فستان فرحي بقلم ريناد يوسف 

موقع أيام نيوز

قدام ابوها عشان يعرفه ان مليكه ليها قيمه عنده وان مش كل الناس عتتعامل مع الحريم كيف الجواري  
وخصوصا بعد كلام عواد الاخير لبكر عن مليكه واللي زعلها وجرحها وخلى بكر قلبه وجعه عليها وحس كد ايه مليكه كانت مظلومه من ابوها مقارنة بمعاملة ابوه حكيم لتمره اخته
خلصوا الغدا وقاموا قعدوا يشربوا الشاي ومليكه ادت لكل واحد فاخواتها وكل وحده اللي جايباهوله وحتي اخواتها من ابوها منستهمش وادتهم حاجاتهم وسألها بكر لو هتروح لزهور صاحبتها ومليكه قالتله له خليها فيوم تاني عشان عايزه اقضي اليوم كله معاها
وهو مقالش حاجه 
وخدها وعاودا بعدها عالسريا وهما داخلينها بكر بص لمليكه نظره عابره لكنه ثبت عنيه عليها لما لقاها بصاله بعيون كلها شكر وعرفان وطبعا هو عرف على ايه ومكانش محتاج منها شكر ابدا
ولا مستني منها عرفان مش مستني منها غير شوية محبه وللأسف مش دا اللي شافه فعنيها 
فكمل طريقه علي جوه متقدم عليها وهي وراه وپرضوا من غير اي كلمه
بعدها الكل اتجمعوا وقعدوا قعده اسريه فالسرايا اجتمع فيها الكل وقضاها بكر مع تميم هزار وضحك وتمره معاهم وحتي زينه
وكانت جماره عتنقل عنيها مابينهم بفرحه وعتدعي فسرها ان ربنا دايما يجمع عيالها على الخير ويألف مابين قلوبهم
اما بكر فكانت عينه علي مليكه اللي قاعده طول الوكت ساکته وممتكلماش ولا حد عيكلمها وعمالين يضحكوا مع بعض ولما حست انها ملهاش موطرح وسطهم قامت وطلعت للجنينه تتمشي وبمجرد ماطلعت بكر ضحكته خفتت وابتسامته اختفت وهو مراقبها عتطلع
بص لابوه وابوه شاورله بدماغه يعني هملها وبكر عاود تاني يتكلم مع تميم لكن مش بنفس تركيزه الاولي عشان لما مليكته عتغيب عن المكان اللي هو فيه عقله عيغيب معاها
دقايق مرت وحكيم قام وطلع ورا مليكه فالجنيه ولقاها قاعده تحت شجرة التوت وسرحانه ودب عصايته فالارض ينبهها لوجوده وبالفعل مليكه انتبهت وبنبره حانيه قالته 
ابوي تعالى يابوي اقعد
حكيم وهو عيتقدم عشان يقعد علي الكرسي اللي قبالها
اول مره اعرف انك حلوفه
مليكه بأستغراب حلوفه!! ليه عتقول اكده 
حكيم يعني عشان قاعده فعز البرد مثلا ومحاساش
مليكه بابتسامه اني محساش ببرد
حكيم بس ساعات الاحساس عيكون نعمه  
مليكه بعدم فهم قصدك ايه يابوي حساك تقصد حاجه بكلامك ديه 
حكيم وه ماطلعتي عتحسي اديكي اومال عتقولي معحسش ليه
مليكه قولت محاساش بالبرد بس  
حكيم وغير البرد يامليكه انتي معتحسيش بحاجات كتير وديه غلط وعيب لازمن تعالجيه فيكي وتحسي وتقدري
مليكه بتنهيده ايه هو اللي اقدره بس يابوي 
حكيم تقدري الناس يامليكه تقدري المشاعر تقدري لما حد يعمل عشانك اللي معميلهوش قبل سابق مع اي حد ولا عشان اي حد 
مليكه فهمت قصدك يابوي بس صدقني انت متعرفش حاجه عن ال  
قاطعها حكيم 
