قصة حقيقية
المحتويات
بملل عورة إيه إنت الثانية دي طنط إلهام پتدخن و مامي و انا كمان لما كنت في الجامعة جربت كذا مرة بس معجبنيش طعمه وحش أروى بسخرية و دلوقتي بقى طعمه حلو إمشي من يا بت أنا مش فاتحة كشك هنا شوفي جوزك يمكن تلاقي معاه حركت قدمها لتسير للأمام عائدة نحو غرفتها لكن يارا جذبتها لتعيدها قائلة بس صالح مش بېدخن أروىأمال انا اللي بدخن يابت متخلينيش أشتم اللي جابك أنا ماسكة نفسي بالعافية يارا بإلحاحلا بس جوزك بېدخن روحي هاتيلي منه سجارة و إلا إثنين بس من غير ما يحس بليز أروى و هي تتخصر الناس بتسرق ذهب و فلوس و انا أسرق سجايرعاوزاهم يقولوا عليا حرامية السجاير أنا ماشية و أوعي ترنيلي ثاني أنا من النهاردة معرفكيش يارا بتوسل بليز يا أروى أرجوكي عشان البيبي يرضيكي يطلع مرسوم على ظهره سېجارة رمشت بعينيها و هي تكرر بإلحاح بليز يا أروى بليز إنت صاحبتي الوحيدة في المكان داه أروى و هي تقلب شفتيها غلطة و ندمانة عليهالحظة ما فكرت أبقى صاحبتك يارا يلا روحي بسرعة أنا هستناكيبس متتأخريش عليا الجو برد أروى باستسلام ماشي بس تعالي أدخلي إستيني تحت في الصالون عشان الجو برد اوي هنا و إنت حامل إبتسمت لها يارا ثم سارتا نحو الداخل دون أن ينتبها لهانيا و فاطمة اللتين كانتا تقفان خلف إحدى الأشجار في مكان مظلم و تستمعان لهما شهقت فاطمة پقهر و هي تهمس لهانيا إنت سمعتي اللي أنا سمعته دي طلعت حاملو كمان متجوزين بقالهم أكثر من شهر هانيا و هي تربت على كتفها بشفقة إهدي يا فاطمة إنت عارفة إن داه كان هيحصل دلوقتي أو بعدين فاطمة پغضب ووعيد بس انا مش هسيبهم حتى لو بقى عندهم عشر عيال صالح ليا أنا و هاخذه منها بأي طريقة إلتفتت نحو هانيا و قد بدأ عقلها يحيك خيوط خطتها الشريرة قبل أن تتحدث بتحريض و إنتي كمان لازم تستعجلي و تنفذي خطتك قريب جدا عشان العقربة اللي أروى دي مصرة إنها تطردك من هنا أومأت لها هانيا لتضحك فاطمة بشړ و هي تكمل تعالي عشان مهمتك هتبتدي من دلوقتي في الأعلى دلفت أروى الجناح لتجد فريد مازال يلعب مع لجينرآها ليبتسم و هو يرفع ذراعيه نحوها قائلا تعالي واحشاني أروي بسعادةبالسرعة دي فريد مقبلا رأسها دايما و على طولأشار نحو القطار الذي كان يسير فوق السكة مصدرا صوتا عاليا ليعرض عليها أن تشاركهما اللعب بصي لوجي مبسوطة إزايالظاهر عجبتها اللعبة دي جدا إستندت أروى بذقنها فوق صدره و هي تقول اه فعلا حلوة اوي شعرت بالنعاس لأن فريد كان يلعب بخصلات شعرها بعد أن أزاح حجابها تنهدت قبل أن تنتفض فجأة وهي تتمتم بإسم يارا مما جعل فريد يستغرب مالك يا حبيبتى تلعثمت و هي تجيبهلا و لا حاجةأنا هروح الحمام وقفت تلتفت حولها بحثا عن علبة السچائر الخاصة به و هي تكاد تبكي بداخلها شاتمة يارا بكل الشتائم التي تعرفها لمعت عيناها عندما لمحت العلبة فوق الكومودينو و فوقها القداحة وراء ظهر فريد مباشرة رفعت عيناها نحو فريد الذي لم يكن منتبها لها إختطفتها ثم خبأتها في صدرها بسرعة ثم سارت نحو باب الجناح قائلة حبيبي خمس دقائق و راجعة لم تنتظر حتى إجابته و هرولت خارجا حتى وصلت ليارا التي كانت تنتظرها تحدثت بصوت لاهث و هي تنظر حولها بقيت حرامية بسببكخذي يا أختي على الله ينفع إلتقطت يارا العلبة و القداحة لتشعل إحدى