رواية انا والمجهول (كامله جميع الاجزاء)

موقع أيام نيوز

بالها ومركزه معا رحت بصيت فى الطبق اللى باكل فيه ومرفعتش عينى من عليه الا لما قومت وهو كان مبتسم من الموقف وبعد ما خلصنا قال لى الصبح ان شاء الله نروح نعمل بدل فاقد لاثبات الشخصيه بتاعك واخر النهار نروح نختار خاتم الخطوبه فقولت ماشي وعاوزه اعدى على البنك معايا اوراق تبع بنك خاصه بيا عاوزه اسال عنها فقال خلاص تمام وفعلا تاني يوم روحنا قدمنا على بدل فاقد لاثبات
الشخصيه ورحت البنك سألت عنوالاوراق عرفت ان ليا حساب هناك بس ما عرفتش اعمل فيزا او اسحب او استعلم الا لما اطلع اثبات الشخصيه المهم اخر اليوم كنا متفقين ان نروح نشترى خاتم الخطوبه بس بعد ما رجعنا من البنك اتفاجأ حازم بأن المستشفى اللى فيها والدى اتصلت عليه لانه هو كان سايب رقمه هناك لاى جديد فى حالة والدى والدكتور قال له ان والدى فاق من الغيبوبه وابتدينا نسيطر على الامور عنده والحمدلله الحاله بدات تستقر فاتفقنا ان نأجل موضوع الخطوبه ده لحد ما حازم يطلب ايدى من والدى مادام انه فاق وحالته استقرت وقولت لحازم احنا لازم نروح له فقال خلاص الصبح ان شاء الله نروح له وفعلا تانى يوم روحنا له واول مادخلت عليه واخد باله منى قال نسمه حبيبتى شوفت حصل لى ايه من بعدك ياحبيبتى كلهم عاوزين يورثونى وابن عمك الجبان اټهجم عليا وكان عاوز يقتلنى لما عرف انى كتبت ليكى كل حاجه عشان مايورثوش معاكى وانا رغم انى مش فكراه فعلا ومش فاكره اى حاجه قولت له وحشتنى يابابا حمدلله على سلامتك فقال كده يانسمه تسبينى وتهربى منى يابنتى فبصيت لحازم عاوز اقول له انا مش فاكره حاجه بس بقول مش واقته راح حازم قال حمدلله على السلامه ياعمى فبص لى كانه بيسالنى مين ده فكمل حازم كلامه وقال انا الدكتور حازم نسمه بنتك كان حدث ليها حاډثه ادت الا انها فقدت الذاكره وهى الفتره اللى فاتت دى كانت عايشه مع والدتى معززة ومكرمه بس هى فعلا دلوقتى مش فاكره اي حاجه من اللى حضرتك بتكلمها عليها فقال والدى انت بتقول ايه يعنى نسمه دلوقتى مش متذكره انى والدها فقال ايوه فعلا بس هى عارفه دلوقتى انك والدها عشان عرفناها كده انما هى ناسيه كل اللى فات وشويه دخل الدكتور قال لينا حمدلله على سلامته بس كفايه كده مش عاوزين نجهده فخرجنا وفضلنا منتظرين الدكنور لما خرج وسالناه ايه الاخبار يادكتور الحمدلله حالته استقرت قال اه طبعا كنا فين وبقينا فين وانتوا شوفتوا بنفسكم قولت طب امتى ممكن حالته تسمح بالخروج فقال لازم يفضل معانا كام يوم تحت الملاحظه واول ما نطمن ان الحاله مستقره تماما هكتبله على خروج ان شاء الله ولسه هيمشي الدكتور قولت له هو انا ممكن اقعد معاه فقال من الافضل لا خليه يستريح ومشي وسابنا 
فقال حازم متهيألى احنا نمشي ونبقى نجيله بكره تانى فقولت خلاص ماشي ونزلنا ويدوب خرجنا من باب المستشفى وبنعدى الناحيه الاخرى اللى مركون بها السياره اتفجئنا بسياره جيه بسرعه رهيبه ودخلت فينا انا وحازم وصدمتنا ولكن اخذ حازم بداية الصدمه فهو كان ناحية السياره وسقطنا على الارض بعيد عن بعضنا وكانت اصابتى انا اقل من حازم فكنت واعيه ولكن حازم ملقى دون اى حركه حاولت ان انهض ولكن لم استطع لا اداى من هول الصدمه ام من رعبى على حازم ام بي اصابه فالتمت الناس حول حازم واحجبوه عن عينى واخرون اتوا حولى فظللت اصړخ انا كويسه حازم عامل ايه ودونى عنده شالوا حازم وادخلوه المستشفى وحملونى انا ايضا وادخلونى وانا اقولهم انا كويسه طمنونى على حازم ارجوكم وهم يحاولوا ان يطمنونى ولكن انا اقول لهم لا انتوا كدبين انا شوفته بعينى دا ما كنش بيتحرك خالص وظللت اصړخ فيهم ارجوكم ودونى عنده وهما يقولوا لى هو بيتعمل له فحص ما تخفيش فضلت اصړخ فيهم لحد ما حسيت بصداع فظيع مش قادره استحمله وبدات تظهر امامى صور مشوشه من حياتى وبدات اتذكر والد والدتى وعائلتى ولكن صور فقط دون ذكرياتى معهم ولكن استعدت شخصيتى واستوعبت من انا ولكن الغريب اننى مازلت والحمدلله متذكره حازم ووالدته وعدت واستوعبت مره اخرى ما حدث لنا وظللت ابكى ارجوكم طمنونى حازم عامل ايه وبقيت ادعى واقول يارب مش عشان اتذكر ماضيه افقد حاضري ومستقبلى وحب حياتى يارب احفظه ليا والدكتور اللى بيفحصنى يقولى هدى من نفسك هو ان شاء الله هيبقى كويس ماتقلقيش فقولت له بس انا لم
بصيت عليه ما كنش بيتحرك فقال لى يمكن اغمى عليه من الصدمه ما تقلقيش فقولت ارجوك يادكتور عاوزه اطمن عليه فقال حاضر هخلص فحص عليكى وهنعمل ليكى اشاعات عشان نطمن ان ما
تم نسخ الرابط