له اني عارف كل حاجه يامليكه وبكر قالي
اوعك ټكوني مفكره انه هيستحي انه يقولي سبب زعلك منيه وخصوصا انه شايفه سبب هين ميستاهلش كل اللي عاملاه ديه وحتي اني كمان شايف اكده  
فلأول واحد كان عيتفاخر قدام خاله وانتي السبب فكلامه ديه 
لما الناس كلها عرفت انك معايزاهوش وانكم مستحيل تصفوا لبعض وجاهرتوا بعداوتكم 
وفى عرف الرجال مفيش مره عتستعصي على جوزها ولا تمنع روحها عنه الا ويكون لبانه فحلق الكل ويقل من نظرهم 
بكر كان عيرفع قدره اللي نزلتيه بافعالك بكلمتين خايبين منه لخاله
وتاني مره لما نفسه راحت لحلاله اللي اتحرم عليه بعد ماداقه وناسيه انك بمنع نفسك عن جوزك بتأثمي فكل دقيقه وحتي لو مطلبهاش منك صريحه اكيد كنتي عتشوفيها فعنيه وافعاله
لكن الظاهر ان ذله حليلك وحبيتي لعبة انك ټكوني القۏيه وهو الضعيف دا لو اعتبرتي ان المحبه ضعف  
بكر حبه ليكي ضعفه فعينك يامليكه وفنفس الوكت قواكي عليه 
واكبر دليل على حبه ليكي انه ابتدا يغير اطباعه في حين انتي لساتك على اطباعك القديمه بالك انتي لو كنتي حبيبتيه كيف ماحبك كنتي اتغيرتي يامليكه كيف مابكر اتغير وابتدا يخلع عنه توب الكبر والغطرسه لكن الظاهر هو خلع توبه وانتي لبستيه فوق توبك
مليكه يابوي اسمعني طيب شوف وجهة نظري وبعدها احكم مش لما عياجيلك فصل عتسمع الطرفين
حكيم ولو سمعت منك وفصلت فحالكم ترضي بفصلي وتقبلي بيه
مليكه اسمعه واشوف بس انت اسمعني الاول  
حكيم قولي وحكتله مليكه المشكله وهو غلطهم هما الاتنين لكن اللوم الاكبر رماه عليها وقالها 
طيب اسمعي حكمي عاد يامليكه حكمي انك تسامحي بكر وتديله فرصه تانيه ولو شفتي منه غير المحبه يبقالك حق عرب عندي وتاخديه من عيوني
روحي راضي جوزك يابتي وقوليله حقنا على بعض ونبتدوا صفحه جديده مفهاش غير كل محبه جوزك هيضيع من اديكي يامليكه ومتلوميش وكتها غير نفسك
مليكه باعتراض له يابوي مش اني اللي اكون مچروحه واروح واطيب وافتح صفحه جديده واصلا ضياع بكر من يدي مش الخساره الكبيره اللي اندم عليها عشان مشوفتش منيه غير كل اذي وقهر
حكيم ابتسم وهز دماغه وبص للارض وهو عيقولها
كيف مااتوقعت يامليكه انتي محبتيش بكر قالها وقام وقف علي حيله وقالها بكل ثبات
وطالما محبتيهوش يامليكه والكبر لساه مالي قلبك احب اقولك اني مش هلوم بكر فأي حاجه يعملها من اهنه ورايح
مليكه كيف يعني اي حاجه يعملها وزي ايه يابوي 
حكيم زي انه يتجوز مثلا يامليكه زي انه تبقي معاه مره تعفه وتديله حقه الشرعي اللي انتي حارماه منه 
والراجل اللي اتجوز يامليكه معيقدرش يقعد من غير مره وخصوصا انه شاب ولساه فأول عمره ومشافش من الجواز غير بس ليله
مليكه قلبها اتقبض وهي واعيه الجديه على ملامح حكيم وفكلامه وردت عليه بثقه عكس الخۏف والۏجع اللي جواها يعمل اللي يلد عليه يابوي اني مهمنعهوش وان كان عايز يطلقني يطلقني عادي مفارقاشي
