رواية حياة المعلم بقلم خلود احمد

موقع أيام نيوز


حالك مش مضبوط 
حاډث هاشم نفسه وهو يغادر المكان لكن فى مواجهة بين العقل والقلب دائما ما يفوز القلب ما لم يكسر 
عاد هاشم لنفس المكان الذى ترك به حياه حيث لم يطاوعه قلبه على تركها منظرها وهى سارحه وتبكى اوجع قلبه مهما كابر هى بها شى يوثر به شى لا يستطيع تحديد ماهيته لكنه يشعر بشعور جميل لم يشعر به رغم زيجاته قد تكون عيونها البريئه التى تشبه عيون صغارها التى تحثه على حمايتههم من الدنيا ام الحنان الذى يشع منها فتلك الصغيرة تذكره بامه رحمها الله فى حنانها ام عصبيتها التى تروقه تشبه القطه التى تحتاج ترويض لكن كل ذلك لا يهم الان المهم ان يتبع ذلك الشعور الذى يخبرها انها تحتاجه بشدة الان 
دخل هاشم وهو يبحث عن حياة فى ذلك المكان الذي دخلت بيه ليتفاجا مما يحدث معها فاقترب من مكان وقوفها وهو يستمع لحديثها الذى اوجهه كيف تحملت تلك الصغيرة كل هذا لكنه لم يرد التدخل الا اذا احتاجته وهذا ما حدث فردد وهو يقف امامها 
استعنا على الشقى بالله ما كان زمانى باكل رز مع الملايكه لكن طول عمرى فقرى نقول ايه 
........................... 
عادت زمردة للمنزل وهى مصدومه لا تعرف كيف تتصرف بعد ما فعلته الا يكفيها ما فعلته فى الصباح لتنيه بما فعلته بعد ان راته مرة اخرى فهى ما ان رات عيسى بمكتبه حتى ڼهرته لكونه يلاحقها حتى بالعمل ايضا لا تعلم اين كان عقلها وهى تخبره بذلك بكل جديه وڠضب وماذا يظن الان عنها ترا ايراها غبيه فهو اخبرها بكل ببرود انه مديرها وان ذلك مكتبه وايضا طريق عمله كان يلمح وان لم يكن ياكد انه لم يلاحقها فى الصباح او الان هى الغبيه واكدت ذلك بعد ان رمت الملف الذى عملت عليه طيله اليوم بوجه وتركته مصډوم من هروبها وكانه فعل لها شئ 
هى لم تفكر حتى وهى ترميه بالملف وتترك الجريدة بما فيها وها هى تعود للمنزل مرة اخرى ترا اتخبر والدتها عن استقالتها اليوم ام تنتظر يومين حسنا هى تعلم تخبرها مع نهايه الشهر وكيف لم يمنحوها راتب وهى من عملت بجد ولم تكافا على ذلك وطردوها وهكذا ستواسيها امها لشهرين او ثلاث حتى تستعيد نفسيتها التى ظلمت وترتاح من العمل لكن السوال الاكبر والاهم ماذا ستفعل باقى الايام واين ستذهب لمدة شهر 
اخذت تفكر وهى تدخل للمنزل لكن قاطع افكارها صوت تقى التى تجرى وراء فاطمة وخديجه على الاريكه تشجعهم
تعالى ي بت هنا 
مش هتمسكينى اممم هتفت بذلك فاطمه وهى تهرب من تقى وتخرج لها لسانها لتعتاظ منها تقى ويكملن ركض وخديجه تشجع 
اجلى ي طمطم اجلى بسلعه 
اجرى ي طمطم بسرعه 
تعبت تقى من الجرة وراء تلك القردة كما تدعوها 
فجلست على الاريكه وهى تصيح بصوت منهد من التعب 
انت ي زفته تعالى هنا اخد نفسى وامسكك ي زفته 
اعترضت خديجه على ذلك 
عيب ي تقى هقول لمامى 
نظرت لها تقى بغيظ ثم لاختها التى تتحرك امامها وتستفزها لكن خطرت لها فكره فامسكتها واخذت تقبل خدها بمشاغبه والصغيرة تتعالى صحكاتها 
هتقولى لمامى طيب تعالى بقا 
ثم وقفت وهى تقول لفاطمه بټهديد
هتيجى ولا ادى خديجه للوحش ياكلها 
نظرت لها فاطمه پخوف على اختها 
وحش 
اه وحش هتيجى بقا بالادب ولا 
لم تكمل كلامها لتقترب منها فاطمه فهى تعرف كم تحب كل من هن الاخرى ارتسمت على وجه تقى ابتسامه انتصار طفوليه لكن لم تدم حيث افلتت خديجه من يدها وهربت كلتاهما منها واخذن معهم باقى كتبها وهن يصحن 
الحقينا ي تيتا تقى هتضربنى 
وتاكلنى للوحش 
خرجت على الصياح والدتها والسيدة زينب 
فى ايه اى اللى حصل مالكم 
اقتربت فاطمه منها وهى تهتف ببراءة كادت ټقتل تقى 
تقى ضربتنى وهترمى خديجه للوحش مش صح ي ديجا 
امات خديجه براسها بشده وهى تنظر لجدتها ببراءة هى الاخرى
لتصيح امنه فى تقى پغضب 
انت ي زفته مالك بولاد اختك قدك دول وربنا لاحرمك من المصروف وبعدين مش بتذاكرى ليه ها 
ردت تقى بتبرير 
ي ماما هما اللى
غلطانين دول... 
بزمتك دول غلطانين 
قاطعتها امنه وهى تشير الى الصغيرات التى ينظرن بكل ببرءاة ولطافه موجوده في العالم 
لتجيب تقى بتبرم 
لا صراحه بس برضوا هما اللى غلطانين ي ماما دول رسموا فى كتبى وبوظوها 
اجابتها امنه ببرود وهى تاخذ الصغيرتين لتجلس وتطعمهم فهى تركتهم قليلا لتجهز لهم الاكل 
وفيها ايه يعنى يعيشوا ويرسموا واكملت بحنان وهى تنظر لهم 
قلب تيتا بيحب الرسم عايز يطلع رسام كلى ي طمطم يلا القطر رايح على بق مين 
هتفت فاطمه بحماس انا 
اكملت اطعامهم بينما تقى تكاد ټموت غيظا 
طب والله حرام بقا مليش دعوة عايزه كتب جديدة 
اجابت امنه ببرود 
حد قالك تسيبى كتبك مرميه 
ي ماما 
بلا ماما بلا بتاع يلا على جوه روحى ذاكرى بطلى دلع 
كادت تقى تدخل بحزن لكن صوت امها اوقفها وهى تقول 
ابقى خدى هاتى مكانهم 
ثم اكملت وهى ترفع اصبعا بټهديد
بس لو حصل حاجه تانيه مليش دعوة 
اقتربت منها تقى وهى تقبلها بحب وتقول بمشاغبه 
ربنا يخليكي لينا ياست الكل ترا انتى ام الام انتى التوب انتى عظيمه والله الحج محمد دا امه دعياله انه اتجوزك 
ضحكت امنه عليها لتأمرها بحزم 
يلا ادخلى ذاكرى عملتك اكل جوه 
غادرت تقى بينما تتابع زمرده ذلك وهى تبتسم على حنان امهم فهى ونعم الام 
سالت زمردة امها عن حياة فاخبرتها انها عادت منذ فترة وتستريح بغرفتها وطلبت منها عدم ازعاجها لكن زمردة كانها اخبرتها ادخلى وازعجى حياة فدخلت الغرفة وتركت امها تهتف للصغيرات بتانيب 
ينفع اللى حصل دا مش كده غلط 
لم تعترض الصغيرات فهن يعلمن ذلك لتقول خديجه وفاطمه بخجل فى صوت واحد احناا اسفين 
بس مش انا اللى المفروض تعتذريله هتعتذروا لمين 
لتقى 
وكادتا تقوما ليعتذرن من تقى لكن امنه منعتهم وهى تقول بحب خلصوا اكل الاول ماصدقت انكم بتاكلوا يلا هم 
لكن صوت زمردة التى خرجت وهى تسالها 
هى حياه فين ماما مش جوه 
ردت باستغراب 
مش جوه امال راحت فين شوفيها يمكن عند تقى 
كادت تبحث عنها لكن رنين الجرس اوقفها لتتجه لفتحه لكن تفاجات بمن على الباب 
انتو 
.......... 
يا ترا مين دول 
عاملين ايه وحشتونى جدا جدا واكيد وحشتكم حقكم عليا بس حصل ظروف خارجه عن اردتى الظروف ايه دا مش مهم دلوقتى المهم انها خلصت الحمد لله وعدت ادعولى بقا 
هنزل الفصل دا وفصل تانى برضوا النهادره وكل يوم فصل لغايه ما تخلص
وحشتونى والله 
الفصل دا تصبيرة الفصل التانى فى ضړب واكشن وحاجات مستنينها من زمان 
شكرا للى سال عليا 
لو فيه اخطاء سمحونى 
نتفاعل علشان انزل الفصل التانى بسرعه كده كده هنزله بس بحب اعمل تشويق انتو عارفين 
استغفروا وادعولى الهدايه 
حياةالمعلم 
الفصل الثامن عشر
.......... 
