رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن

موقع أيام نيوز

عملتيه يلا ياشباب...

تقدم المنشاوي ليسير للخارج وخلفه كلا من أحمد الذي كان يتابع بصمت كل مايحدث وعدي ويزن خلفهم

دفش يزيد سليم أمامه ليغادروا هما الأخرين لكن سليم واقفا بمكانه ينظر لها بكره شديد يريد أن يطلع بروحهها

دفشه يزيد بقوه مره أخري قائلا...

أمشي بقه 

سار سليم للخارج وخلفه كلا من يزيد وعادل...

بالأسفل 

وقفوا جميعهم بجوار السيارات تحدث سليم پغضب...

ايه ياجدي اللي عملته دا اللي زي دي السچن قليل عليها..

رد المنشاوي بصرامه...

سليم الموضوع أنتهي خلاص.. ايه هتكسر كلام

جدك

زفر سليم بضيق قائلا...

العفو ياجدي مقصدش بس..

قطعه عدي...

خلاص ياسليم أهي غارت في داهيه روق بقه وخلينا نشوف مصلحتنا كفايه تضيع وقت لحد كده عليها عندنا أهم حاجات منها... 

هدء سليم قليلا بعد حديث عدي استدار بوجهه قائلا...

شكرا جدا ليك ياعادل علي مساعدتك لينا وبقيت حسابك هيكون عندك بكره ان

شاء الله..

أبتسم عادل قائلا... 

أنا رقبتي فداك ياسليم بيه انت تؤمر عن أذنكم... 

أنصرف عادل وجلس المنشاوي بسياره عدي قائلا... 

يلا خلينا نمشي

صعدوا جميعهم السيارات وعادوا الي المنزل...

في المساء 

أعلت صوت ضحكات الجميع بعدما عادو الي المنزل وقصوا علي الجميع ماحدث بخصوص ديالا

أبتسمت يمني بسعاده وهي تحضن سليم من ذراعه...

مبسووووطه أوي يالهوي زي ماتكون هم وأتزاح يلا داهيه تاخدها... 

أبتسم سليم بسعاده بسبب قربها منه بهذه الطريقه دون خجل تحدثت ندي قائله..

والله تستاهل اللي حصلها بت ملزقه في نفسها كده ورخمه

قطعها أحمد پغضب أستغربه الجميع...

فتحت ندي عيناها فهي أغمضت عيناها مسرعه لأستقبال صڤعة أحمد لها لكن تفاجئت بأن لا شيئ ېؤذيها نظرت أمامها بزهول عندما رأت يزن واقفٱ أمامه بجسده العريض

 

كحمايه لها

تحدث وحيد پغضب....

هي حصلت ياأحمد هتمد أيدك علي أختك بسبب دي

نظر أحمد لندي بندم..

ندي.....

نظرت له ندي بعيون تلمع بالدمع وتركت المكان وأنصرفت للخارج مسرعه جاء ليغادر خلفها أوقفه يزيد..

سيبها تهدي شويه وانت كمان تكون هديت شويه لأن حالتك صعبه

أقترب المنشاوي منه رتب علي كتفه قائلا... 

روح نام وريح أعصابك وفوق لنفسك ياأحمد

تركهم المنشاوي وأنصرف إلي غرفته ونعمه خلفه

وقفت عليا قائله... 

يلا تصبحوا علي خير

أجاب الجميع... 

وانت من اهل الخير 

تحدثت زينه بنعاس... 

عدي يلا نمشي مبقتش قادره عاوزه أنام

وضع عدي يده علي يدها بأبتسامه قائلا... 

أطلعي ياحببتي نامي هنعيش هنا خلاص مش دا كان طلبك وأنا مقدرش ازعلك

أبتسمت زينة له بحب وصعدت لغرفتها

وقف يزيد بأرهاق قائلا... 

يلا ياحنين 

أبتسمت حنين بتوتر وسارت أمامه وأنصرفوا مغادرين لمنزلهم وخلفهم وحيد وزوجته وانصرف عدي هو الأخر لغرفته ويزن للخارج

تنهدت يمني بثقل قائله... 

