رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن

موقع أيام نيوز

أحمد بصمت والأخر يبادله النظره بتفحص كأنه يقرأ شئ ما بداخل عيناه 

وقف أحمد قائلا... 

أنا ماشي اتأخرت علي 

الشغل

جاء يزيد ليتحدث لكن لم يعطيه أحمد الفرصه وغادر مسرعا 

تنهد يزيد بقله حيله وقام بوضع النقود علي الطاوله وغادر هو الأخر...

أبتسمت زينه عندما رأت عدي يتقدم منها داخل المطعم الفاهر... 

جلس عدي علي المقعد أمامها قائلا بأبتسامه... 

أسف ياحببتي اتأخرت عليكي الطريق كان زحمه

وضعت زينه يدها فوق يده بأبتسامه... 

ولا يهمك ياحبيبي المهم انك جيت بالسلامه

أبتسم عدي لها ونظر إلي المكان قائلا... 

حلو المكان

أبتسمت زينة بدلال... 

عجبك ذوقي

غمز لها عدي... 

جدا وخصوصا الفستان

يجنن 

أبتسمت بخجل ثم تنحنحت قائله... 

احم. مش هتطلب حاجة

يلا

أخذ عدي المنيو من يدها قائلا وهو ينظر لها .. 

هطلب مهلبيه بالمكسرات

ردت زينة بخجل وڠضب بسيط... 

بطل قله أدب بقه وأطلب الأكل

ضحك علي حديثها وقام بطلب الأوردر لهم 

بعد وقت تقدم الجرسون منهم وقام بوضع الطعام أمامهم وبدأو الأثنان في تناول الطعام

قطع عدي صوت تنبيه رساله من هاتفه نظر إلى شاشه الهاتفه وجد الرساله من ديالا أبتسم لزينة التي نظرت له وقام بفتح الرساله وجد ديالا تطلب منه القدوم إليها مسرعا لأمر مهم ولا يجب التأخير

وضع الهاتف من يده وأكمل طعامه لكن أعلن الهاتف عن رساله أخري فتح الرساله وهب واقفٱ قائلا بأعتذار... 

معلش ياحببتي أسف في مشكله في الشغل ولازم أروح ضروري 

وقفت زينة بلهفه... 

مشكله ايه طب انا جايه

معاك 

توتر عدي قائلا... 

ياحببتي دي مشكله بسيطه ساعه بالكتير وهجيلك روحي انتي البيت وخليكي زي مانتي كده جايلك

أبتسمت زينة بخجل.. 

حاضر ياحبيبي متتأخرش 

قبل عدي مقدمه رأسها وأنصرف مسرعٱ أبتسمت بحب وجلست تكمل طعامها...

شهقت يمني بفزع عندما أحست بيد تحيطها من الخلف وهي واقفه تحضر الطعام. 

أستدارت بوجهها قائله پغضب طفولي... 

خضتني ياسليم مش هتبطل حركاتك دي

أجابتها سليم برفض... 

لاء... بتعملي ايه

أبتسمت يمني وهي تنظر للطعام... 

عملت مكرونه بالصوص وفراخ مشويه اهي وبعمل سلطه

نظر سليم الي الطعام ثم نظر لها قائلا بتسأل... 

مكرونه بالصوص مع فراخ مشويه.. حببتي انتي بتجيبي الأفكار دي منين 

أبتسمت يمني ببرود... 

من طنط نعمه.. وبعدين ياحبيبي متحكمش علي الأكل دلوقتي لما تدوق ابقه احكم براحتك 

نظر سليم للطعام مره اخري وهو يحك ذقنه قائلا... 

مش بحكم ياحببتي والأكل ماشاء الله باين من شكله انه حلو كفايه انه عمايل إيدك.

أبتسمت يمني بخجل... 

مرسي ياحبيبي علي المجامله الجميله دي 

نظر سليم لهيئته في شاشه الهاتف قائلا... 

