رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن

موقع أيام نيوز

الشوكه من يده قائلا بنبره حاده وهو يقف.. 

زينة أنتهينا مش مرتاحه هنا هشوفلك بيت جديد غير كده مش عاوز رغي كتير 

نهي حديثه وأخذ أغراضة الموضوعه علي طاوله الطعام وسترته وأنصرف من المنزل 

أطلقت زينه تنهيده حاره قائله بقله حيله... 

تاني ياعدي... عمرك ماهتتغير

نظرت للأطباق الموضوعه علي الطاوله ثم نظرت للفراغ بعقل شارد وقلب ممهموم

في منتصف اليوم 

سارت ندي داخل الشركه بمرحها المعتاد في طريقها لمكتب يزن وعلي وجهها أبتسامة بشوشة 

وقفت أمام باب غرفه مكتبه طرقت علي الباب بخفه ثم تقدمت للداخل بعدما سمح لها بالدخول

أبتسم بعفويه عند رؤيتها تقدمت منه قائله... 

مسا مسا يازميل... خلصت شغل ولا لسه أنا جايه علي معادي بالظبط زي مااتفقنا يعني مش عاوزه حجج زي كل مره فاهمني انت

أطلق يزن ضحكه مرتفعه بصوته الرجولي قائلا... 

لا متقلقيش مفضي نفسي ومستنيكي هنروح فين المرادي

سردت ندي بحماس قائله... 

أول حاجه هنروح النادي عندي تحدي تنس هتيجي تتفرج وتشجعني هنخلص وهوديك مكان تحفه هتحبه جدا وبعدها هتاخدني تغديني علي حسابك وبس كده ايه رأيك

أجابها يزن بتفكير قائلا... 

وايه هو المكان التحفه دا 

ضحكت ندي قائله... 

ثق في صاحبك بس ومش هتندم ودلوقتي أقدر أقولك يلا عشان منتأخرش 

جمع يزن أغراضه ليغادر معاها لكن توقف علي صوت طرقات الباب دخلت السكرتيرة قائله... 

يزن بيه ديالا هانم بره وعاوزه حضرتك

أستغرب يزن من وجود ديالا أجاب السكرتيرة... 

دخليها

عبث وجهه ندي عند سماع حديث يزن لسكيرترتة أحنت أخذت حقيبتها من علي الطاوله ثم تحدثت بأبتسامة مزيفه قائله... 

خلاص بقه يايزن بما أن عندك شغل تتعوض في يوم تاني أنا همشي عشان متأخرش علي معاد النادي

جاءت لتنصرف أوقفها قائلا... 

أستني ياندي جاي معاكي زي ماأتفقنا خمس دقايق بس

جاءت ندي لتتحدث قطعها دخول ديالا جلست ندي علي الأريكه بجانب بعيدٱ عنهم كي لا تتحدث مع ديالا

تقدمت ديالا منهم قائله وهي تمد يدها لتصافح يزن... 

أذيك يايزن عامل ايه 

أجابها يزن بأبتسامه مجامله.. 

تمام ياديالا خير ايه سبب الزياره دي 

نظرت ديالا علي ندي قائله... 

اذيك يا....

نظرت لها ندي بضيق ثم تحدثت ببرود... 

ندي اسمي ندي والله يسلمك

نظرت لها ديالا بغيظ ثم نظرت ليزن بأبتسامه مجامله قائله بخبث... 

سوري يايزن لو كنت أعرف أن في عندك ضيوف كنت ٱجلت المقابلة شوية 

أجابها يزن بجديه ... 

أدخلي في الموضوع علي طول 

شعرت ديالا بالأحراج تنحنت قائله... 

طالبه منك خدمه وواثقة أنك مش هترفض

أنتبه لحديثها قائلا... 

خير ياديالا

نظرت ديالا لندي ثم نظرت له قائله... 

مش هينفع نتكلم هنا ممكن أخد من وقتك ساعه بس هنشرب حاجة في كافيه وأقولك علي اللي عاوزاه 

نظر يزن لساعة يده قائلا... 

حاليا مينفعش ممكن نأجلها وقت تاني 

نظرت له ديالا برجاء قائله.. 

مش هأخرك لو الموضوع مش مستاهل مش هاجي

نظر يزن لها ثم نظر لندي الجالسه تنظر له بحيره منتظره رده عليها 

نظر لندي برجاء بادلته النظره بأبتسامه ساخره وهبت واقفه أنصرفت للخارج بصمت غالقه الباب خلفها بقوه

أغمض يزن عيناه ثم حدث ديالا التي كانت تنظر له بتراقب قائلا... 

خير ياديالا قولي اللي عندك

تحدثت ديالا بخبث قائله... 

انت طبعا عارف باللي حصل بيني وبين سليم يوم ماجه عند و...

صمتت ثم تنحنحت بأحراج فهم يزن ماتقصده أجابها قائلا... 

ايوه في ايه يعني مش

فاهم

نظرت له ديالا بتوتر ثم تحدثت قائله.... 

في صور لينا مع بعض أقصد أنا وسليم معرفش جت منين مع واحد وبيبتذني بيهم أديتله فلوس مرتين عشان يكست لكن عامل كذا نسخه وأنا تعبت من الموضوع والموضوع ميخصنيش لوحدي.. سليم لازم يساعدني ويبعد عني الكلب دا هو السبب أصلا في اللي أنا فيه مش كفايه مستقلبي اللي ضاع بسببه وهو ولا همه كمان متعرضه للأشكال الزباله أنا بنت ولوحدي واللي أنا فيه دا مينفعش يايزن أكيد انت فهمني صح 

كان ينظر لها بدقه والي تعابير وجهها تحدث بهدوء... 

وجايه تقوليلي أنا الكلام دا ليه... المفروض تقولي لسليم وهو يشوف حل 

أجابت ديالا مسرعه قائله بدموع... 

انت عارف أني مقدرش أواجه سليم أرجوك يايزن قوله انت أعتبرني زي أختك وساعدني 

نظر لها يزن بحيره ثم تحدث بتنهيده... 

هشوف ياديالا.. تقدري تتفضلي

أبتسمت ديالا بمجامله وهبت واقفه قائله... 

مرسي يايزن علي تفهمك ووقفتك جمبي عن أذنك

تركته وأنصرفت خارج المكتب ظل ينظر لها بحيره وعدم تصديق لما تقوله أطلق تنهيده حاره وألتقط هاتفه بحث في قائمه الأسماء علي الرقم الخاص بندي وقام بالأتصال عليها

 

لكن غلقت المكالمه نظر للهاتف بضيق ووضعه علي المكتب ٱمامه بعقل شارد يفكر في حديث ديالا...

أنتهي سليم من تفحص الملف وضعه أمامه بتعب وأرهاق ظاهر علية نظر إلى الطريق من خلف الزجاج بشرود يفكر فيما حدث ليله أمس... 

مسح وجهه بكف يده وقام بتشمير ساعية وألتقط ملف أخر ليكمل باقي عمله قطعه دخول يزيد المفاجئ كالعاده قائلا وهو يضع تذاكر سفر أمامه ... 

تذاكر السفر اللي طلبتها

أهي 

تطلع سليم علي التذاكر بضحكه ساخره ثم تحدث... 

تمام يايزيد روح شوف

شغلك

نظر له يزيد بتفحص وأنصرف خارج المكتب 

مد سليم يده أخذ التذاكر الموضوع أمامه وقام بتمزيقها ووضعها بسله المهملات وقام بضب

تم نسخ الرابط