رواية قلب حائر كامله بقلم آيه الرحمن
الناس
أطلقت تنهيده حاره وقامت بأغلاق ال TV وأنصرفت لغرفتها...
عاد سليم إلي المنزل بأرهاق وجسد متعب أرتمي بجسده علي الفراش بتعب ظاهر عليه مستلقيٱ علي ظهره وواضعٱ يدع اليسري أسفل رأسه ويده اليمني بجواره ينظر إلي سقف الغرفه بعقل شارد
قائلا...
عامله ايه دلوقتي
أجابته بأبتسامه وهي مازالت تنظر له...
كويسه.. أتأخرت ليه
أجابها بأرهاق قائلا...
ض
الشغل ضغطني جدا الأيامدي بجهز لشغل جديد وواخد
وقتي
ردت يمني بدلال قائله...
واخدك عني ياقلبي
رد سليم بمكر...
في حاجه تقدر تاخدني عنك برضه
أطلقت ضحكه عاليه بدلال قائله...
ياسلام علي الكلام الحلو هتعود علي كده... قوم يلا غير هدومك لحد ماأحضرلك الأكل
جاءت لتنصرف أمسكها من كف يدها أجلسها بجانبه قائلا...
أقعدي يايمني عاوزك في موضرع
انتبهت لحديثة قائله...
خير ياحبيبي موضرع ايه
حك ذقنه قائلا بقله حيله...
أنا اشتريت شقه وهنعيش فيها لوحدنا
صمتت قليلا ثم تحدثت..
شقه لوحدنا ليه
رد بهدوء...
عشان نبقي واخدين راحتنا عن كده ياحببتي والمفروض كنت أعمل كده من أول ماأتجوزنا
.
صمتت يمني قليلا ثم تحدثت بضيق...
بس.....
قاطعها وهو ينصرف للمرحاض...
مبسش يايمني الموضوع منتهي جهزي نفسك هنمشي الصبح
نظرت لباب المرحاض بعدما غلقه خلفه بقله حيله...
ربنا يهديك ياسليم...
داخل مطعم فخم بمنطقه راقيه يجلس علي إحدي الطاولات وحيد وزوجته هنا يتناولون الطعام في جو هادئ
نظرت هنا لوحيد قائله...
حبيبي ممكن تسيب التليفون اللي في أيدك دا احنا خارجين نغير جو مش تشتغل
وضع وحيد الهاتف من يده قائلا بأبتسامه...
عيوني ياحببتي لو خلصتي اكل وحابه تروحي مكان تاني يالا أنا النهارده تحت أمرك انتي تؤمري
وضعت هنا الطعام من يدها...
مممم اوكي شوف انت عاوز تروح فين وأنا معاك خرجني علي زوقك بقه
مد وحيد يده لها قائلا...
يلا
نظرت ليده بأبتسامه ووضعت يدها بداخل كف يده وأنصرفت معه...
ظلت زينة تتجول في المنزل ذهبٱ وايابٱ تنظر من حين لأخر الي الساعه في شاشه الهاتف منتظره قدومه لكن لا فائده
تطلعت علي الطعام الموضوع علي الطاوله بقله حيله ثم نظرت إلي هيئتها والي المكان والأجواء الرومانسيه التي حضرتها لكن ضاع كل هذا بسبب عدم عودته للمنزل لهذا الوقت
تقدمت من طاوله الطعام وقامت بأطفاء الشموع المضائه وقامت بأطفاء أضائه المنزل وأنصرفت لغرفتها ألقت بجسدها علي الفراش بزعل وحزن حتي غطت في النوم
تقدمت حنين بخطواتها للداخل بعدما عادت من الخارج وجدت يزيد جالسٱ علي المقعد منتظرها بوجه لا يبشر بالخير تبدلت ملامح وجهها للخوف عندما رأته بتلك الهيئة
كانت تقدم قدم وتأخر الأخري أقتربت منه بأبتسامه مرتجفه قائله...
