عمر الفاروق
وأوقف عنه الجزية إلى الأبد.
الفاروق رضي الله عنه يواصل التجوال المسائي متفقدا وليس متلصصا وإذ بطفل يصدر أنينا حزينا فيقترب من الدار ويسأل عما به
فترد أم الطفل
إني أفطمه يا أمير المؤمنين .... حدث طبيعي أم تفطم طفلها ولذا ېصرخ
ولكن أمير المؤمنين لايمضى الى حال سبيله بل يحاور أم الطفل ويكتشف أن الأم فطمت طفلها قبل موعد الفطام لحاجتها لمائة درهم كان يصرفها بيت مال المسلمين لكل طفل بعد الفطام
يرجع الفاروق الى منزله لا لينام إذ أنين ذاك الطفل لم يبارح عقله وقلبه فيصدر أمرا
بصرف المائة درهم .
للطفل منذ الولادة وليس بعد الفطام
إمرأة تجرد
أمير المؤمنين من لقبه حين
قالت له
أخطأت ياعمر
حينما حدد المهور للزواج طمعا فى التيسير وعدم المبالغة. فإذا إمرأة من عامة الناس ترفض قانون المهر الذي صاغه الفاروق عمر ...
فلم يكابر أمير المؤمنين ولم يزج بالمرأة في السجون ولم يأمر بجلدها بل إعترف بالخطأ بالنص الصريح وقال
أخطأ عمر وأصابت إمرأة ثم سحب قانونه وترك للمجتمع أمر تحديد المهور ..
ماذا قال
عمر بن الخطاب عند مقتله
قال لابنه ضع خدي بالأرض لا أم لك في الثانية أو في الثالثة ثم شبك بين رجليه فسمعته يقول ويلي وويل أمي إن لم يغفر الله لي حتى فاضت روحه.
وكان إصراره على أن يضع ابنه خده على الأرض من باب إذلال النفس في سبيل تعظيم الله عز وجل ليكون ذلك أقرب لاستجابة دعائه وهذه صورة تبين لنا قوة حضور قلبه مع الله سبحانه وتعالى .
نعم
حكمت ... فعدلت ... فأمنت ... فنمت ... ياعمر
إذا أتممت القراءه فضلا لاتنسي الصلاة والسلام علي
سيدنا محمد صل الله عليه وسلم
المصادر
أحكام أهل الذمة لابن قيم الجوزية
علي محمد محمد الصلابي فصل الخطاب في سيرة بن الخطاب ..
ناصر بن علي حسن الشيخ عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام