رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن

موقع أيام نيوز

نعمه هتتجوز

جدو 

ردت عليا پصدمه قائله...

ااااااايه!!!!

عاد أحمد وديالا للمنزل هبطت ديالا من السياره مسرعه لداخل غرفتها وسار هو خلفها وجد الشباب جالسين بداخل البهو تقدم منهم جلس علي المقعد الفارغ بجوارهم قائلا...

السلام عليكم 

الجميع...

عليكم السلام 

تطلع يزن علي المكان ليتأكد أنه لا يوجد أحد قائلا...

ها عملت ايه 

وضع أحمد قدم فوق الأخري بغرور قائلا...

عيب ظبطها 

غمز سليم له قائلا...

حبيب أخوك عملت ايه 

ضحك أحمد بشړ وقص عليهم كل ماحدث معهم ضحكوا بشده وهما يستمعون لحديث أحمد أردف أحمد قائلا...

بس صعبت عليا لقيتها هتفطس مني قولت بكره نكمل وأهو ناخد اليوم من أوله 

سليم...

مفتري.. بصراحه مش قادر أتخيل الموقف ديالا يحصل معاها كل دا وتسكت عادي

كده 

رد أحمد بغرور وهو يقف قائلا...

أنا مسيطر يابني فين ندي عشان نمشي 

يزيد...

لا تمشي ايه أقعد رايحن نخطب 

جلس أحمد قائلا...

نخطب! انت ناوي تتجوز 

يزيد...

مين أنا خالص 

أحمد...

وحيد وخاطب هيكون مين انت يايزن 

يزن برفض...

ولا أنا مفجأة 

زفر أحمد بنفاذ صبر قائلا...

خلقي ضيق أخلص منك

ليه 

أبتسم يزيد قائلا...

جدك المنشاوي اللي ناوي يخطب 

وقف أحمد قائلا...

نعععععععم ......

الفصل_الثاني_والعشرون

قلوب_متمرده

أولآ بعتذر عن الغياب بس والله كنت تعبانه جدٱ في الفتره الأخيره ومن كتر ماكنت بقاوم التعب زاد عليا أسفه ياقمرات وبتمني تقبلوا أعتذاري قرأءه ممتعه 

ثانيٱ... لو في خطأ أملائي معلش والله بكتب وربنا اللي يعلم بيا

بعد مرور عده ساعات جالسين جميعهم علي اليخت كلٱ منهم في جانب بعيد عن الأخر 

تطلعت ديالا علي أحمد الواقف يتطلع لها بنصف عين بطرف عيناها تريد أن تنصرف لكن كان محاصرها 

زفرت بضيق وتأفف وأكملت تصفح في هاتفها

بالأتجاه الأخر جالس المنشاوي علي أحد المقاعد مسند بيده علي الطاوله بضيق من يزن الجالس في الوسط بينه وبين نعمته

خلفهم جالس وحيد وبجواره هنا يتحدثون مع بغضهم من يراهم يعلم بأنهم يتشاجرون 

زفرت هنا بضيق قائله...

زعلانه منك برضه ولو سمحت متكلمنيش 

رمقها بنظره غاضبه قائلا...

بقالي ساعه بحلفلك أننا كنا رايحين نسهر سهره عاديه مش مصدقه ليه متبقيش نكديه بقه ياهنون وتبوظي اليوم 

نظرت له نظره مطوله قائله بزعل...

أنا نكديه ماشي 

تطلعت للأتجاه الأخر وقف أمامها قائلا...

وبعدين بقه في أم اللويه دي أخرتها ايه 

ردت وهي مازالت علي نفس الوضع قائله...

أتجوزني 

نظر له پصدمه من كلمتها قائلا بأستهزاء ...

دا علي أساس

 

إني هقضي معاكي كام يوم وأخلع في ايه ياهنا

وقفت هنا أمامه قائله بهدوء...

وحيد انت مش بتحبني وهتتجوزني أوكي أتجوزني 

أبتسم بمكر قائلا...

بس كده أنتي تؤمري ولو عاوزه الفرح النهارده أنا تحت أمرك 

أبتسمت بحب قائله...

