رواية انا والمجهول (كامله جميع الاجزاء)
المحتويات
فيش كسور او ڼزيف داخلى او اى خطوره هيكون هو كمان خلص فحص وهشوف حالته واطمنك فضلت ابكى فقال البكى والقلق ده مش كويس عليكى اهدى وكل شيء هيكون بخير ان شاء الله وفعلا خلصت فحص والحمدلله كانت النتيجه كويسه لحد ما بس كان فى كسر فى القدم و كدمات واصابات اخرى بسيطه وبعد ما شرح لي الدكتور حالتى وجبست قدمى المكسور قولت له ارجوك يادكتور بقى طمنى على حازم فقال حاضر هروح اشوف حالته واسأل عنه الدكتور المسؤل عن حالته وهرجعلك قولت له ممكن اجى معاك اطمن عليه واشوف والدى فقال هو والدك هنا فقولت اه فقال بس مش هينفع تمشي على رجليك دلوقتى انا هروح وارجع اطمنك وبعد كده هخليهم يصرفوا كرسي تروحي وتيجي بيه عليهم فقولت ماشي يادكتور راح الدكتور يشوف حالة حازم وفضلت منتظره الشويه دول بقلق لما اعصابي تعبت عدو عليه كأنهم سنين واول ما رجع قولت ها يادكتور ارجوك طمنى وقولى انه بخير فابتسم و قال لى هو كويس الحمدلله بس هو احتاج عمليه صغيره وعملها بس لسه مافقش من البنج بس ما تقلقيش هو كويس انا شوفت حالته بنفسي ولقيته بيدينى تليفون حازم وبيقولى الممرصه قالت لى فى حد بيرن على التليفون من بدرى ياريت تشوفى مين وتردى عليه قولت بس دا مقفول بباسورد ومعرفش الباسورد بتاعه ولسه مخلصتش كلامى ولقيت التليفون بيرن فى ايدى ببص لقيت والدته اللى بترن فقولت للدكتور بتلقائيه دى والدت حازم هرد اقول ليها ايه دلوقتى انا مش عارفه اعمل ايه فقال ردى عليها واضح انها قلقلت عليه وطمنيها قولى ليها انه كان تعبان شويه بس بقى كويس وعرفيها مكان المستشفى فقولت له هتترعب عليه فقال هى كده كده قلقانه ولازم تردى عليها عشان مش هتبطل رن فرديت ولسه هتكلم لقتها بتقولى انت فين ياحازم مابتردش على التليفون ليه فقولت ليها انا نسمه فقالت وفين حازم ماردش عليا ليه فقولت هو كان تعبان شويه واحنا فى المستشفى فقال ابنى حبيبي ماله حصل له ايه قولت ليها حاډثه بسيطه ما تقلقيش وهو بقى كويس فقالت لما هو كويس كا بيردش عليا ليه فقولت ليها اصله فى غرفة الكشف والتليفون معايا فقالت مستشفى ايه انا جيه حالا واول ما قولتلها على المستشفى قفلت الخط وجت علطول وكان الدكتور بعتلى كرسي متحرك والممرضه ساعدتنى وقعدت عليه وطلعت استقبل الهانم اطمنها لقتها اول ماشفتنى قالت ابنى حازم فين وهى مړعوبه ووجها اصفر ومش قادره تقف على رجليها قولت ليها ما تقلقيش صدقينى هو كويس قالت اشوف ابنى اشوفه ارجوكم الدكتور كان واقف فقال تعالى معايا واخدنا احنا الاثنين ودخلنا وشرح لينا حالته وانه هيكون كويس وهو بيتكلم كان بدء حازم يفوق من البنج ويركز وكأنه سمع صوت والدته وهى بتبكى عليه فناده عليها ماما فاتجهت نحوه ابنى حبيبى وفضلت تبكى فقال انا كويس كويس وقالت ربنا يحفظك ليا انا مليش غيرك فى الدنيا ورحت انا له من الناحيه الثانيه وقولت له شد حالك ياحازم انا مستعجله على الخطوبه فابتسم فقولت ربنا يخليك لينا يارب فقال الدكتور بعد اذنكم نسيبوه شويه يارتاح وبلاش نجهده عشان الچرح والعمليه فأتجهت ناحية والدت حازم وهى عماله تبكي وقولت ليها الحمدلله انه بخير ادعي له واخدتها وخرجنا وقعدتها فى الاستراحه وبعد ما قعدت معاها شويه وهدتها قالت وانت ايه اللى حثل ليكى ده معلشي خطتى عاى حازم خلتنى ما ركزتش معاكى قولت ما فيش مجرد كسر والحمدلله على كل شيء فقالت هو ايع اللى حصل قولت احنا كنا خارجين من المستشفى يدوب بنعدى الجهه الثانيه عشان نوصل للسياره اتفاجأنا بسياره متجهه تجهنا بسرعه غريبه خبطنا وجرى فقاله الهانم دا كان مسطول ده ولا قاصد ولا ايه محدش اخد نمرته فقولت والله مش عارفه بس دا
بو حد قاصد يبقى اكيد انا المقصوده زى ما خطفونى فقولت ليها هستأذنك اروح اطمن على والدى فقالت روحى انا هفضل هنا لحسن مش قادره اقف على رجلى فقولت ارتاحى وانا جيه علطول ورحت لوالدى واول ما دخلت قال نسمه تعالى ياحبيبتى ايه اللى حصلك ده وعاوز يقوم قولت له بابا حبيبي خليك مستريح فقال ايه اللى حصلك قولت له اول ما نزلنا من عندك سياره كانت مسرعه صدمتنا فقال ولاد الكلب اكيد هما ولاد عمك هما اتجننوا ولا ايه بس لما اقوم ليهم بس قولت له بابا انا تعبانه وخاېفه عليكم اوى فحس بلهفتى عليه فقال انت افتكرتينى ياحبيبتي قولت ايوه يابابا انا الحمدلله افتكرتك وافتكرت والدتى الله يرحمها وافتكرت انا مين بس ما افتكرتش كل حاجه انا كل اللى افتكرته هويتى انما ذكريات وتفاصيل حياتى مش متذكره منها احداث كتيره فقال
متابعة القراءة