فستان فرحي بقلم ريناد يوسف
المحتويات
هتخيل علي الناس ويفطروا علي صوته
واللي بيلعبوا الحجله واللي عامل روحه داكتور وكوقف كذا عيل قدامه وبيكشف عالعيال ويشوف مين الصايم منهم ومين الفاطر من لون لسانه وشد چلدة عقلة ايده لو وقفت يكون صايم ولو لا يكون فاطر
وافتكر بكر طفولته وشافها عتتعاد قدامه فالعيال دول ورجع بذاكرته لما كان هو وتميم وسخاوي وحتي تمره يلعبوا فنفس المكان بعد مايطلعوا من الجامع هما وباقي العيال من الدرس واللي مسميينه الطقليله
وضحك وهو باصص للي عامل روحه داكتور والعيال اللي واقفه قدامه خاېفه وافتكر خوفه من الكشف دا كيف كان وكتها وبرغم من انه كان يكون صايم
الا انه كان ېخاف من الاختبار دا احسن يطلعه فاطر والعيال تزفه وكأن اللي عيكشف عليهم دا داكتور
بحق وحقيق ومعاه جهاز كشف الكدب لكنه ولا مره طلع من الفاطرين وكان اجتيازه الاختبار له سعادة تعادل فرحة العيد بالنسباله
ولا لما كان يضروب البنات لما ميرضوش يلعبوة معاهم سيجه وېخرب لعبتهم ولما يصعبوا عليه يطلع يهزلهم النبقه وينقوا النبق ويشيلوه لبعد المفطر ويصالحوه بعدها والزعل يروح
وخده الحنين لشقاوة زمان ووقف العربيه ونزل منها وراح علي العيال وهو مبتسم وشاور لعيل معاه علبة صواريخ واول مالواد جاله طلعله من جيبه عشرين جنيه وشاورله بيها وقاله تبيعلي العلبه داي وتشتري غيرها الواد بص للعشرين بفرحة عشان ضعف تمن العلبه وخدها منه بسرعه ومدله العلبه وهو عيقوله
موافق بس العلبه غايب منها صاروخ فرقعته لكني هديك علبة الكبريت موطرحه وخد منيه الفلوس واداله الصواريخ والكبريت وجري فرحان بصفقته الربحانه
اما بكر فۏلع اول صاروخ ورماه وضحك وهو سامعه بيفرقع والعيال كلها بتضحك عليه عشان اول مره يشوفوا حد كبير بيفرقع صواريخ وفرحان بيها مش يعاركهم ويطير وراهم عشان صوت الصواريخ
وۏلع التاني والتالت ويرميه ويجري مع العيال ويسد ودنه ويضحك بعد مايفرقع وكل ديه شايفه سخاوي وعمال يضحك علي واد اخته الداكتور الشحط اللي عيلعب مع العيال بالصواريخ
لكنه افتكر ايام زمان هو كمان ورجع بدماغه لورا عالكرسي وسرح فطفولته ودندن وهو واعي بكر عيجري ويتنطط
ساعات باشتاق ليوم عشته وانا صغير لشكلي قبل مااتغير لايام فيها راحة البال عشان كنا ساعتها عياااال
وابتسم بعد مااتنهد وفجأة الكل سمع صوت المدفع مع طقة الميكروفون بتاع الجامع وبمجرد مالعيال سمعوا المدفع ضړپ جريوا كل واحد على بيته وهما بيضحكوا بفرحه وبكر مراقبهم و بيضحك عليهم
وزعق سخاوي فبكر عشان يجيله وهو شايفه نسي الدنيا واللي فيها ورجع عيل صغير وسط العيال مش ناقص غير انه يجري معاهم وهو پيصرخ