دخلت حياة ذلك المكان وهى تبحث عن حمزة بعينها لكن لم تجده كادت ترحل فيبدو ان المواجهه ليست مكتوبه الان لكن استوقفتها تمارا ابنه عمه والتى هى متاكده انها تلك صاحبه الرساله وبحديثها الان اكدت ذلك 
حياة مش ممكن انتى جيتى متخيلتش انك هتيجى صراحه واكملت باستهزاء
بتعجبنى قوتك بجد يمكن علشان كده حمزة طلقك 
نظرت حياة حولها ببرود ثم ردت عليها باستفزاز 
كنتى بتقولى ايه معلش مش واخده بالى 
ردت تمارا بغيظ 
طبعا ي حرام قلبى عندك بجد فى اللى حصل معاكى وحده غيرك كانت اتجن..... 
قاطعتها حياة ببرود 
حمزة فين 
حمزه اكيد بيعمل حاجه هشفهولك تعالى بس لما اعرفك على العروسه قمر بنت االايه ليه حق حمزة يتجوزها عليكى يوه يقطعنى قصدى يطلقك علشان يتجوزها معلش متزعليش منى بنسى بسرعه والله تعالى معاى 
كانت تقول ذلك وهى تسحب حياة ناحيه العروس رغم اعتراضها وما ان وصلت حتى صاحت بصوت عالى توقفت على اثره الموسيقى وعم الصمت 
دى هايدى عروسه حمزة واكملت لهايدى
هايدى اعرفك دى حياة مرات حمزة وام بناته 
قالت ذلك ليعم الصمت فاكملت بتصحيح وكانها تجهل الخطأ
يوه يقطعنى قصدى طلقته اللى بېموت فيها واكملت بحسرة مصتنعه
انتى عارفه ي عمرى لسه بيدور عليها دا هد الدنيا لما عرف انها سابت البيت يوه يقطعنى وهو انا مقولتلكيش اصله مكنش قيلها انه طلقها لما خطبك كان نواى يرجعها تانى باين معرفش عمتا ي قلبى الف مبروك وعقبال تجيبى توام كده لحمزة اصله دا وراثه عندنا دا حتى حمزة عنده توام بنتين قمر كده مجبتهمش معاكى ليه ي حياه حتى كانوا فرحوا بابوهم ولا ايه ي هايدى 
كانت تمارا توجه حديثها لهايدى وحياة لا يهما من تحرج الان كل ما يهما ان تصل لمبتغاها 
انتى بتقولى ايه 
صاح بذلك والد هايدى وهو يقترب من ابنته المصډومة من كل هذا فهى لم تعرف ان حمزة كان متزوج 
اما حياه كانت تتابع ما يحدث بهدوء وثابت تحسد عليه وكانها ليست المعنيه بحديثها ذلك 
صاحت هايدى بزهول
بابا هى تقول ايه هو حمزة متجوز انت كنت عارف 
وعند لم يرد عليها تاكدت من ذلك اكملت پبكاء 
كنت عارف ي بابا وساكت ليه ي بابا مقولتليش ليه 
اهدى بس ي حبيتى هو طلقها فمكنش ليه لازمه تعرفى 
مكنش ليه لازمه مكنش ليه لازمه 
ظلت تلك المسكينه تردد ذلك حتى اختارت ان تهرب من ذلك الواقع فاغمى عليها لتعم الفوضى التى خرج على اثرها والد حمزه وحمزة الذى وقعت عيناه على حياه واختفى الباقى اقترب منها كالمغيب غير منتبه لصياح والده او لصوت حماه الذي يحاول افاقت عروسه او اى شى كل ما يراه الان حياته 
حياة 
همس بذلك وهو يقترب منها بد ان اخذها لزاويه بعيد عن من حوله كاد يضمها لصدره ليطمئن قلبه النازف لفراقها لكنها ابتعدت عنه وهى تنظر فى عينه بقوة وثبات اشعرته انه خسرها وما اكد حديثها 
مش من حقك ي حمزة مش من حقك 
حمزة پجنون وهو يقترب منها 
يعنى ايه مش من حقى انتى بتقولى ايه انتى مراتى وام بناتى بيتنا عمره ما يتهد فاهمه 
قال ذلك وهو يضغط على ذراعها 
كنت مراتك وانت طلقتنى كنت فاهم يعنى ايه يعنى خلاص انتهينا انا هنا النهادره علشان اسالك عملت كده ليه رد عملت كده طيب انا وعادى هيطلع سبب ملوش لازمه لكن بناتك ذنبهم ايه قولى وبيت ايه اللى مش هيتهد مش طلعنا عايشين فى حلم فوقتنى منه على كابوس 
صاح پغضب غير مهتم لمن حوله يتابع نا يحدث بفضول ويريد ضربه على ايلامه لتلك الصغيرة 
حياة اسمعينى وادينى فرصه انا حمزة حبيبك ڠصب عنى والله 
ازاحت حياة يده التى تضغط على ذراعها بقوه المتها وابتعدت للخلف وهى تقول بثبات 
كنت ي حمزة كنت قبل ما تخونى وترمينى وتضحك عليا وڠصب عنك ايه انت هتصدق
 

تم نسخ الرابط