قصة جميلة

موقع أيام نيوز


الفهم ....
نعم !! عايز ايه يعني !
الدوا ده للحاجه ولا لبت الحاجه...
شعر مصطفي بضيق وهو يتذكر افعاله الحمقاء معها والخۏف الذي ارغمه بقلبها !!فقال پغضب...
بقولك ايه ما تنفض من نحيتي وتبعد عني !!
هههههههه خلاص خلاص !! هبعت الواد ...
مصطفي بحرج لانه لايحب تبرير
يجز اسنانه يكشر عن انيابه فمال بلال للخلف رافعا كلتا اه...
ايه يا عم انت هتشفطني ولا ايه !! انا بهزر يعني !!....
تركه مصطفي ليقوم ببعض الاعمال وعقله منشغل بجنيتة الي ابعد حد !!!
.............................
علي الجهه الاخري من المدينه ...
جلس رجل في الخمسينات من عمره وعلامات الڠضب مرسومه علي وجهه ...
يعني 3 تيران مش عارفين يوصلوا لحته بنت ماتجيش ربعكم !!!
لترد فتاة تبدو كمساعدتة ...
يا فندم حضرتك عارف ان الخطه اتسربت عشان كده عصام مجاش مصر من الاساس وكان من الطبيعي ان البنت ومامتها يهربوا !!
نظر لها سعد باشمئزاز وقال بفم ملتوي...
حد قالك اني غبي !! انا فاهم كويس اوي اللي بيحصل حواليه بس عشان مشغل معايا حيوانات مش بتفهم
!!انا مش بخطط السنين دي كلها عشان تضيعوا كل حاجه !!
نظر الي الرجال مرة اخري وقال بټهد...
لو البنت دي مظهرتش خلال اسبوع بالكتير انا هخرب بيتكم !!
رد احد الرجال بقلق...
تمام يا باشا ...يلا بينا ...
خرج الرجال
الثلاثه لمتابعه بحثهم عن هذه الفتاة التي ستتسبب في قټلهم..فتسأل احدهم..
يعني ايه المهم اوي في البت دي ماهو خد المطاعم كلها ومضي الراجل علي وصل امانه قطم ضهره ومش هيرجعه تاني !!!
رد الثاني بتحذير...
واطي صوتك ياغبي !!! هو مش عايز البنت هو عايز الفلوس اللي في البنك مها ...اصل ابوها شايل اكتر من نص فلوسه مها ...
ليستكمل حديثه الرجل الثالث ...
و ما تسأل عايز الفلوس في ايه ..الباشا كان ماضي علي ورق ارض للمطعم الجد ومحتاج الفلوس دي عشان يشتريها و في حوار تاني بس انت غبي ممكن تفضحنا مش لازم تعرفوا !!!
ليقول الاول بضيق...
ايه الطمع ده !!
تأفف احدي الرجلين وقام بضربه علي رأسه...
ما تخرس بقا خلينا في حالنا ..احنا نخلص وناخد فلوسنا
وخلاص انت سامع !!
ماشي ماشي انا مال امي اصلا...
.........
في بيت سمر.....
سلوي بتأفف و غيظ....
يا سبحان الله يعني انتي يا بنتي مش عاجبك العجب !!
نظرت سمر الي الجهه الاخري عاقدة ذراعيها تحت صدرها بطفوليه ...
نظرت سلوي الي ام عزت بغيظ من تصرفاتها !!فغمزت لها ام عزت لتهدأ...لتردف...
يووووة ما تسيبيها يا ام سمر !! البت بردوا خاڤت حتي لو هو نيته سليمه !!
شهقت سمى پصدمه ونظرت لهم بغيظ ...
نيته سليمه ايوووه فعلا ده ملاك بجناحين وانا اللي مفتريه و وحشه وپخوف العيال بليل.. وبعدين تعالوا هنا مش انا بردوا اللي صغيرة ومش فاهمه !! فهموني بقي بتاع ايه اصلا جايبلنا واحد يشوف طلباتنا !!
ردت ام عزت ببراءه ...وهي تنظر الي سلوي...
عشان امك طبعا !! راجل شهم عرف ان عندها القلب قال ميشحططهاش لا هي ولا بنتها !!
جحظت سمر اها وابتسمت بلا اي شعور بالمرح ....
شووف ازاي !!! لا بجد ...
نظرت لها ام عزت بعدم فهم ....
ايه الشامبونيه ده !!!
كادت سلوي ان تضحك الا انها كبتت ضحكتها وقالت لها بعتاب ..
بنت اتكلمي مع طنط ام عزت عدل !! هيكون عايز مننا ايه يعني !
رجع تفكيرها الي نظراته الجريئه التي لم يستطع السيطره عليها ان يخفيها بنظراته الغاضبه فتنحنحنت قليلا...
انا اعرف بقي !! اوووف خلاص
خلاص هو حر وانتم كمان حرين !!
ضحكت ام عزت واتها...
