فستان فرحي بقلم ريناد يوسف 

موقع أيام نيوز

المسكين
جماره زادت ابتسامتها وهي عتطلعله وتعد بعيونها كل شعرة شيب فدقنه ومدت يدها علي خده وهمستله
عحبك ياخليل الروح وخل القلب 
ربنا مايحرمني منك يامداوي الچروح ومانعها قبل حتي متتكون  
وميلت عليه وطبعت بوسه حانيه علي خده خلت حكيم غمض عنيه وخد نفس وزفره وفتح عنيه وهمسلها بصوت دايب وهو عيتجول بعنيه فكل معانيها 
اكاد من فرط الجمال اذوب يابت عيشه رفقك بشيخك اللي قلبه خلاص كبر وشاخ ومبقاش عيتحمل كتر السعاده
قالها ومسك يدها قومها وراح بيها للعالم بتاعهم اللي بنوا فيه قصور على مدار سنين وسنين وكل زياره عيسكنوا فقصر شكل وتتجدد فيه وعود القلوب بالعشق من اول وجديد
ا
عدى اسبوع والنهارده حكيم الصغير طلع من الحضانه 
وبمجرد مانزل هو وامه من العربيه اندبحت الدبايح تحت رجليهم واتعملت ليلة قرآن وذكر 
واتوزعت حلاوته علي بيوت البلد كلها والناس جات من كل حدب وصوب تحضر سبوع اول حفيد للشيخ حكيم اللي كان طاير من الفرحه بأول حفيد ليه وفعادة
متوارثه من قديم الازل 
تميم جاب ولده للصوان بتاع الرجاله وحطه فمهد صغير فنص الصوان 
ونزل عليه النقوط بالكوم لدرجة ان السړير اتملى وفضوه واتملى مره تانيه وكل دا رد جمايل الشيخ حكيم اللي مغرقه الناس كلها
فهد ميل على اخوه راغب وهمسله ليك اخي ابنه لتميم انولد مليونير هههههههه
راغب الله يحفظه الهن ويخليلهن ياه ياحئ ويرزقني بصبي متله يقر عيني وألبي ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
فهد آمين اخي آمين بس ليك ابنك ماراح يلائي هيك مصاري ينلفلف بيها احنا زلم عأد حالنا عمى انا آخرى ليرتين وراح خليه يلبسني شحاطتي بيهن لآخر العمر هههههههه
راغب عمي مابدنا منك شي بس حل عنا والبوس شحاطتك لحالك دخيل الله بدك تشغل ابني خدام مدى الحياة باتنين ليره لا عمى لا والله اذا بتئرب عليه وتحطله اى مصارى لازتهالك بوجهك قال يلبسه شحاطته قال يااابااااطل عليك ياباطل
فهد روء عمي وشوي شوي علينا شو أولت انا اكلتني بأشوري خلاص مابدي ياه يلبسني الشحاطه بس عالئليله يشيلي شنطتي ويمشي ورايا وين مااروح!!