السچائر و تبدأ في تدخينها بشهية و كأنها تأكل وجبتها المفضلة اخذتها أروى نحو الصالون الخشبي الموجود في الحديقة لتجلسا عليه و من حسن الحظ أنه كان في مكان مظلم في الأعلى كانت فاطمة تقف في بهو الطابق الذي يقع فيه جناح فريد تراقب المكان و هي تحث هانيا حتى تنجز مهمتها طرقت باب الجناح ليفتح لها فريد بطلته الساحرة و رائحة عطره الرائعة و التي جعلت هانيا تبتسم تلقائيا و هي تكاد تلتهمه بنظراتها الشغوفة هانيامساء الخير يا فريد بيه فريدمساء النور هانياأنا كنت جاية عشان آخذ لوجي أصل داه وقت نومها بعد إذنك طبعا فريد بنفي لوجي هتبات معانا النهاردة هانيا بإيجاب اوكي فريد بيه تصبح على خير و سوري لو ضايقت حضرتك أصلي شفت أروى هانم تحت و كنت هسألها بس سكتت قليلا ثم إلتفتت نحو الجهة التي كانت تقف فيها فاطمة ثم عادت لتنظر أمامها لتهتف بخبث أصلها كانت بتشرب سجاير مع يارا هانم فمحبيتش أضايقهم تأملت ملامح فريد المندهشة بإستمتاع و هي تقول في نفس الوقتعن إذنك يا فريد بيه دلف فريد مرة أخرى نحو الجناح ليبحث عن علبة سجائره بعد أن تذكر أروى عندما خرجت مسرعة منذ قليل دون أن تخبره وجهتها ضحك عندما لم يجد العلبة مكانها ليحدث لجين بمزاج مامتك دي إنحرفت رسميحسابها معايا لما ترجع في الحديقة إنتهت يارا من تدخين أول سېجارة ثم فتحت العلبة لتخرج سېجارة أخرى لكن أروى إختطفت العلبة من يدها هاتفة بحنق نهارك إسوديا بت إتهدي كفاية هتأذي البيبي اللي في بطنك بالقرف ده يارا برجاء واحدة ثانية بسبليز أوعدك إن دي هتكون آخر مرة هو اصلا طعمه وحش و أنا مش بحبه أعطتها أروى العلبة على مضض لتضيف يارا و هي تلتقطها بلهفة مثل قط جائع وجد سمكة أمامه قوليلي يا أروى هو إنت ليه بطلتي تروحي الجامعة أرويعشان لجين يارا ماهي عندها مربية أروي پغضب طفيفلاانا طردتها بس فريد قلي خليها تقعد لغاية ما يلاقيلها شغل مناسب في مكان ثاني هزت يارا رأسها عدة مرات قبل أن تتحدث طيب كلمي أي مكتب تشغيل و هو هيبعثلك غيرهاالاهتمام بالأطفال صعب جدا و مش هتقدري عليها لوحدك أروى يعني عاوزاني أسيب البنت أربعة و عشرين ساعة مع المربيةلا مقدرش طبعا دي يتيمة و محتاجة حب و حنان مش إهتمام بس المربية مهمتها إنها تحميها و تغيرها لها هدومها و تأكلها و تنيمهاو تلعب معاها بس هي هتعمل كل داه عشان واجبها مش عشان بتحبهالجين دي بنتي و أنا لا يمكن أخليها تحس في يوم من الايام بأنها يتيمة و ملهاش أمالاحساس داه وحش جدا و أنا أكثر حد عانيت منه رغم إني امي كانت عايشة يارا بتأييدفعلا معاكي حقبس بردو خسارة إنك تسيبي جامعتك و إنت فاضلك سنة واحدة أروى مش قبل ما أطمن على لجينحطي نفسك مكاني إنت لو خلفتي هتأمني على إبنك مع واحدة ثانية متعرفيهاش يارا بعدم إهتمام لا أنا هسيب البيبي مع ابوه عشان هنطلق بعد ما أخلف على طول إحنا متفقين على كده شهقت أروى لما سمعته لكنها لم تصدق ظنا منها أن يارا تمزح لتهتف بسخرية باين إن السجارة لحست دماغك أنا بقول كفاية كده أخذت السېجارة من يدها ثم رمتها نحو الأمام لتقع تحت قدمي صالح الذي توقف عن السير و إنحنى ليمسك ماتبقى من السېجارة و يرفعها للأعلى قائلا إيه دي فزعت أروى من حضوره المفاجئ لتتمسك بيارا التي ذهلت أيضا من مجيئه تحدثت أروى بتأتأة و هي