عمر الفاروق
الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ..
نشأ في قومه عزيزا مكرما عارض الإسلام في بداية أمره ثم أسلم في السنة السادسة للبعثة وكان المسلمون مستضعفين فعزوا به وجاهروا بإسلامهم هاجر إلى المدينة على مرأى من زعماء قريش وأنذرهم أن يتعرض له أحد.
آلت إليه الخلافة بعد الصديق سنة ١٣ه فتولاها بقوة المؤمن المخلص وعزيمة القوي الشجاع فساد العدل بين الناس وكثرت الفتوحات خارج الجزيرة العربية حيث تم فتح بلاد الشام والعراق وفارس ومصر والجزيرة
وهو أول من وضع التاريخ الهجري وأول من اتخذ بيت المال للمسلمين
وأول من جمع الناس على صلاة التراويح في المسجد النبوي الشريف
وأول من أنشأ الدواوين.
وكان شديدا على عماله وولاته يحاسبهم في نهاية ولايتهم على أموالهم وممتلكاتهم الخاصة وفي عام ١٨ه وهو عام وقع فيه القحط والمجاعة وكان يسمى عام الرمادة
صارت الأرض كلها سوداء فشبهت بالرماد
كان لا يأكل إلا الخبز والزيت حتى اسود جلده وهو يقول
بئس الوالي أنا إذا شبعت وجاع الناس.
أول من سن سنة التقاعد هو الخليفة الراشد
عمر بن الخطاب
رضي الله عنه.
كان يمر يوما في سوق المدينة المنورة ورأي شيخا كبيرا يسأل الناس ويتسول طالبا المساعدة !!
فاقترب منه الفاروق وسأله من أنت يا شيخ
فقال الشيخ الكبير
أنا يهودي عجوز أسأل الناس الصدقة لأفي لكم بالجزية ولأنفق الباقي على عيالي.
فقال عمر مټألما
ما أنصفناك يا شيخ أخذنا منك الجزية شابا ثم ضيعناك شيخا.
فأمسك الخليفة عمر بيد ذلك اليهودي وأخذه إلى بيته وأطعمه مما يأكل وأرسل إلى خازن بیت المال
وقال له
أفرض لهذا وأمثاله ما يغنيه ويغني عياله فخصص له راتبا شهريا يكفيه ويكفي عياله من بيت مال المسلمين