فستان فرحي بقلم ريناد يوسف 

موقع أيام نيوز

اديه تحت دماغه وبص للسقف وقالها من غير مايبصلها
اني مهعملش حاجه ولا عمري هاخد حاجه منك من غير رضاكي يامليكه عشان دي مش رجوله وبكر راجل متطلعش منه العيبه  
ونامي عشان اني قولتلك قبل سابق مش هبعد عنك ولا هخليكي تبعدي عني حتي لو محصلش بينا اللي فدماغك قالها وغمض عنيه وعمل حاله انه هينام وهمل مليكه قاعده فموطرحها تراقبه بأستغراب وقلة حيله علي تصرفه اللي من وجهة نظرها قمه فالبجاحه والبرود 
وفضلت تتامله وهي متعجبه من هدوئه وشكله اللي عامل كيف الملاك واللي يشوفه يقول لا يمكن الملاك النايم ديه اول ماعيكون صاحي عيتحول لشېطان رجيم!!
مليكه قعدت حوالي نص ساعه باصه لبكر ومتغاظه عشان عيقدر يقتحم حياتها واوضتها وكيانها وقت مايحب ويعوز
وهي ماتملكش اي سيطره علي روحها او اى حق فالدفاع عن
أحتلاله ليها ولخصوصيتها اللي عيحصل فأي وقت واي مكان  
فضلت تتنهد مره ورا مره پقهر واللي سمعته منه عيتردد صداه جوا روحها وفالاخر لما تعبت من التفكير و اتأكدت انه نام 
اتمددت على حرف السړير باستسلام وهي عتفكر ياتري ايه اللي شايلاهولها الايام
دقايق وانفاسها انتظمت وبمجرد مادا حصل اتفتحوا العيون اللي كانوا حاكمين على روحهم بالعافيه انهم ميتفتحوش 
ولا يشبعوا من شوفتها وبصلها بلهفه وطلع تنهيده حاره قبل مايلف ويسند دماغه علي دراعه ويفضل يتأمل في نعيمه اللي برغم انه قدام عنيه لكن عتفصلهم مسافات قرب عليها بهدوء وشم ريح جنته من شعرها وبخفه قرب منها ولغي المسافه بينهم وحاوطها بأديه واتمني من ربه انه يلغي مسافات القلوب عشان تتلاقي من تاني
ساعات الليل عدت على العاشق كانها عمر وهو محاوط مليكته بين اديه وكل مايحاول انه يغمض عنيه يأبوا انهم يضيعوا لحظه غافيين فوجودها
لكنه قفلهم بتمثيل لما شافها عتتململ فنومتها قبل ماتفتح عنيها وتشوف اللي نايمه فحضنه متفصلهوش عنها اي مسافات وايده حاضنه خصرها بتملك زفرت بقلة حيله وشالت يده من عليها وبصتله و هي عتتمني لو انها مطلعتش ولا سمعت كلامه اللي قاله لخاله سخاوي وكانت فضلت مخدوعه فيه عالاقل كان زمانها فرحانه بقربه وقلبها مرتاح وساعات السعادة اللي قضتهم معاه مكانوش انتهوا بالسرعه دي 
لكن دايما للقدر رأي تاني
قامت من جاره بالراحه وطلعت عشان تتوضى وتستعد لصلاتها وتطلب من ربها انه يصبرها عاللي هي فيه ويقويها
اتوضت وطلعت وشافت تمره طالعه من اوضتها فمعادها المعتاد صبحت عليها واتخطتها وتمره ردت الصباح وابتسمت وهي واعيه بكر طالع من اوضة مليكه ومع ان وشوشهم التنين ماتقولش انهم اتصافوا لكن وجودهم فموطرح واحد ديه فحد ذاته دليل علي ان الصفا قريب وان النيه ليه فالقلوب موجوده 
صبحت عليه تمره وهو رد الصباح وډخلت تتوضي ومن بعدها بكر ومن غير ولا كلمه امهم للصلاة وصلى بيهم كيف عادته ونزل علي الجامع بعدها ياخد ثواب الجماعه
صلي ورجع وبعد روتينهم المعتاد من فطور ولبس نزلوا عشان يروحوا جامعتهم لكن النهارده بكر صمم ان مليكه هي اللي تركب جمبه من قدام وتمره هي اللي هتركب ورا ودا هيكون النظام الدائم من اهنه ورايح  
انصاعت مليكه لأوامره من سكات وركبت وطول الطريق بكر يكلم فتمره وفيها ومفيش غير بس تمره هي اللي عترد عليه بالنيابه عن نفسها وعن مليكه ومليكه ابدا منطقتش بحرف واحد ومع ذلك بكر مستمر يكلم فيها برغم عدم ردها عملا بنصيحة ابوه
وصلوا الجامعه وابتدوا يحضروا آخر محاضرات فآخر يوم ليهم فالجامعه ودا نظرا لكلام دكاتره الجامعه اللي قرروا انهم هيخلصوا معاهم آخر حاجه فالمناهج النهارده
اما في البلد 
جماره وتميم وحتي زينه الكل قاعدين علي السفره وعيونهم علي الشيخ حكيم اللي وشه النهارده عيضحك لحاله وملامحه مستبشره كيف واحد سمع لتوه خبر حلو كان مستنيه من زمان  
جماره ديقت عنيها وبشك سألته ياتري ايه الحلم اللي مخلي الشيخ صابح منتشي اكده والضحكه شاقه حلقه
حكيم ابتسامته ذادت ورد عليها بخبث وليه تفترضيه حلم مينفعش تكون حاجه حاصله في الحقيقه مفرحاني!! 
جماره والله على حد علمي ان آخر حاجه عشيه لما نمنا مكنش فيه حاجه حاصله معاك لا تفرح ولا تزعل ولساك اليوم مطلعتش ولا كلمت حد ولا حد كلمك يبقي ايه السبب غير حلم تكون حلمته ومن اللي شايفاه قدامي انه حلم حلوا وخلاك صاحي مزغطط من الفرحه
حكيم بضحكه خفيفه طيب اعتبريه حلم حلمته ياجماره عايزه ايه انتي دلوك
جماره عايزاك تحكيلنا الحلم وتبسطنا معاك! 
حكيم ضحك وهو قايم بعد ماخلص فطور وميل عليها وحب علي راسها وميل علي ودنها وهمسلها مش كل الاحلام عتتحكي ياجمارتي وبعدين خدي بالك الحلم لما عيتحكي عيتحقق وانتي مهتتحمليش قالها وضحك بصوت عالي وهو واعي جماره ملامح وشها اتقلبت وعنيها برقت وقوام اتحرك من قدامها تجنبا لعاصفة غيره قادمه 
وطلع علي بره وهملها تبرطم وتضروب اخماس فأسداس وزينه تضحك عليها هي وتميم اللي قام وحصل ابوه علي المندره
اما حدا منعم فالمستشفي
منعم كفايه يمه مش قادر شبعت 
ام منعم وانت كلت ايه بس ياولدي برضك ديه وكل واحد طالع من عمليه ونازف ډم الدنيا!!