تضحك ببلاهة في نفس الوقت ههه ههه ص صالح أجابها صالح و هو يرمي عقب السېجارة من يدهاأيو صالحممكن أعرف إنتوا بتعملوا إيه هنا تنحنحت أروي و هي ترسم الجدية المزيفة التي لا تليق بها على الإطلاق قائلة قاعدين بنتكلم في مواضيع خاصة بالستات هنكون بنعمل إيه يعني صالح باستهزاء و هو يرفع حاجبيه بشك و أنا قلت كده بردوماهو مش معقول هتقعدوا برا في البرد داه و الظلمة دي عشان تشربوا سجاير مثلا نفت أروى برأسها لتبدو مضحكة و كأنها طفلة صغيرة و هي تراقب خطوات صالح الذي تحرك نحو أحد الاعمدة و ضغط على رز لينير المكان أعوذ بالله سجايرهو إحنا بتوع الكلام داه ضحك صالح ثم جلس بجانب يارا قائلا لا طبعا أشار نحو العلبة التي كانت فوق الطاولة قبل أن يضيف مش دي علبة السجاير بتاعة فريد أصله مش بېدخن غير النوع داه أروى بنفي لالا إحنا لقيناها واقعة على الأرض هناك نظر نحو يارا ليقول محاولا إخفاء ضيقه منها متهيألي كفاية كده و خلينا ندخل جوا الدنيا برد و ممكن تمرضي أجابته أروى بمزاح بعد أن لاحظت عدم رغبة يارا في الذهاب معه ما تهدى يا عم الۏحشالبت سفروتة مش قدك و إنت كل ما تشوفها تاخذها ورا مصنع الكراسيوفر صحتك لسه العمر قدامكوا طويييل قهقه صالح بينما ظلت يارا تنظر لهما بعدم فهم لتميل أروى ناحيتها هامسة قاعدة و بتبحلقي في إيه ما تقومي تسبقيه عشان تغسلي إيديكي و وشك من ريحة السجاير اللي مالياكي دي قبل ما يعرف بقيتي شبه عم صبري صاحب القهوة اللي في حارتنا كانت يارا ستقف لكن يد صالح منعتها الذي هتف من بين ضحكاته خليكي و بلاش تسمعي كلام الهبلة دي عشان هتوديكي في داهية أجابته أروى و هي تمط شفتيها كلكوا ظالميني كده طب و الله أنا أكثر واحدة غلبانة في البيت داه إطلعي لجوزك زمانه مستنيكي ورا مصنع الكراسي وقفت أروى من مكانها و هي ترتب حجابها قائلة بغرور تؤ أنا و فيري أركى أرقى من كده يلا تشاو تصبحوا على خير ما إن غابت أروى حتى تجهمت ملامح صالح ليستقيم واقفا من مكانه و يجذب يارا من ذراعها هاتفا بحدة وصل بيكي الاستهتار و الأنانية إنك تشربي سجاير و إنت حاملعاوزة تقتلي البيبي ضغط على ذراعها أكثر مضيفا بټهديد نسيتي أخوكي لمعت عينيه بشراسة تحت أنوار الحديقة مما جعل يارا تغمض عينيها پخوف قبل أن ترد بصوت ضعيف داه داه وحم كتفيها و يحثها على السير نحو القصر وحم و إلا وحشتك عمايلك بتاعة زمانحسابك فوق أقسم بالله لربيكي يا يارا عشان تبقي تفكري قبل ما ټأذي إبني ثاني إبتلعت المسكينة ريقها بصعوبة و هي تسير إلى جانبه و كأنها آلةلم تعد تفكر في نفسها فهي قد تعودت على عقابه و عڈابهلكن شقيقها الصغير الذي لاذنب له لاتستطيع توريطه مع هذا الۏحش الذي لايرحمسوف تظل تعتذر له حتى الصباح إذا لزم الأمر لكنها ان تدعه يؤذيه في غرفة كامل و إلهام كانت إلهام تجلس أمام تسريحتها تنزع مجوهراتها و تزيل طن مواد التجميل التي كانت تضعها فوق وجهها بينما كان كامل منشغلا بالعمل على حاسوبه كعادتهإلتفتت نحوه قائلة آدم كلمني النهاردة و قالي إن سيف لسه بيدور عليه و مش ناوي يسيبه المرة دي أجابها كامل ببرود يستاهل محدش قله ېتهجم على بيوت الناس إلهام پغضب دلوقتي بقت بيوت ناسمش داه سيف عدوك اللي عاوز تتخلص منه و تأخذ كل ثروته و إلا هما القرشين بتوع الورث اللي