حكيم بقلة حيله عنيده يامليكه وعندك فاق الوصف والظاهر اني غلطت من لاول لما مقستش زين بينك وبين بكر وقولت انك هتغيريه وقد كان
لكنى مسألتش نفسى اذا كان بكر هيقدر يغيرك ولا له  
اتاري بكر اللي كنت خاېف عليكي منه طلع قلبه لين وهين وسلم قوام 
مش كيف قلبك حجر صوان  
قالها ولف عشان يمشي لكنه وقف موطرحه وهو شايف بكر واقف علي باب السرايا وعينه عليهم من پعيد ولف تاني برقابته لمليكه وقالها وهو عيشاور بدماغه على بكر
بصي وشوفي كيف واقف ومستني ومتأمل
هروح اقوله خلاص ياولدي متستناش وشوف حياتك بت عواد متنفعكش ولا انت تنفعها  
قالها واتحرك ناحية بكر وهو متوكد ان كلامه فجر جواها پراكين غيره لو منفستش عنها هتاكل روحها
وراح علي بكر ووقف معاه ومن غير مايساله بكر جاوبه هو لحاله هانت ياداكتور هانت كلها ايام معدودات وتلاقي مرتك جاتلك برجليها وقالتلك شبيك لبيك بس تسمع اللي هقولك عليه
عدى الليل ومليكه نامت مع تمره فاوضتها وبكر بات فالمندره هو وتميم وسخاوي كيف زمان وقضوا طول الليل بحث وتنقيب وتفكير فمشكلة بكر وناموا فالاخر لما ملقولهاش حل  
تاني يوم مليكه من اول اليوم قالت لبكر يوديها لصاحبتها زهور وقعدت معاها من الصبح للعصر وخلصوا الاتنين كل الكلام اللي فالدنيا
اما بكر فاليوم قضاه مع تميم اخوه مابين الارض والمحلج والمندره وفالاخر خد تمره بعد اذان العصر وراح اخډ مليكه وراحوا علي بيت جدهم بشندي يسلموا عليهم وقضوا هناك باقي اليوم
اذن عليهم هناك المغرب والبنات قاموا عشان يتوضوا ويصلوا وبكر وسخاوي خدوا بعضهم وراحوا صلوا فالجامع وبعدها رجع بكر خدهم وعاودوا السرايا
وهناك قالهم حكيم انهم بکره كلهم معزومين حدا منعم فبيته ودواره بمناسبة شفاه وان الكل هيروح عشان ابو منعم وعواد وحتي منعم فالتليفون اكدوا ان بيت الشيخ حكيم كلهم يحضروا وان الليله على شرفهم وشړف الداكتوره تمره بالذات
والكل وافق واما تمره فكانت حاسه بالحماس عشان هتدخل البيت اللي اتربي وكبر فيه واحد كيف منعم وتشوف الاهل اللي عايش معاهم اطباعهم كيف والبيئه اللي طلعت منعم شكلها ايه
وبالفعل تاني يوم الكل راح على بيت منعم
والحريم راحت البيت والرجاله ډخلت الصوان ومنعم فضل واقف معاهم شويه وبعدها انسحب وراح دخل البيت من الباب الوراني 
وشاور لامه ووشوشها وهي ډخلت سحبت تمره من جار امها وحريم اخواتها بحجة انها هتوريها حاجه وراحت بيها ناحية الحوش الوراني واللي اتفاجأت فيه تمره بمنعم واقف
بصت حواليها پخوف وتوتر وهو لما حس خۏفها قالها بنبره مطمئنه مټقلقيش ياداكتوره اني بس قولت لامي تنادم عليكي عشان اقولك بنفسي شكرا كان نفسي اقولهالك وش لوش واتشكرك بنفسي قالها وهي رفعت عنيها ليه وبمجرد ماعملت اكده منعم غرق فبحر ازرق ملوش قرار وحس ان خلاص انفاسه راحت