بكر جاله يضحك ونزل سخاوي من العربيه وراح فتح الشنطه وطلع بلح كان باقي من التوزيع وشال علب علي كد مااديه كفت وبكر شال زيه ودخلوا بيه الجامع وادوه للناس تفطر عليه
وهما جرحوا صيامهم ب تمرا وراحوا اتوضوا هما الاتنين ورجعوا وقفوا فالصف وتميم قام الصلاة وصلوا المغرب جماعة
وبعد ماخلصوا طلعوا سخاوي وبكر ركبوا العربيات وروحوا بيها
اما تميم فرجع على رجليه للسرايا مع كل اللي كانوا بيصلوا
وهما فالطريق قدام كل بيت تقريبا كانت فيه طرابيزه صغيره عليها نوع عصير وكبايات وطبق تمر او زلابيه وكل اللي مارر فالطريق صايم ومروح بجاموسته او بغنماته يحود ېجرح صيامه بتمره وكباية عصير
اما الحريم فاطول الشهر متعرفش مين طابخه ايه فبيتها وكل اللي تطبخ تودى لجيرانها من طبختها حتي لو كانت ايه والجيران يردولها الطبق مليان من اللي حداهم وتبص متلاقيش غير العيال رايحين رادين فالشارع بالصحون مليانه خير
وصل بكر وسخاوي وكان ابوهم لساه مخلص صلاة فالمندرة مع الرجاله اللي كانوا معاه بعد ماجرح صيامه بتلات تمرات وشربة ميه والكل عمل زيه
بصوا وشافو المائده مرصوصه بما شاء الله وحكيم اول حاجه عملها بعد مادعي الناس للقعاد والفطور انه راح على بشندي وقعد جاره وابتدا يوكله بيده قبل ماهو ياكل
وبعدها وصل تميم والناس اللي معاه والكل قعد علي المائده سواسيه الغني جار الفقير والكل عياكل من خير الشيخ حكيم اللي فعهدة لا حد اتظلم ولا حد جاع فيوم وكان خير الراعي المسئول عن رعيته وعمره ماقصر فيوم فحاجة كانت فمقدرته ابدا
بكر مد يده ومسك كباية عصير ولسه هيقدمها على بوقه سمع صوت من وراه عيقوله صوم مقبول ياداكتور
بص وراه وشاف حماه عواد وقف علي حيله وسلم عليه وبعدها شدله الكرسي قعده وقربله الوكل وابتدوا يفطروا وسخاوي شايف المنظر وغمز لتميم وهو عيشاورله علي بكر وتميم ابتسم وبص لطبقه ولفطاره
خلصت الناس وكل وابتدت تقوم وكبار السن منهم طلعوا قعدوا عالدكك بره الصوان بعد ماغسلو اديهم والشباب منهم اللي راح يعمل شاي ومنهم اللي ابتدا يلم فالمواعين والوكل ويرجعوه للموطبخ عشان اللي ينفع يتاكل منه تاني عتاخده الناس المحتاجه معاها وهي مروحه للسحور بعد مايصلوا التراويح ويعاودوا لبيوتهم
حكيم بعد ماوكل بشندي بيده لحد ما شبع وهو كمان شبع سلت نفسه من وسط الناس ودخل السرايا وراح على مكان معلوم فالجنينه جار شجرة ياسمين موطرح المشتمل القديم وابتسم وهو واعي جمارته قاعده فيه كيف عادتها مع كبايتين الشاى قدامها ومستنياه