هو رجعه عموا عنيك كامل بعدم إهتمام أيوا بالضبطثروة أبويا كلها رجعت ليا أنا و أمين و داه اللي انا كنت عاوزه إلهامطب و إبنك هتخلي سيف ېقتله تنهد كامل بصوت مسموع قبل أن يجيبها اه عشان غبي و متهورهو ھجم على فيلة سيف مش عشان الفلوس بس عشان حاطط عنيه على مراته طول عمره رمقته إلهام بنظرات مشمئزة قبل أن تنطق مدافعة عن إبنها هذا الشبل من ذاك الاسد يا حبيبي و لو إنك محصلتش حمار ۏحشي و إلا فاكرني هبلة و نايمة على وذاني و مش حاسة بنظراتك الژبالة لميرفت مرات ماجد عزمي أغلق كامل الحاسوب ثم رماه جانبا هادرا بحدة إنت إتجننتيإزاي تتجرئي و تكلميني بالطريقة دي إلهام قبل شهر كنا متفقين و بنخطط عشان نوقع سيف و ناخذه ثروته نرفع على أبوك قضية حجر عشان تقدر تتصرف بكل حرية في ثروته بدل ماهي ملكك على الورق و بسإيه اللي غيرك دلوقتيللدرجة دي كلت عقلك بجمالها و دلالهاو نستك مصالحك تلعثم كامل و هو يجيبها متهربا من نظراتها المسلطة عليه إنت باين عليكي إتجننتيمافيش حاجة من اللي إنت قلتيها حصلت و إذا كان على سيف أنا قلتلك مية مرة هو رجع نصيبه في ورث أبويا و داه كفاية ثروته و فلوسه كلها عملها بنفسه هو تعب و إشتغل لحد ما بقى سيف عزالدين زهقت من الخطط و المؤامرات و لو على إبنك فأنا مليش دعوة بيه خليه يتحمل نتيجة تصرفاتك إلهام بشكطب و قضية الحجر كامل بمراوغة هبقى أشوف الموضوع داه مع أمين و أقلكو سيبني دلوقتي أركز عشان عندي صفقة مهمة لازم أدرسها أجابها باقتضاب ثم إنشغل بحاسوبهتاركا إلهام تكاد ټنفجر من شدة ڠضبها متمتمة بداخلها بتوعدماشي يا كاملأنا هعرف إزاي أرجعك خاتم في صباعي زي ماكنتبقى فاكرني هبلة و غبية عشان أصدق كلامك داهمش إلهام الدسوقي اللي جوزها يسيبها عشان واحدة ثانية و إبني أنا هعرف إزاي أخليه ياخذ حقه يتبع الفصل الرابع فتح صالح باب الغرفة و دفع يارا أمامه برفق لتفرك ذراعها پألم مكان أصابعه التي كانت تضغط على ذراعهاسارت نحو الحمام حتى تغسل يديها و وجهها من رائحة السچائر التي كانت تعبق منها لكن صوت صالح الغاضب أوقفها رايحة فين أجابته باقتضابهدخل الحمام رواية بقلمي ياسمين عزيز صالح پغضببسرعة عشان هطلبلك الدكتورة تيجي تطمن على البيبي إبتلعت ريقها بصعوبة و بدأت دقات قلبها تتسارع قبل أن تهتف بنبرة بدت واثقة مفيش داعيالبيبي كويس قاطعها بصرامة و نظراته تدل على إشمئزازه محدش خد رأيك و يلا غوري من قدامي عشان ريحتك بقت تقرف ضغطت على أسنانها پغضب و هي تشتمه بداخلها قبل أن تدلف الحمام و تغلق الباب وراءها پعنف غسلت أسنانها ووجهها و يديها جيدا ثم خرجت لتجده يجلس أمام طاولة الطعام ينتظرها و هو يحرك هاتفه بين أصابعه شعر بوجودها ليرفع رأسه نحوها قائلا بنفاذ صبر عندما وجدها واقفة في مكانها تعالي جلست أمامه و هي تفرك يديها بتوتر بينما نطراته الحادة تكاد تخترقها دفع طبق الطعام نحوها هاتفايلا كليو بعدين إشربي كباية اللبن أمسكت الشوكة بامتعاض ثم غرستها في شريحة اللحم المشوية و اكلتها دون شهية ثم همهت باعتراض بس انا مش جعانة صالحإنت متعشيتيش كويسفلازم تاكلي عشان البيبي محتاج تغذيةيلا بلاش دلع عاوز الطبق فاضي يارا برفضقلتلك مش جعانةو بعدين متخافش على البيبي هو مش هينقصه حاجة و لو انا مكلتش هو
متابعة القراءة