راغب بصله ورفعله حاجبه ومتكلمش وفهد ضحك وحضنه وميل دماغه علي كتفه وهو بيقوله 
عم امزح معك والله انا مابيجيني ألب اعمول هيك بأبن اخي الغالي بس هو يجي وشوف
شلون راح ينعامل معاملة الملوك وينحط عالراس الله يرزئك عن أريب اخي ويسعد ألبك يا حئ  
راغب وهو بيضم اخوه عليه
امين اخي امين وبص لتميم وفرحته وللصوان وهمس لفهد هاللمه بينئصها بكر والله ياالله شو بحبه هالبكر وبحب أعدته ومزحاته  
فهد اي والله اخي حاسس ان السفره مانها كامله بغيابه الله يشفيله حرمته ويأومها بالسلامه هي وبنته يارب
راغب يارب
حكيم قاعد بيتكلم مع سخاوي فالصوان وفجأه الټفت وبص شاف منعم داخل الصوان وهو فكامل هيئته وزينته 
وماشي بشموخ وريحة عطره فواحه قلبت المكان كيف مايكون متحمم بالعطر
وريحة العطر الجميله لفتت أنظار الجميع لمنعم 
والكل اول ماشافه رفع ايده يهلي بيه ويرحب ويسلم عليه عشان بقاله كام يوم مش ظاهر في البلد ووسط الناس كيف عوايده
اما منعم فأكتفى بإشاره من يده للجميع وابتسامة عريضه للمجامله واتقدم بعدها من سرير حكيم الصغير وطلع من جيبه رزمة فلوس وحطها جاره ولف لتميم وخده بالحضن وباركله ومن فوق كتف تميم بص للشيخ حكيم يشوف ايه رد فعله علي جيته لكن الشيخ حكيم كان موطي وشه للأرض ومنكس عنيه ومرفعهمش ولا بص لمنعم اللي فهم ان حركة الشيخ حكيم كنايه عن عدم رضى بوجوده وعدم ترحيب وقرر يغادر فالتو واللحظه 
واصلا هو مكانش ناوي يقعد من لاول كان جاى يرد جميل تميم اللي عمله معاه فالمستشفي ويعمل الواجب ويروح طوالي  
وبالفعل منعم بعد عن حضڼ تميم واستأذنه يروح عشان مشغول واتحرك كام خطوه للخروج لكن وقفه صوت حكيم وهو عيقوله
منعم  
لف منعم للشيخ حكيم وسكت وفضل مستني يشوفه هيقوله ايه واتفاجأ بيه عيقوم من موطرحه ويتحرك ناحيته ويقف قدامه ويقوله 
اتجلد لغاية ماتاكل من عقيقة حكيم الصغير اصلا عيبه فحقى انك تدخل حرم الشيخ حكيم وتعمل الواجب وتطلع من غير ماتاخد واجبك
منعم ايوه ياشيخ بسس 
حكيم مبسش اني رايح المندره ومناسيش الحكم
بس الأحكام عنتحايلوا عليها عشان العزاز 
قالها وابتسم ابتسامه جانبيه وبص قدامه واتحرك وهمل منعم قلبه عيرقص من الفرحه بسبب كلمه من كام حرف قالها الشيخ لكنها فتحت قدام منعم سرداب للجنه العزاز
قعد منعم فالصوان بين تميم اللي كانت فرحته بولده واخده عقله وعينه طول الوكت على مهده وبين سخاوى اللي طول الوكت يبصله من تحت لتحت ويتبسم كيف مايكون ماسك عليه ذله او عارف عنيه حاجه كل مايتفكرها يضحك
منعم فضل ساكت لكنه فاض بيه من سخاوي وفآخر المطاف سأله هو فيه ايه يابو يوسف ايه اللي مضحكك اكده وباسطك ماتضحكنا معاك!! 