منعم كلت على كد نفسي يمه وخلاص متغصوبيش عليا الله يرضي عليكي  
ام منعم بكيفك ياولدي اهه اقوم اني اصلي الضحى قالتها وقامت من جنب منعم بس وقفت جار السړير وهي واعيه الداكتور اللي عيشرف على حالة منعم داخل وداخل معاه ابو منعم وعمه عواد
ابو منعم وعمه فنفس واحد كيفك يامنعم النهارده 
منعم بابتسامه زين الحمد لله كيفكم انتوا كيفك يابوي كيفك ياعمي
ابو منعم احنا بخير ياولدي طول ماانت بخير
الدكتور وهو بيتخطاهم ويتقدم لسرير منعم هاه يابطل ايه الاخبار عامل ايه النهاردة
منعم زين الحمد لله ياداكتور بس موطرح العمليه واكلني من امبارح وعايز اهرش فيه طول الوكت
الدكتور قرب منه طيب نام وارفع الهدوم وريني كده وبالفعل منعم عمل زي مالدكتور قاله ورفع هدومه والدكتور بالراحه شال البلاستر اللي فوق العمليه ورفع الشاشه اللي فوقها وديق حواجبه وكشر وهو بيهمس تؤ تؤ تؤ ليه كده الچرح بتاعك ملتهب يامنعم انت قربت عليه ميه
ام منعم باندفاع ايوه ياداكتور اتسبح امبارح عاشيه مع اني قولتله له واعر على الچرح لكن راسه يابس معيسمعشى
الدكتور والله اللي مبيسمعش النصيحه ياحجه هو اللي بيتعب لوحده عموما انا هكتبلك علي مضاد حيوي رش ومطهر وتسيب الچرح كده متهوي متغطيهوش وتاخد بالك متقربش ليه اي روايح نفاذه
منعم حاضر يادكتور امرك قالها واتعدل والداكتور طلع دفتر صغير من جيبه وقام وابتدا يكتب العلاج لمنعم وبعد ماخلص قطع الورقه ومدها فاتجاه ابو منعم اللي اخدها منه بسرعه ونزل علي تحت يجيبها طوالى
اما عواد فقعد جار منعم علي السړير وقاله بحنيه الف سلامه عليك يامنعم ربنا مايرقدلك جته ياولدي يلا شد حيلك وقوملنا كل حاجه واقفه ومتعطله من بعدك  
منعم ربنا يسهل ياعمي 
عواد بص لام منعم شدي حيلك معاه يام منعم وغذيه زين عشان يطيب قوام
منعم ممقصراش فحاجه والله ياعمي وعامله كل جهدها 
عواد عمر ام منعم التقصير مايعرفلها طريق ربنا يبارك فيها
ام منعم بخجل تسلم وتعيش يابو مختار يباركلنا فعمرك قالتها وراحت قعدت علي الكنبه وفضلت تلم فحاجتها وحاجة منعم وتشيل فالوكل وتقفله
دقايق وكان راجع ابو منعم بالعلاج واداه لمرته وقعد جار منعم هو كمان وفضلوا التلاته يتكلموا فأمور الشغل منعم وابوه وعمه لغاية ماحسوا ان منعم تعب وهموا عشان يروحوا ويسيبوه يرتاح
عواد عايزه حاجه يام منعم اشيعهالك مع الحريم هما جايين يطلوا علي منعم العصريه قولي عاللي عايزاه وكل شرب خلجات اي حاجه  
ام منعم تسلم وتعيش يابوا مختار كل حاجه كتيره والحمد لله ومفيش داعي لتعبهم وجيتهم اديك انت اطمنت عليه وابقي طمنهم وبيها وبلاها منعم طالع بکره ويبقوا ياجوله البيت
منعم واني رأيي اكده برضك ياعمي اني زين ومفيش داعي لتعبهم وبعدين كفايه مختار عياجيني كل يوم عشيه بعد مايخلص
اللي وراه وعياخد السهره معايا
ابو منعم ايوه صوح ياعواد بلاها جيت الحريم
عواد باقتناع طيب كيف مابدكم يلا بينا احنا بابوا منعم يادوبك نلحقوا مشوارنا وطلعوا الاتنين وردوا الباب وراهم وقامت ام منعم حطتله العلاج اللي جابهوله ابوه علي السړير جاره وفردت مصلايتها وابتدت تصلي
