فستان فرحي بقلم ريناد يوسف 

موقع أيام نيوز

تمره على منعم والفرحه عمت القلوب على فرحة الشيخ حكيم الواضحه 
وكمان علي فرحة تمره اللي مهما حاولت تخبي فيها عتفشل وجماره طول الوكت باصه لبتها وقلبها عيرقص طرب عشان اخيرا هتفرح بوحيدتها وبت روحها وعزيزة قلبها
اما ام منعم فبمجرد مارجع ولدها وبلغها هو وابوه بانهم قروا الفاتحه حړقت الجوا زغاريت وبقت تلف فكل البيت وطلعت عالسطوح وفضلت تزغرت لما صوت زغاريتها سمع البلد كلها
واغلب ستات البلد طلعت تجامل وترد عليها بالزغاريت من غير ماتعرف فيه ايه وزادت الزغاريت بتاعتها وهي شايفه حريم عواد طالين من شبابيكهم يشوفوا جرا ايه ومين اللي عتزغرت
خلصت اعلان فرحتها على الناس وعرفتهم السبب والناس منهم اللي بارك ومنهم اللي قلبه اتكمد من الغيظ والغيره والاستكتار على منعم
ونزلت بعدها خدت بناتها التنين وشنطه مليانه هدوم خلت الدلاله اندلت البندر النهارده الصبح ونقتهالها من احلى الهدوم والبجامات الصيفي وحجات عرايس تزغلل العين وزياره معتبره تليق بخطيبة ولدها بت الشيوخ وشيعت لمختار يجيبلها عربيه ويوصلها وراحت على سراية الشيخ حكيم
وصلت ونزلت من العربيه وراح عليها بكر وتميم اللي كانوا واقفين برا السرايا لما وعيولها وسلموا على مختار وعليها
ونزلوا معاها الزياره وحكيم شكرها بإمتنان على تعبها واللي جايباه ومع انه مش محتاج لكنه حسسها بانها جايبه الدنيا كلها باللي جايباه ديه 
وډخلت لتمره السرايا وخدتها فحضنها وبوشوشه اتأسفتلها على دعوة دعتها عليها فلحظة ڠضب وكيد على ولدها وكمان عشان اساءت الظن بيها
وتمره استقبلت اسفها بكل اعتراض وقالتها انها مش لازم تعتذر وانها التمستلها الف عذر وابدا مازعلت منها ولا لامت عليها
خدت ام منعم ضيافتها على اكمل وجه وخلصت قعدتها وسط كل اللي استقبلوها بحفاوة كنها هى اللي مرت الشيخ صاحبة المقام العالي مش جماره
وقامت عاودت لبيتها وهي طول الطريق عتصلى وتسلم وتحصن ولدها فقلبها من شړ حاسد اذا حسده على
قسمته الحلوة ونصيبه الزين وعلى عوض ربنا لقلبه  
عدت ايام بلغ خلالها حكيم منعم بموافقته على كتب كتابه على تمره بعد مداولاته مع مرته واولاده وحبايبه والكل وافق
ومنعم بس سمع الخبر چن جنونه من الفرحه وبقي مش عارف يروح فين ولا يجي منين يقعد ولا يقف يضحك ولا يكتم ضحكته ېصرخ ولا يفضل على رزانته وميجرسش نفسه
وبعد ساعه من التخبط مع روحه طلع وراح عشان يسحب فلوس من البنك و
بعد ما بلغ ابوه وعمه بكلام الشيخ
اما حكيم فقال لسخاوى انه يجهز جوازات سفر ابوه وامه 
وكل ورقهم وورق اخته جماره وحتي ورق السايس بتاع الاسطبل واعتبرها زي مكافائة اخر الخدمه ليه بعد مافني عمره بين خيوله يعتني بيهم ويراعيهم 
وكل ديه سخاوي يطلعه مستعجل ويعمل كل اللازم عشان يطلعوا الحج بعد كتب كتاب منعم وتمره طوالي
وكان ديه اكبر سبب خلاه يعجل بكتب كتاب تمره ومنعم من غير مايستعدله الاستعداد اللى كان حاطه فخياله لكتب كتاب بته
