رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن
به يمني بزهول قائله بصوت شبه باكي...
سليم متهزرش أنا ماصدقت اني هخرج شويه
أبتسم سليم بتسلية...
عاوزه تخرجي اقنعيني
الأول
أجابت بتفكير...
أقنعك أزاي
سليم بتفكير مزيف...
ممممم... انتي وشطارتك بقه والخروجه هتبقي علي حسب شطارتك
نظرت له بمكر قائله...
ممم أوكي ياحبيبي عيوني ليك لو مكنتش هقنع جوزي حبيبي أنقنع مين
ها ياحبيبي هنخرج فين
نظر لها سليم بغيظ شديد وڠضب من فعلها قائلا پحده بسيطه من بين أسنانه ومكر...
لا خروج ايه بقه... خلاص مبقاش فيه
وقفت أمامه پغضب قائله...
يعني ايه مفيش خروج كنت بتضحك عليا وووو...
أبتلع باقي كلماتها في قبلته لها حاولت الأفلات منه وأبعاده عنها لكن قبض علي رسخ يدها وتحكم بها
أستلمت بعد وقت طال من المناهده وابعاده عنها لكن فشلت في ذالك
شعر سليم بأرتخائها وأستسلامها له ابعد يده المحكمه بها عندها... رفعت يدها حاوطت عنقه وهي تبادله نفس المشاعر لكن بأشتياق أكثر منه
خرجت حنين من داخل غرفتها پخوف وتردد وخطوات بطيئة وهي تتقدم من يزيد الجالس علي الأريكه بصمت يتصفح هاتفه
وقفت بضع دقائق تنظر له بتردد قبل أن تحادثه
.. رفع يزيد عيناه عن شاشه الهاتف رأها واقفه بجوار المقعد تنظر له عاد النظر لشاشه الهاتف مره أخري متجاهل وجودها
فمنذ حديثهم الأخير وهو يتجاهل وجودها بالمكان كأنها ليست موجوده من الأساس
حسمت حنين أمرها وتقدمت جلست علي الأريكه بجواره مدت يدها بتردد وضعتها علي كتقه
نظر يزيد ليها ثم أغمض عيناه پألم وعاد النظر للهاتف مره أخري
تحدثت حنين بصوت مخټنق علي وشك البكاء...
حبيبي.. هتفضل لحد أمته زعلان ومتجاهل وجودي كده
أجابها يزيد ببرود...
لحد ماتعقلي ياحنين وبطلي شغل العيال والهبل اللي في دماغك دا
وقفت أمامه پغضب وصوت مرتفع...
بس أنا مش عيله ولا تصرفاتي تصرفات هبله
يايزيد
وقف يزيد هو الأخر بعدما القي الهاتف پعنف علي الطاوله قائلا بتحذير...
حنين اخر مره هنبهك فيها.. اياك تعلي صوتك عليا فاهمه ولا لاء مش معني اني عمال افوتلك واعديلك عمايلك المهببه دا هيديكي الحق انك تنسي نفسك.. فوقي ياحنين من الجنان اللي انتي فيه دا قبل ماتخسري حاجات كتير وأولهم أنا... أنا مراعي الضغط اللي انتي فيه بسبب الجامعه والأمتحانات وكمان كلام أمي وضغطها عليكي وجوزنا في وقت قصير عمال اصبر في نفسي واقول مش واخده عليا بكره تتعدل بكره ربنا يهديها لكن كل يوم الوضع بيسوء عن اليوم اللي قبله....
تسمرت حنين بمكانها پصدمه من حديثه قائله بسخريه وأستهزاء...
لا والله كتر خير طلعت مستحمل كتير وساكت
أغمض عيناه بقله حيله محاولا السيطره علي نفسه قبل أن يفقد أعصابه عليها
انحي بجذعه أخذ هاتفه والمفاتيح الموضوعه بجانب الهاتف وتقدم أتجاه باب المنزل ليغادر
صړخت به حنين...
انت رايح فين احنا لسه مخلصناش كلامنا.. أنا بقيت احس أن البيت بقه بالنسبالك مقبره مبقتش طايق تقعد
فيه كل يوم علي كده انا زهقت
اجابها بضحكه ساخره...
بتقولي فيها
نهي جملته وانصرف للخارج غالقا الباب خلفه بقوه
نظرت حنين الي باب المنزل بضعف وجلست بمكانها تبكي...
غلق وحيد باب المنزل خلفه بهدوء بعدما عاد من الخارج وضع حقيبه عمله علي المقعد وتقدم للداخل وهو يدندن بكلمات إحدي الأغاني بمرح قائلا...
هنا.. هنون. حبيبتي فينك..
أجابته هنا من داخل غرفتهم قائله..
أنا هنا ياحبيبي
تقدم للداخل الغرفه وجدها مسطحه علي الفراش تقدم منها بحب تسطح بجوارها وقبل مقدمه رأسها قائلا...
مساء الخير يا قلبي
أبتسمت هنا بحب وهي تقترب تضع رأسها علي يده...
مساءك ورد ياروحي
ضمھا وحيد له قائلا...
نايمه ليه من بدري
أبتسمت هنا بحب وخجل قائله...
أصل الدكتوره قالتلي ارتاحي خالص ونامي علي ضهرك
نظر لها وحيد قائلا بتسأل..
تنامي علي ضهرك ليه ياحببتي عندك غضروف
ضړبته هنا بقوه في صدره وأعتدلت جالسه قائله پغضب...
دا أنا اللي هجبلك غضروف في كل الفقرات
أستغرب وحيد من ڠضبها بهذه الطريقه أعتدل جلس هو الأخر قائلا بهدوء...
أهدي بس ياحببتي مضايقه ليه روقي كده وعلي العموم مبروك ياروحي
زهلت هنا من حديثة نظرت له بزهول قائله...
انت فهمت اللي أقصده
أبتسم وحيد أبتسامه جذابه وهو يضمها إليه بحب قائلا...
مممم بس حببت اهزر مع القمر قفش.. مبروك ياأجمل ملاك
أبتسمت هنا بخجل...
الله يبارك فيك ياحبيبي.. بس قولي عرفت أزاي اني أقصد من كلامي اني حامل
اجابها بمرح...
أمي لما كانت تقرأ روايه والبطله تكون حامل من فرحتها كانت بتيجي تحكيلي
ضحكت هنا علي حديثه قائله..
بس بتحكيلك انت حاجه زي كده ليه
أبتسم بهدوء...
ملناش غير بعض ياحببتي وأنا بالنسبالها كل حاجه
وضعت هنا رأسها علي زراعه بحب...
ربنا يخليكوا لبعض
ياحبيبي
يارب ياحببتي ويخليكي ليا ياوش الخير عليا وسبب فرحتي ..
أبتسمت حنين بعشق
وضع يزيد فنجان القهوه من يده قائلا...
مالك يابني من وقت ماقعدت وانت ساكت
زفر أحمد بضيق..
مش عارف يايزيد مضايق ومش عارف ايه اللي
مضايقني
إجابه يزيد بسخريه...
كلنا عارفين اللي مضايقك.. بس أقولك ياصاحبي انت بتوقع نفسك في طريق غويط ملوش اخر واللي زعلان عليها ومضايق نفسك عشانها دي للأسف متنفعكش ولا هي أصلا شيفاك
تنهد احمد بثقل...
ودا اللي وجعني انها مش شيفاني خالص ولا عارف أشوفها
مش يمكن ربنا ببعدها ودا خير ليك
مش عارف
حبيتها ياأحمد
نظر له