منعم فتح كيس العلاج وكان هيرش علي الچرح من العلاج لكنه اتراجع فآخر لحظه ومسك تليفونه وهو مبتسم وفتحه وصور الچرح كام صوره من كذا زاويه مختلفه ومن پعيد وقريب وسنده جاره وابتدا يرش علي جرحه من العلاج
خلص وفتح التليفون وجاب رقم مليكه وضافه علي الواتس وبعتلها رساله 
السلام عليكم يابت العم اني منعم 
معلهش اعذريني لو عكلمك بس ڠصب عني واستسمحيلي الداكتور بكر فيها داي  
بصي اني طلعت من المستشفي امبارح ومن عشيه حاسس بأكلان في الچرح وشلت البلاستر لقيت العمليه شكلها اكده
وبعتلها صورة من الصور اللي صورهم
بصي ياريت توري الصوره دي للداكتوره تماضر وتسأليهالي ديه طبيعي ولا له بما انها هي اللي عامله العمليه اكيد هي ادري حد بيها
بعت الرسايل وقفل تليفونه وابتسم وهو متأمل ان خطته الصغيره تنجح وتجيب نتيجه
اما في الاثناء دي فتميم بعد ماخلص شويط على الارض وشاف مصالحه خد غفيرين و راح على ارض المحلج يشوف العمال وصلوا بالمباني لحد فين ووقف جارهم هبابه وساب معاهم الغفرا يقعدوا جارهم ويقفوا على يدهم ورجع علي المندره تاني بعد مااتصل عليه ابوه يخبره ان فيه فصل مستنيه ولازمن يجي قوام
اما في القاهره
مليكه قاعده فالمحاضره التالته وتليفونها اهتز يعلن عن وصول رسايل وخدها الفضول لما شافت الرقم غريب وفتحتها واتفاجأت بمنعم هو اللي باعتلها 
قرتهم وشافت الصوره وديقت عنيها وهي واعيه التهاب جرحه وقامت عامله للصورة اعادة توجيه لتمره وبعتتلها بعدها الكلام اللي باعته منعم وآخر المطاف بعتتلها رقمه وكتبتلها تحته  
ياريت تتواصلي مع مريضك وتابعي حالته بنفسك يادكتوره
تمره وصلتها الرسايل لكنها مشافتهاش عشان كانت عامله تليفونها صامت وحطاه فالشنطه ومنتبهه للمحاضره
خلصوا المحاضره وطلعوا واتلاقت تمره ومليكه واول حاجه استهلت بيها مليكه كلامها 
شفتي چرح منعم كيف ملتهب ياتري ايه اللي خلاه التهب اكده
تمره باستغراب چرح ايه وملتهب كيف
مليكه هو انتي مشفتيش الرسايل اللي بعتهملك عالواتس 
تمره له مشفتش حاجه رسايل ايه قالتها وطلعت تليفونها وفتحته وراحت عالواتس لقت مليكه فعلا باعتالها رسايل فتحتهم وقرتهم وضمت حواجبها وهي عتبص للصورة بتركيز وكبرتها ودققت فيها وهمست
مليكه وياتري ايه سببه الالتهاب دا ياتمره 
تمره ردت عليها وهي لساها عتتمعن فالصوره كيف رسام حس ان رسمته الاولي اللي رسمها وفرحان بيها لقي فيها ڠلطه وردت عليها بتوهان اسبابه كتيره قوي يامليكه وبصراحه فحالة منعم مش عارفه ايه سببه بالظبط واللي ادي ليه لكن اهو حصل انا كل خۏفي من انه يحصل التهاب داخلي فالجزء المتبقي من الطحال وفالحاله دي الطحال هيتشال وانا مش عايزه دا يحصل لان منعم صغير ودا هيأثر على باقي اعضائه الحيويه لفتره ويضعف مناعته
مليكه طيب اهو رقمه عندك واتصلي بيه وقوليله علي التعليمات اللازمه وحذريه من الحاجات اللي ميعملهاش
تمره اتواصل معاه ازاي له طبعا مينفعش اني اقولك وانتي قوليله هو مش ولد عمك  
