رواية انا والمجهول (كامله جميع الاجزاء)

موقع أيام نيوز

سكتين سلمى قالت مالكوا سكتين كده ليه فقولت عاوزه تتكلمى فى ايه ياسلمى فقالت مش عارفه بس نتكلم فى اى حاجه وخلاص وقالت تعرفى ياهدير فستان ماما عليكى تحفه مخليكى مزه اخر حاجه فاتكسفت وقولت ليها عيب كده ياسلمى ايه الكلام ده فحازم اخيرا نطق وقال بصراحه عندها حق الفستان هينطق عليكى ذوقك حلو اوى فى اللبس فقولت هو يعنى انا اللى مشترياه ما ده ذوق ماماتها الله يرحمها ومن حظى ان جه مقاسي هو وكام حاجه كده فقال لا بس انتى اللى اخترتى تلبسيه وكمان اختارتى تلبسي ايه معاه ذوقك منسق جدا شكلى هبتدى اثق فى ذوقك واول ما وصلنا للعياده ودخلنا عجبته اوى مكان متميز ومساحه كبيره وزى ما كان عاوزها وكان مبسوط بيها اوى كنت فرحانه لفرحته اوى ولقتنى انا كمان بقوله بص الغرفه دى هى انسب لتكون مكان الكشف ويبقى مكتبك فى الجانب ده وسرير الكشف هنا وعلى الجدار ده توضع عليه لوحه منظر مريح للنفس كده والصاله دى تحيب فيها مكتب شيك كده للممرضه عشان دى الواجهه والناحيه دى تكون ساحة الانتظار ودى كذا ودى كذا وسبنى انا اختار ليك الاذواق انت بس هتلى الاشكال اللى متاحه من كل حاجه وانا هختار متقلقش انا شوفت نظام عيادات فى المسلسلات والافلام وانا بتفرج على التلفزيون مع سلمى ولقتنى عماله اتكلم واتكلم دون فاصل وهو واقف الابتسامه على وجه وساكت ما بيتكلمش وبعد ما خلصت قال خلاص اختارتى و جبتي وفرشتى طب وانا هعمل ايه قولت انت دكتور تقعد زي الباشا تكشف وتعالج وبس فقال طب يالا يالا عشان عندنا مشوار فقولت حاضر فقالت سلمى هنروح فين فقال هنجيب هديه لماما بمناسبة العياده وانتى هديه وهدير تختار ليها فستان على ذوقها ولو محتاجه حاجه تانى انا مش مصدقه اللى بسمعه المعامله اتغيرت خالص انا شكلى كنت فهماه غلط وهو فعلا طيب وحنين وبدات عينى تشوفه بشكل تانى رغم انى عارفه ان اللى فى بالى ده صعب بس ڠصب عنى قلبى مال حنيته وبعد ما كنت فخاف لما اشوفه او يوجه ليا كلام بقيت مش عاوزه انزل عينى من عليه واول ما وصلنا المكان قال لى اختارى بقى انتى حاجه ليكى ولسلمى على ذوقك فدخلت وانا سلمى فى ايدى والف بين الفساتين واخترت فستان جميل لسلمى ودخلت البروفه وخرجت زى العسل وراحت على عمها وقالت له ايه رايك ياعمه فقال الظاهر ان ذوق هدير فعلا عالى اوى فقال الدور بقى عليكى ياهدير فقولت له ممكن تختاره لى مش هو هديه منك يبقى
حضرتك اللى تختاره فقال بلاش لحسن ما يعجبكيش ذوقى قولت انا مايعجبنيش ذوقك راح باصص حواليه وقال خلاص ايه رايك فى ده فرحت وخداه من ايده وجريت على البروفه ولبست فى لمح البصر خرجت ها ايه رايكم سلمى قالت الله تحفه عليكى وقولت وايه رايك يادكتور فقال لا فعلا جميل عليكى اوى فقال كده ناقص هدية ماما بس ماما هديته حاجه خاصه وخرجنا وركبنا السياره وجه امام محل مجوهرات ونزلنا وقال عاوز نختار خاتم لماما واختارنا الخاتم جميل جدا على ذوقى طبعا ورجعنا على الفيلا وانا فى قمة سعادتى بس السعاده ما كملتش اول ما دخلنا الفيلا لقينا والدته. تابع
الجزء الرابع انا والمجهول 
ورجعنا على الفيلا وانا فى قمة سعادتى بس السعاده ما كملتش اول ما دخلنا الفيلا لقينا والدته واقعه فى الارض مغمى عليها جرينا عليها حازم وعملها اسعافات اوليه وخدناها وجرينه على المستشفى وبعد الكشف والتحاليل عرفنا انها محتاجه عمليه خطيره جدا وبتكلفه عاليا جدا تقريبا هتخلص على كل ما لدى حازم وقد يحتاج عليه كمان وطبعا حازم مافكرش لحظه ذهب واحضر المبلغ ولكن ينقص قليلا وطلب ان يقوموا بالعمليه وانه سوف يتصرف فى الباقى والغى شرائه للعياده ودخلت والدته غرفة العمليات وظللنا منتظرين اكثر من اربع ساعات والقلق سيقتلنا حتى خرج علينا الدكتور وقال مبروك العمليه نجحت فقال حازم ممكن ادخل اشوفها قال له لا لسه هننقلها على غرفتها وهبقى ابلغهم انك تدخل توشفها بس طبعا هتشوفها وتخرج لحد ما تستقر حالتها ونطمن على العمليه وهبقى اسمحلكم تدخلوا لها قعد حازم وعو يقول يارب استر وانا قاعده بدعى وسلمى قاعده تسأل هى تيتا مالها هى فين وحجزنها فى الغرفه دى ليه انا عاوزه اشوفها وبتبكى وانا اخدتها وبقولها ما تخفيش ياحبيبتى هتخرج وتبقى كويسه ان شاء الله وفضلنا قعدين لحد ما حازم سال ممرضه عاوز ادخل اشوفها فقالت حاضر هشوف الدكتور وهجى لحضرتك رجعت وقالت هتدخلوا تشفوها من غير ما تحاولوا تكلموها دخلنا واول ما حازم دخل راح عليها وفضل باصص ليها وهو بيبكى ياحبيبتى يا ماما ما اتعودتش اشوفك بالشكل ده اوعى تسبينى انا
تم نسخ الرابط