فستان فرحي بقلم ريناد يوسف
المحتويات
مليكه وبكر بعد حرب ضايه بالنظرات المتحديه همس بكر لمليكه وهو عيهز دماغه بوعيد ماشي يامليكه ساهله
مليكه بخبث يعني وافقت على اسم عواد صوح قالتها وابتسمت بفرحه كدابه لكن بكر قطع ابتسامتها الكدابه لما قالها بهمس من بين سنانه
له يامليكه موافقتش وعند فيكي وفأسم ابوكي مهسميش البت جماره وابقي شوفي هتتلائمي وتتسبلي بأيه عشان تسمي عواد
مليكه كانت هتبتسم لكنها کتمت الابتسامه واتصنعت الجديه وهي عتقوله
إكده يابكر! يعني خدتها عند!!
بكر له خدتها من قصيره وعميلت اللي هيريحك عشان عارف اني مهقدرش على لؤمك وفجرك اللي ممكن يوصل بيكي انك تسمي الواد عواد فعلا عشان تكيديني
مليكه لما سمعت اكده حررت ابتسامتها وردت عليه بدلع
واااه يابكر اني إكده!
بكر ايوه يامليكه اكده ونص كمان ولعلمك هقول لامي انك مرضيتيش تسمي البت على اسمها
مليكه هقول كداب واصلا اني مااعترضتش اني قولت نسميها اسمين جماره للبيت واسم تاني للمدرسه وحياتها الخارجيه
بكر له خلاص لا خارجيه ولا داخليه اني بتي هسميها موده
مليكه بصتله بطرف عينها وسألته بخبث اشمعنا موده الاسم ليه ذكريات عندك ولا غالي عليك ولا ايه
بكر بخبث فوق ماتتخيلي
مليكه برقت عنيها ولسه هترد عليه لكنه حط صباعه علي شفايفها يمنعها من الكلام وهو بيهمسلها
خلاص ياام موده خلص الحديت ولا فيه جماره ولا عواد مفيش غير مودة وبس
مليكه ابتسمت وبصت فعنيه وهمستله بطاعه براحتك يابو موده بتك وسميها كيف ماتحب قالتها وهمست لنفسها
وعلي حسب مااني ارضى
مرت ساعه بعدها وابتدا قرآن الفجر وبكر صحى تمره عشان تقعد جار مليكه ربما تحتاج حاجه
وهو راح طل على بته قبل ماينزل الجامع يتوضى ويصلي الفجر ومن بعد الصلاة سجد شكر لرب العالمين علي نعمته اللي انعم بيها عليه
خلص صلاة وطلع شحن رصيد في تليفونه واتصل على ابوه
حكيم بعد ماصلي الفجر كان في المندره عيسبح ويقول ورده و شاف بكر عيرن استغرب ورد عليه بلهفه
ايوه يابكر ياولدي فيه حاجه انتو بخير مرتك واللي فبطنها بخير
بكر اطمن يابوي كلنا بخير اني متصل بيك ابشرك ان مليكه ولدت وقامت بالسلامه وجابت موده
حكيم بفرحه وارتياح مبارك ياولدي مبارك الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا ويازين الاسم والله سبحانه
من جعل بينكم مودة ورحمة من بعد قساوة القلوب على بعضها ربنا يزيد الموده ياولدي بيناتكم ويديمها
بكر آمين يارب كان نفسي اسمي جماره يابوي بس بت الكل بت الزمارتي قالتلي واني كمان هسمي عواد بس اجيب واد خلتني كنسلت الاسم خالص
حكيم بضحكه هههههههه قردة ناصحه عتعرف تلف الحبل حوالين القرداتي بتاعها وتلاعبه
بكر ايه معني كلامك ديه يابوي
حكيم مليهش معني ياولدي ربنا يهنيك بمرتك وبتك ويديم عليكم الفرح تحب اجيلك ولا ابعتلك اخوك طيب مليكه عايزاش حد من ناسها جارها نبعتوه
بكر له يابوي مفيش داعي هي كلها اسبوع واجيبها واجيب البت ونعاودوا البلد
حكيم تيجوا بالف سلامه ياولدي وهيكون فإنتظاركم حفلة سبوع ملوكي في استقبال تاني المؤنسات الغاليات من ولد الولد
