رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن
جانبهم نظر علي الأماكن وجد كلٱ منهم جالس بجوار زوجته تطلع علي عليا وجدها جالسه علي اريكه بمفردها تقدم جلس جانبها قائلا...
ازيك ياحجه أم عدي
أطلقت عليا شهقه عاليا پصدمه وزهول قائله...
الحقوا دا بيقولي ياحجه وياام عدي.... حجه ايه ياحيوان دا انا اكبر منك ب تلاته سنين
نظره لها أحمد بغيظ قائلا...
الكدب دا ميتسكتش عليه أبدا دا أبنك الكبير اكبر مني بخمس سنين انتي اكبر مني بتلاته ازاي قولي حاجة تتصدق الله يباركلك الواحد مش ناقص
دفشه سليم بفازه صغيره كانت موضوعه علي الطاوله قائلا...
ماتحترم نفسك بقه يالا راعي ان اللي بتتكلم عليها دي امي
تحدث أحمد بغناء قائلا...
الست دي أمي ااااه... ما تحدف تفحايه كده أصل اخوك جعان جه من الشغل علي هنا علي طول... ويسلام بقه ياأم عدي لو تعمليلي لقمه من أديكي الحلوين دي أبقه ممنون ليكي
نظرت له عليا نظره مطوله بتقزر وتركتهم وأنصرفت قائله...
ايه الحيوان دا
قام أحمد اخد ثمره تفاح من طبق الفاكهه الموضوع وعاد جلس بمكانه مره أخري قائلا...
بتظلمي الحيوان ليه بس
ضحكوا جميعهم عليه فتحدث المنشاوي قائلا...
مختفي فين بقالك فتره مش ظاهر
تحدث أحمد بجديه وأرهاق قائلا....
ضغط الشغل كان جامد عليا الفتره اللي فاتت عشان أقدر انقل شغلي هنا وأجي لندي ظبطوني الأول
تحدث وحيد...
وخلصت يعني نقلت ولا ايه
أجابه أحمد بأبتسامه قائلا...
علي قلبكوا صحيح دبانه فين
نظر له الجميع بغيظ وتركوه وأنصرفوا خلف بعضهم ليجلسوا بالحديقة
نظر لهم أحمد بأستغراب قائلا...
مالهم دول ...
بعد مرور عده ساعات
ألقت يمني بالهاتف من يدها بملل محدثه سليم الجالس بجانبها علي الفراش يعمل علي جهاز الحاسوب بتركيز تام دون أن ينظر لها قائله...
سليم حبيبي
أجابها سليم وهو مازال علي نفس الوضع قائلا...
مممممممم
رمقته بعيظ قائله...
مممم ايه ياسليم مش بكلمك سيك اللاب دا وكلمني
أكمل سليم مايفعله بتركيز دون ان يرد عليها نظرت له پغضب وقامت بأخذ جهاز الحاسوب من علي قدميه وضعته علي الكمود پعنف ووضعت رأسها علي قدمه وتمددت علي الفراش تنظر له بأستفزاز قائله...
عشان تبقي تطنشني بعد كده
رفع سليم حاجبه ينظر لها بزهول مما فعلته قائلا بقله حيله ...
ربنا يهديكي ياحببتي... هتنامي
نظرت له بغيظ وأجابته ببرود قائله...
لاء
صمتت قليلا ثم تحدثت...
بقولك ياحبيبي كنت عاوزه أسألك سؤال
أجابها سليم بأبتسامه وهو يملس علي رأسها قائلا...
اسألي
نظرت له قائله...
انت عندك سكرتيره في المكتب
أجابها بأستغراب من سؤالها قائلا....
ايوه.. بس ليه السؤال مش فاهم
أعتدلت جلست أمامه قائله پغضب وغيظ...
اها وأكيد طول النهار تتسهوك وتتمايع مش كده
نظر لها بنصف عين قائلا...
تتسهوك وتتمايع ليه شغاله في كباريه.. كل الموظفين اللي عندي ياحببتي رجاله وستات ناس محترمه وانتي ماليه عيني مستحيل ابص لواحده تانيه ريحي نفسك
أبتسمت بغرور وعادت وضعت رأسها علي قدمه وتسطحت مره أخري قائله...
انت تقدر تبص لغيري أصلا كنت قتلتك... صحيح قبل ماانسي عندي معاد بكره عند الدكتوره هتيجي معايا زي ماوعدتني
قائلا...
مش ناسي نامي بقه
وأرتاحي
..
تصبح على خير يا قلبي
ضمھا له قائلا...
وانتي من اهل الخير يا حبيبتي
ظلت تنظر له حتي غفل في نوم سحب الغطاء عليهم بأحكام ونامت هي الأخري
صدحت الشمس بنورها الساطع معلنه عن بدأ يوم جديد تلملم أحمد في نومه بجسد متعب أستمع الي صوت رنين هاتفه
اخذ الهاتف من علي الكمود وأجاب المتصل بصوت ناعس...
الو......
أنتفض من مكانه عندما أستمع إلي صوت يزن الغاضب قائلا...
لسه مخمود دلوقتي ساعه وعاوزك قدامي في موضوع مهم
أنتبه أحمد لحديث يزن قائلا...
موضوع ايه اللي مصحيني عشاني دا!!.. مفيش ډم يابني ادم انت أنا تعبان وعاوز ارتاح لما اصحي
براحتي هبقي اقابلك سلام
غلق أحمد الهاتف مسرعٱ قبل أن يجيب عليه يزن بشيئ ووضع الهاتف جانبه وأكمل نوم
فاق مره أخري بنفاذ صبر علي صوت ندي الأتي من الخارج قائله...
أحمد أنا جهزتلك الفطار عندك في التلاجه وقت ماتصحي كل وأنا نازله رايحه الجامعه عشان متأخرش
أغمض عيناه بعد أن أستمع لحديثها وعاد في النوم مره أخري...
فتحت يمني عيونها بنعاس عندما أستمعت لصوت المنبه الصادر من هاتفها الموضوع علي الكمود
نظرت جانبها علي الفراش رأت مكان سليم فارغٱ أستغربت من عدم وجوده ظنت أنه بالمرحاض لكن كان فارغا..
قامت من مكانها تبحث عنه بغرفه الملابس لكن وجدتها فارغة هي الأخري وقفت في منتصف الغرفه بحيره قائله...
هيكون راح فين دا... أول مره أقوم مالقهوش ولسه بدري علي معاد الشغل
تنهدت بثقل بقله حيله وأنصرفت للمرحاض لكي تنعم بحمام دافئ خرجت بعد أن أنتهت وهي مرتديه ملابسها وقفت أمام المرأه تمشط شعرها وتجهز حالها لكي تهبط لأسفل بعقل شارد...
قطع شرودها دخول سليم نظرت لأنعكاسه في المرأه قائله..
كنت فين
كنت تحت... صباح الخير
أبتسمت بحب..
صباح الفل ياقلبي.. بتعمل ايه تحت في الوقت دا...
رد مسرعٱ لكي يغير مجري الحديث قائلا...
متشغليش بالك قوليلي بس صاحية قمر النهارده ليه
نظرت لنفسها بالمرأه ثم نظرت لها قائله بغباء...
النهارده ايه ياحبيبي ماأنا صاحيه زي كل يوم شكل صحيانك بدري النهارده بقه بيهيألك حاجات.. يلا يادوب تدخل تاخد شاور وتجهز عشان