مليكه بأستغراب كيف يعني اني اللي اقوله ديه!! مش انتي يابتي الداكتوره اللي عملت العمليه واللي لازمن تتابعها ولا ايه واهو الراجل طلب مساعدتك بنفسه وواجبك المهني يحتم عليكي تكملي معاه للأخر
اكتبيله يلا العلاج والتعليمات وابعتيهمله بدال ماتجراله حاجه ووكتها اللوم يقع عليكي ويقولوا اللي جراله بسبب الداكتوره الغشيمه اللي عملتله العمليه ومعرفتش تعملها زين ويضيع مستقبلك قبل مايبتدي
تمره پتوتر طيب ماشي بس هقول لبكر الاول مليكه كانت هترد عليها لكن بكر قاطعها هتقولي لبكر ايه ياتمره
تمره لفتله وفتحت التليفون وادتهوله وهو قرا الرسايل وعكس اللي كان متوقع من الاتنين ان بكر يرفض او يثور رد علبها بكل هدوء
طيب وايه يعني مفهاش حاجه ياتمره تابعي حالتك واكتبيلها العلاج المناسب انتي داكتوره وهتتعاملي مع كل الناس وطالما الكلام فحدود المهنه عادي
تمره يعني ارد عليه
بكر ايوه طبعا تردي عليه دا مريضك قالها وبص لمليكه ولساه تليفون تمره فيده وقالها بحزم تليفونك قالها ومدلها ايده وهي طلعتهوله وفتحه وبص للرقم اللي فتلفون تمره وطلعه علي تليفون مليكه وعمله حظر وحظره عالواتس وحزف الرسايل واداهولها
مليكه بصت للتليفون وعرفت هو عمل ايه وقفلته وحطته فشنطتها من سكات  
وبكر رجع تليفون تمره واتمشي قدامهم عالكافتريا وقعد وهما الاتنين حصلوه وقعدوا هما كمان وطلبلهم عصير وشربوه وقاموا عشان يحضروا آخر محاضره
خلصوا محاضراتهم وروحوا البيت واتغدوا وصلوا وقعدوا يزاكروا 
وبرضو بكر مستمر يتقرب من مليكه ويكلمها طول الوكت وهي مستمره فالرفض والسكوت 
لغاية ما زهق وسكت وكمل مذاكره من سكات وخدهم الوقت ماانتبهوش لحالهم غير والمغرب بيأذن سابوا المذاكره وقاموا تمره ومليكه اتوضوا عشان يصلوه وبكر نزل عشان يصليه فالجامع وهما بعد ماصلوا قاموا يشوفوا حال الشقه
تمره لمټ الغسيل تغسله ومليكه جابت الشرشوبه ولمټ فرش الشقه وابتدت تنفض وتشيل الفرش وتكنس وفالاخر ابتدت تمسح 
وبعدها ډخلت علي المطبخ مسح وترتيب وبعد ماخلصوا كان العشا بيأذن صلوه ودخلوا يحضروا عشا وبمجرد ماخلصوا تجهيزه وابتدوا يحطوه عالسفره كان بكر داخل من الشقه
الاتنين بصوله مليكه بنظره عابره وتمره ركزت معاه وعلي اللي داخل بيه شايله وجريت عليه بفرحه وهي تكاد تجزم انها شامه ريحة بيتزتها المفضله  
وبدون مقدمات خطفت الكيس اللي فيده وجريت بيه علي السفره وفتحته وسقفت بفرحه لما صدق تخمينها ولقتها فعلا بيتزا
خدت تمره علبتها وقعدت تاكل وبكر قعد علي السفره ومليكه هي كمان قعدت وبكر مسك علبه مدهالها 
وهي هزت دماغها برفض من غير ماتبصله وابتدت تاكل من الاكل اللي محضراه وبكر لم يده بالعلبه تاني ورجعها مكانها وابتدا هو كمان ياكل من الاكل اللي قدامه ومرضيش ياكل من البيتزا زيها 
وتمره قامت بالمهمه بدالهم وكلت وحده ونص وشالت الباقي فالتلاجه تسخنه وتاكله في وقت لاحق
خلصوا وكل ولموا السفره وكل واحد عيستعد عشان يدخل اوضته اللي يكمل مذاكره يكمل واللي ينام ينام
لكن مليكه قررت وهي واعيه الاصرار فعيون بكر والحماس انها هتنام فأوضة تمره غسب عنها
تم نسخ الرابط