قصة جميلة
مع حد من صحابي عشان نفسي و ورد الفيس معاك عشان خاطري اصلي مش بثق فيا وانا بردو اللي بطفش العرسان عشان مفتريه !! و بعمل اي حاجه ممكن تضيقك او تجرحك !!
صړخ بلال بها لتخرس....
ايوة انتي الضحيه صح وانا ابن ستين كلب ومش موافق نتخطب زي الخلق اللي بيرتبطوا ممكن افهم انتي بتأجلي ليه لو بتحبيني اوي كده !! فهميني ليه ولا مستنيه فرصه احلي تجيلك يا ست هانم وحطاني علي الرف !!
زاد حديثه من بكاءها وارادت الهرب من امامه الا انه لحق بها واها ان تخرج...
لا يا ندي مش هسيبك تهربي زي كل مره !! بصي عشان نبقي واضحين انتي بتاعتي انا وملكي من وانتي في اللفه و بتنامي علي دراعي انا عارف انك ليا فأعرفب ده انتي كمان لان بالطول بالعرض هتجوزك يابت الناس حتي لو مش عايزة انتي فاهمه ولو في اي حاجه في دماغك احسنلك تنسيها ممكن نتأدب بقي شويه وتشيل ا امك من عليها !! انتي مش عارف اعمل معاكي ايه !! مينفعش ټعيطي من بع انا مش عارف امك كانت بتربي فيكي ازاي !!
ضيق بلال يه وهو يقول له بغيظ...
اطلع منها انت وبعدين انا اللي مربيها...
ابتسم له مصطفي و كأنه يثبت كلامه !!
اه ما انا واخد بالي ...
اعاد نظره الي ندي وهز رأسه ثم استكمل حديثه...
يابت فكك منه ده ميستاهلش حد يعيط عشانه ده هيموتني....طيب تصدقي بالله لو انتي مش زي اختي و انفعك كنت اتجوزتك ولا يطول شعره منك !!
قربها بلال منه قليلا وهو يرغب في قتل مصطفي بهذه اللحظه...
لا انت ولا عشره زيك !! ندي ليا طول عمرها !!
هزت رأسها بالنفي وقالت...
انك ممكن تتجوزني !!
نظر مصطفي الي بلال تغراب ...الذي جحظ يه بدوره وهو ينظر اليها منتظر ما تخفيه عنه فاردف پغضب وټهد...
ندي اتكلمي مرة واحده من غير الغاز والا اقسم بالله همد اي عليكي !!
فقالت وهي
وكنتي ناويه تسكتي لامتي ان شاء الله لحد ما تتجوزا !!!
بكت ندي پحده وقالت وهي تقسم...
ابدا ورحمه ابويا انا كنت خاېفه والله مش اكتر مصطفي طول عمره اخويا...
ازاح مصطفي ه من عليها وهو يحاول تهدأته الا ان ته تلك جنت جنون بلال فدفعه في صدره بقوة...
قلتلك ماتمدش اك عليها..
بلل مصطفي شفتيه واخذ يتنفس عميقا حتي لا يقوم بشئ يندم عليه مع بلال..فنظر له پحده ثم قال لندي دون النظر اليها ...
انزلي انتي دلوقتي يا ندي ...
نظرت الي بلال في انتظار الاذن ولكنه كان منشغل بالنظر الي مصطفي پغضب وصدره يعلو ويهبط ...
صر مصطفي علي اسنانه وقال بنبرة مخيفه الي حد ما ...
انزلي !!
انتفضت ثم هرولت الي الباب لتنزل الي شقتها ....
ما ان اختفت عن هم حتي اقترب من بلال بتحدي وفرق الطول والحجم واضح بينهم ومال برأسه الي اليمين قليلا وقال بتحذير...
انا هفوتها المره دي وخليك فاكرها يا صاحبي !!وندي اختي ولو الدنيا اتشقلبت مش هقدر اعتبرها غير اختي وانت عارف اني اتقدمت لسمر وبصراحه انا مش بيهمني اي ست اساسا فمش بتاعت اخويا اللي هبصلها !!!
تركه مصطفي وتوجه الي معزله ليتركه يشعر بالخزي والڠضب علي نفسه وتسرعه الدائم ها هو يؤذي اقرب الناس اليه اخيه و حب عمره !!! احبعمرياحم ايه الفصلان ده نرجع لقصتنا تاني
اغمض
يه وهو يفكر في حل لهذه المصېبه وعمته العقربة التي تحاول تفريقهم فهو متأكد انها الوحه التي تلاحظ حبهم ولكنه اخذ سكوتها كعلامه للرضا وانها لن تمانع زواجهم !!