لكنه قال لروحه انه هيعوضها فيوم جوازها
وتم شړا الشبكه على ذوق تمره ومنعم فى حضور امه وامها واخواته وعمتها غاليه وخديجه مرت سخاوي وكل الحبايب وروحوا الحريم على السرايا وبعد العصر اتكتب الكتاب وعلى الجواب
و بعد مالمأذون مشي ومشى وراه منعم يستعد عشان الليل
اتفاجأ الشيخ حكيم بدبايح باعتها منعم وطباخين معاهم كل مواد الطبخ وعلب شكولاته وساقع وطقم قهوجيه وصوان عيتنصب وفرقه داخله عليهم معاهم الشيخ المنشد ياسين التهامي اللى وصل فى ركب كبير 
وبمجرد ماخبر وجودة ذاع فى البلد الكل جه للسرايا رامح وكل واحد ليه حبيب فبلد بلغه ودعاه ياجي يستمع للأنشاد
ولفت عربيه تزيع عن ليلة انشاد فسراية الشيخ حكيم عيحييها ياسين التهامى والناس كلها جات من كل حدب وصوب عشان يسمعوه
ولكن كان شرط حكيم ان الانشاد يكون بدون موسيقي والشيخ ياسين وافق واستهلها بقصيدة اكاد من فرط الجمال اذوب
وكانت بدايته مسك وبقي الشيخ حكيم يلقنه قصايد وهو يغنيها والكل اتسلطن وكانت ليله ولا الف ليله وليله كلفها منعم من اولها لآخرها وطلعت كيف ماكان يتمناها حكيم لبته و اكتر كمان
اما منعم فكان قاعد وسط الناس وعيحيي الكل ويجامل لكن قلبه وعقله وروحه حدا تمره عيرفرفوا حواليها كيف عصفوره واقفه فوق عشها وعترفرف بجناحاتها لاولادها من فرط الاشتياق بعد يوم كامل من الغياب
اما قبل ساعات قليله من الانشاد اتعشت الناس فالمندره والصوان والوكل راح منه للحريم اللي فالسريا واللي تقريبا كانوا تلتين حريم البلد ومتاخرتش عن الجى منهم لمجاملة مرت شيخ البلد غير اللى ظروفها خارجه عن ارادتها  
وبعد العشا ابتدا الشيخ الانشاد واستمر الحال ديه لقبل الفجر بقليل 
ومنعم طول الوكت قاعد مخڼوق عشان كان ھېموت ويقعد جار تمره هبابه ويشبع منها بعد مابقت مرته حلاله والنظره ليها وشوفة وشها صاروا من ابسط حقوقه لكن دايما عتيجي رياح الحظ العاثر بما لاتشتهي سفن العشاق
خلصت الليله والكل انفض لصلاة الفجر واتلمت الليله واتشال الصوان وعادت كل حاجه لطبيعتها الاولي
ماعدا قلب منعم اللى لساه على حاله عيخفق بين ضلوعه كيف الطير اللي كان مهاجر وراجع يدور على عشه ومهتداش ليه لدلوك
اما تمره فكانت لابسه الفستان اللي جابهولها بكر اخوها وكانت مستنيه منعم وكلها شوق وكل دقيقه عينها تبص مستنيه هلته عليها من بره واستنت واستنت لكن الانتظار طال وكان بدون جدوى 
وكل اللي حصلته من منعم فأول يوم تكون على ذمته فيه هو اتصال 
قالها فيه تسامحه عشان مش هيقدر يهمل الناس ويجيلها وانه على عينه وقلبه
فألتمستله العذر وسامحت فحقها وشفقت عليه وهي شايفاه متحسر علي حقه هو كمان
لكنه كان كل هبابه يصورلها فيديوا ليه من الصوان ويبعتهولها 
وهي كمان صورت روحها فيديوا بالفستان والنقاب وبعتتهوله 
ولما طلب منها ترفع النقاب مرضيتش وقالتله عشان الحريم متوصفهاش وهو فرح بيها اكتر وصبر على رزقه فالشوف لما يئون الاوان