بتتكلم جد ياوحيد يعني انت مستعد تتجوزني 

أبتسم قائلا...

والنهارده قبل بكره 

أبتسمت بخجل قائله...

لا خليها الأسبوع الجاي 

أطلق ضحكه عاليه قائلا...

وأنا عيوني لحببتي القمر المهم تحن وتفرد التكشيره

دي 

ضحكت بصوت عالي قائله...

بحبك ياوحيد 

نظر لها بغيظ قائلا...

يعني المره الوحيده اللي تقولي فيها بحبك ياوحيد تبقي والتتار موجود عيله فقر 

تحدثت بدلال قائله...

قلبي وعمري وحياتي كلها 

تطلع حوله ثم تطلع عليها قائلا..

هنا انتي فيكي حاجه

أبتسمت بحب وهي تنظر لعيناه قائله...

اه في... في إني بحبك 

أبتسم بحب ووقف قائلا...

طب ياهنون أنا هروح أجبلك حاجه تشربيها تفوقي من اللي انتي فيه دا قبل ماأتهور 

تركها وأنصرف ظلت تطلع عليه حتي أختفي تماما من أمامها أبتسمت بخبث قائله بتوعد...

ماشي ياوحيد بقه تسبني أنا وتروح تسهر مع صحابك صبرك عليا بس 

علي الجانب الأخر أستمعت حنين وزينة لحديث هنا ووحيد وهما جالسين بالقرب منهم

تحدثت حنين پبكاء مصطنع قائله...

يخربيت حظي الفقر أبن الورمه دا هيعملي كده أمته ولا أنا هفضل قاعده كده مستنياه كتير وهو مفيش ډم خالص 

زهلت زينة من حديثها أردفت قائله...

نهار أسود دا انتي حالتك ميؤس منها خالص.. أهدي ياحببتي مش كده

رمقتها حنين بنظره غاضبه وتركتها وأنصرفت تنهدت زينة بثقل قائله....

مجنونه ربنا يسعد قلبك 

أنتفض جسدها عندما أستمعت لصوت ذلك الذي يتحدث من خلفها قائلا... 

وانتي مش ناويه تريحي قلبي

أستدارت بوجهها لتنظر له تطلعت لعيناه بحزن قائله... 

وانت كنت ريحتني أمته عشان أنا أريحك دلوقتي أنسي ياعدي

جاءت لتنصرف تقدم مسرعٱ وقف أمامها قائلا برجاء... 

زينة وحياة أغلي حاجة عندك تسمحيني المرادي وأنا قولتلك أنا من أيدك دي لأيدك دي وهكون زي مانتي عاوزه وأتمنيتي

قال جملتة الأخيره وهي يمسك بيدها تطلعت علي يدها الموجوده بين يده بدموع وعدم تصديق كم تمنت هذه اللحظة مشاعر مختلفه مسيطره عليها تماما وأفكار كثيره تهاجمها

جلس علي قدميه أمامها وهو مازال ممسك بيدها أنتبه الجميع له صمتوا جميعهم ليتابعوا تحدث عدي قائلا... 

عارف إني غلط معاكي كتير ومش سهل أنك تسامحيني وبعترف بدا بس أنا بني أدم مش ملاك وأنا مغلطتش يازينة يمكن ربنا كان ليه حكمه في كده انه يفوقني قبل ماأغلط عشان مخسركيش

غمضت عيناها بقوه ثم تحدثت بقله حيله من وسط بكائها قائله... 

رجعلي أبني وأنا أوعدك إني أسامحك.. هتقدر ترجعهولي ياعدي! 

وقف عدي بقله حيله قائلا... 

دي الحاجه الوحيده اللي مقدرش أرجعهالك بس العمر لسه قدمنا وقادرين نجيب بدل الطفل واحد واتنين وعشره 

نظرت له نظره مطوله وهي تبكي بصمت تحدثت ريهام قائله... 

أسفه علي تدخلي أنا معرفش ايه اللي بينكم بس يازينة أديله

تم نسخ الرابط