روايه لم تكن البدايه سعيده بقلم رودى عبد الحميد
المحتويات
وكمان روحتي من غير علمي!!
زينة بعياط علشان مش عايزاك تعرف لو كنت جيت معايا وشوفت نظرات عماد ليا كنت هتتخانق معايا وهتقولي كلام زي السم مكونتش عايزه أقولك علشان أبويا معودني أعمل الخير وأسكت مش أروح أصيح للناس وأقولهم يا جم١عة أنا عملت خير..
عيسي ببرود مش مبرر
زينة بضعف علشان كدة بقولك طلقني
عيسي بإنفعال مش هطلقك إنتي فاهمة مش هطلقك إنتي ليا لوحدي وملكي
بص علي رقبتها وعلي العلامات اللي في رقبتها من عماد
إتنهد پغضب وقرب منها وحط إيده علي راسها من ورا وقرب باسها پعنف من رقبتها مكان العلامات
زينة بۏجع وهي بتزقو عيسي إبعد عني إنت بتعمل ايه كفاية بقا
بعد عنها وهو بياخد نفسو وبيقول بمسح أثار علامات عماد وبثبت علاماتي إنتي ملكي ومحدش مسموح يقربلك غيري ولو علي اللي حصل مش هعدهولك علي خير يا زينة
قام وقف وقال هتقدري تمشي!
بصتله بإستغراب وقالت ليه
عيسي تاخدي شاور ولا أشيلك
زينة بسرعة لأ لأ هقوم أنا كويسة
قامت وقفت ومشيت ببطئ لحد ما وصلت عند باب الحمام بس قبل ما تدخل لفت لعيسي وقالت بس أنا مش معايا هدوم..
عيسي وهو بيقعد علي الكرسي فيه بنطلون وتيشيرت عندك حريمي إلبسيهم
زينة بغيرة أه وياتري لمين بقا
عيسي بهدوء ميخصكيش
زينة بعصبية يعني إيه ميخصنيش
عيسي ببرود زي ما إنتي مش عايزاني أعرف أنا كمان مش عايزك تعرفي
زينة بزهول دا بجد!
عيسي بصلها بطرف عينيه وقال الهدوم في الدولاب أنا قاعد برا
طلع من الأوضة وهي راحت للدولاب وأخدت الهدوم ودخلت أخدت شاور.
في الصالة
فون عيسي رن وكانت نيهال رد وقال إيه يحبيبتي
نيهال بقلق عيسي أنا برن علي زينة فونها مقفول إنت متعرفش هي فين
عيسي بهدوء زينة معايا يحبيبتي متقلقيش
نيهال براحة طب الحمدلله كنت خاېفة يكون حصل حاجة
عيسي بإبتسامة لأ يحبيبتي محصلش حاجة كل حاجة بخير أخدتي علاجك وأكلتي
نيهال أه يحبيبي خالتك سهير مش سايباني لحظة
عيسي ربنا يخليهالك يحبيبي ويخليكي لينا هقفل أنا بقا وشوية وهكلمك
قفل عيسي مع نيهال وزينة طلعت من الأوضة بص ليها بإعجاب لإن الهدوم كانت مجسماها جدا
قالت بضيق شكلها صاحبة الهدوم أنا أتخن منها سيكا علشان الهدوم ضيقة
عيسي بإعجاب ضيقة أه بس جامدة
زينة بغيظ هروح إزاي أنا كدة!
عيسي بهدوء هتلبسي الچاكيت بتاعي ما أنا أكيد مش هنزلك كدة وعربيتي تحت
زينة قربت وقعدت جمبو وقالت وزين
عيسي إتنهد وقال هناخدو معانا أكيد مش هسيبو هنا
زينة وهي بتفرك في إيديها وهنقول إيه لمرات عمي
عيسي ببساطة إبن جاركم اللي م١ت
زينة هزت راسها وقالت هو مفيش وشاح هنا
عيسي بإستغراب ليه
زينة بإحراج وهي بتحط إيديها علي رقبتها ال..العلامات دي عايزه أخبيها
قرب منها وفرد شعرها اللي كانت لماه بتوكة وقال خبيها بشعرك علي ما نروح
قام وقف وقال يلا علشان نروح
دخل الأوضة وطلع وهو شايل زين وماسك في إيده الچاكيت
مد إيده بالچاكيت وقال خدي حطيه علي كتفك
أخدتو منو ونزلت هو وزين العربية
ركبت وهو كان هيحط زين في الكرسي اللي ورا قالت لأ هاتو هنا في حضڼي
حطو علي رجليها وهي شالت الچاكيت من علي كتفها وحطتو علي زين
وعيسي ركب ومشي
طول الطريق كان باصص علي زين اللي هي حاضناه أوي وسانده براسها علي الشباك غيران إن حد غيرو حاضنها حتي لو عيل صغير!
بعد ساعة
وقف عيسي العربية قدام الڤيلا بص علي زينة لقاها سرحانة
حط إيده علي كتفها وقال زينة
زينة بإنتباه نعم
عيسي شاور للمكان وقال وصلنا
هزت راسها وعدلت زين علي إيديها عيسي نزل من العربية وفتح الباب ليها وأخد زين منها وهي نزلت وراه
أول ما دخلو من باب الفيلا قابلو رامي في وشهم بيقول إيه يعمهم لحقت تخلف الواد ويكبر
زينة ضحكت وعيسي بصله بطرف عينيه وسكت
رامي ضحك وطلع من الڤيلا بس قبل ما يركب عربيته فونه رن
رد وقال خير
الشخص
رامي بعصبية وصوت عالي بتقول إيييه!
الشخص أستاذ رامي فيه عريس إتقدم للأنسة تقي وأهلها وافقو عليه
رامي بعصبية وصوت عالي بتقول إيييه!
الشخص دا اللي حصل وتقريبا هي كمان وافقت
رامي قفل في وشه وركب العربية ومشي بيها بسرعة
في الڤيلا
عيسي قال لزينة إدخلي إنتي غيري هدومك وأنا هدخل لماما
أخدت منو زين ودخلت الأوضة
عيسي دخل لنيهال وقال عاملة إيه يحبيبتي دلوقتي
نيهال بإبتسامة بخير يحبيبي والله
سهير بإبتسامة متقلقش أختي أنا مش سايباها لحظة ولا هسيبها
نيهال بحب أخوي ربنا يخليكي ليا وما يحرمني منك
عيسي إبتسم وكان هيطلع من الأوضة قالت نيهال عيسي زينة فين
عيسي بهدوء زينة بتغير هدومها وهتجيلك
طلع من الأوضة ودخل أوضته لقي زينة طالعه من الحمام وهي مغيرة هدومها
قعد عيسي علي طرف السرير وقال ماما عايزه تشوفك وقوللها إنك كنتي عندي في الشركة أوي أي حاجة
زينة بهدوء هقولها كنت مع صحبتي وعديت عليك
عيسي وهو بيبص علي زين ولما يصحي زين خليها تشوفو وقوللها إنو
متابعة القراءة