ومن رحمة ربه عليه او خلينا نقول من شفقة عاشق على قلب عاشق زيه 
حكيم عزمه تاني يوم عشان يتغدا معاهم فالسرايا
وكانت القعده للرجاله فالجنينه واتغدوا كلهم سوا وبعد الغدا حكيم نادى على تمره تقعد جار جوزها هبابه 
وهما قاموا اتفرقوا اللى راح المندره راح زي تميم وعيال غاليه 
واللي دخل السرايا دخل كيف حكيم وبكر اللي دخل هو كمان لمرته وبته عشان يواجه معاها نوبة ڠضب جديده من موده بته وتطلع روحه وروح مليكه ويتعب حسه عشان يسكتها
اما منعم فاول ماقعد مع تمره لحالهم اتلفتت شمال ويمين ورفعت النقاب وبمجرد ماعيملت اكده منعم غمض عنيه قوام
تمره بصتله واتعجبت من حركته وسألته بإستغراب ليه يامنعم غمضت عيونك 
منعم خاېف عليهم ياتمره خاېف عليهم من جمال عيخطف الابصار خاېف عليهم كيف خوف واحد عاش سنين فظلام واتعرض لنور الشمس مره وحده فمتحملتش عيونه  
قالها وابتدا يفتح بالراحه وشافها مبتسمه وعيونها عتلمع كيف الياقوت الازرق  
فهمسلها بصوت دايب 
وحياتك ولا القلب متحمل بالراحه علي القلب والعين يابت الشيوخ
تمره وهي بت الشيوخ كانت عيملت ايه يعني 
منعم بتنهيده طول عمر المچرم عيجهل حجم اجرامه  
تمره بعتب ممزوج بدلع اني مجرمه يامنعم 
منعم اللي تعمل فحال حد كيف اللي عملتيه فحالي واللي ټعذب قلب عاشق كيف ماعذبتي قلبي تبقي اكبر مجرمه في العالم ياتمره
واتسند بضهره على الكرسي لورا وكمل بإبتسامه وهو عيتجول فإبداع الخالق
اكبر واجمل وارق مجرمه في الدنيا كلها تمره انتي بقيتي مرتي صوح يعني اني بقيت متجوز الداكتوره تمره بت الشيخ حكيم
تمره ردت عليه وهي عتتجول هي كمان فملامحه اللي اتلونت واتصبغت بلون المحبه وردت عليه بهمس
تؤ انت مش متجوز تمره وبس
تمره من غير داكتوره ولا القاب 
متجوز تمره اللي حبيتها وحبتك واتلاقت روحك مع روحها وهما متجردين من اي حاجه تانيه ومتلفلفين بس بتوب المحبه
منعم فرك وشه وبص بعيد وهو مبتسم ودقايق قضاهم على دا الحال قبل مايعاود يبصلها من تاني بعيون لمع فيها الدمع وقالها بنبرة حنونه تعرفي اني نفسى فأيه دلوك ياتمره
نفسي حد يقولي ايه الزين اللي عيملته فدنيتي وربنا جازاني عليه بيكي
نفسي اعرفه من كل قلبي عشان اداوم عليه واقضي باقي عمري اكرر واعيد وازيد فيه  
تمره ابتسمت على حديته وبصت للأرض وهو كمان ابتسم على خجلها
وفضلو التنينبعد اكده مده طويله يتهامسوا وكل واحد فيهم همس للتاني باجمل كلام العشق وقلوبهم كانت تاخد من لسانهم وتخط وتسجل فأول سطور السعادة من كتاب حياتهم
ومن بعد قعدة طويله روح منعم لبيته وهو شايل سعادة فوق طاقة قلبه ومش قادر يمشى من تقلها عليه واول ماروح رن على تمرة قلبه وكمل معاها حديت وفضل التليفون من وكتها مابينهم يوماتي خطه مفتوح مابينهم فكل وكت تقفل هي يتصل هو يقفل هو تتصل هي وكله بالحلال وفى الحلال
وعدت عليهم ايام علي دا الحال منعم زارها فيهم مرتين تانيين 
