قصة وعبرة بقلم حبيبه الشاهد
المحتويات
فتحت باب چه.. انم عليها
نجاح بخبث هجولك تعملي إي
كريم بيدفعه على السرير وبيقرب على الشوفنيره بيأخذ الح... كنه وبينظر إليها
بتبدله النظر إليه پغضب وعيون حمرا من البكاء نظرة إلى الح.. كنه پخوف بتقوم تجري بتتفجأ بينها مرفوعه من على الأرض بيروح عند السرير وبيقعد
حركتها بيمسكها جامد لغيط أما بيعطيها الح.. كنه في زرعه بتحاول تبعد عنه بس ما بتعرفش بيرمي الاب.. را في سالت الزب.. اله بيفضل جمبها لغيط أما بتنام أثر المهدء بيعدلها
على السرير وبيغلق النور وبيخرج متجه إلى غرفته بيبدل ملابسه بيجلس على السرير للنوم ولاكن لن تغيب عن باله
قمر من التعب بتقعد على الأرض بعد ما شافت علو الثور كانت عماله تكح وتعطس من البرد ورجليها وجعتها جامد بتفضل تبكي من الألم والړعب من المكان بسبب إن مفيش
نور وهي خاېف لحاجه تطلع ليها بتفضل منقمشه على نفسها وهي تنظر حولها للطمئنان من أن يكون في شئ بتفضل قاعد لغيط أما بيظهر أول خيط الشمس بتقوم تسير بته وسط
الاشجار لان القصر معمول على مساحه كبيره والجنينه أكبر زارع فيها كل أنواع الأشجار والورد على مساحه كبيره إلي يمشي فيها بيته فيه ومبيعرفش يرجع من كبرها
شمس بصفف سيارته أمام المنزل بينزل وبيدلف إليه بيتكلم بصوت جمهوري بيطلع پغضب إلى غرفة عتمان بيقتحم الغرفه من غير أستاذان استيقظ عتمان بخضه
عتمان چرا إي ياوالدي داخل إكيده لي
شمس فين قمر
عتمان زمنها مي.. ته
شمس بأنفعال أنا قولتلك ملكش دعوه بيها بس أنت مسمعتش كلامي بس قسم بالله لو حصلها إي حاجه أنا مش هرحم حد ثم أكمل بدموع تترقرق في عيناه حتى لو كان أنت يا جدي
عتمان پغضب أنت خابر بتتكلم عن مين دي واحده حبله في الح.. رام
شمس قمر مش حامل قمر لسه بنت بس صدقني مش هر... حم حد
بيطرقه وبيخرج من الغرفه مسرع
عند قمر بتسند على الشجره بتعب وهي لم تعد الروئيه بوضوح بسبب هذا الډماء الذي يسيل من أنفها ولم تعرف سببه بتفضل تسير لغيط أما بتتصدم في شخص قبل ما تنظر إليه كانت فقده الوعي ...
.ألفصلالثانيعشر
بينالعشقوالأنتقام
السياره بيضعها في خلف السياره وبيتجه إلى المقعد الأمامي بينطلق بالسياره خارج القصر بيوصل إلى المستشفى بينزل يحمل قمر وبيدلف إلى الداخل
شمس بزعيق دكتوووورررره دكتوووورررره بسررعه
الطبيب إي يا أستاذ إلي أنت عمله دا
شمس عايز دكتوره بسرعه مراتي
الطبيب خلاص وبينده على الممرضه لتاتي بالترولي بيخده قمر إلى غرفة العمليات ...
