فستان فرحي بقلم ريناد يوسف
المحتويات
فيه عن كل اللي جواه
طلع على برا تحت انظار الكل وحكيم شاور بعكازه لتميم او سخاوي واحد منهم يروح وراه والاتنين قاموا وراحوا وراه عشان يوصلوه بيته ويهونوا عليه الطريق
اما بكر فاطول الوقت قاعد مستغرب من حالة منعم وزعله وان كيف اللي يشوفه يقول انه عاشق بقاله سنين مش مجرد واحد طالب يد وحده للجواز من غير مايشوفها او يكلمها وموافقتش عليه!
والاغرب الزعل اللي شافه فعيون الكل على منعم
واللي كان يساوى زعل منعم نفسه ويمكن اكتر
ولا ابوه اللي قاعد كيف المكبوب طحينه ومن بعد خروج منعم سند دماغه على عكازه بهم وزعل ودخل فحاله عمر بكر ماشافه عليها غير مرتين يوم مۏت سته تماضر ويوم مۏت جمره وسأل روحه معقوله تكون خسارته لمنعم تضاهى خسارته لعزاز قلبه دول!!!
قام بكر وراح على الاسطبل وفضل قاعد شويه جار الخيول وهو عيراجع نفسه ويأنبها بناء عاللي شافه من منعم وابوه وتميم وسخاوي ويسألها معقول يكون غلط برفضه لمنعم ڠلطه كبيره وهو مش داري
لكنه رجع وهمس لروحه يشد أذرها ويطمنها
وايه هي الڠلطه الكبيره دي منعم وهيفضل معاهم مهيقطعش ومسيره هيتجوز وينسي اما تمره ففرصها فالجواز كتيره واكيد هيجيلها الاحسن من منعم والاجدر بيها ومنعم ماهو الا اختيار ناقص وعلى كل الاحوال مكانش يناسبها
اما عند تمره في السرايه
فبمجرد مابعتت الرساله لمنعم وشافته قراها قوام عملتله حظر من علي الواتس ومن الرقم ومن الفيس ومن كل مكان يقدر يوصلها من خلاله ويسألها او يعتب عليها وهي مهتتحملش عتبه
نامت بعدها عالكنبه قبل مامليكه هي كمان تسألها عن حالها ولا تشوف الدموع اللي خلاص عتستعد للنزول من عنيها محمله بإحساس بظلم وندم وقهر وشفقه مالهمش مثيل
وكانت فاكره نفسها لما هتخبي ملامحها ولا دموعها عن مليكه خلاص اكده هي فأمان لكنه مخدتش بالها لهزة چسمها اللي اكدت لمليكه انها عتبكي وسألتها بالفعل مليكه مالها
لكنها ماردتش عليها ومع انطواء تمره على نفسها مليكه مرضيتش تضغط عليها اكتر او تقولها مالك مره تانيه وقالت انها اكيد لو عايزه او محتاجه تحكي كانت اتكلمت لحالها من غير سؤال حتى
فضلت مليكه ساكته وباصه لتمره بشفقه ونفسها تعرف ايه اللي جرالها ووصلها للحاله دي وهي طول عهدها بيها انها ياجبل مايهزك ريح وزاد استغراب مليكه وهي واعيه الكل عيدخل يطمن عليها ويطلع وشكلهم عادي ومش واضح على اي حد ان فيه حاجه حاصله!!!
عدى عالحال دا حوالي ساعه واخيرا جسم تمره ابتدا يسكن وواضح انها ابتدت تنام وبعد شويه مليكه بصت للباب اللي بيتفتح وشافت بكر داخل منه وقالت خلاص اهو جه اللي هتقدر تسأله وتعرف منه تمره مالها
دخل بكر الاوضه يتسحب وراح على اخته
الاول بص عليها واتأكد انها نايمه وبعدها راح علي مليكه وقعد جمبها ومسك ايدها باسها وبايده التانيه رفع القزازه اللي فأيدها يطمن انها عتشرب ميه زي ماموصيها
مليكه بجديه بكر هو ايه اللي حصل مع تمره النهارده انت شيعت عليها ودقايق ورجعت متكدره وابوها بعد منك شيع عليها والنوبادي رجعت تبكي ومقهوره هو فيه ايه بالظبط
بكر بص لتمره واتنهد وهو عيقولها كله بسبب سي منعم تلاقي ابويا لما جه ياخد رأيها حاول يضغط عليها او سمعها كلمتين واعرين زعلوها واصلا تمره حساسه وعتزعل من اقل حاجه
مليكه طيب دا اللي قالهولها ابوك ايه عاد اللي قولتهولها انت وليه كدرها وكمان ردها كان ايه على الموضوع لما ابوك شارها
بكر سيبك من القول والعيد ومتشغليش بالك بس انتي المهم ان تمره رفضت منعم والموضوع انتهي وخلصنا
قالها وعينه راحت علي تمره اللي كانت نايمه ومستسلمه لكن طلعت منها شهقة استغربها وحس ان زعلها كبير فعلا وراح عليها وقعد جارها وبشويش هزها
بكر تمره ياتمره قومي عايزك
تمره صحيت وخدت نفس وزفرته و ردت عليه وهي لساها مغمضه عنيها عايز ايه يابكر قول
بكر هو ابوكي قالك ايه زعلك للدرجه دي
تمره اتعدلت وبصت لبكر وشاف عيونها اللي باين عليها اثر البكا وقالتله
أبوي مقاليش اي حاجه يابكر ابوي سألني عن رأيي فمنعم واني قولت اللي انت قولتهولي والموضوع خلص خلاص واللي انت عايزه حصل وياريت منتحدتوش فالموضوع دا تاني
بكر بإستغراب من طريقة اخته العصپيه اللي اول مره تتكلم بيها معاه مالك طيب ياتمره وعتتكلمي اكده ليه
تمره عتكلم كيف يابكر مش عرد عليك!