مره عطاها فلوس مصاريف وقالها من اليوم اللى اتسميتي فيه على اسمي وانتي ملزومه مني وكل طلباتك عليا
والمره التانيه استأذن فيها الشيخ وخدها فسحها فى قنا وزورها سيدي
عبد الرحيم القناوي وخدوا معاهم اخته الصغيره لولا مارضي حكيم يطلع تمره معاه لحالهم برا السرايا
اما في الاثناء دي فسخاوي كان كمل كل حاجه لازمه للسفر وخلاص مبقاش غير ٣ ايام ويهل عليهم شهر ذو القعده ويسافروا يأدوا فريضتهم
وعدوا التلات ايام في لمح البصر والنهارده السفر والعربيات اتحركت علي المطار بعد ماحودوا على بيت سخاوى خدوا بشندي وعيشه
وركبوا طيارتهم في الميعاد بعد ماودعوا كل الحبايب والكل ودعهم وانطلقوا الى رحاب الحبيب
وصلوا ونزلوا في الفندق وسابوا حاجتهم هناك وطلعوا مع بعض على الكعبه
حكيم وجمارته السايس عيشه وبشندي اللي كان عقله تايه في اليوم ديه وعيتلفت معارفش هو فين ولا مين اللي معاه دول 
لكنه ماشي معاهم وخلاص
ووصلوا الكعبه ودخلوا وبشندي لساه عيتلفت ومستغرب من الزحمه والناس الكتيره
لكنه وقف فجأه عن المشي لما رفع عينه وشاف الكعبه قدامه  
بص عليها والدموع سالت من عنيه وهو عيهمس بصوت فرحان 
اني فبيتك ياحبيبي دعيتني ليك عشان تغسلني قبل مااقابل وجهك الكريم
دعيتني ولبيتك معرفش كيف ولا مع مين بس جيتك 
وبعدها اتقدم بسرعه ناحية الكعبه بين الجموع وكان كل الحيل اتردله وكل القوة جاته 
وحكيم مد الخطاوى قباله يوسعله الناس بالهداوه ويعديه لغاية ماوصله ليها
وبشندي فرد اديه وحضن حيطانها بلهفه كأنه مشتاق عيحضن حبيبه 
ومبطلش هتاف جيتك ياحبيبي يارسول الله جيتك ياشفيعى جيتك ياحبيبي والدموع فضلت تنهمر من عنيه خشيه وخوف على محبه على شكر على رهبه على كل حاجه مع بعضها
اما حكيم فكان واقف جاره محاجي عليه وفارد اديه حواليه بحمايه وخوف
واول مااستهل دعاه بدأه بطلب الغفران لبشندي علي كل حاجه عملها فحياته بقصد او من غير قصد ودعاه انه يغفرله كل ذلاته بقصد كانت او من غير قصد حتي قبل مايدعي لروحه او لمرته او لحد عياله
وابتدوا بعدها يطوفوا حوالين الكعبه وحكيم شال بشندى على كتافه وطاف بيه كيف الاب معيشيل ولده
او كيف مابشندى شاله فكل عمره اللي فات بالقول والفعل والمحبه
وطاف بيه حكيم من غير كلل ولا تعب بجسم معافي من كل الاوجاع كيف ماتكون الاوجاع كلها اتنزعت في رحاب الحبيب كيف ماعتتنزع الشهوات وتتساقط الذنوب
خلصوا زياره وطواف وقعدوا يرتاحوا ونام بشندي بعدها جارهم بمجرد ماحط دماغه على رجل حكيم اللي مكانش عارفه هو مين لكنه كان حاسس انه مرتاحله وانه قريب منه وقريب منيه قوي كمان
غفوه مش طويله خدها بشندي وفتح عنيه بعدها واتلفت حواليه وبص للكعبه مره تانيه 
واتعدل كأنه عيشوفها لأول مره فضل يتلفت يشوف هو فين لغاية ماوقعت عنيه على حكيم جار منيه ابتسمله والدموع فعنيه وقاله 
نفذت وعدك ياولد قلبي وجبتني
حكيم ومن مېته حكيم وعد حبيبه بحاجه وموفاش ياكهل قلبي !!