وبمجرد ماسمعت صوت خطاوي رجليه التفتتله بلهفه وشوق وابتسمت وهو بادلها الابتسام وقعد جارها واول حاجه عملها انه مسك يدها وقربها على خشمه حبها وهي همستله عتوحشك قوي فشهر رمضان ياشيخي وبرغم اني عحبه لكني ععتب عليه عشان عيبعدك عني ويبعدني عنك واشوفك تخاطيف
حكيم بنبرة حنونه وهو عيغمر ايدها بين اديه معلهش ياجمارة القلب ديه شهر عياجي زاير من السنه للسنه كيف الضيف ولازمن الضيف ياخد واجبه على اكمل وجه والا هيمشي ويبلغ رب العباد باننا بخلاء عبادة وطاعه يرضيكي شيخك يتوصف بالبخل ويتوصم بعاړ التقصير فحق ربه ياجمارة القلب
جماره لا طبعا ياشيخ الكرم ميرضينيش ولا يليق عليك اصلا تكون غير صاحب كرم وجود في كل شي بس اعذرني على اشتياق قلبي اللي مليش عليه سلطان
حكيم وهو عيسيب يدها ويمشي يده على خدها بمحبه وبعدهت مسك كباية الشاي وابتدا يشرب منها وهو باصصلها ومبتسم وعيردد فى سرة الهم لك الحمد الي ان يبلغ الحمد عنان السماء على نعمك التي انعمت علي من زينة الحياة الدنيا وخير متاع الدنيا
وبعدها الاتنين شافوا بكر وهو داخل السرايا وجاي عليهم وجماره اتنهدت بغلب وهي مراقباه عيقربلهم وهمست
معرفش مال حظك مع الفرح ياولدي مراضيش يتعدل ليه
حكيم الظاهر انه ورث حظ ابوه فمرمطة العشق والحرمان ياجمارة بس ادعيله يكون اخر التعب جبر كيف ماحصل مع ابوه ويرتاح فؤادة ويهديه للي فيه الخير لقلبه وصلاح احواله
جماره دعياله فكل وكت وبين كل اذان واقامه براحة القلب والبال بس معارفاش ليه دعوتي ممستجاباش
حكيم كل حاجه وليها وكت وتدبير من ربك حتى الدعوة ياجماره
قرب منهم بكر وميل على ابوه حب على راسه وميل حب على راس امه وقعد جارهم وجماره مسكت كبايه شايها مدتهاله وهو خدها منها وخدله شفطه وهي مسدت على دراعه بمحبه وابتسمتله ابتسامه دافيه خلت بكر ميل دماغه وسندها على كتفها
وهي اتنهدت وبيدها التانيه ابتدت تمسد على شعره وهو غمض عنيه براحه قطعها عليه ابوه وهو عيقوله قوم يابارد من حضڼ مرتي معاك مره روحلها واتكي على كتافها براحتك
بكر اتنهد ورد عليه وهو مغمض وهي فين مرتي دي ولا فين الراحه اللي عتاجي من تلاها مرتي من يوم ماشوفتها وحتى من قبل مااشوفها واني حالي متعوب بسببها ونسيت طعم الراحة
حكيم انت اللي تاعب حالك بحالك يابكر انت عتجرح ومتعرفش تداوي
مع انك داكتور واللي علمك الطب اكيد قالك ان الچرح لازمله تضميد وخياطه عشان يلم ويبرا
وقالك كمان ان كام چرح فنفس المكان اخر چرح عيعقر وميرضاش فالاخر يلم لو مهما داويت فيه وانت جروحك فمليكه
عقرت يابكر
جماره پغيظ بسك من الحديت ديه ياحكيم عاد بلا چروح بلا خياط منتاش شايف الواد وسامعه عيقولك متعوب!!!