بكر بحنيه طيب ليه زعلانه ومن ايه
وهنا ډخلت جماره عليهم الأوضه وشافت منظر تمره وبنبره حازمه قالتلها
تمره تعالى عايزاكي
تعالى عايزك او عايزاكي كلمه كل ماتسمعها تمره النهارده من حد عياجي بعدها كوارث
لكنها قامت على اي حال وراحت ورا امها تشوف هتقولها ايه هي كمان
ډخلت جماره اوضتها وډخلت وراها تمره
جماره اقفلي الباب ياتمره وتعالي
نفذت تمره وقفلت الباب وجات لأمها ووقفت قدامها وعنيها للأرض
جماره شدتها من ايدها بشويش وقعدتها جارها وبعد مابصت فملامحها شويه سألتها من غير مقدمات
ايه اللي بينك وبين منعم ياتمره
تمره رفعت عنيها بسرعه على امها وكانت هتتكلم لكن امها قاطعتها
ومن غير كدب عشان مش تمره بت الشيخ حكيم اللي تكدب وحتى لو دا حصل مش جماره اللي يخيل عليها من بعد ماشفت بصة عنيكم لبعض فالمستشفي ولا من بعد منظرك ديه وعنيكي المنفخه من البكا
تمره خدت نفس قوي وطلعته فهيئة دموع نزلت علي خدها وهي عتقول لامها بمنتهي الصدق ومنتهى الضعف والانكسار عحبه يمه حبيته واتمنيت يكون من نصيبي وهو كمان اتمناها كتير
جماره بذهول ومېته دا حصل ياتمره وكيف كيف وانتي طول الوكت فبلد وهو فبلد كلمتيه فالمحمول وحبيتي واتحبحبتي ياتمره كيف الفواجر خضعتي بالقول لراجل غريب عنك وسمعتيه حسك يابت الشيوخ وخليتي قلبه طمع وصفتيله نفسك وخلتيه يتخيلك يابت حكيم
تمره بنفي والله العظيم ابدا ولا حاجه من دي حوصلت ولا خضعت بقول ولا وصفت
ولا كان بينا غير كلام علي عمليته وتعب امه والمره الوحيده اللي قالي فيها انه عيحبني ورايدني من بعدها متكلمش معايا تاني
متكلمش غير من كام يوم عشان يقولي انه طلب يدي واترجاني عن طريق امه اني اوافق وشهقت وهي بتكمل ووعدني اني لو وافقت هكون اسعد وحده فالدنيا وعدني بجنه يمه ابوي اكدلي بكلامه انها حقيقه وانها مستنياني مع منعم
جماره وقفت وردت عليها پغضب مكتوم بس ديه اسمه خان الامانه والعيش والملح اللي كله فبيت الشيخ ومايؤتمنش على عرض ياتمره ولا يتماشي مره تانيه ولا يتخالل
تمره باعتراض له يمه حرام عليكي ان كان منعم ميتماشاش ولا يتخالل امال مين اللي يتماشى بس ان كان منعم ميؤتمنش عالعرض مين يؤتمن منعم احسن واحد فالدنيا يمه وابوي عمر نظرته في الواحد ماتخيب ابدا
جماره قعدت وخدت نفس وزفرته وبصت لتمره وسالتها طيب ولما هو اكده موافقتيش عليه ليه لما ابوكي سألك وشارك
تمره صرت ملامحها پألم وردت عليها عشان اخوي بكر يمه عشان قلي انه مهيتحملش ان منعم يكون نسيبه ويحط ايده فأيد اللي فيوم من الايام كانت عينه على مرته ولا يصاهره وطلب ان الرفض ياجي منى اني
جماره بقلة حيله بصراحه بكر مينلامش فالحته دي ياتمره دا ابوه لما طلقني من غازي طلب انه ميشوفش وشه فالبلد خالص
صعبه علي اي راجل بس اللي عمله بكر دا مش صوح ابدا كون انه يصدرك للرفض من غير مايعرف رأيك او يسألك حتي لو ليكي غرض للجوازه دا قمة الظلم والانانيه من بكر وإن كنت عاذراه في رفضه فملهوش عندي اي اعذار لانانيته
