رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن

موقع أيام نيوز

لأسفل

وجد جده ووالدته جالسين علي مائده الطعام أقترب منهم قائلا... 

صباح الخير

ردت والدته ولم يرد عليه جده نظر له بهدوء وجلس علي المقعد بجوارهم يتناول طعامه في صمت

اما عليا فكانت تقلب بالجريده اليوميه لتري الأخبار قائله وهي تضع الجريده من يدها ... 

الأخبار مبقاش فيها جديد كله بقه عن الفن والمشاهير ورجال الأعمال مفيش

جديد 

المنشاوي وهو ينظر لسليم...

نعمل ايه ياعليا ياينتي اهو دا اللي الناس بقت تهتم

ليه 

فهم سليم مايقصده جده بحديثه ابتسم بعفويه وأكمل طعامه في صمت 

وقف قائلا... 

انا ماشي سلام

. عاليه... 

مش هتشرب قهوتك

سليم ببرود وهو ينظر للمنشاوي...

هشربها في المكتب 

تركهم وأنصرف للخارج وجدها واقفه تتحدث في الهاتف قائله بصوت يشبه الزعيق...

يابت متغلبنيش معاكي قولتلك أطلعي أقعدي مع بنت خالتك بدل قعدتك لوحدك دي 

أقترب سليم منها وقف بجواها أشارت له بيدها ان يصمت قليلا استلم لأمرها ووقف يتابع في صمت حتي تنتهي

علي الطرف الأخر جالسه بمنزلها تحادث خالتها بالهاتف قائله... 

ياحببتي انا كويسه مټخافيش عليا

رجاء بقله حيله منها... 

خلاص يايمني ياحببتي براحتك عارفه ان دماغك جذمه ومش هتعملي غير اللي في دماغك خلي بالك من نفسك ولو احتجتي حاجة أطلعي لبنت خالتك

يمني بأبتسامه...

حاضر ياخالتو باي 

رجاء...

باي ياحببتي 

غلقت رجاء الهاتف ونظرت لتلك الواقف يتطالعها بأنتباه قائلا...

بتكلمي مين 

رجاء بأبتسامه وهي تنظر للهاتف... 

دي يمني بنت اختي قاعده لوحدها علي طول في الشقه بقولها تروح تقعد مع بنت خالتها مش راضيه

سليم بأستفسار...

قاعده لوحدها ليه اهلها فين 

رجاء بحزن عليها... 

ابوها جاله جلطه وماټ من كام سنه وأمها ياحببتي ماټت بعده علي طول والغلبانه قاعده لوحدها قافله علي نفسها لا بتروح ولا بتيجي

سليم بخبث وهو ينوي علي شيئ ما بعقله... 

ليه هي مش بتدرس

رجاء بتنهيده...

لاء خلصت من سنه دورت كتير علي شغل لكن مفيش نصيب 

نظر لساعه يده وجدها تجاوزت التاسعه صباحٱ تحدث وهو يغادر....

انا ماشي دلوقتي عشان اتأخرت ولما ارجع بليل اعملي حسابك رايح انا وانتي مشوار 

رجاء بتسأل... 

مشوار ايه 

أبتسم بخبث وهو يرتدي نظارته الشمسيه...

بليل هتعرفي يلا سلام

تركها وسار لسيارته صعد بها وانصرف لعمله

الفصل_الثاني

قلوب_متمرده

صف سيارته أمام الشركه خلع نظارته الشمسيه ووضعها بجيب جاكت بدلته وهبط من السياره في طريقه للداخل

دخل بخطواته الثابته وهيبته المعتاده رافعا رأسه لأعلي بشموخ الي غرفه مكتبه مباشره وخلفه السكرتيره الخاصه به تحمل بيدها مجموعه من الملفات

جلس علي المقعد خلف مكتبه فتح الحاسوب الخاص به ثم نظر لها قائلا... 

