رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن
أمره وهب واقفٱ تقدم بخطواته للداخل وجد جده وزوجته ووالدته جالسين علي مائده الأفطار أفترب منهم قائلا...
صباح الخير
رد الجميع عليه تحيه الصباح جلس علي المقعد بصمت يتصفح هاتفه تحدثت نعمه بتسأل قائله...
انت كنت نايم بره ولا ايه
نظر لنعمه نظره مطوله ثم تحدث بهدوء...
أيوه
نظرت له عليا بتفحص من أعلاه لأسفله قائله...
نايم بره وشكلك عامل كده... انت ومراتك مټخانقين.. تلاقيها عملت فيك حاجة البومه اللي فوق خلتك سبتلها الأوضه ومشيت
زفر سليم بقوه وهب واقفٱ من مكانه قائلا بنبره حاده....
اللي بيني أنا ومراتي يخصنا أحنا بس زعلانين متصالحين محدش ليه دعوه بينا وكل واحد يخليه في حاله أظن كلامي واضح
نهي حديثة وأنصرف مباشره من أمامهم صاعدٱ لغرفتهم
نظر المنشاوي لعليا بقله حيله قائلا...
عمرك ماهتتغيري
ڠضبت عليا قائله بشماته...
يارب يطلقها ونرتاح
نظرت لها نعمه بغيظ وتقزر وأكملت طعامها في صمت..
تسللت هنا بهدوء علي طرف قدميها كي لا يحس بها وحيد الغارق في النوم حتي وصلت اليه وقفت أمام رأسه وهي تكبت ضحكتها مما تفعله به وقامت بأخرج شيئ من خلف ظهرها وأنحنت قليلا أمام أذنه وقامت بضړب الأشياء الموجوده بيدها ببعضها أصدر صوت عالي مزعج فزع وحيد من نومه
أغمض عيناه حتي يتمالك غضبه كي لا يفقد أعصابه عليها نظر لها وجدها واقفه بعيد ليس بكثير مسنده بيدها علي الحائط من فرط الضحك
أشار أليها بأن تقترب منه تحدثت بأعتذار وهي مازلت تضحك قائله...
سوري ياحبيبي مش هعمل كده تاني والله
قام من علي الفراش وتقدم منها صړخت بفزع عندما رأته يمد يده ليمسك بها وركضت مسرعه من أمامه للخارج
ركض خلفها أختبئت منه خلف الأريكه وقف بالبهو قائلا پحده...
هنا أطلعي أحسنلك
ردت هنا قائله بشماته...
لا مش طالعه.. فكرني هبله عاوزني أطلع عشان تضربني بعينك
صمتت قليلا عندما شعرت بيد تحسس علي كتفها أستدارت برأسها ببطئ لتري من رأت وحيد جالسا بجوارها خلف الأريكه تحدثت بصوت يشبه البكاء قائله...
عاااااا عرفت مكاني أزاي هصوت وربنا وأقول ٱنك خاطفني وجايبني هنا ڠصب عني
مسكها من ياقه ملابسها الخلفيه وقت معه وسار بها للمطبخ تحدثت قائله...
معامله البوابين دي مش حلوه خالص أنا مراتك علي فكره وربنا ولا انت محضرتش الفرح
رد وحيد بأستهزاء قائلا...
مش ناسي والله الدور والباقي علي اللي مبيبطلوش فيا مقالب كل شويه
ردت عليه بدلال...
بحبك ياوحيد الله لو مكنتش هدلع علي جوزي حبيبي وأعمل فيه مقالب هعمل في مين وبعدين ياحبيبي انت مبتصحاش غير كده أتعودت خلاص... صباح الخير ياعمري
أجابها بأبتسامه...
ادلعي براحتك ياحببتي بس مش كده.
صباح الورد والياسمين على عيونك
أطلقت ضحكه أنوثية رقيقة...
قلبي يخليك ليا.. يلا روح خد شاور وأجهز لحد ماأحضرلك الفطار وأجهز أنا كمان عشان توصلني معاك للجامعه
غمز لها قائلا...
مش عاوزاني أساعدك في الفطار
أبتسمت له بخبث قائله...
تصدق فكره برضة
مسكت كف يده ظن أنها ستعطيه شيئا يفعله معاها لكن دفشته خارج المطبخ قائله...
طريقك صحراوي.. تساعد مين قصدك تنيلي المطبخ يلا ياحبيبي روح أجهز
رد بسخريه...
فقر من يومك.. جهزي الفطار يابومه جهزي
تركها وأنصرف عاد لغرفتهم مره أخري ليجهز حاله
وعادت للمطبخ مره أخري لتبدأ بعمل الأفطار
خرج يزيد من المرحاض بعد أن أنتهي من الأستحمام نظر إلي الغرفه بزهول قائلا پحده وصوت غاضب أنتفضت حنين عليه...
ايه المزبله اللي عملاها دي
نظرت حنين للغرفه فكانت مقلوبه رأسا علي عقب قائله بتوتر...
أسفه ياحبيبي هرتبها بسرعة والله بس بدور علي الدبله بتاعتي وقعت مني
نظر إلي هيئة الغرفه ثم نظر لها...
هتدوري علي الدبله وسط المزبله دي وسعي كده
دفشها بيده من أمامه أخذ ملابسه وأنصرف للخارج أوقفته حنين قائله...
واخد هدومك ورايح فين مش هتغير
أجابها بضيق...
هغير أزاي في المزبله دي هغير في الأوضة التانيه وخمس دقايق والأقي المزبله دي
نضفت
أشارت له برأسها بنعم أنصرف خارج الغرفه وظلت هي واقفه بمكانها بحيره قائله...
ياربي هتكون راحت فين يعني...
صمت قاټل يعم علي المكان فقط تنظر له وهو يتناول وجبه الأفطار نظر لها رأها تنظر له بصمت وضع الشوكه من يده وقام بمد يده وضعها علي يدها قائلا بهدوء...
مالك ياحببتي مبتكليش ليه
تنهدت زينة بهدوء قائله...
مفيش ياعدي مش جعانه كل انت عشان متتأخرش علي شغلك
نظر عدي لها بتفحص...
مالك يازينه من وقت ماجينا وانتي علي الوضع دا!.. مش حابه تبقي معايا لوحدنا
أطلقت زينه تنهيده قويه قائله...
عدي أحنا ليه رجعنا نعيش لوحدنا تاني هدفك ايه من
كده
نظر لها عدي بزهول...
هدفي!!.. زينة انتي لسة مش واثقة فيا
زفرت بضيق قائله...
مش حكايه واثقة فيك ولا لاء
رد بأستهزاء..
ٱمال حكايه ايه
نظرت له نظره مطوله قائله...
مش مرتاحه هنا ياعدي.. المكان هنا بيفكرني بكل اللي فات حاسه إني مخڼوقة الماضي اللي رميته ورا ضهري عمال يطاردني
وضعت يدها فوق يده قائله برجاء..
خلينا نرجع نعيش في بيت العيله تاني أو نشوف بيت جديد نعيش فيه أنا مش طايقه أقعد هنا
أجابها بهدوء وأطمئنان...
عيوني ليكي من النهارده هشوفك بيت جديد ٱنتي تؤمري
أبتسمت بتوتر...
طب مانرجع بيت العيله أنا أتعودت عليها وبسلي وقتي معاهم بدل قعدتي دي
وضع عدي