دمعت عيون بشندي وبص لعيشه وقالها شفتي القلوب عتخلف ايه ياعيشه 
شفتي المحبه عتربي عيال اصيله كيف ياام سخاوي  
قالها وقام وقف على حيله بضعف وراح على الكعبه مره تانيه 
بس النوبادي كان رايح عليها وهو عيبكي بخشيه وخوف وندم اضعاف المره الاولي عشان النوبادي كان فاكل كل حاجه عملها فحياته  
ومع انه فالفتره الاخيره ذاكرته كانت تغيب بالايام ومتعاودش غير دقايق معدوده 
الا انها النهارده عاودتله وفضلت معاه 
كيف مايكون ربنا ردله عقله عشان يفتكر كل خطاياه ويكفر عنها 
وبمجرد مالمس الكعبه شدت عليه الدموع وبكى بحړقه لدرجة انه مقدرش يتكلم ولا يستغفر او يدعى 
لكن الدموع الندم والتوبه كانت ابلغ من أي كلام 
بكي بصوت عالى لدرجة ان حكيم بكى معاه وبكى معاه كل اللي حواليه
وأول ماقدر بشندى ينطوق نطق حروف اسمه اول شى  
ولدى حكيم يارب
وكأنه عيردله دعوته ليه اللى دعاهاله قبل اي حد
وكأنه كان واعي للى حصل لكن الحقيقه ان القلوب عتعلم وعتوفي لحالها ديون المحبه
وخلص بشندي بعد مده طويله مناجاته لربه واعلان توبته وطلب منيه الغفران ودعا لعيشه وسخاوى وحتى يوسف اللي افتكره النهارده من فضل ربه عليه
وعاود بعدها مع حكيم بجسد واهن ضعيف مسنود على حبيبه لغاية ماقعده وسطهم وسقاه من مية زمزم ووكله بيده
وكمل بشندي لآخر اليوم وهو فاكر كل حاجه وعارفهم كلهم
والغريب اكتر اللى لاحظته عيشه واستغربته ان بشندى النهارده كل مايعوز يعمل حمام يقول لحكيم يوديه الحمام
وولا مره عملها على روحه بدون قصد
وكأن ربنا نقاه من كل دنس ودعت عيشه بأنه يشفيه من كل مرض واهمهم الموضوع ديه اللي دايما تاعب نفسيته ومعكر صفوا مزاجه
اما فى البلد بعد مرور ايام
بكر عاود للسرايا بالليل بعد قعدة سمر فالمندره مع تميم وسخاوي ومنعم ومختار وشباب كتير
وبمجرد مادخل اوضته لقى مليكه متبدله لوحده تانيه لابسه فستان رقيق كانه متفصل ليها هي مخصوص 
وعامله ميكب هادي وجميل زايد حلاها حلا وفارده الشعر 
وطالعه كيف حوريه من بتوع الحواديت وشكلها ينطق الحجر الاصم ويخليه ېصرخ باستغاثه من جمالها
قرب منها بكر بعيون زايغه وسألها بصوت دايب
ليه العڈاب طيب وحبيبك ممتحملش لحاله 
مليكه قربت منه وحاوطت رقابته باديها التنين ورفعت نفسها وهمست فودنه بصوت حنون 
خلاص ياحبيب القلب والروح والعين امبارح كانت اربعيني والنهارده معاد اللقي اللي اتأخر شهور وشهور واتحملته ياحبة القلب
تعالى وادخل لجنتك ودوق من حلال طرحها لغاية ماتشبع 
قالتها ومفيش ثانيه ولقت روحها عتطير فالهوا
تم نسخ الرابط