مساء الخير ياحبيبي عشر دقايق والأكل يكون جاهز
جاءت لتغادر لكي تهرب من مواجهته لكن توقفت علي صوته قائلا بهدوء...
كنتي فين
أستدارت بوجهها تنظر له قائله بأرتباك..
كنت في البيت عندنا
هب واقفٱ من مكانه أقترب منها وهي تتراجع للخلف قائلا بنفس الهدوء...
للوقت دا.. عرفتيني قبل ماتروحي .
أبتلعت ريقها بصعوبه
لاء.. بس أنا كنت عند أهلي مش حد غريب
أغمضت عيناها بعد نهت حديثها خوفا أن يضربها لكن فتحت عيناها عندما أستمعت لحديثه قائلا بهدوء وحده...
تمام أتفضلي ياحنين من قدامي دلوقتي بدل ماأمد إيدي عليكي وليا قاعده مع بعض
تحدثت حنين قائلة...
بس.....
قطعها پحده وصرامه...
قولت جوه أحسنلك
رمقته حنين بنظره مطوله أغمض عيناه وأستدار بجسده ينظر الأتجاه الأخر تنهدت بقله حيله وأنصرفت للداخل...
الفصل_السادس_والعشرون
قلوب_أرتوت_بالعشق
قلوب_متمرده
بعد مرور أسبوع
أطلقت تلك الجالسه أمام التلفاز تتابع إحدي البرامج زفيرٱ قويا بضيق وملل
فمذ مجيئها لهذا المنزل وهي دائما تشعر بالممل القاټل وضعت طبق التسالي علي الطاوله الصغيره التي تتوسط المكان وقامت بالضغط علي الريموت الخاص ب TV اغلقتة
ثم تنهدت بضيق قائله...
ياربي... أنا زهقت من القاعده دي.. اما اقوم أنام أحسن
وقفت لتغادر لغرفتها لكن أستدارت بجسدها إتجاه الباب عندما أسمعت لقدم تتقدم منها...
تقدم سليم للداخل وهو يحمل بيده بعض الأغراض الخاصه بالمنزل قائلا بأرهاق ظاهر عليه...
الحاجات اللي طلبتيها اهي
أخذت منه الأغراض وهي تعلق نظراها عليه قائله بتسأل...
حبيبي مالك في حاجه مضيقاك
نظر لها نظره مطوله وسار من أمامهما تحت زهولها من عدم الرد عليها جلس علي المقعد كأنه يريد أن يريح جسده المتهالك...
وضعت يمني الأغراض علي طاوله الطعام وتقدمت منه چثت علي قدميها أمامه.. مسكت بكف يده قائله بأبتسامه حنونه...
مش عاوز تحكي خلاص اللي يريحك بس علي الأقل روق كده بقالك أسبوع علي الحال دا.. سليم نفسيتي تعبت والله من كتر ماأنا شيفاك في الحاله دي ومش قادره أعملك حاجة لانت عاوز تحكي ولا انت راحم نفسك.. عشان خاطري خالي بالك من نفسك شويه لو مش عشاني أنا عشان طفلنا طيب
كان ينظر لها بأبتسامه وعيون تلمع بالعشق
مسك كف يدها اجلسها علي قدمه قائلا بأبتسامه...
صدقيني كل اللي فيا أختفي لما شوفت أبتسامتك الجميله دي... قومي يلا هخرجك بما إنك مليتي من القاعده لوحدك
زمت علي شفتيها بغيظ قائله...
معرفش أصلا أحنا جينا هنا نعمل ايه انا كنت مبسوطه في الفيلا ومشتكتش ولا قولت عاوزه بيت لوحدي بس أزاي سليم بيه ببشوف ايه اللي بيضايقني ويعمله..
رمقها سليم بنصف عين...
بقه كده... طب يلا مفيش خروج ضاعت عليكي الخروجه يا ام لسان طويل...
حدقت