رواية انا والمجهول (كامله جميع الاجزاء)
المحتويات
ما طنط ماجى جت وقالت لى بنتك عايشه مع ناس تانيه ومسمينها هدير بينها فاقده الذاكره ما صدقتش الا لما جيت وسمعت من الهانم معقوله انتى مش فكرانى ياحبيبتى معقوله مش فاكره بابا حبيبك يا حبيبتى يابنتى تعالى فى بصراحه انا ما كنتش فاكراه خالص ومكنتش مشدوده بيه ولا حساه وماكنتش مرتاحه له وحتى من حازم وقولت ليه انا مش فكراه ومش حساه فقال اكيد عشان فقده الذاكره ودى حاجه طبيعيه وقال تعالى يابنتى ياحبيبتى فى انا عمرى ما هزعلك تانى فقال حازم وفين والدتها فقال والدتها متوفيه من وهي صغيره فقال حازم وانت كنت مزعلها ليه فقال بصراحه كنت محكم راى ازوجها ابن شريك ليا وهيا ما كنتش عوزاه ولما ضغطت عليها سابت البيت ومشيت من غير ما اعرف وحتى ما اخدتش سيارتها عشان هى ما بتعرفش تسوق وخاڤت للسواق يفتن عليها ويخبرنى انها هتهرب وخرجت ومرجعتش ومن وقتها وانا السكر علي عليا وكنت فى غيبوبه الفتره اللى فاتت دى وفوقت من فتره قصيره وكنت ھموت لحد ما جت الاستاذه ماجى وجت قالت لى انها شافت نسمه عند المستشفى وردت فيا الروح من تانى ورحت المستشفى جبت العنوان بتاع الفيلا وجيت
علطول ولما وصلت هنا سألت البواب قبل ما ادخل وعرفت منه ان فى واحده جت هنا من فتره تقريبا نفس الفتره اللى نسمه سبتنى فيها فدخلت عشان اتأسف لبنتى حبيبتى واقولها عمرى ما اغصبها على حاجه تانى يالا يابنتى عشان ترجعى لبيتك ولحياتك قولت حاضر رغم انى مش مرتاحه بس يمكن فعلا عشان فقدت الذاكره وكانت سلمى ماسكه فى ايدى حاسه انى هسبها وامشي بس انا كنت فى عالم تانى المفروض انى اكون فرحانه انى هرجع لوالدى وبيتى وسبت ايد سلمى وقولت يالا يابابا بس ثوانى هطلع اجيب حاجه من غرفتى عزيزه عليا ويمكن هى الحاجه الوحيده اللى ملكى وهما وقفين كلهم سكتين طلعت جبت الفستان اللى اختاره حازم لي وجابه هديه ونزلت ورحت الهانم وفضلت ابكي فى وقولت ليها فى ودنها مش عارفه ليه قلبى مقبوض وقالت اطمنى هنبقى نزورك علطول انا اخدت عنوانك والتليفون وانتى متنسناش علطول تيجى تشوفينا ورحت سلمت على حازم وقولت عمرى ما هنسى اجمل ايام حياتى اللى عشتها معاك واللى تعتبر هى كل حياتى فقال اوعى تنيسنا ياهدير قصدي يانسمه فقولت لا هدير لوسمحت ولسه هخرج لقيت سلمى جريت عليا وهى بتبكى رايحه فين ياماما هدير هتبينى انتى كمان زى ماما فقولت معلش ياسلمى لازم اروح بيتى بس اوعدك هجى ليكى كل يوم قالت لا ماتسبينيش وفضلت تبكي وتصرخ لا ماتبنيش ارجوكى عشان خاطرى حازم وقال هتبقى تجيلك علطول وهى تصرخ وتحاول تفلت من ايديه ومشيت مع والدى وصوت بكائها وصړاخها فى ودانى ونظرت حازم اللى اول مره اشوف فيها كلام كان نفسي اشوفه من وقتها وكأنه بيقول لى ماتشيش وحنيت الام اللى حستها مع الهانم وخصوصا لماوعرفت انى والدتى متوفيه من وانا صغيره ومشيت وفضلت قاعده فى السياره ووالدى عمال يكلم فيا بس انا مش معاه سرحانه فى الايام اللى عشتها مع الهانم و حازم وسلمى اللى كنت اعتبرتها بنتى وبكائها وصړاخها وانها ممكن تكون صډمه تانيه ليها وترجع ما تتكلمش ولا نظرت حازم ليا وانا ماشيه اللى اول مره اشوف فيها نظرت حب صريحه والهانم وحنيتها ازاى هقدر اعيش بعيد عنهم ويدوب وصلنا واكتشفت ان. تابع
الجزء الخامس انا والمجهول
عشان تفاعلكم الجميل متأخرتش عليكم
اول مره اشوف فيها نظرت حب صريحه والهانم وحنيتها ازاى هقدر اعيش بعيد عنهم ويدوب وصلنا واكتشفت ان المكان غريب مش معقوله انا اكون عايشه هنا مستحيل يكون فى بنى ادمين عايشه هنا ولسه هقول معقوله يا بابا احنا عيشين هنا فى المكان ده لقيت اثنين واقفين على باب السياره وبيفتحوا الباب وبيخرجونى بالعافيه وبيقولوا انزلى يابنت معانا يالا فبقول هو في ايه يابابا راح ضحك ضحكة صخريه وقال انتى لسه مافمهتيش انى ولا بابا وياحزنون وبصوت زى الۏحش انزلى يالا بدل ما جيب خبرك فى السياره هنا انزلى خدوها مستنين ايه يابهايم راحوا الاثنين خرجوا مسډس من جيبهم ورفعوني من على الارض وشيلنى من ذراعيا على جوه وانا اصړخ واعافر الحقونى بس دا ماكن مقطوع مافيش صړيخ ابن يومين فيه كان صراخى واستنجادى دون جدوى ودخلونى المكان الغريب ده واللى شكله مخيف ومرعب ورمونى فى غرفه مليانه كركيب قديمه وفئران ماشيه فى جوانبها ومفهاش غير زجاجة مياه مقفوله شكلها قديم ومقرف وقال واحد منهم اترذعى هنا لحد ما نشوف هنعمل فيكى ايه ان شالله تموتى لوحدك وتريحينه وفضلت ابكي واقول ايه ياربي اللى بيحصلي ده ومين دول وعاوزين منى ايه وفضلت مرميه فى الغرفه وانا مابطلتش بكى وسبونى
متابعة القراءة