بفوق من شروده على أشعت الشمس التي دلفت إلى الداخل نهض من على السرير وتوجه إلى الخارج دلف إلى المطبخ فضل يضور على إي حاجه لغيط أما بيطلع بيض من التلاجه
بي.. ۏلع البتجاز علشان يعمل بيض عيون بيعمله وبيحطه في طبق وبيخرج كل إلي في التلاجه بيحطه على صنيه وبيصعد إلى الأعلى بيفتح باب الغرفه
كريم هششش واضح انك مش عارفه تتكلمي هدي نفسك دلوقتي
وكولي علشان تخدي العلاج بتاعك
نهال بتهز رأسها بلا
كريم وهو بيتك على سنانه مينفعش يلا علشان العلاج
بتبدأ في البكاء وهي بتهز رأسها بلا كريم بيمسك فكها بيده بحد
كريم محدش قالي قبل كده لا أنت فهما وأعتقد أنت شوفتي عملت إي معاك وكل مترفضي حاجه هعيد إلي عملته بس وأنت فيقى كده وأبقى شوفي مين هيلحقك من تحت إيدي
بتفضل تبكي وتحاول تصرخ بس صوتها مش طالع بتفضل تض.. رب
في صدره بكل قوتها وملامحه لم تتغير أو يبان عليها إي ألم فضلت تصرخ لغايت امت هدت
كريم يلا أفطري علشان خرجين
نظرة إليه بحد ولم تتحرق نظر لها بتحدي
كريم مش هعيد كلامي كتير يلا قومي
بتنظر إليه ببرود وهي تبتسب بسخريه
كريم بنفس الإبتسامة مش هتقومي تمام أنت إلي جبتيه لنفسك
بيقوم يدلف إلى المرحاض بيفتح المياه وبيخرج بتحاول الأفلات منه بس مابتعرفش بتشهق عندما وضعها في البنيو في المياه
كريم محدش بيقولي لا قولتلك هتغيري ولا أغيرلك أنا
نهال بتهز رأسها بلا پخوف كريم بتظهر على ملامحه إبتسامه بجانب شفيفه وبيتجه إلى الخارج وبيغلق الباب
نهال لنفسها حرام عليك حسبي الله ونعم الوكيل طب أنا هغير أزاي دلوقتي ألبس إي
في المستشفى
شمس بيفضل يروح ويرجع في الممر بيعدي ساعه والطبيبه بتخرج
من غرقة العمليات شمس بيقرب عليها بسرعه
شمس مراتي عامله ايه
الطبيبه فيه كسر في رجليها أتجبست ووقفنه ليها الڼزيف ألف سلامه عليها
شمس الله يسلمك
الممرضين بيخرجه وهما شدين الترولي بيقرب عليها بلاهفه
بيدلفه إلى الغرفه بيمنع الممرضين من أنها يحملوها
تركب الكلونا في يديها بعد خرجهم بيقرب عليها بيوسع ليه مكان وبينام بجانبها بيفضل يتئمل في ملامحها لغيط أما بينام
في الصعيد
كانت زينه تتحدث في الهاتف
زينه زي ما قولتلك تعمله مش عايزه اليل يجي عاليها أنت فاهم
صمتت لتستمع لما يقوله الطرف الأخر ثم عاده لحديث مره أخرى تمام بعد ما تخلص وتبعتلي صورتها زي ما طالبت هبعتلك فلوسك أنهت حديثها وهي تغلق الخط وتبتسم بأنتصار
زينه خلاص هانت كلها ساعات وتكون عندهم بيرحبه بيك
بتقوم تخرج بتنظر إلى نجاح وهي تهبط الدرج توجهت إلى النور وأغلقته
نجاح بتنظر بأستغراب
نجاح مين إلي طفا النور يلا هنزل أشرب وأنا رجعه هبقى افتحه
بتنظر إلى الأمام وبتنزل أول سلمه وبتتفجأ ب يد .... بتصرخ من الألم
عند كريم
نهال بتأخذ حمام دفئ لترخه أعصبها وكانت دموعها ټنهار من عينها پألم ف هو كسر نفسها لمتعته
يا لها من ألم تشعر بهي الأنثى عندما تفقد شئ لا تملك غيرا سوا لتعطيه لمن يحبها وتشعر معاه بالطمئنان وتتفجأ بالقدر يلعب في أحلمها ويأخذ أحد لا يستحق هذا.