بكر ربنا يحفظك لينا يارب ياشيخ قلوبنا ابقي قول لامي
حكيم لازمن افرحها امال ايه هقفل معاك وابشرها طوالي محتاج حاجه عايز فلوس اخلي اخوك يحولك
بكر له يابوي الخير كتير والحمد لله وسكت شويه قبل مايكمل حديته بنبرة امتنان
شكرا ياشيخ شكرا على كل حاجه يابوي
حكيم بإبتسامه العفوا ياولدي ديه واجبي ناحيتك ورسالتي ومحبتي ليك
قالها وكان قاصد انه يقدم الواجب والرساله على المحبه كيف مابكر قدم الشكر للشيخ قبل الاب
واتوكد منها حكيم ان بكر قر واعترف بحكمته فإختيار مليكه ليه وتصميمه عليها
واعترف لنفسه انها انسب وحده في الدنيا ليه وأخر المحبه عشان المحبه صفه من صفات الابوه اللي ذكرها بكر فآخر كلامه
قفلوا التنين مع بعض وكل واحد فيهم مرتاح من تلا التاني وقلبه بارد من ناحيته وبمجرد ماحكيم قفل رن على جماره وقالها الخبر وفرحها
جماره الف حمد الف حمد وشكر ليك يارب بس ياربي يعني ناقصه بت بكر ومليكه تنزل سبيعيه بخلق ديق هي كانت عايزه يعني مكفايه اللي هتورثه من ابوها وامها!
حكيم بضحكه الخلق الديق والعصپيه عتترود ياجماره والتطبع عيناطح الطبع وساعات عيغلبه
وبعدين متقلقيش العرق دساس مش يمكن تاخد طبع جدتها جماره وتطلع ست الستات وست العاقلين اللي في الدنيا
جماره ابتسمت من كلام حكيم الحلوا ليها واللي قادر انه يضفره مع اي حديت وفكل وقت كيف مايكون عيفكرها كل دقيقه بإنها افضل نساء الكون فعيونه
جماره بمحبه تسلم وتعيش ياشيخي وحكيم قلبي
حكيم تسلمي انتى لشيخك يالبة قلب شيخك وتاج قلبه
ضحكت جماره بخفه وقفلت معاه الخط وهي طايره من الفرحه
وطايره من محبه متأصله فالقلوب مهما مر عليها الزمن لا عتكبر ولا عتشيخ ولا عتقل مع الايام
بالعكس دي مع مرور الوكت عتصير احلي واجمل كيف ريحة عطر كل ماتمر السنين عليها عتتعتق وتفوح ريحتها الحلوه بذيادة
ا
عدت الايام قوام وعدى اسبوع فلمح البصر واليوم ميعاد خروج موده بت بكر ومليكه من الحضانه والتنين راحوا عشان يجيبوها وفاتوا تمره فالشقه تلم فيها وتقفل فكل حاجه وتحضر فالشنط عشان راجعين على البلد بکره
وصلت مليكه وبكر للمستشفي وراحوا الحضانه عشان يستلموا بنتهم وكلهم لهفه وقلوبهم هما الاتنين بترقص من الفرحه
ومن اول ما البنت خرجتلهم علي ايد الممرضه ومليكه اخدتها منها وضمتها لقلبها حست بإحساس لا يمكن يضاهيه اى احساس تاني في العالم
وبصت لبكر وضحكت وبعدت البنت عن حضنها وادتهاله عشان هو كمان يضمها لقلبه ويحس بنفس احساسها ويفرح بعد التعب بطرح روحه
نزلوا بيها بعد اكده وركبوا عربيتهم ومروحين على بيتهم وفجأه البنت اللي كانت نايمه ډخلت فنوبة صړاخ غير معروفة السبب
وبكل صوتها وترفص باديها ورجليها بكل ڠضب ومليكه اتبرجلت احوالها مش عارفه تسكتها كيف ولا تعمل معاها ايه وبكر هو كمان اتوتر وخاف على البت لدرجة انه ركن العربيه علي جنب وابتدا يفتش فيها هو ومليكه ويشوفوا پتبكي من ايه وخصوصا ان الممرضه قايلالهم انها لسه واخده رضعتها وشبعانه!!