تمره خلاص يمه اللي حصل حصل ولا عاد ينفع اعذار ولا مبررات
جماره بصت لبتها بشفقه ولما شافت الدموع مغرقه وشها قلبها اتقسم نصين نص مع بكر اللي هيتكوي بڼار الغيره وغيرة الراجل ڼار فمراجل متتحملش لو جواز تمره ومنعم تم وبين قلب بتها المكسور اللي عشق واتمنى ومطالش وبنبره حانيه سألتها
وعدتيه بالموافقه ياتمره
تمره رفعت عنيها ودمعه هربت منهم ومردتش لكن امها عادت عليها السؤال بصيغه تانيه عشمتيه ياداكتوره اديتيه امل
تمره هزتلها دماغها ومتكلمتش وجماره غمضت عنيها وجزت علي سنانها وهمست بصوت مسموع
والله الجدع قلبه اتكسر بسببك وسبب اخوكي وکسر القلوب واعر وبالذات قلب راجل حر كيف منعم والنوع دا لما عيتعشم فحد عيبقي من شدة حبه فيه ولو خاب عشمه عيقتله
تمره بكسره بذياده يمه احب على يدك
جماره باستسلام
خلاص كفايه يابتي روحي اوضتك نامي وارتاحي هبابه ولااقولك اطلعى لاوضة بكر ومليكه نامي فيها وسيبيلهم اوضتك واهو عشان تقعدي لحالك لغاية ماتهدي هبابه
وإن كان على منعم متزعليش عليه ربك هيجبر قلبه وإن كان عليكي اللي حاسه بيه ديه مجرد انه عاجبك وحبيتي تدخلي الجنه اللي وعدك بيها
انما مش عشق ابدا ياتمره العشق معيجيش بين يوم وليله وبكره ربنا هيبعتلك الاحسن منه واللي تكون حداه جنه اكبر من چنة منعم ومحبه اكتر ليكي
تمره قامت من جار امها وطلعت علي اوضة بكر ونامت فيها لحالها وبمجرد ماحطت دماغها هربت من التفكير بالنوم طوالي
اما جماره ففضلت رايحه جايه فالاوضه وهي حاسه بحيره وقهر حيره تقول لحكيم عاللي عمله بكر ولا متقولهوش وقهر علي عيالها الاتنين اللي كل واحد منهم راحته فۏجع قلب التاني
استمرت رايحه جايه لحد ماتعبت وفى الآخر استسلمت وطلعت راحت على المطبخ بتاعها تشغل نفسها وسط الحلل والقدور عشان عقلها اللي تعب من التفكير والحيره ده
وابتدت تعدي الدقايق والساعات بتاعة الليل علي حكيم وتميم وسخاوي اللي عاودوله وبداء كل واحد فيهم يقرا قرآنه ونصيبه اليومي من الذكر ومن بعد ماوصلوا منعم ورجعوا محدش فيهم نطق كلمهولكن من جواهم كانوا حاسين ان دا اسلم قرار للجميع رغم صعوبته ورغم زعلهم على منعم
وعلي زينه اللي كانت قاعده فأوضتها جار بتها النعسانه وعتقرا برضوا فكتابها وعلى مليكه
اللي جابت القرآن على تليفونها وابتدت تقرا منه وجار منها عالارض بكر عيقرا ويصلي
وحتي جماره خلصت مواعينها وشطبت موطبخها واتوضت وقعدت تصلى لغاية ماحكيمعا يجيلها
اما تمره فمغفيتش غير بس نص ساعه وقامت بعدها اتوضت وفضلت تصلي وتدعي من ربها انه يخفف عن منعم ۏجع قلبه اللي اتوجعه بسببها وتبكي كل ماتفكر فحاله وتسأل روحها ياترى عامل ايه دلوك وعيقول عليها ايه
اما منعم فكل اللي عمله الليله دي انه دخل بيته واتوضى وصلى ٤ ركعات تهجد ونام علي المصلايه موطرحه من غير مايشكي او يدعي او حتي يطلب اي حاجه من ربنا النهرده وكانه خلاص معادش عايز حاجه من الدنيا وفيش غير سؤال واحد وجمله وحده عتتردد فدماغه ليه ياتمره!!