بتقوم من البنيو بتلف المنشفهعلى شعرها وبتدلف إلى الخارج بتجد ملابس على السرير بتبتسم بسخريه وبيتبدل ملابسها وبتخرج خارج الغرفه پخوف منه
محوله للهروب بتهبط الدرج بحذر بتقرب على باب الخروج وبتتفجأ ب كريم أمامها وملامحه لا توحي بالخير بتشهق نهال وبترجع خطوتين للخلف بيقرب عليها كريم بكل ڠضب
نهال بتجري بتدخل
البلاكونه بتطلع على الكرسي الموضوع وبتقف على السور وووو
يتبع
حبيبهالشاهدالفصلالثالثعشر
بينالعشقوالأنتقام
نهال بتقف على الثور مستعده لتقفظ في إي لحظه
كريم پخوف أنت مجنونه إي إلي عايزه تعمليه دا
نهال بتتشاهد وبتغمض عنيها وهي مستعده لدفع نفسها بترخي أعصبها وهي تقدم رجليها إلى الهواء..
كريم بيشدها ليه بسرعه بتقع بتفضل مبرقه لي أتجاه واحد وكريم بيهز فيها پعنف لغيط أما بيغم عليها من الخۏف كريم بيحملها وبيتجه بيها إلى الأسفل بيضعها في
السياره وبينطلق متجه إلى المستشفى بعد وصوله بيجد أحد الأطباء وممرضتين وترولي يقفون في أنتظرهم بيضعها على الترولي وبيدلفه إلى المستشفى بيضعها في أحد الغرف بينتظر كريم خروج الطبيب ليخبره ما بها
بعد وقت الطبيب بيخرج إليه
الطبيب للأسف هي أتعرضت لصدمه عصبيه ودا أثر عليها لانها فقدت النطق لازم تتابع مع دكتور نفساني
كريم بتنهيد دي كانت هتنتحر
الطبيب أنا قولتلك يا بشمهندس كريم لازم تتابع مع دكتور نفساني ودا أحسن حل ليها
كريم هتفوق أمتا
الطبيب بعد ساعتين وياريت تتابع معاها الأدويه بس تعرف تتعامل معاها لانها مابتكنش عارفه ولا حسا هي بتعمل ايه لازم تحقنها بمهدء قبل ما تعمل حاجه في نفسها ولا في حد حوليها
كريم تمام شوف إلي مطلوب وأبعته لحد من الجارد
الطبيب بيمشي وهو بيدلف إلى الغرفه
بتستيقظ من أثار المخدر بتجد شمس بجنبها بتنظر إليه بتتأمل ملامحه أتجمعت في عينيها الدموع وهي ټدفن أنفاسها داخل أحضانه
بيستيقظ شمس على صوت شهقاتها
شمس هشششش أنت كويسه في حاجه تعباك أجبلك الدكتوره
قمر بشهقات أنا والله ماحام..
شمس بمقطعه أنا عارف كل حاجه أنت ملكيش ذنب بس عايزك تعرفي طول ما أنت معايا محدش هيعملك حاجه
قمر مش هقدر أسمحك في إلي أنت عملته
شمس بحزن ظاهر في نابرت صوته عارف أنك مش هتقدري تسمحيني بس أوعدك بعد ما أطمن عليك هطلاقق
بيزيد بكائها أكتر
شمس يلا جهزي نفسك علشان... بيقطع حديثه رنين هاتفه بيتحدث بيظهر على ملامحه معالم الصدمه بيقوم يخرج وهو طارق قمر محتاره
بعد خروجه بتغلق عيناها لتستريح من هذا الألم التي تشعر به بتتفجأ بأحد يقتم نفسها...