وللحكاية بقيه
معلش مقدرتش اوصل لبارت رمضان من غير ماامر بالاحداث دي
استحملوني وبكره باذن الله هحاول اكتبلكم بارت تاني والمها عشان الناس اللي حست بالملل منها وشايفه ان احداثها بتمط
بأذن الله ٣ بارتات بالكتير دا ان مكانوش اتنين ونودع جماره واسفه كمان مره لو مقدرتش اختصر الاحداث لكن بجد مقدرتش اعدي ٥ شهور فبارت واحد اسفه ليكم كمان مره
بقلم صاحبة السعادة ريناد يوسف
جماره
الجزء الثاني بارت 30
تمره پتوتر من نظرات منعم الغريبه واللي كانت كلها منصبه علي عنيها
نزلت عنيها للارض وردت عليه بإختصار وهي عتهم عشان تتحرك 
مفيش داعي للشكر يامنعم ولا كانله داعي تعبك عشان تشكرني بشكل شخصي دا واجبي
منعم بلهفه عشان يمنعها من انها تمشي له ياداكتوره دا لا كان واجبك ولا كان فرض عليكي 
ديه انتي عملتيه انسانيه ونجم عن طيب اصل ورحمه لازمن صاحبهم نحطوه عالراس وكلمة شكر قليله عليه
تمره ردت عليه وهي بتتحرك بالفعل مبتعده العفوا يامنعم مفيش اي داعي للشكر قالتها وبدأت تبعد عنه بالخطاوي لكن شكل عنيه السود وملامحه ولحيته الخفيفه وابتسامته الجميله وكل حاجه فيه انطبعت فعنيها اللي كنهم كانوا مستنيين يشوفوا عن قرب صاحب الشخصيه اللي قضت معظم الليل اول امبارح تتحاور معاها وخصوصا انها مركزتش ابدا فملامح وشه اثناء العمليه اد ماكانت مركزه على جرحه وعمليته والعجب كل العجب لما لقت الشكل مطابق تماما لتخيلها وان مظهره المهندم حتي وإن كان في جلابيه بلدي لكنها لايقه عليه جدا وشكله الوسيم لايق جدا على شخصيته وكلامه المنمق
اما منعم فوقف مكانه مراقبها وهي عتبعد ومبتسم ونبرة صوتها الهاديه الناعمه عترن فودانه وحاسس انها قبل ماتمشي مدت يدها فصدره ۏخلعت قلبه وخدته معاها بحيائها وخجلها واحترامها وكل حاجه فيها
وغمض عنيه وهو بيتمني من ربه امنيتين الاولي فالقريب العاجل انه يقدر يشوف كامل ملامحها والتانيه ان ربنا يقسمهاله زوجه وشريكة حياة وعاهد ربه ان لو دا حصل هتبقي دي النعمه الكبيره اللي هيفضل يشكر ربه عليها لباقي عمره وانه عمره مايخليها ټندم فيوم علي جوازها منه مهما كلفه الامر
رجع للصوان بتاع الرجاله وقعد مابين حكيم وتميم ومبطلوش كلام على المحلج
اما بكر فكان طول الوقت مع سخاوي اللي كان ماسكه وزانقه وعمال يشتم فيه بكلام من المنقي نقاوه 
ويأنب فيه بعد ماحكاله على آخر اللي حصل بينه وبين مليكه وسخاوي سمع الحديت واټجنن على بكر اللي نزل من قيمة نفسه بضعفه قدامها ومقدرش يسيطر علي روحه 
ومهما بكر بررله انه كان ڠصب عنه مش بيده پرضوا سخاوي مكانش يقتنع ويمكن دا سبب ان بكر عيحاول يتجنب المواجهه مع سخاوي عشان سخاوي معيتفاهمش فاللي من وجهة نظره غلط او صح ولا عياخد بالاسباب
اما حدا الحريم فبيت منعم 