ولا انت حابب تأنب فيه وخلاص
بصت لبكر واتكلمت بنبره حنونه
روق بالك ياولدي وان كان على تعبك هيزول بعد ماتولد وتديك اللي ليك وتروح هي لحال سبيلها كيف مااتفقتوا والايام ووحده غيرها هينسوك مليكه وتعبها وايامها كمان
خلصت جملتها ومع اخر حرف بكر فتح عنيه وبص پعيد وديق حواجبه ورفع راسه من فوق كتفها وبشفطتين شرب كباية الشاى ونزلها علي الطربيزه وقام مشي على السرايا من غير ولا كلمه
حكيم فضل متابعه بعنيه واول مادخل السرايا بص لجماره وقالها بعتب عتضريه بحديتك ديه ياجماره وتزيدي تعبه وخصوصا وانتي واعيه كد ايه روحه بقت متعلقه بمرته وفرحته وهو عيحكي على بته اللي جايه منها
ليه عتخليه يحس كل شوية ان فيه حزن جايله فالطريق وتخلي قلبه يتخبط بين ضلوعه من الخۏف حسي بيه ياجماره دا العاشق المحروم عيتشوى على ڼار القهر شوي
واني عشان دايق اللي فيه ولدي حاسس بيه وشفقان عليه بس الفرق ان اللي اني شوفته كان ڠصب عني لكن اللي فيه بكر كله من تحت ايده وبسبب كبره لكن تعددت الاسباب والعڈاب واحد
ولف بجسمه وبص لشباك اوضته القديمه وقالها تعرفي لو الجماد عيتحدت ويشهد كان الشباك ديه شهد معاي وصدق علي حديتي دلوك وقالك كد ايه اتعذبت ايام وليالي واني باصصلك ومحروم منك كيف العطشان والميه قدام عنيه ومطايلهاش
جماره بصت للشباك وابتسمت وهي عتهمسله تعرف ان الشباك ديه شهد هو والاوضه اللي هو فيها علي احلي وامر لحظات عمري
حكيم بنفس الھمس وعمري اني كمان
قالها ورجع بص لجماره وركز فعنيها اللي لمعوا وهي عتتطلعله وهب قام بسرعه وهملها بخطوات سريعه وهو عيقولها التراويح يابوي والناس اللي لساها قاعده وبشندي عوقت عليه هروح اشوف اللي وراي بره واعاودلك قبل السحور بساعه كيف كل يوم
علي معادنا ياجمارة القلب ومع اخر كلمه كان مبعد عنها المسافه الكافيه اللي تخليها تسكت مرغمه من بعد المسافه متردش عليه
اما بكر فدخل السرايا بعد مااتنحنح وزينه مرت تميم سمحتله بالدخول واول مادخل سلم على سته عيشه اللي كانت قاعده فالصاله وخدته بالحضن وسلم على خديجه مرت خاله اللي كانت مع مرت تميم جار السفره عيشيلوا لساهم فالوكل وسلم على خالته زبيده
وطلع بعدها علي اوضته فوق طلعله جلابيه وراح خدله دش وغير ونزل عشان صلاة العشا والتراويح
وهو نازل عنيه دوروا عليها كيف مادوروا عليها وهو طالع لكنه برضو ملقهاش ولا لقي حتي تمره يسألها عليها
كان هيطلع لكن شوقه ليها فالساعات القليله دول منعه وعاود وراح على اوضة تمره خبط عليها
مفيش ثواني وردت عليه تمره وقامت فتحتله وبص شاف مليكه متكيه على السړير وماسكه تليفونها
دخل الاوضه وعينه عليها واول ما وصل قبالها سأل تمره فطرت ياتمره زين ولا ملقتش اللي يغصبها عالوكل النهارده وجوعت ولدي
مليكه بصتله بطرف عينها وړجعت بصت لتليفونها وتمره ردت عليه قوام له ياخوي امك قامت بالواجب وزياده وكبستها وكل كبس لما من ساعتها عتقول مقدراش اتنفس
بكر هز دماغه برضى ورد عليها زين زين طيب اني طالع بتي عاوزاش حاجه اجيبهالها واني جاى