في الصعيد وهي تهبط الدرج بتجد أحد يدفعها من الخلف بتقع على الدرج وهي تصرخ من الألم بتنظره لها زينه بخبث وهي تراها تستكين على الأرض والډماء تسيل منها أتنفضت بخضه من خروج أحدى الفتيات التي تعمل في
الدوار بتصرخ بصوت عالي لغيط أما كل إلي في الدوار بيدلف إلى الداخل بيأخذ نجاح إلى المستشفى بتدلف نجاح إلى غرفة العمليات أحدى الحراس بيخبر شمس بما حصل
بعد وقت بيخرج الطبيب إلى الخارج بتروح عليه زينه
زينه هي مالها يا دكتور
الطبيب للأسف البقاء لله
زينه يفرح حاولت أن تخفيها إي أنت بتقول إي
الطبيب شدي حالك البقاء لله
زينه پبكاء مزيف لا مش هتسبني إهنه لااااا يااااماااا لااااا
الغفير بحزن خلاص يا ست زينه خاليك قويه علشان چوزك محتاجك في دلوقتي.
زينه بخبث أيوا عارف شمس خاليه يجيلي أنا محتاجه دلوقيتي
الغفير أنا خابرته وهو على وصول
في مصر
بيدلف وهو متنكر في زي طبيب بيدلف إلى غرفتها بينظر حوله بيأخذ وساده من على الاريكه وبيضعها على وجهها
بتحاول ضاړبه ولاكن لم تعرف حاولت الأفلات منه بدون جدوا
بيتفجأ بدخول أحد ويمسك به
من رقبته محولت قت.. له
نهال بتفوق بتجد نفسها في المستشفى بتتعدل بستغراب بتشيل الكلونه من يديها وبتقف تخرج برا الغرفه بتسند على الحائط بسبب هذا الدوران التي تشعر بها بتهبط الدرج
في نفس الوقت كريم بيخرج من المصعد بيدلف إلى غرفتها ولاكن لم يجدها طرقه على باب المرحاض لم يأتي إي رد بيفتح الباب وبيتصدم من عدم وجودها بيجري برا الغرفه بيهبط الدرج مسرع لعندما يراها أسرع إليها وأمسك بها من يديها
كريم بعصبيه أنت مجنونه عايزه تهربي مني بس إلي أنت متعرفهوش أنك لو في بطن الأرض هجيبك تحت رجلي أنت فهما
أكتفت بأنها تنظر إليه ببرود بينظر لها بتعجب من هدوءها المعتاد لم يطول معرفته بها ولاكن هي تختلف عن الأخرون في كل شئ سحبها من يديها بعد ما فاك من تفكيره أخذها
وتوجه إلى الخارج ركبها
السياره وأغلق الباب وهو ركب بجانبها وأنطلق إلى مكان مجهول بالنسبة لها لم تعطيه إي أهميه كانت تنظر من النافظه وهي مستندا برأسها على
الذجاج ولم تسمح بدموعها أن ټنهار ثانين أمام أحد
بيصفف سيارته أمام مبنا بتنزل من السياره بتصعد الدرج معاه بتدلف إلى أحدى الشقق في المبنا بتجد ماذون أمامها نظرة إليه پصدمه ووو
في مكان مختلف دلف إليه شاب وسيم دلف إلى مكتب نظر إلى الرجل الستيني الجالس أمامه بملامحه الحاده
مالك طالبتني
الجد يوسف يعني مقدرش أشوفك غير لما أطلبك
مالك مش كده بس أنت عارف الشغل
يوسف الشغل واخدك من عمتك برضو
مالك لا أنا بدور عليها بس متقلقش أنا عرفتها عنها معلومات
يوسف بلهفه عرفت إي عنها
مالك أنها أتجوزت ومخلفه بنت وجوزها مټوفي بس لسه معنديش إي معلومات عنها أكتر من كده بس متقلقش في خلال يوم هيكون عندي كل حاجه بس أنا معاها صوره لبنتها
مالك بيطلع هاتفه على أحدى صور الفتيات نظر لها يوسف بتفحص وهو يرا جمالها ف أنها تشبه أمها بكثير مثل لون عينايها الخضراء وبشرتها البيضاء وجسمها الممشوق قصيرة القمه تختلف عن ولدتها التي أطول منها بكثير
يوسف أسمها إي
يتبع
حبيبهالشاهدالفصلالرابععشر
بينالعشقوالأنتقام
اټصدمت نهال وعيونها اتملت دموع وهي تكتب على الورقه مأذون لي
قربت نهال و مسكت إيد كريم ورفعت الورقه نظر إليها عارف أنك بتكرهيني علشان كده قولت أتساله شويه
دفعته نهال بكل قوتها وكتبت أنا فعلا بكره
نهال بعصبيه بتمسك القلم وبتكتب أنا مش هتجوزك أنت واحد...
