قصة حقيقية

موقع أيام نيوز

 

انتشرت أغانيه سريعا في الأفراح والحفلات في وقت كانت الآذان كلها معلقة بقمم الغناء المصري أمثال عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب في حقبة السبعينات مما عرضه لانتقادات لاذعة في بداياته.

لكن الموسيقار بليغ حمدي كان من أكثر داعميه ولحن له أغنيات (القمر مسافر) و(ياختي اسملتين) وغيرها كما وصفه الأديب العالمي نجيب محفوظ بأنه "مغني الحارة".

حققت أغنيته (زحمة) من كلمات حسن أبو عتمان وألحان هاني شنودة نجاحا كاسحا وحضرت أغانيه الأخرى مثل (سلامتها أم حسن) و(بنت السلطان) في جميع المناسبات السعيدة في مصر والدول العربية.

شارك في عشرات الأفلام منها (البنات عايزة إيه) و(أنياب) و(أنا المچنون) و(4-2-4) و(حسن بيه الغلبان) و(المتسول) و(ممنوع للطلبة) و(مطلوب حيا أو مېتا).

 

تعرض في نهاية حقبة الثمانينات لحاډث غامض تلقى بعده العلاج لفترة في المستشفيات وغاب عن الساحة الفنية قبل أن يعود من جديد ويستأنف مشواره الذي امتد حتى آخر يوم في حياته.

 

تم نسخ الرابط