سخاوي رد عليه وهو بيضحك بصوت له مينفعش اضحكك معاي 
منعم وايه اللي هيقل نفعه اومال
سخاوي اصلى عضحك عليك قالها وضحك بصوت عالي خلى منعم استغرب ورفع حواجبه وفضل باصص لسخاوي اللي فضل يضحك شويه وبعدها وقف ضحك مره وحده وبصله وبرقله خلى منعم ديق حواجبه بإستغراب اكتر من تقلب حال سخاوي اللي همسله بعد مابص للناس بطرف عينه وشاف ان محدش مركز معاه وخصوصا تميم 
انى ضحكت على اللي حاصل معاك وهيحصول فيك
ودلوك بطلت ضحك عشان اقولك ان بعد حساب الشيخ حكيم هيبدأ حسابك معاي اني شخصيا ومن بعدي تميم ومن بعد تميم بكر ومن بعد بكر ولدي يوسف وعشان عملك شين قوى حتى ابوي هخليه ياخد فيك دور 
بص احنا هنعملوك كيف حبة البطاطس اللي كل ماتعدى على حد يقشر منها قشره
منعم ابتسم ورد على سخاوي بثقه وثبات
وماله ياسخاوي اعمل فيا مابدالك انت وأي حد عايز ياخد فيا دور تعالوا 
اصل لو عشان اوصل لحلمي هدوس على جمر هتحمل ومهما الجمر آلمني هواصل مشيي عليه ومش هيأس ولا هعاود
سخاوي مبقاش بخطرك تتحمل ولا تكمل ولا تقرب ولا تبعد وڠصب عنك هتاخد اللي فيه النصيب وتسكت عشان محقوق وغلطك لو غلطته مع غير الشيخ حكيم كان بقاله فصل ومجلس وقعدة رجال عينها مكسوره فقلب ديوان
لكن حظك انك وقعت فعرض قاضي القضاه واللي نظر وبت وأمر لحاله من غير مايفضح الدنيا ولا يدخل معاه اطراف
منعم الحمد لله دي دعوة ام مرافقاني وساتره طريقي وساتراني قبال الخلايق
سخاوي ابتسم ابتسامه خفيفه وهو عيقوله 
بس لولا انك تستاهل الدعوه وامك بينها وبين ربها عمار مكنش ربنا استجابلها عموما اصبر هبابه وكل اللي شايفه بعيد هتبص تلاقيه فالايد
منعم بتمني اديني صابر ياسخاوى صابر وراضي بالمكتوب قالها واتلفت حواليه على الناس واللمه وبص لتميم وشاف فرحته بولده واتمنى لروحه فرحه كيف اللي فعيون تميم لكن سببها يكون شيئ تاني
اما في السرايا 
الكل هايص وعمال يجيب فالوكل ويحط ويشيل والحريم كتير وجماره وورد وحتي غاليه واقفين للناس مع الحريم اللي عيغرفوا ويلافوا وينقلوا اما عليا مرت راغب فكانت طول الوكت ماسكه تليفونها وتصور فيديوا فالسابع اللي عمرها ماشافت ولا سمعت عن حاجه تشبهه من كبره وكترة الناس والوكل اللي عيتقدم فيه بغباء والكل متجمع عياكل كل الحريم جار بعضها سواسي
غاليه بيكفي تصوير ياحظي وتعى ساعدينا مابيصير هيك كنتي شو بتئول الناس علينا
عليا اي مرت عمي ليكني جايه هلأ بنهي التصوير اتطلعي للكاميرا هون بدي فرجي الفيديوا لعمي اسامه فرجيه ابتسامتك الحلوه غاليه بصت للتليفون وابتسمت وشاورت بأيدها وعليا هي كمان ابتسمت وهي بتقولها الله عليكي يامرت عمي اي هيك الابتسام والا بلا
خلصت بعدها وقفلت التصوير وراحت تساعدهم فنقل الاكل ورصه قدام الناس
اما فى المندره عند حكيم طلع تليفونه ورن علي سخاوي وبعصبيه قاله سخاوي ليه لساتني سامع صوت الناس يمك لساك مروحتش ولا ايه
سخاوى اديني رايح ياشيخ بس قولت اتأنى هبابه يكون صحي عشان كل مااكلم امي تقولي لساه نايم
