رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن
فرصه تانيه مدام هو أعترف بغلطه وبيعتذر
أنتبهوا الأثنان لصوت ريهام تطلعوا حولهم رأوهم واقفين جميعهم جاءت زينة تتحدث قطعتها رجاء قائله...
متخربيش بيتك ومش سهل أن راجل يعترف بغلطه ويطلب فرصه تانيه ألا لو كان
بيحبك
أبتسمت زينه بفرحه خفقت قلبها عندما أستمعت لأخر كلمه قالتها رجاء أقتربت حنين منها قائله بأبتسامه...
متبقيش نكديه بقه يابت وعيشي حياتك مش دا اللي أتمنتيه أهو ربنا بيحققهولك
أهو
أبتسمت نعمه قائله...
أحنا أكبر منك وأدري بمصلحتك خليها عليكي المرادي وربنا يسعدكوا ويهني سركوا
أقتربت عليا منهم قائله...
أرجعي لجوزك يازينة
تحدث المنشاوي قائلا...
عليا بنفسها بتقول الكلام دا.. أسمعي كلام جدك وأرجعيله ولو عمل فيكي حاجة ملكيش دعوه بيه ولا تكلميه تعالي ليا وأنا هظبطهولك
أبتسمت من بين بكائها قائله...
أقسم بالله أنا حاسه أني بحلم للحظه حسيت أني مالكه الدنيا دي كلها بين أديا.. لأول مره أحس بمعني الأهل فعلا عوض ربنا حلو أوي بعد دا كله بقه أخره الصبر جبر وأنا تعبت وأستحملت كتير
أخذها عدي بين يديها أحتضنها بقوه تحدث قائلا...
ووعد مني عمري ماهأذيكي تاني
رفعت رأسها نظرت له بأبتسامه وشددت من أحتضانه لها بسعاده
تنحنحت ندي بمرح قائله...
أحم. أنا بقول يلا بينا ياجماعه عشان شكلنا بقه وحش ولا
ايه
ضحكوا جميعهم وتركوهم وأنصرفوا
بعد وقت مايقارب نصف ساعه علي طاوله يجلس عليها المنشاوي ويزيد فقط تحدث المنشاوي قائلا...
قوم ياض ياصايع من هنا معنديش بنات للجواز
رمقه يزيد بغيظ قائلا...
طب ايه رأيك يبقي في بينا أتفاق.. انت توافق علي جوازي من حنين وسيب موضوع جوازك من نعومه عليا ووعد مني أعملك فرحك معانا هاا قولت ايه
صمت المنشاوي قليلا يتطلع علي نعمه نظرت له بزعل عاد النظر ليزيد قائلا...
أنا هوافق بس مش عشاني عشان عارف أن حفيدتي بنت الكلب بتحبك وعوزاك
أبتسم يزيد قائلا...
وأنا عند وعدي ليك جهز نفسك ياعريس
تركه يزيد وأنصرف يبحث عنها وجدها جالسه بمفردها في مكان خالي لا يوجد به أحد أعلي اليخت أقترب بهدوء جلس بجوارها تطلع عليها رأها تطلع علي المياه بعقل شارد أبتسم بعفويه قائلا...
بتفكري في ايه
بحلقت بالفراغ عندما أستمعت لصوته غير مصدقه بأنه من أستمعت لصوته هو
نظرت له وهي مازلت علي نفس الحاله قائله...
انت..
أكملت بوجه عابس قائله...
نعم جاي عاوز ايه
نظر لها بصمت لعده دقائق ثم تحدث قائلا بهدوء...
أبدا هعوز ايه يعني.. بس سمعت واحده كانت بتقول عليا إني معنديش ډم فاكنت حابب أخد رأيك في الموضوع
بحلقت به پصدمه من حديثه الواضح والموجه لها قائله...
هااا.. وأنا مالي بتقولي أنا الكلام دا ليه.. أنا هقوم أشوف ندي فين أقعد معاها
وقفت مسرعه لتنصرف جذبها من رسخ يدها وأجلسها مره أخري تحدث پحده بسيطه قائلا بمكر...
مش عيب لما يكون خطيبك بيكلمك وتسبيه وتقومي
نظرت حولها ثم نظرت له قائله...
خطيب مين!.. فين دا مش شيفاه
أبتسم ببرود قائلا...
ماهو قاعد قدامك أهو
وقفت مره أخري بزهول وعدم أستيعاب قائله...
انت خطيبي أنا بتهزر صح... قول أنك بتهزر.. انت خطيبي
أنا
نهت حديثها وسقطت فاقده الوعي تطلع عليها بزهول ودخل في نوبه ضحك عليها
تلملمت في نومها بنعاس فتحت عيناها ببطي ثم أغمضتها مره أخري عندما تطلعت للضوء المشتعل زفرت بضيق قائله وهي مازالت مغمضه عيناها...
ايه اللي فتح النور دا مش حنين طفته وهي ماشيه
فركت عيناها بنعاس وفتحتها مدت يدها لتجلب هاتفها أحست بشيئ نظرت علي يمينها بنصف عين رأت سليم نائما بجوارها أعتدلت مسرعه جلست بمكانها تنظر له بزهول قائله...
ايه دا هو مراحش معاهم ولا ايه
أبتسمت بحب ثم تحدثت بهدوء لتفيقه أقتربت من أذنه قائله بهمس ...
سليم.. حبيبي أصحي.. سلييييييم
زفرت بضيق قائله...
اوف علي كده براحتك بقه مع أني عارفه أنك صاحي ومش عاوز ترد أنت اللي غلطان أصلا والمفروض تصالحني بس براحتك وأنا كمان مش هكلمك و عااا
أطلقت شهقه عاليه
عندما جذبها بحركه مفاجئة سقطت فوقه بقوه
نظرت له بتوتر ثم تحدثت بغيظ منه قائله...
لما انت صاحي مبتردش ليه
مد يده بعد الخصلات المتمرده علي وجهها خلف أذنها قائلا بأبتسامه...
بحب أشوف القمر متعصب كده
ضړبته في صدره بخفه قائله...
لا والله أنا زعلانه منك أصلا
وضع يده خلف ظهرها ليحاصرها قائلا بمكر...
وأنا برضه ميرضنيش أن القمر بتاعي يزعل
.
أكمل بهمس
وجبتلك الشيبسي والشوكليت والجاتو يعني ملكيش حجه
مروحتش معاهم ليه
أبتسم لها قائلا...
معقول أروح وأسيب حبيبي قاعد لوحده
أكمل بغمزه قائلا...
لقيتك زعلانه حبيت أصالحك علي طريقتي قولت أوزعهم هما عاليخت وأنا أشوف موضوع الزعل دا ولا ايه رأيك
أطلقت ضحكه أنوثيه رقيقه قائله بدلال...
لا عجبني الموضوع
رد بمكر قائلا...
موضوع ايه
غمزت له قائله...
موضوع الصلح
نهت جملتها
علي اليخت
زفرت ديالا بضيق من شده الحراره محدثة أحمد قائله...
حرام بقه العڈاب دا أنا تعبت وبجد مبقتش قادره أتحمل انت لو مسبتنيش في حالي دلوقتي وبعدت عني أنا هصوت وأقول أنك خاطفني
غمز لها أحمد قائلا...
والله ياعسل انت اللي خاطفني
حزت ديالا علي أسنانها قائله پغضب...
خطڤتك فين يابني أدم انت.. انت هتتبلي عليا أنا نقصاك
أحمد...
خطفتي قلبي يادبانه قلبي
ديالا..
برضه هتقول زفت أسمي ديالا مش عارف تنطق الأسم متقولوش وبعدين