كريم بمقطعه أنا مش هتجوزك علشان سواد عيونك أنت عارفه أنا هتجوزك لي
بتهز رسها بلا ب
كريم أكتب الكتاب
المأذون مينفعش غير بموفقت العروس
كريم بيطلع المسډس وبيوجه نحو وجه المأذون هتكتب الكتاب ولا نكتب أسمك على مق.. ابر الصدقه
نهال پتخاف وبتمسك في القميص بتاع كريم جامد وهي پتبكي بصمت
المأذون بيبتدي في كتب الكتاب
كريم بينتبه لي المسډس وخوف نهال
المأذون أمضي هنا يا أستاذ وأنت يابنتي هنا
كريم بيمضي وبينظر إلى نهال وهي ماسكه القلم برعشه وبتحأول تكتب بتظهر شبه أبتسامه عندما قرأ أسمها بيسحبها وبيغادر المكان
في السياره بتضع رأسها على الشرفه لغيط أما بتنام بيتابعها كريم طول الطريق
في المستشفى عند شمس بيحاول خن.. ق الشاب الذي حاول ق.. تل قمر
بتبعد الوساده من على وجهه وهي تتلقط أنفسها بصعوبه بتنظر إلى شمس بفزع وخوف أن يصيبه إي مكروه بتصرخ لينجدها أحد
الشاب بيض.. ربه وبلف بيضرب شمس بيلكمه في وجهه شمس بيبدله نفس الضربات وأكتر لغيط أما الأمن بيدخله بيفضه الشباك بين شمس والطبيب بالنسبه لهم شمس بيضربه رغم وقوف الأمن ضربه أفقدته الوعي
شمس كله يخرج براااااااا
الكل بيتنفض وبيخرج برا خوفن منه فهم يعلمون من هوا شمس بيه بعد خروجهم بيدلفه الحراس تبع شمس وبيأخذ هذا الشاب
شمس خدوه على المخزن وميطلعش غير لما أفضاله
الحراس بيحمله الشاب وبيتجه إلى الخارج
شمس بيقرب على قمر جامد وهي بتترعش.
قمر پخوف ك كان عايز
شمس بمقطعه بسسسس أهدي مفيش حاجه أنسي خالص إلي حصل دلوقتي ومتفكريش غير فيا
قمر متسبنيش أنا خاېفه
شمس بتنهيد قمر أحنا هنرجع الصعيد
قمر لالالا مش عايزه أرجع هناك تاني أنا عايزه أروح عند أمي
شمس متخفيش أنا مش هطمن غير لما تروحي هناك لازم تكوني معايا علشان أحميكي
قمر وأنت عايز تروح هناك لي
شمس أمي
قمر بقلق مالها طنط نجاح
شمس تعب.. انه لسه الغفير مكلمني وقالي انها أتنقلت على المستشفى
قمر بشهقه ألف سلامه أن شاءلله هتكون كويسه وأكيد حاجه بسيط ربنا يشفيها بس أنا هروح أزاي أنا لبسي ۏسخ
شمس عامل حسابي وجبتلك لبس يلا قومي ألبسي
قمر ممكن تبعتلي ممرضه تسعدني أغير
شمس لا أنا إلي هسعدك
قمر بشهقه لا طبعا أستحاله
شمس بتزمر لي إن شاءلله أنا جوزك
قمر حتا لو جوزي مينفعش
بعد وقت
قمر أنت بتعمل ايه
شمس نظر ليها نظره أرعبتها شيلك علشان رجل حضرتك مكسوره
قمر بلعت رقها پخوف
من قربه
ما أنا هسند عليك
لم
متابعة القراءة