الواحد بقه عامل شبه المجرمين كده ليه

نظرت يمني له بعدما أستمعت لحديثه رأته ينظر لهيئته في شاشه الهاتف وهو يحسس علي ذقنه وشعر رأسه تحدثت بتسأل... 

بتكلم مين ياحبيبي

أنتبه سليم لها قائلا... 

لا ياحببتي مفيش بفكر اغير اللوك دا وأحلق دقني

وضعت يمني الخياره من يدها واقتربت منه مصوبه السکين عليه قائله.. 

عيد تاني كده قولت ايه

نظر سليم لها بنصف عين ثم نظر للسکين قائلا بغيظ... 

بترفعي علي جوزك السکينه بقيتي شرسه اوي يايمني

اقتربت يمني منه أكثر وضع سليم يده علي رخام المطبخ قائله... 

وأقتلك كمان لو فكرت بس تحلق دقنك مش تنفذ

انحني سليم قليلا همس بجانب أذنها قائلا... 

هتقدري تقتليني

ڠضبت يمني قائله... 

سلييييم

ضحك سليم فقد نجح في ڠضبها قائلا... 

خلاص.. خلاص. بلاش احلقها أقصرها شويه

ردت يمني ببرود... 

لاء هتسبها كده وبعدين عاوز تبقي حلو ليه... اه عشان البنات تجري وتترمي عليك في الرايحه والجايه

اجابها بغيظ من حديثها... 

وانتي غيرانه بقه

ردت بتوتر وهي تعود تكمل عمل السلطه... 

وانا هغير ليه 

تقدم سليم منها واقف جوارها مسندا بجسده علي الرخام... 

وانا ايه عرفني خلصي ياحببتي براحتك ولما الأكل يجهز نادي عليا 

تركها وأنصرف خارج المطبخ وضعت السکين من يدها قائله... 

راح فين دا.. اه تلاقيه ماصدق انشغل شويه راح يتسرمح علي النت ماشي ياسليم... 

مسكت السکين مره اخري وهي تكمل ماتعمله پعنف وغيظ...

نظر يزن لهاتفه بأحباط بعدما قام بالأتصال علي ندي منذ يومين لكن كالعاده بلا فائده وبعدها قرر أن لا يتصل بها مره أخري فحاول معاها أكثر من مره لكن دائما كانت تتجاهل أتصالته ورسائله ومحاوله حديثه معها 

أطلق زفيرٱ قويا وقام بوضع الهاتف علي الكمود ووضع رأسه علي الوساده وغطي في النوم

علي الجهه الأخري 

نظرت ندي بطرف عيناها إلى الهاتف الموضوع بجانبها علي أمل أن يتصل بها يزن كما أعتدات في الأسبوع السابق لكن لا شئ

 

تحدثت بصوت مخټنق شبه باكي قائله... 

كده يايزن هونت عليك أمبارح والنهارده متتصلش عليا ولا مره ولا حتي تبعت رساله تتطمن بيها عليا..

وضعت الوساده علي رأسها وكأنها تمنع عقلها من التفكير به .. ظلت علي هذا الحال مايقارب ساعه وهي تحاول النوم

ركضت ديالا إليه مسرعه عندما رأته تقدم لداخل منزلها پبكاء وخوف ...

الحقتي ياعدي أنا حامل

تسمر عدي بمكانه عندما أسمع بما تفوهت به قائلا...

ايه ياختي.. عيدي تاني كده قولتي ايه!..

ردت ديالا پغضب وصرامه...

حامل ياعدي

تقدم عدي سار من أمامها جلس علي المقعد بهدوء أعصاب... 

ألف مبروك اعملك ايه يعني

تقدمت منه پغضب شديد قائله.. 

تعملي ايه في ايه.. يابني آدم انت بقولك حامل... أنا حامل منك 

أعتدل عدي بجلسته... 

حامل من مين ياروح أمك... الشويتين بتوعك دول مش عليا ياحلوه

صړخت ديالا

تم نسخ الرابط