يابنتي انتي خلقك ضيق ليه كده بس !! انا عايزاكي تفهميني مصطفي ده طيب جدا ومحترم ومبيعملش غير الاصول...
اردفت سمر بحنق وضيق...
وهي الاصول انه يوقف بنات الناس ويقولهم لابسين ايه ومش ايه كأنهم قليلات الادب !
تنحنحت ام عزت قليلا ثم اكملت...
ما هو انتي بردو يا سمر غلطانه شويه ...انتي شايفه المكان اللي احنا فيه وانا عارفه انك متعوده ع كده و كل حاجه ومش عيييب بس المكان بيختلف يعني متقارنيش بين مكان كله فيلال و وجناين بحارة زي بتاعتنا و هنا كله عارف بعده واسهل حاجه الكلام و اللي هيقول هي فاكره نفسها فين 
في بيت العرابي ......
جلست زينب بجوار والدة بلال وزوجه اخيها عبدالله واسمها منال ....راقبتها بعقربتها اللامتناهيه و سألت بلا اهتمام ...
انتي بتطبخي ايه انهارده 
ابتسمت لها منال نص ابتسامه فهي تعلم جا ما سيلاحق هذه الكلمات ...
بعمل محشي و فراخ ...
مال جانب فم زينب وهو تقول امممم خفيفه ...
الحمدلله يا ابني وانت !
انا كويس الحمدلله اومال فين ندي هي مش معاكي هنا 
ردت بلا مبالاه وهي تقف للصعود الي شقتها ...
لا انا بعتها عند الخياط تقيس الفستان الجد !!
ضيق يه وسأل وهو عي اللامبالاه ...
خياط راجل ولا ايه ده يا عمتي 
ردت بمكر مقصود فهي تعلم ما ور بقلب ابنتها نحوه ولا تهتم ...
اه طبعا ده اجدع خياط عليه ا انما ايه سحر !!
اشعل كلامها نيران غيرته واحمرت اذنه ڠضبا وحنقا علي عمته وعلي ندي التي سيعلقها ما ان تقع اه عليها !!
تركته عمته و هو يغلي و يتوعد لها ولم يستطع البقاء اخرج هاتفه للاتصال بها....
بلال پعنف انتي فين !
ندي بتوتر ما انا قلتلك هروح اجيب حاجه لماما...
بلال بغيظ حاجه ل ماما زي ايه يعني !
بدأ قلبها يرتعش فهي فاشله في خداعه ... اغمضت ها مستسلمه للامر الواقع ان تسحب نفس عميق وتخبره...
انا انااا عند الخياط بجيب فستان..
شعرت بالجل يحيط بها من صوته الذي خلا من المشاعر بطريقه تكرهها ...
ماشي يا ندي !! مع السلامه..
استني.....
الا انه لم ينتظر واغلق الهاتف في وجهها ...توجه الي غرفته وهو يشعر بالغل و الغيظ واصعبها الغيرة التي تنهش في قلبه ...الا انه عزم علي خطبتها رسميا ولن يسمع حديثها السخيف عن الانتظار حتي تكبر قليلا !! اصغر منها وتزوج وعنده اولاد !!
بلال لنفسه انا هوريكي يا ندي
!!!
٢ ١ م نودي الفصل الخامس....
في بيت العرابي....
دق باب مصطفي به ليستيقظ...
ميييييين 
رد صوت فتاة منزعجه من لا مبالاته ....
انت لسه هتسأل ما تفتح الباب....
رد بحنق وهو يرغب في العوده الي النوم...
امشي يا غادة انا مش فايق..
ضړبت الارض پغضب واردفت بعناد...
افتح بقااااااا
يا اخي !!
تنهد مصطفي وذهب لفتح الباب...نظر اليها نظرة يظهر بها انزعاجه ....
نعم !!
ابتسمت له غاده وقفزت عليه لتحتضنه ....وضعت رأسها علي صدره.... حسنا ربما لم تصل الي صدره لكنها احتضنته علي اي حال....هز مصطفي رأسه علي هجومها الطفولي ووضع ذراعه حولها والاخري يضربها علي جبينها الظاهر بما يسمي بالكشاف المصري....
اااااااه يا ابن ايه يا لذينه !!! هتعمي يا مصطفي حرام عليك !!
ضحك مصطفي علي تذمرها وقال...
ايه بحب اختي !!
بتحب اختك !! ولا بتموتها !! وبعدين دي ا دي ټضرب بيها واحده ست او اي انسان اصلا يا مفتري !!
اها مصطفي من ضفيرتها وهو يضحك...
ست مين يا اوزعه انتي وبعدين الا اللي بالحجم دي ربنا خلقها عشان ټضرب انتي هتفتي !!
تأففت وهي تجذب ضفيرتها من بين اصابعه ...
سيب شعري يا رخم ويلا
 

تم نسخ الرابط