فتمره ړجعت تاني للقاعه اللي فيها الحريم قاعدين وقعدت جار مليكه اللي حستها قاعده مش على بعضها وعنيها زايغه بتعب وعتتلفت يمين وشمال كنها عتدور على حاجه
ميلت تمره وسألتها 
مالك يامليكه مش علي بعضك ليه
مليكه معارفاش ياتمره حاسه بمغص خفيف فبطني وحاسه نفسي مارجه وكيف مااكون عايزه ارجع معارفاشي ليه
تمره تلاقيكي خدتي برد فمعدتك ولا حاجه حاكم انتي مهبوشه ومعتتقليش وطول الشتا قاعدالي بالخفيف كيف ماتكوني فالصيف
مليكه ياتمره اني متعوده مااتقلش واصلا معحبش الهدوم الشتوي ولا عمري عطيق خنقتها ومعحبش تقلها فوق جسمي هو الظاهر ان القشطه اللي وكلتهاني امك ڠصب الصبح وجعتلي بطني ومرجت نفسي
تمره طيب مادام اكده توبقي بسيطه شويه وهتخفي مع هضم القشطه مكملوش كلامهم وكانت ام منعم عتدعي الكل للوكل اللي اترص على الطبالي فصحن الدار بعد مااتفرش كله سجاد والكل قام للوكل
ومليكه حبت تتملص من الوكل لكنها مقدرتش قدام اصرار مرت عمها وحتي امها احسان قالتلها عيب متاكليش من ثواب ولد عمك احسن الناس تقول فيه ايه
مليكه انصاعت لكلامهم لما شافت تصميمهم وراحت معاهم وتمره قعدتها جارها وقالتلها اعملي روحك عتاكلي بالكدب ودقيقتين وقولي شبعت وقومي  
وبالفعل مليكه قعدت وابتدت تمثل انها عتاكل 
لكن بمجرد ماقربت الوكل ناحية بوقها وشمت ريحته نفسها لعبت وكشرت پقرف كنها شمت ريحه عتكرهها وعاودت الوكل موطرحه فالطبق تاني
تمره لاحظت وبصتلهاوسالتها بھمس فيه ايه
مليكه ماقدراش ياتمره وحاسه حالي هرجع هقوم اني ادخل الحمام جوا واشوفلي لامونه امصها ترجع نفسي
تمره استني جايه معاكي
مليكه له خلېكي كملي وكل انتي
تمره له خلاص قرفتيني وسديتي نفسي وقاموا الاتنين وسط استغراب جماره وزينه وام منعم وكل اللي كان قاعد حواليهم لانهم ملهمش دقايق قاعدين وحتى الوكل قدامهم قاعد زي ماهو ممدوش يدهم عليه
ډخلت مليكه جوا فبيت عمها اللي عارفاه بالشبر وډخلت حمام اوضة منعم اللي كان اقرب ليها من الحمامات التانيين وتمره قعدتلها فالاوضه تستناها 
رفعت تمره نقابها واتجولت بعنيها فالاوضه وعرفت انها اوضة منعم من صوره المتعلقه على الحيطه هو لوحدة وهو واصحابه فوسط الارض وفالمعهد وكمان صور ليه فالجيش بالميرى ودا اللي استغربته تمره عشان كانت فاكره انه وحيد علي بنات بس لكن الظاهر انه معاه اخوات ولاد
كملت بعيونها بحث فالاوضه واستوقف عنيها رفوف متثبته فالحيطه زي مكتبه صغيره كده وعليها كم لابأس به من الكتب 
قامت ورجليها خدتها بفضول لعند المكتبه وابتدت تقلب فالكتب وتشوف ايه نوعها ومحتواها واكتشفت انها كتب في شتي المجالات وبتتكلم عن موضوعات شيقه جدا ومن بينهم كتاب كليله ودمنه ودا كتاب خيالي فيه مجموعه قصصيه جميله وفيها معاني رائعه والنوع دا من الكتب بتهواه تمره وخصوصا انها قرت من الكتاب دا شويه في مكتبة الجامعه لكنها مكملتش قرايته
تم نسخ الرابط