قلق سيطر عليهم وخوف ومبقوش عارفين يعملولها ايه ولا يتصرفوا كيف لدرجة ان مليكه بكت وبكر كان هيبكي الا شويه وهو واعي البت عتفر وتندلي من البكا وتتقلب كيف السمكه في الزيت وكان هيعاود بيها للمستشفي تاني لكنه افتكر حل اسرع وطلع الموبايل ورن علي رقم دكتور الحضانه وبمجرد مارد عليه الدكتور صړخ فيه پخوف
يادكتور الحقني موده فجاه بقت تصرخ ومش راضيه تسكت ومحدش فينا عارف فيها ايه ولا مالها
الدكتور بهدوء اهدي يادكتور بكر مټقلقش دا العادي بتاع بنتك هي كده بتعلن انها صحيت وبتقولكم صباح الفل ههههههه
بكر استغرب من كلام الدكتور وطلع بره العربيه عشان يقدر يسمعه كويس من صوت البنت وسأله بإستغراب
كيف يعني يادكتور
الدكتور يعني بنتك طبيعتها كده من اول يوم اتولدت فيه وهي مبتسكتش غير وقت مابتاخد الرضعه بتاعتها او وهي نايمه
غير كده كانت عامله ازعاج للحضانه كلها اطفال ودكاتره وممرضين ومكنش حد عارف يرتاح منها
واقولك على حاجه كمان الممرضين عاملين احتفال فالحضانه بمناسبة خروج بنتك منها هههههههههه
بكر پصدمه يعني ايه ياداكتور يعني معتسكتش واصل ياوقعه مربربه!!! قالها وبص لمليكه اللي عماله تهز في البنت وتهدهد فيها وتبصله بإستنجاد وهي پتبكي ورفعلها كتافه بقلة حيله وخصوصا بعد ماسمع كلام الدكتور اللي قاله
بتسكت بس يعني مش كتير بس حاولوا انكم تكتشفوا اي طريقه تهدوها بيها وتسكتوها لما تبكي عشان من كتر العصپيه ممكن يجيلها فتق
بكر بهمس الله يطمنك بالخير يادكتور وقفل معاه بعد ماشكره ولف من ناحية مليكه وفتح الباب ومليكه بصتله بإستفسار وهو همسلها يطمنها
مټخافيش مفهاش حاجه وكمل هي اكدهالدكتور قال من يوم مااتولدت وهي مقلقله الحضانه بصوت بكاها
قالها وبص للبنت بشفقه ومد اديه خدها من مليكه ووقف بيها شويه يهز فيها ويسكت وهي مفيش فايده
وفالآخر ابتدا يقرالها قرآن بصوت عالي عذب خلي البنت ابتدت تهدا وصوت بكاها يخفت وشويه شويه سكتت وهو ابتسم ومليكه ضحكت وهي بتمسح دموعها ونزلت من العربيه وقفت جار بكر وبصتلها وهي بتتاوب علي دراعه وبربشت بعنيها لغاية مافتحتهم وبان لونهم بوضوح فى الشمس ولمعت جراير العسل اللي ورثتهم من امها والاتنين بصوا لبعض وابتسموا
وبكر اداها لمليكه وهو مستمر فقراية القرآن وډخلها العربيه وطلع هو كمان وابتدا يسوق ومبطلش قرايه عشان كل مايبطل البنت تبكي ومليكه تبصله بترجي عشان يرجع يقرا وهو يقرا
ولغاية ماوصلوا وهما علي دا الحال وعاود بكر ومليكته شايلين على اديهم نتاج زواج العند من الڠضب
وصلوا شقتهم وقضوا يوم بليله مايعلم بيهم الا ربنا بسبب حتتة لحمه حمره كد كف اليد موقفه تلاته علي شعر راسهم كل واحد عيعمل كل جهده عشان تسكت وفى الآخر متسكتش غير على صوت بكر وهو عيقرا قرآن بصوت عالي لغاية ماتعب وحسه غلق من كتر القرايه
