رواية جوازة ابريل (كامله جميع الفصول) بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز


على ظهر المقعد وتعقد ذراعيها علي بطنها وهى تشعر بالملل من حديثهم المستمر عن أبريل لتتمتم على مضض لعل المانع خير .. عادي يعني يا حجة تحية تلاقيها مشغولة ولا حاجة
دخلت نادية من باب المنزل المفتوح دائما تسلم على الجالسين في الصالة السلام عليكم
ردد الجميع وعليكم السلام
تحدثت صابرين مشيرة إلى جانبها بإبتسامة ودودة تعالي يا حبيبتي
خطت بضع خطوات حتى وصلت إلى الأريكة لتجلس بجوارها فاستفسرت زينب بدهشة ولم يخفى عنها احمرار وجه نادية وواضح عليها البكاء ايه اللي اخرك دا كله فوق يا نادية هو انتي مش عارفة ان الغسيل كتير مستنينا
همست نادية بشرود ايوه حاضر هعمله
سألتها صابرين بدهشة من منظرها في ايه يا نادية لونك مخطۏف ومساهمة
هزت نادية رأسها بنفى وأجابت بإبتسامة صغيرة لا ابدا انا كويسة .. هي مين اللي مابتردش!
سألت نادية بفضول وهي تحاول الخروج من حالتها حتى لا تلفت الأنظار إليها أكثر أجابتها صابرين بكل بساطة دي ابريل بنجرب نتصل بيها علي المحمول بتاعها من امبارح ومقفول
عبست ملامحها مبتلعة لعابها بصعوبة بالغة عند ذكر اسمها ورمشت بعينها بسرعة فيما تمتمت زينب بلا مبالاة انتي ليه غاوية تتعبي نفسك يا حجة .. ما هي لو فيها حاجة كان ابوها بلغنا
ارتبكت صابرين من كلام زينب خوفا على صحة والدتها وهتفت على الفور لا بعد الشړ عنها .. هي
ان شاء الله بخير ..
نظرت تحية إلى زينب بعيون ضيقة وكبتت رد فعل لاذع بداخلها ثم تكلمت بسخط ردا على آخر عبارة نطقتها وهو ابوها دا بيقول حاجة .. دا انا ماسمعتش صوته من يوم ما اخدها معاه وسافر ..
واصلت حديثها بقلق أكبر ووضعت يدها على قلبها المنقبض ومسحت عليه بلطف حتى يخف الألم به قلبي مش مطمني يا صابرين يا بنتي .. دي مافوتتش يوم الصبح من غير ما كانت تكلمني حتي في عز انشغالها عشان تطمن عليا .. دلوقتي بقالها يومين تليفونها مقفول
_مين اللي تليفونها مقفول..!
جفلت نادية عندما اخترق صوته الرجولي أذنيها وهي تنظر إلى ظله المنعكس على الأرض.
زينب أم احمد شخصية غيورة إلى أقصي درجة سليطة اللسان يعرف عنها بأنها تتدخل كثيرا في شؤون الآخرين وتحاول إبداء رأيها فيما لا يعنيها.
صابرين خالة ابريل شخصية ودودة عصبية جدا لكنها صبورة كاتمة اسرار ابريل متقلبة المزاج في بعض الأوقات تحب النقاش والجدل في جميع الأمور
بقلم نورهان محسن
عند باسم
كان باسم يجلس معها في الصالة الفسيحة وهو يقول بامتنان للطفل الصغير الذي قدم له فنجان القهوة شكرا يا تيتو والله القهوة جت في وقتها دماغي ورمت من الدوشة دي
سارعت لميس تسأله بحيرة ممزوجة باللهفة ايه بقي الموضوع يا باسم ماتقول قلقتني!
ارتشف باسم قليلا من القهوة وهو يهمهم بسرور ثم أنزل الفنجان من فمه وقال متعجبا بضحكة جذابة ايه كل التوتر دا .. محسساني اني خاطڤك .. مايبقاش قلبك خفيف كدا .. انتي عارفة انتي غالية عندي قد ايه ولا ماتعرفيش!!
ابتسمت لميس تلقائيا لكلماته الحانية وخفق قلبها حماسا وهي تومئ برأسها لتقول برقة عارفة يا باسم وانت كمان والله
ردد باسم كلامه مشددا عليه بكل ثقة وهو ينظر إلى عينيها المتسعتين بوداعة دي الحقيقة يا لميس انتي مش عارفة انتي عندي ايه!
خفضت لميس نظرها إلى الأسفل محرجة من نظراته لتهمس بلطافة ميرسي يا باسم
تحدث باسم بنبرة جادة شوفي هخش في الموضوع بقي ومن غير مقدمات
رفعت لميس وجهها إليه وسألته بحيرة موضوع ايه دا شغلت بالي!!
تابع باسم يجيبها بذات النبرة ....
انمحت ابتسامتها تدريجيا ولجم لسانها من الصدمة ولم تستطع الرد وشعرت كأن نصل
حاد انغرس في قلبها مم تزعزع ثباتها وتشتت كيانها غير مصدقة ما سمعته منه للتو.
نهاية الفصل التاسع عشر
رواية_جوازة_ابريل
نورهان_محسن
الفصل العشرون ش اه الدافئة رواية جوازة ابريل ج
إذا كان هناك مقارنة أو اختيار بين كرامتك وكرامة شخص آخر فمن الأفضل أن تعطي كرامتك الأولوية على كرامته ومن الطبيعي أن الرجل لن يتخلى عن كل الإغراءات من حوله من أجل المرأة التي لا تهتم بكرامتها وعلى العكس من ذلك فإن الرجل يصبح أكثر إثارة ولهفة أمام المرأة ذات كرامة وكبرياء لذلك لتكن كرامتك فى المقام الأول وهي الأولوية بالنسبة لك.
تحدث باسم بنبرة جادة شوفي هخش في الموضوع بقي ومن غير مقدمات
رفعت لميس وجهها إليه وسألته بحيرة موضوع ايه دا شغلت بالي!!
تابع باسم يجيبها بذات النبرة في واحد صحبي معجب بيكي .. هو من يوم ما عرفته وهو جد و دغري جه وصارحني بمشاعره دي ناحيتك وطلب مني اكلمك واعرف رأيك عشان عايز يتقدملك رسمي
انمحت ابتسامتها تدريجيا ولجم لسانها من الصدمة ولم تستطع الرد وشعرت كأن نصل حاد انغرس في قلبها مم تزعزع ثباتها وتشتت كيانها غير مصدقة ما سمعته منه للتو.
_صاحبك مين
همست لميس بهذا السؤال وهي تحاول استعادة رباطة جأشها أمامه والخروج من حالة الصدمة فأجابها
 

تم نسخ الرابط