روايه لم تكن البدايه سعيده بقلم رودى عبد الحميد
المحتويات
ممكن أعرف بټعيطي ليه
تقي بتوتر أ..أعيط إيه وليه أصلا
الأب بهدوء تقي حبيبتي أنا سامع عياطك من برا هو إنتي كنتي بتحبي منصور
تقي بسرعة لأ والله منصور إيه انا بح..
حطت إيديها علي بوقها وبصت لأبوها پصدمة
أبوها بإبتسامة كملي يحبيبتي أنا أبوكي مټخافيش مش هأذيكي
تقي نزلت إيديها ورجعت شعرها ل ورا وقالت عارف إيه يبابا بس أنا قصدي أنا بحب نفسي مش بحب حد
أبوها بهدوء بس أنا عارف إنتي بتحبي مين
تقي قلبها دق جامد وقالت في بالها يارب ميكونش عرف وبيقول أي حاجة وخلاص
تقي ببلعت ريقها بتوتر وقالت بابا..أنا مش بح
قطعها أبوها وقال بتحبي رامي أخو ريهام صاحبتك
بصتلو پصدمة وكانت لسه هتتكلم قال أبوها أنا عارف وهتقوليلي عرفت منين هقولك نظرات العاشق دايما ڤاضحاه وإنتي كان بيبان أوي من نظراتك بس كنت مستنيكي تقوليلي
تقي عيطت وقالت ڠصب عني يبابا بس هو مش بيحبني أصلا
حضنها أبوها وقال قريب هترتاحي أوي يحبيبتي والدموع دي هتنزل وتبقا دموع فرحة مش حزن أبدا بس متشغليش بالك إنتي بحاجة
بعدت عنو وقالت بإستغراب قصدك إيه
باس راسها وإبتسم وقال وهو قايم هسيبك أنا دلوقتي وكل حاجة هتتعرف في وقتها
تقي بصت بإستغراب علي أبوها اللي إداها ضهرو وطلع وقالت بهمس هعرف كل حاجة في وقتها!
في بيت مازن
ريهام بلوية بوز هتسيبني لوحدي
حضنها مازن وقال مش هتأخر يحبيبي والله
ريهام بحزن مش عاوزه أقعد لوحدي
مازن بتفكير تحبي تروحي تقعدي مع مامتك ولا زينة
ريهام بإبتسامة زينة
مازن بص في ساعته وقال طب خمس دقايق وتكوني جاهزه علشان متأخرش
سقفت بحماس وقالت طيارة وهكون جاهزه
سابتو ودخلت الأوضة علشان تلبس
في ڤيلا عيسي
أول ما زينة دخلت أوضة الصالون جري عليها زين وحضنها وقال كنتي فين كل دا من إمبارح مشوفتكيش
زينة إبتسمت وقالت معلش يحبيبي كنا بنتكلم أنا وبابا عيسي في أمور بسيطة بينا
عيسي بهمس أمور بسيطة أه بس جامدة
زينة بصتله بغيظ ورجعت بصت لزين پصدمة اللي قال صح يا زينة الأمور البسيطة دي حلوة
عيسي ضحك وقال حلوة أوي يا زين أوي أوي
نيهال ضحكت بصوت عالي وزينة وشها بقا لونو أحمر من الخجل وبصت لعيسي وقالت بغيظ ما تروح شغلك ولا إيه
عيسي بإبتسامة هروح شغلي بس هعمل حاجة الأول
زين بلوية بوز ومش هتسلم عليا
جري زين وحضنو بسعادة وباس عيسي من خده
قام عيسي وقف وقال عن إذنكم يجماعة
بص لزينة وقال زينة تعالي عايزك
مشيت وراه لحد ما وصل لباب الڤيلا
عيسي بص حواليه زينة بإستغراب في إيه يعي..
بعد عنها وهو بياخد نفسو دا سلامي علي مراتي قبل ما أمشي
زينة إبتسمت بخجل وقالت خلي بالك من نفسك
عيسي بإبتسامة أهلا أهلا إتفضلي يا ريهام
مازن قال ومفيش إتفضل يا مازن مثلا
عيسي ببرود إحنا ماشيين يحبيبي علشان الشغل
وريهام دخلت وسلمت علي زينة وزين ونيهال وقعدت معاهم
في بيت تقي
الباب كان بيخبط أبو تقي فتح الباب وقال بإستغراب رامي! إتفضل يبني تعالي
رامي دخل بإحترام وقال بإحراج إحم أنا أسف يعمي لو جيتلك من غير معاد بس أنا محتاج أتكلم معاك أو أطلب منك طلب
أبو تقي بهدوء إتفضل تعالي هتفضل واقف علي الباب يعني
دخل رامي خطوتين لجوا ووقف قفل أبو تقي الباب ودخل في الصالون ودخل رامي معاه
أبو تقي بصوت عالي يا أم تقي
جات أم تقي وهي بتمسح إيديها في هدومها وقالت أيوا يخويا
أبو تقي بص لرامي وقال تشرب قهوة ولا حاجة تانيه
رامي بإبتسامة أشرب شربات
أبو تقي بصلو بإستغراب وقال شربات إيه يبني
رامي بهدوء بصراحة أنا جاي أتقدم للأنسة تقي وهاخد رد منكم وهجيب والدتي وأجي نقرأ الفاتحة
أم تقي رقعت زغروطة وقالت وإنت تترفض برضوا يا رامي
أبو تقي برقلها جامد ف رجعت هي لورا خطوتين وقالت عن إذنكم هدخل جوا
أبو تقي بص لرامي وقال إنت شاب متترفضش وكل حاجة بس هي خطوبتها لسه متفشكله وهي أعتقد إن نفسيتها مش هتكون حلوه ولا مستعدة لحاجة زي دي تاني
رامي بإبتسامة لأ هتبقي حلوة أنا بحبها وعايزها من بدري بس إديني ردك وأنا هجيب والدتي وأجي في الوقت اللي تحددوه بس يستحسن يكون بكرة
أبو تقي بصلو شوية وقال أمري لله بس هاخد رأيها الأول
رامي بسرعة لأ لأ متقولهاش حاجة غير لما أجي بكرة ممكن
أبو تقي بشك ليه
رامي بتوتر ع..عايز أعملها مفاجأة وكدة ليك ولتقي وأم تقي
أبو تقي مفاجأة إيه!
رامي بخبث بكرة تعرف
قام وقف وقال أجيب والدتي بكرة
أبو تقي
متابعة القراءة