حكيم اني مليش صالح بالكلام ديه تروح دلوك تجيبلي ابوك صاحي تجيبه نايم تصحيه وتجيبه انت ليه مش عايز تفهم يابني آدم وجود ابوك جارى فمناسبه كيف دي مهم ليا كيف
سخاوي والله فاهم ياشيخ بس مستني عشان لما حد عيصحيه من النوم ڠصب عيقوم متكدر كيف العيل الصغير ومش عيبطل عراك وشتيمه
حكيم ولو برضك هاته ويلا هم عشان الطباخين هتغرف ويلحق ياكل من العقيقه
سخاوي وهو قايم بانصياع لأمر شيخه حاضر ياشيخ اديني قومت ورايح اهه عشر دقايق ويكون جارك قالها وقفل مع الشيخ حكيم ورن على امه وقالها تلبس قوام وتلبس ابوه وتصحيه حتى لو نايم وانه جايهم في الطريق ياخدهم وهي قالتله انه صحي من شويه ولبست ولبسته وكله تمام
وغابها سخاوي بالظبط ربع ساعه فضل فيها حكيم مترقب الطريق ومستنظر رجوعه لغاية ماتاق من بعيد بحبيب قلبه ورفيق روحه 
قام بفرحه وراح عليه استقبله بالحفاوه المعتاده وخده فأحضانه وډخله المندره وقعده جاره ولحظة مابص لتقاسيم وش بشندي الضحكانه وهو عيتملي فالموطرح كنه اول مره يشوفه وفي الناس والحضور كيف عيل صغير فرحان عشان خدوه معاهم فرح ابتسم حكيم برضى وحس ان فرحته الناقصه توها اللي اكتملت
خدوا السهره وخلص الاحتفال والسبوع والكل ابتدا ينفض من المندره والصوان مفضلش بس غير الاهل والقرايب مكملين
اللي حوالين الشيخ حكيم فالمندره واللي حوالين الشيخ تميم
فالصوان واستمر السمر الجميل لحدت اذان الفجر وقام الكل وصلوه جماعه فالمندره 
وكل واحد من بعدها روح على بيته الا حكيم اللي نام جار بشندى فالمندره بعد ماقال لتميم يدخل لامه هو ورايح لعياله يقولها تنام عشان هو جار بشندي النهارده  
وبالفعل قال تميم لأمه اللي اتقبلت الموضوع بسكات وبرغم اعتراضها الا انها عارفه زين ان بشندي آخر ٣ حجات متقدرش تعترض على تفضيل حكيم ليهم عنها ابدا 
ولا تقدر تجادله عالوقت اللي عيقضيه معاهم ولا ليها حق فالاعتراض امه تماضر وجمره وبشندي مثلث المحبه بتاع حكيم اللي راح منه ضلعين ومش باقي غير ضلع واحد حكيم شايله بين رموش عنيه وعيحاديه كيف المى فالصينيه وحط فيه محبة كل اللي راحوا
ا
اما فى القاهره 
عدوا ٣ ايام من بعد سبوع حكيم الصغير واللي سخاوي صور منه مقطع فيديوا فالصوان وبعته لبكر 
ومن ساعتها بكر ومليكه كل يوم يتفرجوا عليه وتمره كمان معاهم 
وكل مره تمره تشوف فيها الفيديوا قلبها يفرفط بين ضلوعها وهي واعيه منعم فلقطه عابره قاعد جار تميم ومعيتحدت معاه وهو مبتسم وشكله ولبسه وهيبته كيف هيبة الملوك وقاعد مالي مركزه والجلابيه هتاكل منه حته والعمه شكل زيقزاق العبايه وبنفس اللون 
وحاطط يده ففتحة صدر الجلابيه ورفع عنيه اتلفت عالناس بتقل واللي يشوفه يقول عريس قاعد وسط معازيمه ومش ناقصه غير عروسته تقعد على شماله
تمره خدت الفيديوا من تليفون اخوها فغفله منه على تليفونها وفضلت كل شويه تشغل الفيديوا وتوقفه على صورة منعم وتفضل باصالها وتكون دي اول حاجه تفتح عليها عنيها وآخر حاجه تغمضهم عليها
والنهارده نامت عليها كالعاده واستنته يزورها فأحلامها كيف كل ليله لكنها صحيت على كابوس وصوت خبط ورزع جامد خلوها قامت من النوم مفزوعه وراحت جرى علي الباب تفتحه پخوف لكنها قبل ماتوصل سمعت بكر عيصرخ فيها من بره ويقولها 
