رواية جوازة ابريل (كامله جميع الفصول) بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز


سيبتني ام و ت كان زماني مرتاحة وخلصت من عالم المنافقين دا
أنهت كلامها بنبرة يأس ليقابلها الأخر بتأفأف ممزوج بالإنزعاج في نبرة صوته دخلنا علي الدراما المؤثرة اللي هتخليني اسمعك وادمع من الشفقة عليكي ..
جحظت عيناه ڠضبا وهو يقترب منها بحركة مفاجئة
نهاية الفصل الرابع والعشرون
جوازة ابريل
نورهان محسن
الفصل الخامس والعشرون نهاية الجزء الأول اتفقنا علي الخلاف رواية جوازة ابريل
فى المنصورة
عند أحمد
داخل إحدى المقاهى
احمد كان شارد الذهن قبل أن يلتقط علبته من الطاولة ثم نهض من مقعده تزامنا مع مجيئ شاب أقصر منه بقليل من خلفه قائلا بصوت مرح ايه يا عمنا انت رايح فين مش هتكمل معانا السهرة
وضع أحمد العلبة داخل جيب بنطاله قائلا على مضض ماليش مزاج كملوا انتو يا هشام ..
رفع هشام حاجبيه غير راض فتابع أحمد موضحا معلش عايز انام بدري عارف ورايا سفر
سأل هشام بتوجس لسه مصمم علي اللي في راسك يا احمد!
أخبره أحمد
على الفور بحزم شديد ومفيش حاجة هترجعني عنه
تمتم هشام متنهدا طيب تعالي نطلع نتمشي لحد البيت و نتكلم شوية
بقلم نورهان محسن
خلال ذلك الوقت
عند ابريل
أضاف باسم غاضبا وهو يقترب منها بحركة مفاجئة مهسهسا بحدة ناظرا إلى عينيها الفيروزيتين اللتين كانتا تتألقان بالدموع من الألم لكنه لم يهتم لها بتاتا انتي بت منافقة وليكي وشيين .. شكل في هدف من ورا تصرفاتك دي معايا .. عايزة تفضحيني وتشوهي سمعتي بأي طريقة .. ومش بعيد كنتي قاصدة الموقف اللي عملتيه معايا من يومين ولما خطتك فشلت .. ف جاية انهاردة بتكرري نفس النمرة .. بس المرة دي قصاد بيتي .. مش هسيبك تفلتي مني الا لما اعرف مين اللي وراكي
خرج صوت ابريل متلعثما من الصدمة هلعب عليك عشان ايه ! هو انا اللي طلعت دبلة من جيبي واتقدمتلك .. انا قولت جملة واحدة قدام كام صحفي .. بس انت قولت قصايد شعر فيا قدام الناس كلها ..
أردفت تصيح بصوت متحشرج من شدة ڠضبها وانت واخد في نفسك قلم علي ايه ! ابعد عني بدل ما اصړخ واعملك ڤضيحة بحق وحقيقي
أجابها باسم بسخرية لاذعة وهو ينظر إليها بعينين تلمعان بالازدراء والشماتة اصړخي كدا ووريني لعلعة صوتك .. وريني ازاي هتقدري تكلمي وتنكري قدام اهلك اللي قولتيه بلسانك من شوية
قالها باسم وهو يهددها بنظرات متحدية ثم تراجع للخلف بعد أن ترك فكها يفلت من سجنه لترفع أناملها المرتعشة تلقائيا وبدأت تتحسس خديها پألم.
صمتت ابريل للحظة ملامحها عابسة من تهديده لها بينما أسنانها تضغط على فمها بقوة ثم دمدمت بنفاذ صبر علي فكرة انت اكيد مختل عقليا .. عايز توصل لإيه بالظبط
أجاب باسم مشددا علي كل حرف من كلماته بوعيد وهو يرفع إصبعه أمام وجهها بغطرسة تليق به غير مبال بالكراهية المنبعثة من فيروزتيها إتجاهه اتقلي لسه الجنان هيطلع علي جت تك ..
تابع حديثه منهالا عليها بتساؤلات عديدة دفعة واحدة فى فضول وحيرة شديدين كنتي ناوية تروحي علي فين من شباك الحمام وعايزة تهربي من اهلك عشان ايه ومين اللي عايزة تهربي وتروحيلو ومصممة اوي كدا فاكرة نفسك هتعرفي تخرجي من الكومبوند بالسهولة دي ! او هتقدري تهربي مني بعد ماورطتيني معاكي
قال
باسم أخر سؤال بحاجب مرفوع ونبرة مغتاظة ثم صمت ينتظر إجاباتها لكنها لم تتفوه بكلمة لبضع ثوان وغزت الشكوك عقلها يحثها علي عدم الثقة به أما باسم قاطع تدفق أفكارها بزمجرة غاضبة ارتجف جسدها علي أثرها وتبعثرت أفكارها مرة أخرى انا هس حب منك الكلام ماتنطقي عملتي دا كله ليه..!!!
ظلت ابريل تطرف بعينها وهي تحدق به دون رد فعل لتقرر أن تشهر الھجوم ضده وهي تهز رأسها برفض رافعة كف يدها أمامه وقالت بعناد حيلك حيلك .. الزم حدودك نازل اسئلة وكأنك قابض عليا .. عشان ايه! وافهمك ليه يخصك في ايه من اساسه!!
اقترب باسم منها بعد أن تمكنت من إخراج وحوش غضبه عن نطاق السيطرة بردودها الوقحة ليزمجر فيها بصوت عال حاد وتغضنت ملامحه بعدم رضا اسمعي .. انا مش ناقص جنان .. وفوقه اني مابشوفكيش الا ويحصلي کاړثة بعدها .. هتطولي لسانك تاني هقصهولك بطريقة مش هيعجبك
قالها باسم بينما عينيه تنزلق تلقائيا نحو فمها بنظرة لم ترتاح لها مطلقا فعجز لسانها عن الرد بينما قلبها يقرع مثل الطبلة من قربه المفرط وبدأ الهواء المحيط بها يتقلص فأدارت وجهها بعيدا عنه لكنه كان لها بالمرصاد ليثبتها بعناد أمام وجهه يريد أن يتأكد كليا من ظنونه ليسألها فى غموض مخيف تطاير من رماديتيه مثل الصواعق المهلكة التي تخترق فيروزتيها المذعورة مش هي اللي خلتك تعملي كدا ولا زقاكي عليا مش كدا
بقلم نورهان محسن
فى نفس الوقت
عند أحمد
يتحدث أحمد وصديقه وهما يسيران على الأقدام قائلا أحمد بوجل خاېف عليها من امبارح لا حس و لا خبر وتليفونها مقفول
هشام بتساءل هو انت
 

تم نسخ الرابط