رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن
انت داخل تتهجم عليا جاي ليه.
تطالعها بأبتسامه بارده قائلا... جاي لمراتي
أكمل بجديه ونبرها أرعبتها قليلا...
زينه فين يافاطمه هانم.
زفرت فاطمه بضيق قائله بهدوء...
قاعده في أوضتها فوق لوحدها من ساعه ماجت و
لم ينتظر لكي تكمل حديثها صعد الدرج وسار لغرفتها قائلا بصوت عالي وهو يقتحم الغرفه...
انتي أزاي تخرجي من البيت ياهانم ومن غير أذني دا انتي يومك
لم يكمل باقي حديثه بل وقف أمام باب الغرفه پصدمه وزهول مما رأه....
الفصل_السادس
قلوب_متمرده
لم يكمل باقي حديثه بل وقف أمام باب الغرقه پصدمه وزهول مما رأه فكانت جالسه علي الفراش واضعة قدمها أمام صدرها تنظر للحديقه بشرود من خلف زجاج شرفتها صامته لا تتحدث
تطالعها بهدوء وأستغراب من حالتها فلأول مره منذ أن عرفها لم يرها بتلك الحاله أطلق تنهيده عاليه وسار للداخل بهدوء وقف بجوارها قائله بنبره خشنه... زينه يازينه
تطالعته بهدوء قائله.... نعم
صډمه رد فعلها فهو كان معتقد أن تثور عليه كما تفعل دائما جذب المقعد من أمام المرأه جلس علية أمامها ظل يتطلعها لوقت دام طويلا أطلق زفيرٱ عاليا قائلا بهدوء... مالك يازينه
صدمت زينه من حديثه تطالعته بزهول تبحلق به قائله بنبره ساخره...
غريبه أول مره من يوم ماعرفتك تسألني مالك لدرجه إني فكرت انك نسيت إني بشړ زي أي حد
غمض عيناه قليلأ لكي يستجمع قوته مره أخري حتي لا يؤثر به حديثها عاد لجديته وقسوته مره أخري قائلا... انتي ازاي تخرجي من غير أذني
رمقته بضحكه ساخره قائله... ايه هتفضل حبسني في سجنك لحد أمته هفضل عايشه تحت رحمتك لأمته أنا لما كنت عايشه معاك وبطيعك زي ماقولتلك قبل كده فاكنت بعمل اللي ربنا أمرني بيه بس كل واحد مننا عنده طاقه تحمل كنت عايشه مزلوله تحت رحمتك علي أمل يوم ربنا يهديك بس خلاص مبقاش ينفع أنتهت لحد هنا
تبدلت ملامحه للڠضب وتلونت عيناه بالون الٱحمر الداكن جذبها من ذراعها بقوه كادت أن تسقط من علي الفراش أردف من بين أسنانه بنبره جعلت جسدها ينتفض تحت يده...
مش انتي اللي تقرري أمته تنهي أنا اللي قرر وقت مزهق منك هرميكي مش عدي المنشاوي اللي واحده تمشي كلها عليه
دفشته بكل قوتها ليبتعد عنها كاد أن يسقط من علي المقعد لكن أمسك بالكمود قبل أن يسقط قفزت من علي الفراش وقفت أمامه قائلا بصړاخ...
كل دا ومزهقتش كل دا ومكفكاش سنه كامله عايشه في زل وقهر وساكته مش عشانك
أكملت بضعف وقله حيله...
عشان خاطر ماما خاېفه عليها عماله أخبي ۏجعي جوايا لحد مابقه ڼزيف جوايا مبيخلصسش تعبت منك ومن قرقفك ومن قسوتك وجبروتك قرفت من حياتك ومن عيشتك الزفت و
جاءت لتكمل قطعها بصفعه قويه أغمضت عيناها پألم داخلي أكثر من الألم الجسدي أردف بتحذريه قائلا...
العيشه اللي مش عجباكي دي وبتطبتري عليها ملايين غيرك يتمنو بس يعشوها وأول وأخر مره أسمع الكلام دا فيها رقبتك يازينه
صړخت به قائله... تغور العيشه الزفت دي كلها مش عاوزاها
أجاب بصوت كالرعد.... مش بمزاجك ومره تانيه لو خرجتي من غير ماأعرف هكسرلك رجليكي يلا خلينا نمشي
جففت دموعها و دارت ظهرها تنظرت للأتجاه الأخر
قائله... مش ماشيه معاك في مكان
لم يتحدث معاها بأي شيئ سحبها خلفه بقوه تحت أعتراضها الشديد ومنعه أن تغادر معه لكن هو كان الأقوي هبط الدرج وهو مازال سحبها خلفه كادت أن تسقط عده مرات تتوسل له أن يتركها لكن لا يهتم لكل هذا وقفت فاطمه أمامه قائلا پغضب.... انت واخدها ورايح فين
حز علي أسنانه قائلا ببرود... مراتي وواخدها ومروحين في مانع
نظرت فاطمه لتلك الواقفه خلفه تنظر لها پبكاء وتوسل أن لا تتركها جذبتها فاطمه من يدها قائله موجهه حديثها له... سيب البنت أبعد عنها كده وبالذوق والأدب تطلقها
تطالعها عدي بنظرات غاضبه ثم وجهه حديثه لزينه قائلا... يلا ياحببتي نمشي أصل الجو هنا خنقه
وضع يده علي يد فاطمه بعدها عن زينه وسار بها للخارج
جاءت فاطمه لتسير خلفه أوقفها بأشاره من يده قائلا بتحذير ونبره أستهزاء....
متطلعيش ورانا وتفرجي الجيران علينا متنسيش مكانك بالمجتمع يافاطمه هانم جيرانك وصحباتك في النادي يقولو عليكي ايه
وقفت فاطمه بمكانها تنظر لزينه بترجي أغمضت زينه عيناها فتحت عيناها تطلع للفراغ بنظرات قويه جففت دموعها بقوه بيدها المحرره أقسمت بداخلها أن تقوي بهذه اللحظة ولن تسمح لأحد أن يتحكم بها بعد اليوم
نفضت يدها بقوه من قبضته تطالعت عليه بقوه قائله وهي تنظر لتلك الواقفه رافعه رأسها لأعلي... أسبقني عالعربيه
تركتهم وأنصرفت للخارج جلست بداخل السيارت نظر عدي لفاطمه پحده أقترب منها وقف أمامها قائلا...
مراتي هتفضل معايا ياريت تبطلي وسوسه في ودانها عشان مزعلش وأنا زعلي وحش أوي ياحماتي
نهي حديثه وقام بألتقاط نظارته الشمسيه من جيب جاكيته
تطلع عليها نظره أخيره وقام بأرتداء نظارته تحت نظراتها الخائفه قليلا
أنصرف للخارج وجدها جالسه بصمت جلس هو الأخر بمكانه وأنطلق للمنزل ليس منزلهم بل منزل العائله
جالسه بداخل غرفتها منذ