دخل بلال بعد فتره علي مصطفي الذي اسرع باغلق علبته الثمينة بتوتر اخفاه بجمود ملامحه...تلك العلبة التي تحمل ارقي ذكرياته مع والدته المرحومه والتي كانت سببا في ابتعاده عن الجميع طوال ال سنوات السته الماضيه وينعزل اجتماعيا عن الناس ويظهر وقت احتياج ابيه لتنفيذ العرف وقراراته ليصبح كالجلاد ...
جلس بلال بجواره وهو يشعر بخجل بسيط منه واردف ...
متزعلش مني انا مقصدش...
نظر له مصطفي بنصف وابتسامه مائله ولم يرد عليه ...فتابع بلال بتوتر...
يابني احنا اخوات اصلا بس عمتك دي هتخليني اخرب عليهم كلهم ...انت اخويا والله وانت عارف كده ....
قاطعه مصطفي بضحك...
بس بس ايه يابني انت فاكرني ندي ولا ايه خلي
الرغي ده للحته الشمال...انا مش زعلان اساسا انت اهبل ياض...
ضحك بلال علي غلاسته المعهوده وقال...
تصدق ياض انت رخم ربنا ي البت عليك مش عارف هتستحملك ازاي انا...
اختفت الابتسامه من علي وجهه مصطفي وقال بقلق...
انا اللي مش عارف اعمل ايه معاها دي ...انا بحس اني تايه او مچنون لما بشوفها وموضوع لبسها ده جابلي عقده وحاسس اني عايز اراقبها واحميها علي طول...
ربت بلال
علي قدمه وكأنه يتفهمه....
عارفه والله عشان كده مقعد واحد من الرجاله يروح ورا ندي كل حته من ساعه اخر مره عشان اعرف خط سيرها وابقي مطمن محدش يضايقها ..
مصطفي بتفكير.......
انا هبعت حد يفضل وراها مش عارف ليه بس جوايا حاجه قلقاني عليها ...بس مش مأمن اي حد ...
ليرد بلال سريعا وحماسه...
يلا ياعم مش خسارة فيك تعويض عن اللي حصل الوقت اللي انت مش هتبقي فاضي فيه تتابعها انا هبقي مع الرجاله وساعتها مش هتقلق عليها منهم حتي !!
ابتسم مصطفي وهو يشعر بقليل من الاطمئنان وقال...
تمام !!
نظر له بلال ونصف شفته العليا ترتفع ...
تمام !! مفيش شكرا !!
ابتسم مصطفي ابتسامه صفراء لا تليق بوجهه ذو الملامح الحاده وقال ...
لا مفيش وخد الباب وراك يلا !!
............
اخذت سمر تمارس عملها بشكل يومي من الساعه ال 9 صباحا الي ال 5 مساءا ....وهي تشعر بفخر وسعاده داخليه بانها ستتمكن من اعالة نفسها ووالدتها والا تحمل والدها فوق طاقته وكذلك مراد ..
فباختفائها يبدو ان خطه سعد البائس تقترب من الفشل !! فحسب اقوال مراد هو ير ابتزازها لكي تسلم اموالها واكتشفت ان ابيها يودع 10 مليون جنيه في حسابها مقابل وصل الامانه الذي مضاه والدها ب 50 مليون ج ...
كانت منشغله التفكير وهي تقوم بتقديم الطلبات هزت رأسها حتي تستطيع التركيز كي لا تخسر عملها بعد اول اسبوع !!
.........
يعني ايه مش فاهم بردو وبتعمل ايه هناك !
جاء صوت مصطفي الحاد ....
رد بلال بضيق وانا هعرف منين يعني هشم علي ضهر اي انا بقف برا بس لحد ما تطلع !!
اخذ عقله يجول حول اسباب ذهابها المتواصل الي هذا المكان يوميا !!ليردف متساءلا...
هي بتخرج مع حد ولا لوحدها
لوحدها يا مصطفي لو هتقرفني كتير تعالي شوف...
علي قبضته عليها اكثر وهو يهزها پعنف...ويردف بصوت مرتفع خالي من المشاعر...
هو ده اللي شاغل تفكيرك ! وانك كنتي هتضيعي من شويه مش مأثر فيكي !!
ظلت ټقاومه بخفوت وهي تحاول فتح ه من علي ذراعها الا انه ا بها الاخري ليضعها خلف ظهرها ..فصړخت پغضب وقله حيله ..
سيبني بقا سيبني !! انت مالك و مالي !
لم يصدق وقاحتها وهو الذي جن جنونه منذ ان وصله الخبر !
فقال بصوت هادئ وحذر كالذي يسبق العاصفه وهو