تمره تعالي قوام مليكه جالها طلق ولو اتأخرت بيها دقايق عنق الرحم المربوط هينفجر 
وهي سمعت اكده وفتحت الباب وطلعت لقت بكر شايل مليكه اللي عتبكي وماسكه بطنها پخوف وحالها حال ورامح بيها على تحت 
قوام تمره خدت نقابها من على الكنبه واسدال الصلاة اللي كان عليها برضك وجريت ورا بكر لتحت بعد ماقفلت باب الشقه وراها وفضلت تلبس علي السلم وهي نازله وراه تجري لما مقدرش يستني الاسانسير
ولغاية ماوصلوا العربيه كانت كملت لبس نقابها واسدالها وقعدت ورا جار مليكه اللي حطها بكر فالكرسي الوراني وركب العربيه وطلع بسرعه چنونيه 
وطول ماهو ماشي عينه عليها ورا والطريق قدامه مش عيلتفتله الا التفاته من وقت للتاني
وصلوا نص المسافه تقريا في ١ دقايق وفجأه طلعت صرخه قويه من مليكه برجلت كيان بكر وخلته داس بنزين بكل قوته واعصابه اڼهارت اڼهيار تام وخصوصامن بعد جملة مليكه اللي رفعت عنيها الحمر عليه فالمرايه وهمستله پخوف 
بكر اني حاسه اني ھمۏت ممتحملاش الۏجع شكلي مش هلحق اوصل المستشفي
بكر زعق فيها بصوته كله اخرسي يامليكه اخرسي انتي مش هتجرالك اي حاجه سامعه  
مليكه بتعب بكر لو جرتلي حاجه خليك فاكر اني عحبك قوي  
قالتها وغمضت عنيها واتسندت على كتف تمره باستسلام خلت بكر صړخ بصوت جلجل سكون الليل وهو عيقولها مليكاااااه لو مقومتيش وفتحتي عنيكي حالا اني هموتك انتي سامعه ساااااامعه مليكه قومي احنا وصلنا خلاص
وللحكايه بقيه
بقلم صاحبة السعادة ريناد يوسف
جماره
الجزء الثاني البارت 40
بكر وصل المستشفي ونزل من العربيه فتح الباب وخطڤ مليكه اللي كانت بين الحيا والمۏت 
ودخل بيها كيف الاعصار وهو عيزعق بعلوا صوته داااااكتور قوام حالة ولادة متحتملش التأخيير
خلص جملته ومع ډخلته وجريه اتلم عليه طاقم كامل من الدكاتره والممرضين وطبعا لانها مستشفي خاصه الاهتمام فيها كان مضاعف وقوام خدوا منه مليكه لما شرح للدكاتره الحاله بطريقه علميه واكدلهم انها مش بتعاني من اي امړاض مزمنة 
وقالهم علي فصيلة ډمها وكل معلومه محتاجين يعرفوها عن الحاله وفورا مليكه ډخلت اوضة العمليات 
وهو بص شافهم واخدينها منه على الترولي وبيدخلوا فيها اوضة العمليات وهي فتحت عنيها الدبلانه من الالم وبصتله بعيون باكيه وهو چن جنونه وبص للدكاتره وقالهم بكل حزم
اني داخل معاها العمليات
الدكاتره مينفعش يااستاذ ممنوع اوضة العمليات مش اي حد يدخلها
بكر بعصپيه اني مش اي حد اني دكتور فكلية الطب وجوزها ومش هسيبها وشرحتلك ان الحاله خطيره وانت واقف تتحدت معاي وسايبها واني لو جرتلها اي حاجه هحملكم المسئوليه كامله وافصلكم من النقابه
الدكتور يابني احنا مبنتهددش واتفضل روح امضي عالاقرار بانك موافق علي العمليه واديهم بياناتك بره يأما تاخد مراتك وتتفضل من هنا
بكر سمع الكلمتين دول وھجم على الدكتور ومسكه من هدومه وكان هيبتدى ضړپ فيه لولا ماباقي الدكاتره اتدخلوا وخلصوه من بين ايديه ومنهم دكتور خده علي جنب وقاله 
اهدا طيب
تم نسخ الرابط