وصبح عليهم الصبح وشدوا الرحال على البلد بعد مابلغوا اهلهم ومليكه بلغت امها واخواتها ولما وصلوا كان الكل فى استقبالهم والدبايح كانت مستنياهم واندبحت تحت رجليهم كيف ماحوصول مع واد تميم بالظبط ونفس الليله والاحتفال اتعادوا بالملى ودا اكبر دليل علي ان الشيخ حكيم معيفرقش بين واد وبت
بالعكس دا كان فرحان ببت بكر اكتر وكان باين عليه ديه قوى
او بمعني اصح كان فرحان
بالسبب اللي كملت بيه هداية بكر ولده ورجوعه لطريق المحبه واللين
قاعدين فى الصوان وعلى نفس مهد واد تميم كانت نايمه بت بكر ونفس الناس حضرت ونفس النقوط اتنقط بنفس القدر ويمكن زياده بسبب ان فيه ناس محضرتش سبواع واد الشيخ تميم لظروف حداها لكنها حضرت سبوع بت بكر عشان ترد الواجبين وتعوض غيابها قدام الشيخ حكيم
قاعدين كلهم ومتجمعين وبكر مع سخاوي وجار منهم تميم وعيال عمتهم غاليه واصحابهم وخلانهم والفرحه ماليه المكان وحكيم قاعد بعيد جار بشندي وجاره من الناحيه التانيه عواد وعيد اخوه
وباصص لعياله بمحبه وهو واعي فرحتهم فعنيهم وعيدعيلهم بدوام الحال وفجأه وهو قاعد دخل منعم من باب الصوان وراح عالمهد وحط فيه واجب بكر
ولف عشان يسلم عليه وبكر وقف وسلم عليه عادي كيف ماأي واحد سلم عليه
ولا بانش منيه اي حركه تدل على البغض ولا النفور منه ودا اللي خلي حكيم استغرب عشان بكر عمره ماكان منافق ولا كان فيوم بالشطاره اللي تخليه يعرف يدس اللي جوا قلبه عن الناس!!
منعم سلم عليهم ودار سلم علي الجميع لغاية ماوصل للشيخ حكيم سلم عليه
ونظرا لان الكل قاعد فالصوان حواليه حكيم مكانش يقدر يهمله الصوان النوبادي عشان هو يقعد
لكنه شاورله ومنعم نزل لمستواه وهمسله حكيم بإنه يروح المندره يقعد فيها
لكن النوبادي منعم صعبت عليه نفسه ومرضاش وقال للشيخ حكيم انه النوبادي مهيقدرش يستني وطلب منيه السماح وهمل السبوع وغادر
خلص السبوع والكل روح على بيته وبكر روح بته وفضلوا عيال غاليه وسخاوي وبشندي وحكيم وبكر وتميم والسهره فضلت صباحي وصوت ضحكهم مجلجل وهزارهم مع بعض مبطلش
وخصوصا فهد ولد غاليه اللي كان عايز ينام في المهد موطرح بت بكر وهو عيقولهم
دخليكم راح نام بالمهد وغطوني واحكوا للناس اني ابن الشيخ حكيم خلفني بهالعمر ومرته فضلت حامل فيني عشرين سنه مشان هيك نزلت بهالحجم خلوني ارجع للشام زنجيل عمي
ضحكوا عليه كلهم وكان الكل فرحان بوجود بكر واللي حسسهم بوجوده بينهم بان رحلتهم توها اللى اكتملت
فضلوا قاعدين لغاية قرآن الفجر ومع التواشيح حكيم اتلفت حواليه وشاف الكل عيستعد للصلاة
طلع تليفونه وجاب رقم منعم ورن عليه ويادوبك التليفون رن رنه وحده وجاله صوت منعم ملبى ومستغرب
ايوه ياشيخ صباح الخير!!
