رواية جوازة ابريل (كامله جميع الفصول) بقلم نورهان محسن
بحاجة واتفاجئنا اوي
مطت سلمى فمها إلى الخارج غير مصدقة لتبريرها لكنها ردت بهدوء ووجهت نظرها نحو أبريل التي كانت واقفة بجوار باسم يتابعان الحديث في صمت تام كلنا اتفاجئنا بس قبل كل حاجة عايزين نعرف رأي العروسة ايه
بقلم نورهان محسن
فى الحديقة الخلفية
عند منى وهالة
_لحد ماجه عمي صلاح ورفض ارتباط عز وهالة ووواااا
تلاشت الحروف من لسان لميس عندما أدركت ما قالته ومع من قالت لتحاول إصلاح الموقف وتمتمت بصوت باك معتذر مني انا اسفة والله العظيم من تعب اعصابي شايفة الدنيا كلها ضباب و مش عارفة انا بقول ايه عشان خاطري ماتزعليش مني .. الموضوع دا الكل نسيه اصلا واولهم عز انتي بقيتي كل حياته من ساعة جوازكو
اومأت منى بفهم لكنها لم تستطع أن تصد عن قلبها نغزة الألم التي أصابته ففي كل مرة تهرب من هذا الآمر تفتح صفحاته من جديد بطريقة أو بأخرى لكنها استطاعت أن ترسم ابتسامة باهتة على فمها وقالت بهدوء من غير ماتبرري انا مقدرة اللي بتمري بيه .. عارفة في بداية جوازي من عز كنت خاېفة من دنيتي الجديدة و كنت
بغير من هالة مش هنكر لاني كنت عارفة انه حاول يتقدملها وانكل صلاح ماوفقش و رفض تماما موضوع نسب القرايب دا .. وكنت حاسه انها هتخطفه مني رغم ان عز بنفسه فهمني الموضوع كله و انه من يوم ماعرفني وحبني و مابقاش في قلبه غيري ..
تنهدت مني نفثت الهواء في صدرها مضيفة بصدق بس عارفة بعد كدا لاقيتني حبيتها لما حسيتها طيبة وتعاملها حلو معايا وانهاردة فرحانة من قلبي عشانها وبتمنالها تعيش مبسوطة .. رغم ان موضوعها مش مريحني وخاېفة عليها
تمتمت لميس بحزن طاغي واستنكار تغضنت به ملامحها بس انا مش هقدر اتقبلها خالص .. من لحظة ما شوفتها ماحستش نحيتها بأي بقبول
هزت مني رأسها بنفس متكلمة بتشجيع مش مطلوب منك تتقبليها خالص .. بس لازم تفوقي لنفسك انتي اهم لنفسك عن اي حد
بقلم نورهان محسن
فى غرفة المكتب داخل فيلا صلاح الشندويلي
_انت فين يا صلاح!
صدح نبرة الصوت الأنثوي الناعم بتساءل حينما وضع صلاح الهاتف على أذنه حيث يجلس أمام مكتبه وأجابها بهدوء معاكي يا قلبي .. معلش روحت المكتب اعمل شوية مكالمات مهمين
غمغمت بإصرار طيب انا عايزة اشوفك دلوقتي
حذرها صلاح بنبرة هامسة والضيوف ووسام اصبري شوية
احتدمت لهجتها غيظا وهتفت بإنفعال صلاح بقولك عايزة اشوفك تقولي ضيوف ووسام .. خلاص خليك معاهم وانا همشي
زفر صلاح بقوة ماسحا علي وجهه بإرهاق ليقول بإستسلام استني ماتزعليش خلاص هجيلك
عاد صوتها إلى طبقته الناعمة الحنونة قائلة بحب طيب يا روحي تعالي علي المكان بتاعتنا ماتتأخرش
ابتسم صلاح منهيا المكالمة خلاص جاي هخرج من الجنينة الورانية .. سلام
بقلم نورهان محسن
عودة عند ابريل
_كلنا اتفاجئنا بس قبل كل حاجة عايزين نعرف رأي العروسة ايه
نطقت أبريل بنبرة ناعمة خجولة ممزوجة بالتحدي عندما اتجهت كل الأنظار إليها اللي يشوفوا بابا ماقدرش اعمل حاجة هو معترض عليها .. بس انا متأكدة انه مش هيعترض .. هو مايهموش اي حاجة في الدنيا غير انه يشوفني مبسوطة مع اللي اختاره مش كدا يا بابا .. وكمان ان طنط سلمي هتفرحلي من جوا قلبها لانها بتعتبرني بنتها وانا بحبها جدا عمري ماحسيتها مرات اب لان فيها حنية الدنيا كلها
ضيقت سلمى عينيها عليها وفهمت ما ترمي إليه لكنها كظمت
غيظها منها وابتسمت بإصفرار قائلة بلطف كاذب طبعا يا حبيبتي بس دا جواز مش لعبة تفسخي خطوبة وتدخلي بخطوبة تانية .. في ترتيبات كتير قبل الخطوة دي وانتو كدا حطتونا كلنا قدام الامر الواقع
أخفضت ابريل نظرها إلى الأسفل متظاهرة بالإحراج وخرج صوتها مطابقا لتعابيرها المتغضنة بآسى فعلا دي غلطتي .. انا كنت مكسوفة اقولكم بس لازم تعرفوا .. انا فسخت خطوبتي امبارح لإني اكتشفت انه متجوز وعنده اطفال وكان مخبي عني
انذهلت وسام مخاطبة إياها معقولة مصطفي يعمل حاجة زي كدا احنا كلنا كنا فاهمين انك عارفة بالموضوع
ردت ابريل بنفى لا ابدا
تدخلت سلمى في الحديث محاولة إنهائه لتقول بابتسامة مضطربة احنا مستعجلين علي ايه الليلة بتاعت هالة وياسر الايام جاية كتير وهنقعد مع بعض في اقرب فرصة كلنا نتكلم في الموضوع علي راحتنا
ابتسم باسم ابتسامة عريضة وما كان يهدف إليه قد تم إنجازه بالفعل فهتف بارتياح مفيش مشكلة بس المهم اننا اخدنا منك يا فهمي بيه موافقة مبدأية علي الموضوع
هز فهمي رأسه بالإيجاب قسرا وقال مبتسما شئ يشرفنا نسابكم يا بني .. احنا اكتر من اهل مش بس اصدقاء لعيلتكم
تبادلوا الابتسامة بمشاعر مختلفة قبل أن يعود كل منهم إلى طاولته ولم يتبق سوى باسم وأبريل وهالة وياسر وريهام.
غمغمت هالة مبتسمة بإندهاش دي اغرب و اسرع ارتباط شوفته في حياتي
تساءل ياسر بنبرة شبه مرحة يعني كنتو حاسين بحاجة ناحية بعض من فترة .. اتفقتو تصرحوا