونظف صندوق السياره من الډم قبل ما يرجع للشقه
هدي اتصلت على أحمد اكتر من مره مكنش فيه رد التليفون بتاعه بيرن لكن مش بيرد عليها
التليفون كان في جيب بنطال احمد ومحدش لاحظه لكن بعد فتره التليفون خلص شحن واتقفل
فضلت اروي الليل كله تبكي وتصرخ انهم هيعدموها ومالك بيحاول يهديها
لكن بعد ما عدت الليله ومفيش حاجه حصلت اروي اطمنت شويه وبدأت تهدي
عقلها بداء يشتغل مره تانيه احمد خلاص اټقتل وادفن مفيش حاجه تثبت انها قټلته
افتكرت الډم في الشقه دا الدليل الوحيد الي ممكن يكشف الچريمه
قالت لمالك احنا لازم ننضف مكان الډم
مالك تقصدي ډم الچثه
أروى ايوه
مالك عندك حق لازم نعمل دا بسرعه
وصلو مره تانيه الشقه ولقيو بقعت الډم مكانها نضفوها بقماشه لحد ما اتمسح الډم كله
مالك لازم نمشي دلوقتي بسرعه خلاص كل حاجه انتهت
هدي بعد يوم قلقت علي أحمد مش من عوايده تليفونه يفضل مقفول اكتر من يوم خدت تاكسي وطلعت علي الشقه
قبل ما التاكسي يوصل الشقه بعشرين متر كانت عربية مالك واروي منطلقه بسرعه في الاتجاه المعاكس
هدي ما شافتش العربيه طلعت الشقه لقيت الباب مكسور بس جوه الشقه مفيش ولا حاجه غريبه
فكرت ان فيه لصوص حاولو يسرقو الشقه ولما ملقيوش فيها حاجه قيمه سابوها
فضلت اسبوع تتصل على أحمد بعد ما يأست فكرة تبلغ الشرطه
بس في أخر لحظه امتنعت عن تنفيذ الفكره هدي لسه انسه ودا هيدخلها في سين وجيم وممكن الخبر يوصل اهلها وتدخل في مشكله كبيره
بعد مضي اسبوع اروي هديت خالص مكنش فيه اي حاجه ضدها
الچريمه عدت خلاص
كانت مبسوطه ان الکابوس عدي وانه ممكن اخيرا تعيش حياتها بهدوء وسلام
تعيش حياتها عشان مالك حبيبها الي متخلاش عنها قررت انها طول حياتها متزعلوش وتشيل جميله طول العمر
النهاية..