حكيم صباح النور يامنعم متستغربش من اتصالى ديه اني بس مكلمك اقوللك ان الحكم سقط والعقوبه انتهت وانك طلعت من سجن عزلتك حسن سير وسلوك
وفيك تتواجد فى رحاب الشيخ حكيم من تاني لو حبيت
قالها وقفل مع منعم حتي مااستناش يرد عليه وهمله وهو باصص لبكر اللي كان قاعد يتكلم مع تميم
وفجأه طلع تليفونه لما رن وفضل يتكلم فيه شويه وبعدها إبتدا يقرا قرآن بصوت عالى خلى الكل انتبهله وسكت وفضلوا يسمعوه لغاية مابطل قرايه مع أذان الفجر وفضل يردد مع الكل ورا المؤذن
وبمجرد ماخلص الاذان كان الكل واقف في طابور ورا الشيخ تميم استعدادا للصلاة بعد ماشيخ الجامع يقيم الصلاة واتوجهت انظار الجميع لباب المندره وهما واعين منعم داخل وعلى وشه ابتسامه عريضه
وجري خدله موطرح بين الصفوف وهو مش مصدق روحه وحاسس كأنه عاود للجنه من تاني بعد ماكان منبوذ ومطرود منها كيف ابليس
خلصت الصلاة واللي هيمشي مشي وقعدوا اللي متعودين يقعدوا كل مره وحتي عيال غاليه راحوا لبيتهم يكملوا نوم فيه عشان عيحبوا يناموا الصبح وجو المندره ودوشة الناس معيساعدش على النوم
وبعد ماكل واحد قرا ورده وماتيسر عليه من القرآن
ابتدا منعم يتحدت مع تميم من تاني بخصوص الشغل والمحلج اللي كان هاملهم اليومين اللي فاتوا ورامي الحمل كله علي تميم ومختار وكل اللي طالع عليه لما حد يسأله يقوله ظروف ومش فاضي
كل دا وبكر عيستمع ليهم وهو ساند ضهره للحيط وعيونه طول الوكت علي منعم وعيحارب فإحساسين جواه
إحساس بإنه مش عارف هيجيب منين جلد وصبر وطولة بال كل مايفكر فيه من ناحية انه كان عيتمني مرته
وإحساس ان سعادة اخته مرهونه بموافقته وفرحتها مرهونه بقوة تحمله
وفى الاخر غلبت عليه محبته لأخته ومشاعر الاخوه اتغلبت على مشاعر الغيره ومره وحده ابتسم وهو عيفتكر كلام تمره
وانها مستعده تضحي بروحها عشانه مش بس بشوية مشاعر
وقال لروحه انه مش اقل منها محبه ولا اقل منها قوة عشان مايتحملش شوية مشاعر غيره وهي كانت هتتحمل مشاعر فراق وديه اشد من الغيره واقوي
منعم كان مندمج مع تميم وسخاوى فى الحديت والشيخ حكيم باصصلهم وعيستمع وعيسبح على سبحته والكل انتبه على صوت بكر وهو عيوجه كلامه لمنعم وسأله
مستعد تعمل ايه عشان تاخد الدكتوره تماضر بت الشيخ حكيم يامنعم
منعم سمع السؤال وحس ان قلبه هينفجر بين ضلوعه من الفرحه ومن قوة الانفجار شظاياه هتتفرق فكل انحاء العالم وهمس بصوت يادوب طالع من شدة التوتر وقاله
اعمل اى حاجه تنطلب مني ولو حتي كانت اني اقدم روحى
متابعة القراءة