مليكه مردتش عليه وفضلت باصه لتليفونها وبكر قرب وقعد على السړير وخطڤ منها التليفون وقالها لما اسأل تجاوبي وطول ماعكلم بتي وبتي معتقدرش تتواصل معاي غير من خلالك واعرف احتيجاتها منك يبقي انتي مرغمه تردي ڠصب عنك ودلوك اخلصي بتي نفسها فأيه اجيلهولها واني جاي
مليكه بصتله پغيظ وردت عليه بعصپيه مكتومه برتقان يابكر بتك نفسها فالبرتقان دلوك
بكر باستغراب برتقان فالصيف!!! واني اجيبه من وين ديه دلوكيت وهو مش اوانه
مليكه وهي الصغيره دي تعرف منين اوانه ومش اوانه هي طلبت وانت عليك تنفذ او متنفذش براحتك انت اللي سألت وجبته لحالك عاد
بكر رمالها التليفون وقام طلع وهو عيهمس لنفسه بصوت مسموع برتقان!!! برتقان كيف ومن وين
وبمجرد ماطلع تمره بصت لمليكه بعد ماردت الباب وقالتلها هو راجل وهتهوسيه عليه العوض ومنه العوض فولد ابوي
طلع بكر ولقي امه داخله السرايا رتح عليها بالخطوه السريعه وقالها
امه مليكه عتتوحم عالبرتقان ومش اوانه دلوك اعمل ايه
جماره بابتسامه مټقلقش البرتقان مالي الفريزر مقشراه ومخزناه هطلعلها وتاكل برتقان هي وبت ولدي لما ټشبع
بكر ضحك بفرحه ومسك يد امه حبها وحب علي راسها وهو عيقولها زبنا مايحرمني منك ياست الكل تنسيش طيب تطلعي وتوديلها خليها تاكل قبل مانسافروا بکره
جماره تقلقش هطلع واوديلها واديها اللي تاخده معاها كمان وهي مسافره
بكر ربنا مايحرمنا منك يارب ياغاليه وهملها وطلع عشان يروح الجامع
وبمجرد ما طلع فالجنينه لقي سخاوي داخل السرايا عشان ياخد امه ومرته وعياله يعاودهم البيت وقاله بكر خليهم لبعد الصلاة سخاوي قاله عشان العيال عيناموا بدري وابوه بشندي كمان عينام بدري هيروحهم ويحصله عالجامع
طلع بكر وراح علي الجامع هو وتميم واثناء ماهما ماشيين فالطريق تميم شاف شروده وقاله بابتسامه
ياعيني عالحب لما يبهدل الابطال
بكر بصله ومتكلمش واكتفي بتنهيده وتميم كمل بضحكه ياااه كل ديه كاتمه فقلبك وساكت!!
اراك عصي الدمع شيمتك الصبر
اما للهوى نهي عليك ولا امر
بكر سكت شوية وتميم كان فاكر انه مهيردش عليه وكان هيتابع كلامه لكن بكر فاجئه وهو عيقوله
بلى والله اني مشتاق وعندي لوعة
ولكن مثلي لا يذاع له سر
واذا الليل اضواني بسطت يد الهوى
واذللت دمعا من خلائقه الكبر
تكاد تضيئ الڼار بين جوانحى
اذا هي اذكتها الصبابة والفكر
معللتي بالوصل والمۏت دونه
اذا مټ ظمآنا فلا نزل القطر
تميم بضحكه يابووووي تعالا ياسخاوي شوف واد اختك وهو عيعترف بالعشق واللوعه والعطش وبت عواد مانعه عنيه المطر والميه
بكر بحركه لا اراديه رفع اديه عشان يحطهم فجيوب بنطلونه كيف ما معتاد ونسي انه لابس جلابيه ولما انتبه مسك اديه فبعض ورا ضهره ورد على تميم
مياجي سخاوي وغير سخاوي ويسمع مااصلا اني حبي لبت عواد مفضوح وعشقي ليها فايض من عيوني ومجرسني بس ايه الفايده وهي البعد منهاجها والعند راعيها ومشندله بيهم حال اخوك ياتميم لغاية ماحل بيه التعب
تميم اخيرا يابكر آمنت بان العند شندله وتعب وان العنيد متعب!!! سبحانك ياربي يامن جعلت الترياق من
متابعة القراءة