ډخلت عليه امه فميعاد السحور عشان تصحيه ولما لقيته نايم اكده وشكله باين عليه الزعل سألته ايه اللي مزعله وهو رد عليها بجمله وحده
زعلان على حلم متحققش
فضلت امه تستفسر وتسأل كتير لكن اكتر من إلاجابه دي محصلتش لكنها بخبرتها قدرت تخمن ان ولدها اترفض من بيت الشيخ حكيم
طلع منعم وقعد معاهم على الطبليه ونقشله لقمتين اتبلعوا بالعافيه ومع بداية قرآن الفجر دخل استحمي وغير واتطيب بعطره وطلع راح على مندرة الشيخ حكيم وهو عازم انه يمثل ان مبيهوش حاجه ولا اتأثر برفض تمره ليه
اما في السراية
على ميعاد كل يوم حكيم وتميم عاودوا السرايه وكانت زينه وجماره حضروا السحور وتمره مرضيتش امها تنادي عليها غير لما خلصت تحضير هي وزينه عالاخير
نزلت تمره والكل اتجمع على السفره ومفضلش غير بكر بس هو اللي مجاش راحتله امه تسأله اذا كان هيتسحر جار مليكه عشان تجيبله سحور ولا معاهم بره
ومليكه قالت لبكر يطلع يتسحر معاهم بره مادام الوكل محطوط بدال مايتعبها وهو وافق وجه طالع
بس وهو عالباب ندهت عليه مليكه وقالتله بكر بالله عليك لافيني محمول تمره عشان ابعت لروحى من حداها برنامج المصحف اللي حداها خطه اكبر واوضح
رجع بكر وادها التليفون اللي كان على الكنبه موطرح ماكانت نايمه تمره وطلع
ومليكه فتحته وبعتت لنفسها البرنامج لكن بعدها الفضول كلها وحبت تعرف ايه اللي مشقلب حال تمره وعامل فيها اكده وخصوصا انها لما رجعت من عند ابوها اول حاجه عملتها انها جريت علي تليفونها كتبت فيه حاجه وقفلته ورمته وډخلت فنوبة البكا اللي كانت فيها!!
ډخلت علي الماسنجر والواتس والايمو والفايبر وكل برامج التواصل لكنها ملقتش حاجه
فطلعت وفضلت ماسكه التليفون بتاع تمره وباصه بعيد بحيره لكنها رجعت فتحته تاني لما افتكرت حاجه وجابت المحادثه السريه فى الواتس وضړبت الرقم تاريخ عيد ميلاد تمره واللي كانت عاملاه باسورد للتليفون قبل سابق
قبل مابكر يطلب منها تلغيه وتخلي تليفونها مفتوح واتفتحت معاها المحادثه واتفاجأت برقم مش متسجل بأسم ولما ډخلت على الرسايل وقرتها اتفاجأت ان دا منعم ومن خلال الرسايل قدرت تفهم كل حاجه وتعرف سبب الحاله اللي تمره فيها
واكيد مخفيش عليها اللي عمله بكر واللي استنكرته جدا لانه مش عدل ابدا انه يبني سعادته وراحة قلبه علي تعاسة اخته لكن اللي شفعله عندها هبابه انه ميعرفش اللي بين تمره ومنعم
اما على السفره فتمره نزلت وقعدت وسطهم وحالتها مخفيتش عليهم كلهم ولما ابوها سألها قالتله صداع وصل بيها لدرجة البكا من شدة الالم الكل سكت وانطلت عليه الحجه الا ابوها الشيخ حكيم اللي فضل باصصلها طول الوقت بعيون متفحصه وطبعا قدر يعرف بسهوله انها عتكدب وخصوصا لما بص لجماره لقاها هي كمان عنيها علي تمره طول الوقت وحتى وكل مش بتاكل زي تمره
حكيم شبع وقام ودخل على اوضته واستني جماره اللي هيفهم منها ايه الفوله بالظبط ومستناش كتير وكانت جماره داخله وراه الاوضه
اما بره فتمره شبعت وقامت وراحت على اوضة مليكه بطلب من بكر عشان تطمن عليها وتقولها انه هيقعد مع تميم لغاية صلاة الفجر ودا كان اقتراح تميم اللي عايز يتحدت مع بكر فموضوع يخص المصنع بتاعهم اللى فى القاهره قبل مايسافر
ډخلت تمره لمليكه واول مادخلت وردت الباب وراها مليكه قالتلها بنبره آمره
تمره تعالى اقعدي جاري اهنه
تمره راحت لمليكه بإستغراب وقعدت جارها ومن غير مقدمات مليكه فتحت تليفون تمره على الشات بتاعها وبتاع منعم وقالتلها كلمه وحده
فهميني!!
تمره خطفت التليفون من مليكه پغضب وقالتلها انتي
متابعة القراءة