الكل مشي يلا أحنا كمان ياحبيبي نمشي

وقف سليم قائلا... 

يلا ياحببتي

وضع سليم يده داخل كف يدها وسحبها معه أتجاه الدرج وقفت يمني بتسأل قائله.. 

ايه دا ياسليم رايحين فين أحنا مش هنروح

ضغط سليم علي يدها قائلا بحب...

البيت خلاص مبقناش محتاجينه في حاجه احنا خلاص رجعنا لحياتنا وطالعين اوضتنا

ليكمل بغمزه...

ولا هي الأوضه موحشتكيش

خجلت يمني من حديثه قائله...

ساڤل وقليل الأدب وسع

كده

دفشته يمني بهدوء وركضت مسرعه لغرفتها

ضحك سليم علي خجلها وصعد خلفها..

بمكان أخر 

ركض يزن خلف ندي بعدما خرجت من المنزل ينادي عليها لكن هي مكمله في طريقها دون توقف وهي تبكي

ڠضب يزن من تجاهلها له اسرع في خطواته خلفها حتي وقف أمامها مباشره قائلا بصوت غاضب...

مش عمال أنادي عليكي مبترديش ليه

رفعت ندي عيناها الباكيه تنظر له وهي مازالت تبكي وبحركه مفاجئة وتبكي بشده أكثر

زهل يزن من فعلها رفع يده بتردد ليضمها اليه لكن سرعان ما شعر بها ت

أنتبه ندي للوضع تنحنت بأحراج قائله...

يزن أحنا في الشارع

نظر يزن للطريق وهو مازال محتضنها وأبتعد عنها قائلا بأبتسامه وأحراج...

احم. منتبهتش

أبتسمت ندي بخجل وهي تنظر للأتجاه الأخر قائله بتوتر...

طب أنا هروح وأحم. أسفه علي حصل معرفش أصلا أنا أندفعت أزاي

اجابها يزن بأبتسامه سعيده وهو يري خجلها الواضح قائلا...

احم. طب يلا خليني 

اوصلك

أغمضت ندي عيناها فهي تريد أن تهرب من أمامه بسبب خجلها والأن هو يريد أن يصلها للمنزل جاءت لتتحدث سحبها معه أتجاه سيارته تحت زهولها دون ان تتحدث

فتح لها باب السياره الأمامي جلست بهدوء وعيناها معلقه عليه كأنها تراه لأول مره

أما هو فعاد جلس بداخل السياره علي المقعد المخصص له وأنطلق بالسياره بهدوء دون أن يتحدث أحد منهم..

صف يزيد السياره وهبطوا الأثنان منها ثم صعدوا الي شقتهم الخاصه بهم

جلس يزيد علي الأريكه يخلع حذائه أما حنين فأكملت طريقها إلي داخل غرفتها

زفر يزيد بقله حيله قائلا...

لا إله إلا الله ربنا يهديكي ياحنين

وضع الجذاء بمكان خالي وذهب لغرفتهم فتح الباب بهدوء وجدها تغير ملابسها تقدم للداخل دون أن يتحدث تمدد بجسده علي الفراش بتعب وأرهاق

رفع يزن حاجبه بتعجب من تصرفاتها الغير مفهومه قائلا...

حنين

تحدثت حنين بضعف وصوت مهزوز قائله...

عاوزه أنام وبس ممكن

نظر لها بقلق عند سماعه لنبره صوتها مد زراعه حاوطها ثم تحدث بهدوء وقلق...

مالك ياحنين في حاجه مزعلاكي

نامي ياحببتي

أغمضت حنين عيناها بأرتياح عند سماعها لكلمته وغطت في النوم مباشره

في صباح اليوم التالي 

أبتسمت زينه بسعاده قائله...

عارف ياعدي عمري مافكرت في يوم أنك ممكن تحبني مع

تم نسخ الرابط