رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن
الورق هناك عملت ايه
توتر يزن قليلا جاء ليتحدث قطعه يزيد قائلا بقله حيله...
زي ماراح زي ماجه ملقاش حد في البيت
وقف وحيد أخذ سترته من علي المقعد قائلا...
يلا أسيبكوا أنا زمان نعمه مستنياني نتغدي مع بعض سلام
أجابه يزن بشرود قائلا...
مع السلامه
تركهم وحيد وأنصرف ظلوا هما الأثنان فقط كلٱ منهم جالسٱ بعقل شارد
قطع يزيد شروده صوت رنين هاتفه تطلع علي الشاشة وجد رقم مجهول تنهد بثقل وقام بالضغط علي زر القبول قائلا...
. السلام عليكم
أجابته حنين قائلة بهدوء...
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أذيك يايزيد أنا حنين
أجابها يزيد بهدوء..
الحمد لله ياحنين ها في جديد
أجابته قائله....
لاء أنا كنت متصله عليك فكرت في جديد عندك أو لقيت الورق
أجابها بقله حيلة قائلا...
للأسف مش لاقينه ولا عارفين وقع تحت أيد مين
أجابته بأبتسامه قائله...
خير أن شاء الله ولو لقيتوه أبقه طمني يلا باي
أجابها...
مع السلامة
غلق الهاتف ووضعه أمامه علي الطاوله
تطالعه يزن بتراقب قائلا...
دي حنين أخت سليم
أجابه بشرود وهو مازال يحدق بالفراغ قائلا...
اه هي
أطلق يزن تنهيده حاره وصمت يفكر بزينه تطلع علي الهاتف بضيق محدثا نفسه قائلا...
متصلتش دي ليه هي كمان معقول يكون حصل معاهم حاجة
زفر بضيق وظل جالسٱ كما هو
بداخل منزل المنشاوي جالسٱ هو وعليا يتبادلون الحديث
تحدثت عليا بضيق وڠضب قائله....
وأخره الجوازه دي ايه ياعمي أبني أنا يدخل القسام بسببها هما ناسيين هو يبقي مين وأبن مين
تطالعها المنشاوي بنفاذ صبر قائلا....
وبعدهالك ياعليا بطلي عجرفتك الزياده دي أبنك زيه زي أي شاب فيها ايه يعني لما يكون دخل القسم طفل هو والبنت ملهاش ذنب شليها من دماعك وأشغلي نفسك في حاجة غيرها
رمقته عليا بنظره غاضبه قائله...
أنا مبقتش عارفه مالك ياعمي عمالك ايه الحيه دي مخلياك تدافع عنها بالشكل ده
وقفت مكمله...
دافع عنها براحتك ياعمي بس أنا لا متقبلاها ولا هتقبلها انت عاوز أبني أنا سليم المنشاوي يفضل مع الجربوعه دي وتبقي في يوم أم لولاده بعد الشړ إن شاء الله
نهت حديثها وأنصرفت من أمامه بل من المنزل بأكمله تطالعها المنشاوي پغضب منها قائلا...
متعجرفه
علي الجانب الأخر
بمنزل ديالا كانت جالسه في بهو منزلها ممسكه بكأس من المشروبات المحرمه ترتشفها بأبتسامه تزين وجهها
وقفت بسعاده قائله...
واخيرررررٱ سليم حبيبي هيبقي ليا أنا وبس... مش مصدقه نفسي شكرٱ ياربي أنك أستجبت لدعوتي وخليت سليم حبيبي يرجعلي أنا
أكملت وهي بأبتسامه شامتة تتطلع للطريق من خلف زجاج شرفتها قائله....
زمان عدي دلوقتي خدك وريحني منك
عقدت يدها أمام صدرها بضحكه شامته وظلت واقفه تتطلع للطريق
بالمساء
عاد عدي للمنزل بضيق بعدما علم بأن يمني رفضت عرضة صعد لغرفته تقدم للداخل غالقٱ الباب خلفه بقوه تطلع علي الغرفه وجدها جالسه علي الأريكه واضعه قدم فوق الأخري تطالعها بعدم أهتمام وتقدم جلس علي طرف الفراش بعقل شارد وهو يفك رابطه عنقه ويخلع ساعه يده
أطلق تنهيده حاره مسح وجهه بكف يده بأرهاق قام منصرفٱ لغرفه الملابس وقف علي صوتها قائله...
طلقني
أستدار لها قائلا...
ايه!!!
أجابته بنبره خاليه من أي مشاعر ودموع متحجره بداخل عينها قائله....
طلقني بقولك طلقققققني... مبقتش طيقاك ولا طايقه العيشة معاك
تقدم منها بهدوء وقف أمامها وضعٱ يده بجيب بنطاله قائلا بأستهزاء...
دا من أمته الشجاعه دي.. أعقلي ياماما مش فايقلك
تطالعته بعيناها الباكيه قائله بتوسل ېمزق
القلب...
كفايه عليا لحد كده تعبت كل واحد منا عنده طاقه وأنا طاقتي نفذت سنه وأنا عايشه تحت رحمتك ومستحمله وساكته وصابره علي أمل يوم تبل ريقي بكلمه علي الأقل أشحن بيها طاقتي اللي نفذت دي عشان أقدر أكمل.... سنه وأنا عايشه في ذل مفيش واحده تتقبله علي نفسها عشان بحبك وانت ولا سأل فيا مستحمله عيشتك المقرفه ومتقبالك بكل قرفك مشتكتش في يوم وانت بدل متراعي دا بدوس وتتمادي أكتر وأكتر وأنا لا بقيت متحملاك ولا متحمله عيشتك طلقني ياعدي
كان واقفٱ يستمع لها بعدم أهتمام لما تقوله تحدث قائلا ببرود...
والله انتي اللي قبلتي علي نفسك الوضع دا من الأول جايه تلوميني ليه دلوقتي وطلاق مفيش مش بعد ماحملتي بأبني جايه تقولي ٱطلق بعد ماتولديه هبقي أخد أبني وغوري في داهيه
تسمرت بمكانها پصدمه لما أستمعت له تحدثت قائله...
انت ٱكيد مچنون وهتطلقني برضاك ڠضب عنك هطلقني
مسح وجهه بكف يده پغضب وقام بجذبها من خصلاتها أطلقت صرخه
عاليه تحدث قائلا پحده من بين أسنانه...
مش أنا اللي أتهدد ياروح أمك وطلاق مفيش هتفضلي كده لا منك طايله سما ولا منك طايله أرض
أجابته پبكاء وهي تتأوي بين قبضته قائله....
هطلقني ولو مطلقتنيش هفضحك وأقول لجدك ولسليم أنك كنت عند مراته في بيتها
رخي قبضته عليها وتسمر بمكانه پصدمه أنهال فوقها بالضړب المتتألي غير عابئ لصرخيها
أردفت بصړاخ قائله...
سبني ياغبي أنا حااااامل همووووت في أيدك أي حد يلحقني
لم يهتم لحديثها قبض علي خصلاتها مره أخري كاد أن ېمزق خصلاتها بين يديه من قوه قضته عليها قائلا پحده من بين أسنانه....
فكري بس تقولي حاجة وأنا ورحمه أبويا لا أكون منيمك في حضڼ أبوكي في ساعتها
نهي