حطيهم وامشي

وضعت السكرتيره الملفات أمامه وانصرفت للخارج

تقدم الأخر للداخل بخطوات سريعه قائلا پغضب وهو يقتحم غرفه مكتبه

ألقى الجريده پعنف أمامه قائلا... 

شوف عمايل سعادتك وصلتنا لفين

نظر للجريده ببرود ولا مبالاه قائلا بجديه وهو ينظر للحاسوب ويعمل عليه...

سيبك من كل الهري دا ميهمنيش 

زفر عدي بقوه قائلا پغضب من بين اسنانه... 

مش همك سمعتك اللي بقت في الأرض

ليلقي أمامه ملف أخر قائلا...

اتفضل 

ترك الحاسوب من يده ونظر للملف الملقي أمامه بأهتمام قائلا وهو يأخذه...

ايه دا 

جلس عدي علي المقعد قائلا بنبره ساخره...

ملف الأتفاقيه الجديده اتلغت من تحت راس سعادتك

ليكمل بصوت عالي نسبيا..

مقدر قيمه الخساره اللي خسرناها 

القي الملف من يده پغضب في الأرض قائلا...

عاوز افهم مالهم ومالي مالقوش غيري انا اللي يركزو معاه 

عدي بهدوء قائلا...

لا مش انت لوحدك ناس كتير اوي بتتهاجم بس بتعرف تلم الدرو لكن سيادتك طايح 

وقف عدي قائلا بنبره حاده لا تحمل اي نقاش...

انت لومشفتش ليك حل في المهزله دي يبقي تسيب الشغل سمعت المجموعه بقت في الأرض ودا مش اول اتفاق

نخسره ولو انت مش شايف اللي بيحصل قدامك افتح النت وشوف فضايحك اللي ماليه المواقع والجرايد انت والهانم اللي ماشي وراها ليل ونهار 

نهي حديثه وانصرف لمكتبه وهو يسب ويلعن به

أطلق زفيرٱ عاليا بضيق ألتقط هاتفه يتصفح المواقع وجد صورته مع تلك التي تدعي ديالا مرفوعه علي إحدي المواقع الأخباريه مكتوب أعلي الصوره

.. ماهو السبب الحقيقي لعلاقه رجل الأعمال المشهور سليم المنشاوي ومصممه الأزياء المشهوره ديالا هل هي حقا صداقه كما يقولون ام شيئ آخر يحاولون مداراته عن الجميع

أعتلي الڠضب ملامح وجهه وقام بألقاء الهاتف أمامه دخل عليه الأخر بوجه غاضب قائلا وهو يلقي الملف أمامه...

اتفضل الأتفاقيه مع الشركه الجديده اللي فضلنا نجري وراهم عشان

 

يوفقو عليها اتلغت 

نظر للملف الموضوع أمامه واردف پغضب وزعيق...

يتلغي هما الخسرانين 

يزيد پغضب منه...

سليم انت واعي لنفسك احنا بنغرق تقريبا كل الشركات عماله تلغي العقود معانا احنا لو فضلنا عالحال دا شهر كمان هنشحت ومتنساش القرض اللي وخدينه عشان الشړاكه الجديده هنسدد المبلغ دا كله منين 

قام من علي المقعد يتجول في المكان يفكر بحل نظر لتلك الواقف يرمقه بنظرات ناريه زفر پغضب قائلا...

متبصليش كده انتو ليه محسسني اني مرتكب جنايه روح انت شوف شغلك وسيب الموضوع دا عليا 

تركه يزيد وانصرف لمكتبه وظل هو واقفا بمكانه يفكر بما يحدث وقف خلف الزجاج ينظر للطريق قائلا... 

مفيش قدامي حل تاني

غلقت باب المصعد خلفها بعدما صعدت للطابق الذي يوجد به مكتبه تقدمت عده خطوات للأمام وهي تنظر حولها دفشت

تم نسخ الرابط